المؤلف: أبو سعود، محمد بن علي بن علي إسكندر، الحسيني، السيد الشريف، الحنفي المصري، الأزهري، فقيه أصولي، توفي سنة 1172ﻫ
التعريف بالحاشية: تعرف بـ «حاشية أبي السُّعود الأزهري على شرح مسكين» وهي حاشية مفصلة، مشحونة بالمباحث المفيدة والنقول العزيزة.
قال في المقدمة: لما تَيسّر للفقير قراءةُ شرح العلامة ملا مسكين بالجامع الأزهر، أردتُ أن أضع عليه حاشية، تَتَضمن حاشيةَ المرحوم العلامة السيد الحموي، مع ما وجدتُه لكلٍ من شيخنا الوالد والسيد الحموي بخطهما...واعلمْ أني إذا عزوتُ شيئا من المسائل لشيخنا فالمراد به شيخنا الوالد تغمده الله برحمته آمين، ومتى أبهمتُ في العزو كما إذا عزوتُ شيئا لبعضهم غير مصرّح به، فالمراد به المرحوم العلامة الشيخ الإسقاطي، وسميته فتح الله المعين على شرح العلامة ملا مسكين، وليستْ في الحقيقة قاصرةً عليه، بل عليه استقلالا، وعلى غيره كالدرر استطرادا.
بدأ الحاشية بمقدمة مفصلة في العلم والفقه ثم انغمس في مسائل العبادات، فلا تجد مسألة إلا وله بحث مفصل فيها،في شرح غريبها و في تعليلها، ومذاهب العلماء فيها والراجح في المذهب وغير ذلك، مما يشفي العليل ويروي الغليل.
أهميته: الحاشية قيمة جدا، لما فيها من التفصيل والشرح بالإضافة إلى التحقيقات القوية والتفريعات النادرة،ومن دررها: تضعيفه للفتاوى الزينية لابن نجيم المصري، قال ابن عابدين في «الحاشية» : ورأيتُ في «حاشية أبي السعود الأزهري على شرح ملا مسكين» أنه لا يعتمد على «فتاوى ابن نجيم» ولا على «فتاوى الطوري». طبعت في ثلاث مجلدات كبار في مطبعة المويلحي سنة 1287 هـ ثم صورت في كراتشي وهي نادرة جدا.
صفحة الكتاب
روابط التحميل:
الجزء الأول
الجزء الثاني
الجزء الثالث
التعريف بالحاشية: تعرف بـ «حاشية أبي السُّعود الأزهري على شرح مسكين» وهي حاشية مفصلة، مشحونة بالمباحث المفيدة والنقول العزيزة.
قال في المقدمة: لما تَيسّر للفقير قراءةُ شرح العلامة ملا مسكين بالجامع الأزهر، أردتُ أن أضع عليه حاشية، تَتَضمن حاشيةَ المرحوم العلامة السيد الحموي، مع ما وجدتُه لكلٍ من شيخنا الوالد والسيد الحموي بخطهما...واعلمْ أني إذا عزوتُ شيئا من المسائل لشيخنا فالمراد به شيخنا الوالد تغمده الله برحمته آمين، ومتى أبهمتُ في العزو كما إذا عزوتُ شيئا لبعضهم غير مصرّح به، فالمراد به المرحوم العلامة الشيخ الإسقاطي، وسميته فتح الله المعين على شرح العلامة ملا مسكين، وليستْ في الحقيقة قاصرةً عليه، بل عليه استقلالا، وعلى غيره كالدرر استطرادا.
بدأ الحاشية بمقدمة مفصلة في العلم والفقه ثم انغمس في مسائل العبادات، فلا تجد مسألة إلا وله بحث مفصل فيها،في شرح غريبها و في تعليلها، ومذاهب العلماء فيها والراجح في المذهب وغير ذلك، مما يشفي العليل ويروي الغليل.
أهميته: الحاشية قيمة جدا، لما فيها من التفصيل والشرح بالإضافة إلى التحقيقات القوية والتفريعات النادرة،ومن دررها: تضعيفه للفتاوى الزينية لابن نجيم المصري، قال ابن عابدين في «الحاشية» : ورأيتُ في «حاشية أبي السعود الأزهري على شرح ملا مسكين» أنه لا يعتمد على «فتاوى ابن نجيم» ولا على «فتاوى الطوري». طبعت في ثلاث مجلدات كبار في مطبعة المويلحي سنة 1287 هـ ثم صورت في كراتشي وهي نادرة جدا.
صفحة الكتاب
روابط التحميل:
الجزء الأول
الجزء الثاني
الجزء الثالث
تعليق