1*روى ابن عساكر في تبيين كذب المفتري عن أبي محمد رزق الله بن عبدالوهاب التميمي الحنبلي قال: سألت الشريف أبا علي محمد بن أحمد الهاشمي -الحنبلي- فقال: حضرت دار شيخنا أبي الحسن عبدالعزيز بن الحارث التميمي -الحنبلي- سنة سبعين وثلاثمائة في دعوة عملها لأصحابه حضرها أبوبكر الابهري شيخ المالكيين وأبو القاسم الداركي شيخ الشافعيين وأبو الحسن طاهر بن الحسن شيخ اصحاب الحديث وأبو الحسين بن سمعون شيخ الوعاظ والزهاد وأبو عبد الله بن مجاهد شيخ المتكلمين وصاحبه أبو بكر الباقلاني في دار شيخنا أبي الحسن التميمي الحنبلي شيخ الحنابلة ،قال أبو علي : لوسقط السقف عليهم لم يبق بالعراق من يفتي في حادثة يشبه واحداً منهم. " ثم أخذوا بالسماع .ويستدل بها على مشروعية السماع عند الصوفية كما هو معلوم من روايات أخرى.
2* وقال ابن عساكر:ولم أزل اسمع ممن يوثق به أنه- أي الباقلاني - كان صديقاً للتميميين سلف أبي محمد رزق الله بن عبدالوهاب بن عبدالعزيز بن الحارث ...وكان بينهم وبين صاحبه-اي الاشعري- أبي عبدالله بن مجاهد وصاحب صاحبه أبي بكر بن الطيب من الواصلة والمؤاكلة.
3*وقال ابن عساكر في تبيين كذب المفتري 171: ( لما قدم القاضي أبو بكر الاشعري - الباقلاني المالكي- بغداد دعاه الشيخ أبو الحسن التميمي الحنبلي رحمهما الله إمام عصره في مذهبه وشيخ مصره في رهطه وحضر الشيخ أبو عبد الله بن مجاهد والشيخ ابو الحسين محمد بن أحمد بن سمنون وأبو الحسن الفقيه فجرت مسألة الاجتهاد بين القاضي أبي بكر وبين أبي عبدالله بن مجاهد وتعلق الكلام بينهما الى ان انفجر عمود الصبح! وظهر كلام القاضي عليه رحمهما الله وكان ابو الحسن التميمي الحنبلي يقول لأصحابه: تمسكوا بهذا الرجل فليس للسنة عنه غنى أبداً)!!
4*وكان التميمي قد حضر يوم وفاة الباقلاني المالكي حافياً مع اخوته وأصحابه وأمر أن ينادى بين يدي جنازته : هذا ناصر السنة والدين هذا امام المسلمين هذا الذي كان يذب عن الشريعة ألسنة المخالفين هذا الذي ألف سبعين ألف ورقة رداً على الملحدين!.
وقعد للعزاء ثلاثة أيام فلم يبرح وكان يزور تربته كل يوم جمعة في الدار.!!
4*وقال الحافظ ابن رجب الحنبلي في ترجمة الشريف أبي جعفر العباسي الحنبلي: (وفي سنة أربع وستين وأربعمائة اجتمع الشريف أبو جعفر ومعه الحنابلة في جامع الحنابلة في جامع القصر وأدخلوا معهم أبا اسحاق الشيرازي وأصحابه- الشافعية- وطلبوا من الدولة قلع المواخير وتتبع المفسدين والمفسدات ومن يبيع النبيذ وضرب دراهم تقع بها المعاملة عوض القراضة فتقدم الخليفة بذلك فهرب المفسدات وكبست الدور وأريقت الأنبذة...)-وأكثر الفتن التي ذكرها ابن الاثير في الكامل عن الحنابلة كانت لإنكار المنكرات ومن يقرأ بعين الانصاف يدرك ذلك
***ولعل هذا يصلح للاستدلال به في جواز الاضرابات والمظاهرات السلمية لإنكار المنكرات والله أعلم
5*وقال الوزير ابن هبيرة الحنبلي:" أن اختصاص المساجد ببعض أرباب المذاهب بدعة محدثة، فلا يقال: هذه مساجد أصحاب أحمد، فيمنع منها أصحاب الشافعي، ولا بالعكس فإن هذا من البدع. وقد قال تعالى في المسجد الحرام: " سواء العاكف فيه والباد " الحج: 25، وهو أفضل المساجد.
