سؤال للأخ لؤي وبقية الاحناف؟

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • خالد حمد علي
    مـشـــرف
    • Jul 2004
    • 867

    #1

    سؤال للأخ لؤي وبقية الاحناف؟

    أريد أن أسأل أخواني الأحناف سؤالاً وهو :

    ما هي الطريقة للوصول إلى القول المعتمد والراجح في المذهب عند اختلاف الأصحاب في تقريره ؟؟
    يَقوْلوْنَ ليْ قدْ قلَّ مَذْهبُ أحْمَد .... وَكلُّ قَليْلٍ في الأنَام ضَئيْلُ .

    فقلتُ لَهُمْ : مَهلاً غلِطتُمْ بِزَعْمِكُم .... ألمْ تعلمُوا أنَّ الكرَامَ قليْلُ .
  • لؤي الخليلي الحنفي
    مشرف منتدى الفقه الإسلامي وأصوله
    • Jun 2004
    • 2544

    #2
    القول المعتمد

    ‏ بسم الله الرحمن الرحيم
    أخي المكرم نايف:‏
    هذا رد على سؤالك ، حاولت فيه قدر الإمكان تقريب الإجابة ‏وبيان الضوابط للقول المعتمد في المذهب مع التذكير ‏بقاعدتين مهمتين اعتمد عليهما المتأخرون في تحديد ضوابط ‏القول الراجح في المذهب
    ‎ ‎‏ صح عن الإمام أبي حنيفة قوله : إذا صح الحديث فهو ‏مذهبي. وثبت أنه قال لأصحابه : إذا توجه لكم دليل فقولوا ‏به.‏
    ‎ ‎‏ نقل عن الإمام وأصحابه قولهم : لا يحل لأحد أن يفتي ‏بقولنا حتى يعلم من أين قلنا. وهذا لمن كان أهلا للنظر في ‏الدليل
    ويمكن تلخيص ضوابط تحديد القول الراجح في المذهب بما ‏يلي :‏
    ‏ ‏‎1‎‏. المتفق عليه من ظاهر الرواية هو المذهب وان لم ‏يصرح العلماء بتصحيحه واعتماده
    ‏ ‏‎2‎‏. إذا اختلفت الأقوال المروية في ظاهر الرواية : أ- فان ‏صحح المشايخ أحد القولين، فان كان التصحيح بأفعل ‏التفضيل ، خير المفتي بين الروايتين ، وإلا لزم أن يفتي ‏بالصحيح فقط ب-إذا لم يصحح المشايخ أحد القولين أو ‏الأقوال ، فإذا اتفق مع الإمام أحد الصاحبين قدم قولهما ، ‏وإذا انفرد الأصحاب عن الإمام كل بقول ، فيترجح قول ‏الإمام ، وإذا صار الأصحاب في جانب والإمام في جانب ‏فالمجتهد يختار بناء على قوة الدليل
    ‏ ‏‎3‎‏. إذا لم يوجد في المسألة رواية عن أبي حنيفة فحينئذ ‏يؤخذ بظاهر قول أبي يوسف ثم محمد ثم زفروالحسن ‏وهذا في حق غير المجتهد أما المجتهد فيتخير بما يترجح ‏عنده دليله
    ‏ ‏‎4‎‏. إذا لم تكن المسألة مروية في ظاهر الرواية وانما في ‏غير ظاهر الرواية تعين الأخذ بها إذا كانت توافق أصول ‏أصحابنا ‏
    ‏ ‏‎5‎‏. إذا لم يوجد في الحادثة رأي للأمام وأصحابه وتكلم فيه ‏المشايخ المتأخرون قولا واحدا يؤخذ به ، فان اختلفوا ‏يؤخذ بقول الأكثرين مما اعتمد عليه الكبار المعرفون ‏كأبي حفص وأبي جعفر وأبي الليث والطحاوي وغيرهم ‏ممن يعتمد عليهم. ‏
    هذه أهم الضوابط العامة ، وعلى ضوئها استقرأوا ‏الأراء الراجحة فوجدوا أن الفتوى :‏
    ‏*على قول الإمام مطلقا في العبادات
    ‏*على قول أبي يوسف في القضاء والشهادات
    ‏*على قول محمد في توريث ذوي الأرحام
    ‏*على قول زفر في سبعة عشر مسألة (انظر بحثنا قي ‏موقع الإمام أبي حنيفة للتعرف عليها )‏
    وهذا عند عدم ذكر أهل المتون للتصحيح وآلا فالحكم بما في ‏المتون


