خير ما نبدأ به التعريف بصاحب المذهب رضي الله عنه و ذكر بعض مناقبه
بسم الله و الصلاة و السلام على رسول الله
هو الإمام الأعظم ابي حنيفة النعمان بن ثابت بن زوطا بن ماه الكوفي مولى بني تميم الله بن ثعلبة.
و لد ابو حنيفة النعمان رضي الله عنه بالكوفة سنة 80 و نشأ بها. و كان رضي الله عنه حسن السمت و الوجه و الثوب و الفعل و المواساة لكل من طاف به و كان ربعة من الرجال ليس بالطويل و لا بالقصير و كان من احسن الناس منطقا و ادرك رضي الله عنه ستة من الصحابة و هم انس بن مالك و عبد الله بن الحارث ابن جزء و عبد الله بن ابي اوفى و وائلة بن الأسقع و معقل بن يسار و في ادراكه جابر بن عبد الله خلاف.
ذكر الخطيب في تاريخ بغداد انه اخذ الفقه عن حماد بن ابي سليمان و سمع عطاء بن ابي رباح و ابا اسحاق السبيعي و محارب بن دثار و الهيثم بن حبيب الصواف و محمد ابن المكندر و نافعا مولى عبد الله بن عمر و هشام بن عروة و سماك بن حرب. و فيه قال ابو حنيفة دخلت على ابي جعفر المنصور امير المؤمنين فقال لي يا ابا حنيفة عمن اخذت العلم؟ قال قلت عن حماد عن ابراهيم عن عمر بن الخطاب و عن علي بن ابي طالب و عبد الله بن مسعود و عبد الله بن عباس قال بخ بخ استوثقت ما شئت يا ابا حنيفة الطيبين الطاهرين المباركين رضي الله عنهم اجمعين. و فيه ايضا قيل دخل ابو حنيفة يوما على المنصور و هو ابو جعفر و عنده عيسى بن موسى فقال المنصور ان هذا لعالم الدنيا اليوم ثم قال له يا نعمان عمن اخذت العلم؟ قال عن اصحاب عمر عن عمر و عن اصحاب علي عن علي و عن اصحاب عبد الله ابن مسعود عن عبد الله بن مسعود و ما كان في وقت ابن عباس على الارض اعلم منه قال لقد استوثقت روى عن ابي حنيفة ابن المبارك و وكيع بن الجراح و القاضي ابو يوسف و محمد بن الحسن الشيباني و غيرهم. و حكى انه قال الشافعي : الناس كلهم عيال على ثلاثة مقاتل بن سليمان في التفسير و على زهير بن ابي سلمى في الشعر و على ابي حنيفة في الفقه
و في ربيع الابرار يقال ان اربعة لم يسبقوا و لم يلحقوا ابو حنيفة في الفقه و الخليل في نحوه و الجاحظ في تأليفه و ابو تمام في شعره, و فيه كان الثوري اذا سئل عن مسألة دقيقة قال لا يحسن ان يتكلم فيها الا رجل قد حسدناه يعني ابو حنيفة . و في تاريخ اليافعي نقله ابو جعفر المنصور من الكوفة الى بغداد و اراد ان يوليه القضاء فأبى فحلف عليه ليفعلن فحلف ابو حنيفة لا يفعل فقال الربيع بن يونس الحاجب لأبي حنيفة الا ترى ان امير المؤمنين يحلف فقال ابو حنيفة امير المؤمنين اقدر مني على كفارة يمينه فأمر به الى السجن فلم يقبل القضاء و فضربه مائة سوط و حبس الى ان مات.
بسم الله و الصلاة و السلام على رسول الله
هو الإمام الأعظم ابي حنيفة النعمان بن ثابت بن زوطا بن ماه الكوفي مولى بني تميم الله بن ثعلبة.
و لد ابو حنيفة النعمان رضي الله عنه بالكوفة سنة 80 و نشأ بها. و كان رضي الله عنه حسن السمت و الوجه و الثوب و الفعل و المواساة لكل من طاف به و كان ربعة من الرجال ليس بالطويل و لا بالقصير و كان من احسن الناس منطقا و ادرك رضي الله عنه ستة من الصحابة و هم انس بن مالك و عبد الله بن الحارث ابن جزء و عبد الله بن ابي اوفى و وائلة بن الأسقع و معقل بن يسار و في ادراكه جابر بن عبد الله خلاف.
ذكر الخطيب في تاريخ بغداد انه اخذ الفقه عن حماد بن ابي سليمان و سمع عطاء بن ابي رباح و ابا اسحاق السبيعي و محارب بن دثار و الهيثم بن حبيب الصواف و محمد ابن المكندر و نافعا مولى عبد الله بن عمر و هشام بن عروة و سماك بن حرب. و فيه قال ابو حنيفة دخلت على ابي جعفر المنصور امير المؤمنين فقال لي يا ابا حنيفة عمن اخذت العلم؟ قال قلت عن حماد عن ابراهيم عن عمر بن الخطاب و عن علي بن ابي طالب و عبد الله بن مسعود و عبد الله بن عباس قال بخ بخ استوثقت ما شئت يا ابا حنيفة الطيبين الطاهرين المباركين رضي الله عنهم اجمعين. و فيه ايضا قيل دخل ابو حنيفة يوما على المنصور و هو ابو جعفر و عنده عيسى بن موسى فقال المنصور ان هذا لعالم الدنيا اليوم ثم قال له يا نعمان عمن اخذت العلم؟ قال عن اصحاب عمر عن عمر و عن اصحاب علي عن علي و عن اصحاب عبد الله ابن مسعود عن عبد الله بن مسعود و ما كان في وقت ابن عباس على الارض اعلم منه قال لقد استوثقت روى عن ابي حنيفة ابن المبارك و وكيع بن الجراح و القاضي ابو يوسف و محمد بن الحسن الشيباني و غيرهم. و حكى انه قال الشافعي : الناس كلهم عيال على ثلاثة مقاتل بن سليمان في التفسير و على زهير بن ابي سلمى في الشعر و على ابي حنيفة في الفقه
و في ربيع الابرار يقال ان اربعة لم يسبقوا و لم يلحقوا ابو حنيفة في الفقه و الخليل في نحوه و الجاحظ في تأليفه و ابو تمام في شعره, و فيه كان الثوري اذا سئل عن مسألة دقيقة قال لا يحسن ان يتكلم فيها الا رجل قد حسدناه يعني ابو حنيفة . و في تاريخ اليافعي نقله ابو جعفر المنصور من الكوفة الى بغداد و اراد ان يوليه القضاء فأبى فحلف عليه ليفعلن فحلف ابو حنيفة لا يفعل فقال الربيع بن يونس الحاجب لأبي حنيفة الا ترى ان امير المؤمنين يحلف فقال ابو حنيفة امير المؤمنين اقدر مني على كفارة يمينه فأمر به الى السجن فلم يقبل القضاء و فضربه مائة سوط و حبس الى ان مات.
تعليق