السلام عليكم ورحمة الله
وددت أخذ رأيكم في مسألة الحقيقة أنها أقلقتني
مسألة أخذ المال من الكفار في دار الحرب
ضربوا مثلا بالقمار، مع أن من يقامر غالبا ما يخسر لصالح الكفار أمواله، ولا يتصور أن يربح مالهم بالقمار من غير أن يخسر هو لصالحهم وهذا ينقض قولهم جملة وتفصيلا في القمار
يعني أن رأي السادة الأحناف انطلق من باب أخذ أموال الكفار ، لا إعطاؤهم ما يقويهم
والقمار الحقيقة أن واقعه أن من يقامر يعطي أكثر مما يأخذ، وأخذه غالبا يعتمد على الحظ!
وأما استشهادهم بأن سيدنا أبا بكر راهن الكفار ، فيرد عليه بأن هذا كان قبل نزول حكم الميسر بأنها حرام في آية تحريم الخمر المعروفة
يعني أن استشهادهم أغفل مسألة الحكم المتأخر لمسألة لم يكن لها حكم قبل ذلك.
ما قولكم دام فضلكم
وددت أخذ رأيكم في مسألة الحقيقة أنها أقلقتني
مسألة أخذ المال من الكفار في دار الحرب
ضربوا مثلا بالقمار، مع أن من يقامر غالبا ما يخسر لصالح الكفار أمواله، ولا يتصور أن يربح مالهم بالقمار من غير أن يخسر هو لصالحهم وهذا ينقض قولهم جملة وتفصيلا في القمار
يعني أن رأي السادة الأحناف انطلق من باب أخذ أموال الكفار ، لا إعطاؤهم ما يقويهم
والقمار الحقيقة أن واقعه أن من يقامر يعطي أكثر مما يأخذ، وأخذه غالبا يعتمد على الحظ!
وأما استشهادهم بأن سيدنا أبا بكر راهن الكفار ، فيرد عليه بأن هذا كان قبل نزول حكم الميسر بأنها حرام في آية تحريم الخمر المعروفة
يعني أن استشهادهم أغفل مسألة الحكم المتأخر لمسألة لم يكن لها حكم قبل ذلك.
ما قولكم دام فضلكم
تعليق