وأما المدارس فلم يقل فيها ذلك، بل قال: لا ينبغي أن يضيق في الاشتراط على المسلمين فيها، فإن المسلمين فيها إخوة، وهي مساجد تبنى لله تعالى، فينبغي أن يكون في اشتراطها ما يقع لعباد الله، فإني امتنعت من دخول مدرسة شرط فيها شروط لم أجدها عندي، ولعلي منعت بذلك أن أسأل عن مسألة أحتاج إليها، أو أفيد أو أستفيد.""
بل اتسع صدرالحنابلة لأكثر من ذلك -ردا على من يتهمهم بالتعصب وإثارة الفتن- :
قال عبدالله بن أحمد: كنت بين يدي أبي جالساً ذات يوم فجاءت طائفة من الكرخية من الشيعة. فذكروا خلافة أبي بكر، وخلافة عمر، وخلافة عثمان، وخلافة علي بن أبي طالب، فزادوا وأطالوا، فرفع أبي رأسه إليهم فقال:
ياهؤلاء ، قد أكثرتم القول في علي والخلافة، إنّ الخلافة لم تزين علياً بل
عليّ زيّنها.
*
كما أنّ لأحمد صلة برجال الشيعة، وقد أخذ العلم عن كثير منهم، فكانوا في عداد شيوخه وأساتذته، وكذلك أخذ عن عدد وافر من العلماء الذين انتموا إلى مدرسة الإمام الصادق.
وربّما لامه بعض من تأثّر بدعاية خصوم الشيعة على اتصاله بمن عرف بالتشيّع.
يحدّثنا الخطيب البغدادي: أنّ عبد الرحمن بن صالح الشيعي كان يغشى أحمد بن حنبل، فيقرّبه أحمد ويدنيه، فقيل له: ياأباعبدالله، عبد الرحمن رافضي. فقال: سبحان الله! رجل أحبّ قوماً من أهل بيت النبي (صلى الله عليه وآله)نقول له: لا تحبهم! هو ثقة.
2* وقال ابن عساكر:ولم أزل اسمع ممن يوثق به أنه- أي الباقلاني - كان صديقاً للتميميين سلف أبي محمد رزق الله بن عبدالوهاب بن عبدالعزيز بن الحارث ...وكان بينهم وبين صاحبه-اي الاشعري- أبي عبدالله بن مجاهد وصاحب صاحبه أبي بكر بن الطيب من الواصلة والمؤاكلة.
3*وقال ابن عساكر في تبيين كذب المفتري 171: ( لما قدم القاضي أبو بكر الاشعري - الباقلاني المالكي- بغداد دعاه الشيخ أبو الحسن التميمي الحنبلي رحمهما الله إمام عصره في مذهبه وشيخ مصره في رهطه وحضر الشيخ أبو عبد الله بن مجاهد والشيخ ابو الحسين محمد بن أحمد بن سمنون وأبو الحسن الفقيه فجرت مسألة الاجتهاد بين القاضي أبي بكر وبين أبي عبدالله بن مجاهد وتعلق الكلام بينهما الى ان انفجر عمود الصبح! وظهر كلام القاضي عليه رحمهما الله وكان ابو الحسن التميمي الحنبلي يقول لأصحابه: تمسكوا بهذا الرجل فليس للسنة عنه غنى أبداً)!!
