حكم الزواج من شيعي

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • علي ابن ابي عثمان غندور
    طالب علم
    • Oct 2006
    • 204

    #1

    حكم الزواج من شيعي

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وعلى آله ومن والاه

    اما بعد،

    ما هو حكم زواج السنية من الشيعي عند أئمة المذهب الحنفي؟ وحبذا لو تفصلوا الإجابة من مراجع المذهب

    بارك الله فيكم
    www.sunnanet.de
    موقع أهل السنة في ألمانيا
  • لؤي الخليلي الحنفي
    مشرف منتدى الفقه الإسلامي وأصوله
    • Jun 2004
    • 2544

    #2
    الروض الرايض في عدم صحة نكاح اهل السنة بالروافض

    لعلها تفيدك فيما تريد: لمفتي دمشق العلامة المرادي علي بن محمد
    الملفات المرفقة
    وإن كان لا بُدَّ من فَرَحٍ
    فليكن خفيفاً على القلب والخاصرةْ
    فلا يُلْدَغُ المُؤْمنُ المتمرِّنُ
    من فَرَحٍ ... مَرَّتَينْ!

    تعليق

    • مصطفى حمدو عليان
      طالب علم
      • Oct 2008
      • 593

      #3
      إن سمح لي الأخوة الأحناف نقل بعض نصوصنا:
      قال ابن مفلح في كتابه الفروع :"وفي الفصول في الكفاءة في جهمية وواقفية وحرورية وقدرية ورافضة : إن ناظر ودعا كفر وإلا لم يفسق ، لأن الإمام أحمد قال : يسمع حديثه ويصلى خلفه ، قال : وعندي أن عامة المبتدعة فسقة كعامة أهل الكتابين كفار مع جهلهم ، قال : والصحيح لا كفر ، لأن أحمد رحمه الله أجاز الرواية عن الحرورية والخوارج .
      ...نقل ابن هانئ في الصلاة خلف من يقدم عليا على أبي بكر وعمر قال أحمد: إن كان جاهلا لا علم له أرجو أن لا يكون به بأس .
      وقال صاحب المحرر (المجد ابن تيمية الجد): الصحيح أن كل بدعة لا توجب الكفر لا يفسق المقلد فيها لخفتها ، مثل من يفضل عليا على سائر الصحابة"
      وعندنا الذين كفروا الصحابة وحكموا بردتهم واستحلوا دماء المسلمين بتأويل أو غيره كفار. أما من يسب بعضهم دون أن يكفره فيفسق ويعزر.
      ***هذه بعض الروايات عندنا وعندي تعليق على بعض ما جاء في المخطوط:
      *قال الامام محمد الكردي صاحب الفتاوى البزازية....وإكفار الروافض في قولهم برجعة الأموات الى الدنيا وبنسخ الأرواح وانتقال الروح الالهي الى الائمة الاثنا عشر وفي قولهم يخرج إمام ناطق بالحق وانقطاع الامر والنهي الى ان يخرج وبقولهم ان جبريل عليه السلام غلط بالوحي الى محمد صلى لله عليه وسلم دون علي كرم الله وجهه فاحكام هؤلاء أحكام المرتدين...."
      قلت التكفير في كل هذا فيه نظر فالقول بالتناسخ والحلول وغلط جبريل بالوحي (والحكم بردة الصحابة) كفر صريح وما سواه ففي التكفير به نظر
      التعديل الأخير تم بواسطة مصطفى حمدو عليان; الساعة 14-06-2009, 14:40.
      *وديانتنا التي بها ندين التمسك بكتاب الله وسنة نبيه وما روي عن الصحابة والتابعين وأئمة الحديث ونحن بذلك معتصمون وبما كان عليه الإمام أحمد بن حنبل نضر الله وجهه ورفع درجته وأجزل مثوبته قائلون ..لأنه الإمام الفاضل والرئيس الكامل..فرحمة الله عليه من إمام مقدم وكبير مفهم وعلى جميع أئمة المسلمين* الإمام الأشعري رحمه الله.