    علامات الفتوى والترجيح :‏
    عليه الفتوى ، به يفتى ، به نأخذ ، عليه الاعتماد ، عليه عمل ‏اليوم ، عليه عمل الأمة ، هو الصحيح ، هو الأصح ، هو ‏الأظهر ، هو المختار ، هو الأشبه ، هو الأوجه ، به جرى ‏العرف ، هو المتعارف ، به أخذ علماؤنا .‏
    والناظر في هذه التعبيرات يجد بعض التفاضل في مدلولاتها ‏‏، فلفظ الفتوى آكد من لفظ التصحيح والأصح والأشبه ‏وغيرها. ولفظ به يفتى آكد من لفظ الفتوى عليه والأصح آكد ‏من الصحيح .‏
    بقي أمور منها : إذا تعارض إمامان معتبران في التصحيح ، ‏وصحح كل منهما الروايتين بلفظ واحد مثل هو الصحيح أ و ‏به يفتى ، تخير المفتي. واذا اختلف اللفظ: فلفظ الفتوى أولى ‏لأنه لا يفتي إلا بما هو صحيح ، وان كان أحدهما بلفظ ‏الأصح والآخر بلفظ الصحيح ، فالمشهور عند الجمهور أن ‏الأصح آكد من الصحيح.‏
    وبقي الإشارة أن هناك مصطلحات خاصة ببعض الكتب ‏كفتاوى قاضي خان ، وملتقى الأبحر
    وبقي أيضا أن تعرف الكتب المعتمدة في المذهب ، وسأذكر ‏لك بعض الكتب غير المعتمدة والسبب في عدم اعتمادها :‏
    النهر ، شرح الكنز للعيني ، الدر المختار شرح تنوير ‏الأبصار . وذلك لأنها مختصرة
    القنية : للزاهدي ، بسبب نقل الأقوال الضعيفة
    شرح الكنز لمنلا مسكين ، وشرح النقاية للقهستاني . لعدم ‏الاطلاع على حال مؤلفيها
    الأشباه والنظائرلابن نجيم . للايجاز في التعبير فلا بد من ‏الحواشي معها.‏
    وكذا فتاوى ابن نجيم والطوري .‏

    هذا مايسره الله لي باختصار، وللاستزادة والاطلاع لا بد من ‏مراجعة مانقلته لك منه : ‏
    مقدمة حاشية ابن عابدين
    شرح الرسالة المسمى بعقود رسم المفتي : ابن عابدين وهي ‏ضمن مجموعة رسائله وهي مطبوعة ، وهي أنفع ماكتب في ‏هذا الموضوع على حد علمي.‏
    المذهب عند الحنفية :د.محمد ابراهيم أحمد علي ، أستاذ ‏مشارك في جامعة أم القرى وهي مطبوعة وموجودة عندي ‏دون ذكر دار النشر
    سائلا المولى أن يوفقنا وإياك لما فيه الحق والهدى
    والحمد لله رب العالمين


    ‏ ‏
    وإن كان لا بُدَّ من فَرَحٍ
    فليكن خفيفاً على القلب والخاصرةْ
    فلا يُلْدَغُ المُؤْمنُ المتمرِّنُ
    من فَرَحٍ ... مَرَّتَينْ!

    تعليق

    • احمد خالد
      طالب علم
      • May 2004
      • 406

      #3
      لا قوة الا بالله شكرا لك ايها الأخ الكريم لؤي الخليلي على هذا التبيان المبارك, سيدي الكريم ذكرت في الجملة التالية موقع الإمام رضي الله عنه فحبذا لو تعطيني الرابط و جزاك الله خيرا

      على قول زفر في سبعة عشر مسألة (انظر بحثنا قي ‏موقع الإمام أبي حنيفة للتعرف عليها )
      لقد زان البلاد ومن عليها - إمام المسلمين أبو حنيفـة
      بآثارٍ وفقـهٍ مـع حديـثٍ - كآيات الزبور على صحيفة

      تعليق

      • لؤي الخليلي الحنفي
        مشرف منتدى الفقه الإسلامي وأصوله
        • Jun 2004
        • 2544

        #4
        أخي أحمد

        [ALIGN=CENTER]المكرم أحمد:
        الموضوع الذي طلبته موجود في نفس الموقع ، بعنوان المسائل التي يفتى بها في المذهب على رأي الامام زفر ، في نفس موقع الامام أبي حنيفة في منتدى الأصلين
        والله يوفقك ويرعاك[/ALIGN]
        وإن كان لا بُدَّ من فَرَحٍ
        فليكن خفيفاً على القلب والخاصرةْ
        فلا يُلْدَغُ المُؤْمنُ المتمرِّنُ
        من فَرَحٍ ... مَرَّتَينْ!

        تعليق

        • احمد خالد محمد
          طالب علم
          • May 2004
          • 406

          #5
          شكرا على توضيحك سيدي الكريم و الحمد لله اني تذكرت صدفة اني انتظر ردا منك و دخلت على الموضوع فلا ادري لماذا لم تعد تأتيني تنبيهات بالردود على مواضيع اشتركت فيها على عنواني البريدي كما في السابق
          لقد زان البلاد ومن عليها - إمام المسلمين أبو حنيفـة
          بآثارٍ وفقـهٍ مـع حديـثٍ - كآيات الزبور على صحيفة

          تعليق

          يعمل...