4*وكان التميمي قد حضر يوم وفاة الباقلاني المالكي حافياً مع اخوته وأصحابه وأمر أن ينادى بين يدي جنازته : هذا ناصر السنة والدين هذا امام المسلمين هذا الذي كان يذب عن الشريعة ألسنة المخالفين هذا الذي ألف سبعين ألف ورقة رداً على الملحدين!.
وقعد للعزاء ثلاثة أيام فلم يبرح وكان يزور تربته كل يوم جمعة في الدار.!!
4*وقال الحافظ ابن رجب الحنبلي في ترجمة الشريف أبي جعفر العباسي الحنبلي: (وفي سنة أربع وستين وأربعمائة اجتمع الشريف أبو جعفر ومعه الحنابلة في جامع الحنابلة في جامع القصر وأدخلوا معهم أبا اسحاق الشيرازي وأصحابه- الشافعية- وطلبوا من الدولة قلع المواخير وتتبع المفسدين والمفسدات ومن يبيع النبيذ وضرب دراهم تقع بها المعاملة عوض القراضة فتقدم الخليفة بذلك فهرب المفسدات وكبست الدور وأريقت الأنبذة...)-وأكثر الفتن التي ذكرها ابن الاثير في الكامل عن الحنابلة كانت لإنكار المنكرات ومن يقرأ بعين الانصاف يدرك ذلك
***ولعل هذا يصلح للاستدلال به في جواز الاضرابات والمظاهرات السلمية لإنكار المنكرات والله أعلم
5*وقال الوزير ابن هبيرة الحنبلي:" أن اختصاص المساجد ببعض أرباب المذاهب بدعة محدثة، فلا يقال: هذه مساجد أصحاب أحمد، فيمنع منها أصحاب الشافعي، ولا بالعكس فإن هذا من البدع. وقد قال تعالى في المسجد الحرام: " سواء العاكف فيه والباد " الحج: 25، وهو أفضل المساجد.
وأما المدارس فلم يقل فيها ذلك، بل قال: لا ينبغي أن يضيق في الاشتراط على المسلمين فيها، فإن المسلمين فيها إخوة، وهي مساجد تبنى لله تعالى، فينبغي أن يكون في اشتراطها ما يقع لعباد الله، فإني امتنعت من دخول مدرسة شرط فيها شروط لم أجدها عندي، ولعلي منعت بذلك أن أسأل عن مسألة أحتاج إليها، أو أفيد أو أستفيد.""
بل اتسع صدرالحنابلة لأكثر من ذلك -ردا على من يتهمهم بالتعصب وإثارة الفتن- :
قال عبدالله بن أحمد: كنت بين يدي أبي جالساً ذات يوم فجاءت طائفة من الكرخية من الشيعة. فذكروا خلافة أبي بكر، وخلافة عمر، وخلافة عثمان، وخلافة علي بن أبي طالب، فزادوا وأطالوا، فرفع أبي رأسه إليهم فقال:
ياهؤلاء ، قد أكثرتم القول في علي والخلافة، إنّ الخلافة لم تزين علياً بل
عليّ زيّنها.
*
كما أنّ لأحمد صلة برجال الشيعة، وقد أخذ العلم عن كثير منهم، فكانوا في عداد شيوخه وأساتذته، وكذلك أخذ عن عدد وافر من العلماء الذين انتموا إلى مدرسة الإمام الصادق.
وربّما لامه بعض من تأثّر بدعاية خصوم الشيعة على اتصاله بمن عرف بالتشيّع.
يحدّثنا الخطيب البغدادي: أنّ عبد الرحمن بن صالح الشيعي كان يغشى أحمد بن حنبل، فيقرّبه أحمد ويدنيه، فقيل له: ياأباعبدالله، عبد الرحمن رافضي. فقال: سبحان الله! رجل أحبّ قوماً من أهل بيت النبي (صلى الله عليه وآله)نقول له: لا تحبهم! هو ثقة.
تعليق