      تعليق

      • مصطفى حمدو عليان
        طالب علم
        • Oct 2008
        • 593

        #4
        وقال السبكي في فتاويه:"
        قال القاضي عياض في سب الصحابة : قد اختلف العلماء في هذا فمشهور مذهب مالك في هذا الاجتهاد والأدب الموجع .
        قال مالك رحمه الله في من شتم النبي صلى الله عليه وسلم قتل وإن سب أصحابه أدب .
        وقال القاضي أيضا : من شتم أحدا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أبي بكر أو عمر أو عثمان أو معاوية أو عمرو بن العاص فإن قال : كانوا على ضلال أو كفرقتل وإن شتمهم بغير هذا من مشاتمة الناس نكل نكالا شديدا .
        قلت : قوله : ومن سب أصحابه أدب قد بينا ثبوت ذلك في حق الواحد منهم ومحله إذا كان الأمر خاصا به .
        وقوله في القتل إذا نسبهم إلى ضلال وكفر حسن أنا أوافقه عليه إذا نسبهم إلى الكفر ؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم شهد لكل منهم بالجنة وإن نسبهم إلى الظلم دون الكفر كما يزعمه بعض الرافضة فهذا محل التردد ؛ لأن القطع بالكفر إذا كان من جهة النبي صلى الله عليه وسلم أو من جهة نصرتهم الدين أو نحو ذلك ؛ لأنه من جهة الدين وعموم المسلمين وهذا زعم الرافضة لبعض دون بعض لأمر يتعلق بخصوص ذلك البعض ويرون أن ذلك من الدين لا تنقيص فيه .
        ولا شك أن الروافض ينكرون ما علم بالضرورة ويفترون على من علمنا بالضرورة براءتهم مما افتروا عليهم به ولكن السر في تكفير منكر ما علم بالضرورة تضمنه لتكذيب النبي صلى الله عليه وسلم .
        والروافض هنا لا يقولون ولا هو مضمون قولهم ولكنهم يدعون أن الذين يقولون هم : هو الذي أتى به النبي صلى الله عليه وسلم .
        من كذب أحدا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم عليا أو عثمان أو غيرهما يوجع ضربا .
        وحكى ابن أبي زيد عن سحنون من قال في أبي بكر وعمر وعثمان وعلي إنهم كانوا على ضلال وكفر قتل ، ومن شتم غيرهم من الصحابة بمثل هذا نكل النكال الشديد .
        قلت : قتل من كفر الأربعة ظاهر ؛ لأنه خلاف إجماع الأمة إلا الغلاة من الروافض فلو كفر الثلاثة ولم يكفر عليا لم يصرح سحنون فيه بكلام ، فكلام مالك المتقدم أصرح فيه .
        وروي عن مالك رضي الله عنه من سب أبا بكر جلد ومن سب عائشة قتل .
        وقال أحمد بن حنبل فيمن سب الصحابة : أما القتل فأجبن عنه ولكن أضربه ضربا نكالا .
        وقال أبو يعلى الحنبلي الذي عليه الفقهاء في سب الصحابة إن كان مستحلا لذلك كفر وإن لم يكن مستحلا فسق ولم يكفر ، قال : وقد قطع طائفة من الفقهاء من أهل الكوفة وغيرهم بقتل من سب الصحابة وكفر الرافضة .
        وقال محمد بن يوسف الفريابي وسئل عن من شتم أبا بكر قال : كافر ، قيل : يصلى عليه ، قال : لا .
        وممن كفر الرافضة أحمد بن يونس وأبو بكر بن هانئ وقالا : لا تؤكل ذبائحهم ؛ لأنهم مرتدون ، وكذا قال عبد الله بن إدريس أحد أئمة الكوفة : ليس للرافضي شفعة ؛ لأنه لا شفعة إلا لمسلم .
        وقال أحمد في رواية أبي طالب : شتم عثمان زندقة وأجمع القائلون بعدم تكفير من سب الصحابة أنهم فساق وممن قال بوجوب القتل على من سب أبا بكر وعمر بن عبد الرحمن بن أبزى الصحابي ."""
        وقال ابن تيمية في فتاويه :"
        وسئل عن " الرافضة " هل تزوج ؟
        الجواب
        فأجاب : الرافضة المحضة هم أهل أهواء وبدع وضلال ولا ينبغي للمسلم أن يزوج موليته من رافضي وإن تزوج هو رافضية صح النكاح إن كان يرجو أن تتوب وإلا فترك نكاحها أفضل لئلا تفسد عليه ولده . والله أعلم .

        وسئل رحمه الله عن الرافضي ومن يقول لا تلزمه الصلوات الخمس : هل يصح نكاحه من الرجال والنساء ؟ فإن تاب من الرفض ولزم الصلاة حينا ثم عاد لما كان عليه : هل يقر على ما كان عليه من النكاح ؟
        الجواب
        فأجاب : لا يجوز لأحد أن ينكح موليته رافضيا ولا من يترك الصلاة . ومتى زوجوه على أنه سني فصلى الخمس ثم ظهر أنه رافضي لا يصلي أو عاد إلى الرفض وترك الصلاة : فإنهم يفسخون النكاح .))
        إذن لا يجوز الزواج منهم إذا كانوا رافضة محضة وهم الذين يقولون بحلول الاله في الائمة وردة الصحابة أو بترك الفرائض واستحلال المحرمات وغلط جبريل فلا يجوز أن يقر بين المسلمين لا بجزية ولا ذمة ولا يحل نكاح نسائهم ولا تؤكل ذبائحهم ؛ لأنهم مرتدون من شر المرتدين . ثم ننظر هل المعاصرين من الامامية تقول بذلك أم لا؟ فنجد أن الاسماعيلية والدروز والنصيرية ثم القاديانية والبهائية ممن ارتد عن الدين وخرج من الاسلام .
        التعديل الأخير تم بواسطة مصطفى حمدو عليان; الساعة 14-06-2009, 15:04.
        *وديانتنا التي بها ندين التمسك بكتاب الله وسنة نبيه وما روي عن الصحابة والتابعين وأئمة الحديث ونحن بذلك معتصمون وبما كان عليه الإمام أحمد بن حنبل نضر الله وجهه ورفع درجته وأجزل مثوبته قائلون ..لأنه الإمام الفاضل والرئيس الكامل..فرحمة الله عليه من إمام مقدم وكبير مفهم وعلى جميع أئمة المسلمين* الإمام الأشعري رحمه الله.

        تعليق

        يعمل...