قال الطوفي في شرح الروضة 2/44 عند الكلام على المتشابه:
وعدم اتضاح معناه: إما لاشتراك، كلفظ العين والقرء، ونحوهما من المشتركات، أو لإجمال؛ وهو إطلاق اللفظ بدون بيان المراد منه، كقوله تعالى: {وآتوا حقه يوم حصاده }[الأنعام: 141]، ولم يبين مقدار الحق، ونحو ذلك مما سيأتي في باب المجمل والمبين إن شاء الله تعالى. أو لظهور تشبيه في صفات الله تعالى، كآيات الصفات وأخبارها نحو: {ويبقى وجه ربك }[الرحمن: 27]، {لما خلقت بيدي }[ص:75]، {بل يداه مبسوطتان }[المائدة: 64]، «يد الله ملأى لا تغيضها النفقة» ، «فيضع الجبار قدمه» ، «فيظهر لهم في الصورة التي يعرفونها» ، «خلق الله آدم على صورة الرحمن» ، ونحو ذلك، مما هو كثير في الكتاب والسنة؛ لأن هذا اشتبه المراد منه على الناس؛ فلذلك قال قوم بظاهره؛ فجسموا وشبهوا، وفر قوم من التشبيه؛ فتأولوا وحرفوا؛ فعطلوا، وتوسط قوم؛ فسلمواوأمروه كما جاء، مع اعتقاد التنزيه؛ فسلموا، وهم أهل السنة
وكفر المجسمة في موضع آخر فقال:"وكذلك من اعتقد في الله - عز وجل - ما يعلم أنه لا يليق به، كمن اعتقد أنه جسم؛ وهو يعلم أن الجسمية لا تليق به، ونحو ذلك، لأنه مستهزئ بالحرمة الإلهية، متلاعب بها، فهذان يكفران، ومن سواهم، فلا، والله تعالى أعلم بالصواب.""
.""
وعدم اتضاح معناه: إما لاشتراك، كلفظ العين والقرء، ونحوهما من المشتركات، أو لإجمال؛ وهو إطلاق اللفظ بدون بيان المراد منه، كقوله تعالى: {وآتوا حقه يوم حصاده }[الأنعام: 141]، ولم يبين مقدار الحق، ونحو ذلك مما سيأتي في باب المجمل والمبين إن شاء الله تعالى. أو لظهور تشبيه في صفات الله تعالى، كآيات الصفات وأخبارها نحو: {ويبقى وجه ربك }[الرحمن: 27]، {لما خلقت بيدي }[ص:75]، {بل يداه مبسوطتان }[المائدة: 64]، «يد الله ملأى لا تغيضها النفقة» ، «فيضع الجبار قدمه» ، «فيظهر لهم في الصورة التي يعرفونها» ، «خلق الله آدم على صورة الرحمن» ، ونحو ذلك، مما هو كثير في الكتاب والسنة؛ لأن هذا اشتبه المراد منه على الناس؛ فلذلك قال قوم بظاهره؛ فجسموا وشبهوا، وفر قوم من التشبيه؛ فتأولوا وحرفوا؛ فعطلوا، وتوسط قوم؛ فسلمواوأمروه كما جاء، مع اعتقاد التنزيه؛ فسلموا، وهم أهل السنة
وكفر المجسمة في موضع آخر فقال:"وكذلك من اعتقد في الله - عز وجل - ما يعلم أنه لا يليق به، كمن اعتقد أنه جسم؛ وهو يعلم أن الجسمية لا تليق به، ونحو ذلك، لأنه مستهزئ بالحرمة الإلهية، متلاعب بها، فهذان يكفران، ومن سواهم، فلا، والله تعالى أعلم بالصواب.""
.""
تعليق