الاختيار لتعليل المختار

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • وليد تاج الدين مزيك
    طالب علم
    • Mar 2008
    • 395

    #1

    الاختيار لتعليل المختار

    السلام عليكم
    كتاب: الاختيار لتعليل المختار
    تاليف: عبد الله بن محمود بن مودود الموصلي الحنفي
    نوع الملف: PDF
    الحجم: 23.5 ميغا
    الناشر: دار الكتب العلمية
    للتحميل: انقر هنا

    منقول
    وننتظر تعليق شيخنا الفاضل لؤي حول هذه الطبعة جزاه الله عنا خيرا
    عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا تحاسدوا، ولا تناجشوا، ولا تباغضوا، ولا تدابروا، ولا يبيع بعضكم على بيع بعض، وكونوا عباد الله إخواناً، المسلم أخو المسلم: لا يظلمه، ولا يخذله، ولا يكذبه، ولا يحقره. التقوى ههنا - ويشير إلى صدره ثلاث مرات - بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم، كل المسلم على المسلم حرام: دمه وماله وعرضه". رواه مسلم
    مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ. الفتح
  • لؤي الخليلي الحنفي
    مشرف منتدى الفقه الإسلامي وأصوله
    • Jun 2004
    • 2544

    #2
    بارك الله فيكم أخي وليد
    حقيقة أنا لا أقتني طبعات العلمية، إلا ضرورة في ما لا يطبع إلا عندهم، فكل طبعاتهم سقيمة، إلا ما كان مصورا أي أعادوا تصويره عن طبعات قديمة كالبولاقية أو الطبعات التركية.

    وأفضل طبعة مما رأيته طبعة دار المعرفة وعليها تعليقات الشيخ محمود أبو دقيقة الأزهري.
    هناك نسخة ستكون قريبا في الأسواق ومعها تخريج أحاديث الاختيار للشيخ شعيب الأرناؤوط.
    وأعتقد أن تخريج أحاديث الاختيار لابن قطلوبغا قد طبع أو في طريقه للطبع.

    على كل هذا رابط لشرح الكتاب صوتياً، للشيخ محمود الرنكوسي.
    وهو شرح مبسط يعتمد على حل ألفاظ الكتاب، وهو درس عام لذا لا يتعمق فيه الشيخ.
    وإن كان لا بُدَّ من فَرَحٍ
    فليكن خفيفاً على القلب والخاصرةْ
    فلا يُلْدَغُ المُؤْمنُ المتمرِّنُ
    من فَرَحٍ ... مَرَّتَينْ!

    تعليق

    • وليد تاج الدين مزيك
      طالب علم
      • Mar 2008
      • 395

      #3
      جزاكم الله عنا خيرا
      عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا تحاسدوا، ولا تناجشوا، ولا تباغضوا، ولا تدابروا، ولا يبيع بعضكم على بيع بعض، وكونوا عباد الله إخواناً، المسلم أخو المسلم: لا يظلمه، ولا يخذله، ولا يكذبه، ولا يحقره. التقوى ههنا - ويشير إلى صدره ثلاث مرات - بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم، كل المسلم على المسلم حرام: دمه وماله وعرضه". رواه مسلم
      مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ. الفتح

      تعليق

      • ماجد حامد الحسيني الأزهري
        طالب علم
        • Jan 2008
        • 70

        #4
        جزاكم الله خيرا وجاري التحميل

        تعليق

        يعمل...