صورة ضريح الامام أحمد بن حنبل ،وأخباره في التاريخ
أخبار قبر الامام أحمد بن حنبل قدس الله روحه جمعتها من كتاب المنتظم لابن الجوزي والسير للذهبي والطبقات لابن ابي يعلى وابن رجب، وأتبعتها بصورته وموقعه على google:
وتسمى هذه المقبرة بمقبرة الامام أحمد وبمقبرة باب حرب، وقد دفن فيها كثير من الحنابلة والعلماء والصالحين منهم آل أبي يعلى: الحنابلة البغاددة، ومنهم التميميون الحنابلة ومنهم معروف الكرخي وبشر الحافي.
**ولابن الجوزي كتاب:" " تقريب الطريق الأبعد، في فضائل مقبرة أحمد "
وله " مناقب الإمام أَحمد " قال ناصح الدِّين ابن الحنبلي: " لقد كان فيه - أي ابن الجوزي - جمال لأهل بغداد خاصة وللمسلمين عامة، ولمذهب أحمد منه ما لصخرة بيت المقدس من المقدس.
دفن الإمام أحمد بن حنبل في مقبرة باب حرب في غربي بغداد، فوق مقابر قريش بالكاظمية
**قال: يوسف بن بختان وكان من خيار المسلمين قال لما مات أحمد بن حنبل رأى رجل في منامه كأن على كل قبر قنديلا فقال ما هذا فقيل له أما علمت أنه نور لأهل القبور قبورهم بنزول هذا الرجل بين أظهرهم وقد كان فيهم من يعذب فرحم.
*قال ابن الجوزي: وبلغني عن قاضي القضاة علي بن الحسين الزينبي أنه حكى أن الحريق وقع في دارهم، فأحرق ما فيها إلا كتابا كان فيه شئ بخط الامام أحمد.
قال: ولما وقع الغرق ببغداد في سنة 544، وغرقت كتبي، سلم لي مجلد فيه ورقتان بخط الامام.
قلت الذهبي: وكذا استفاض وثبت أن الغرق الكائن بعد العشرين وسبع مئة ببغداد عام على مقابر مقبرة أحمد، وأن الماء دخل في الدهليز علو ذراع، ووقف بقدرة الله، وبقيت الحصر حول قبر الامام بغبارها، وكان ذلك آية.
**قال ابن ناصر: حدثني أبو البركات طلحة بن أحمد بن طلحة القاضي، قال: كان لي صديق اسمه ثابت. وكان رجلاً صالحًا، يقرأ القرآن، ويأمر بالمعروف وينهى عن المنكر. فتوفي فلم أصلِّ عليه لعذر منعني، فرأيته في المنام، فسلمت عليه، فلم يردَّ علي السلام، وأعرض عني، فقلت: يا ثابتُ، ما تكلمني وأنت صديقي وبيني وبينك مَودّة؟ فقال: أنت صديقي، ولم تُصَل عليَّ، فاعتذرتُ إليه، ثم قلتُ له: حدثني كيف أنت بقبر أحمد بن حنبل؟ لأنه دفن هناك، فقال: ليس في قبر أحمد أحد يعذب بالنار.
**قال ابن الجوزي في المنتظم 10/283 :
وفي اوائل جمادى الآخرة سنة اربع وسبعين وخمسمائة تقدم امير المؤمنين بعمل لوح ينصب على قبر الامام احمد بن حنبل فعمل ونقضت السترة جميعها وبنيت بآجر مقطوع جديدة وبني لها جانبان ووقع اللوح الجديد وفي رأسه مكتوب هذا ما أمر بعمله سيدنا ومولانا المستضيء بأمر الله امير المؤمنين وفي وسطه هذا قبر تاج السنة وحيد الأمة العالي الهمة العالم العابد الفقيه الزاهد الامام ابي عبد الله احمد بن محمد بن حنبل الشيباني رحمه الله وقد كتب تاريخ وفاته وآية الكرسي حول ذلك ووعدت بالجلوس في جامع المنصور فتكلمت يوم الاثنين سادس عشر جمادى الاولى فبات في الجامع خلق كثير وختمت ختمات واجتمع للمجلس بكرة ما حزر بمائة الف وتاب خلق كثير وقطعت شعور ثم نزلت فمضيت الى زيادة قبر احمد فتبعني من حزر بخمسة آلاف
وفي ليلة السبت حادي عشرين جمادى الاولى اطلق تتامش الى داره وتقدم امير المؤمنين بعمل دكة بجامع القصر للشيخ ابي الفتح ابن المنى الفقيه الحنبلي جلس فيها يوم الجمعة ثاني عشر جمادى الآخرة فماتوا اهل المذاهب من عمل مواضع للحنابلة وما كانت العادة قد جرت بذلك وجعل الناس يقولون لي هذا بسببك فانه ما ارتفع هذا المذهب عند السلطان حتى مال الى الحنابلة الا بسماع كلامك فشكرت الله تعالى على ذلك""
**قال أبو محمد التميمي: أنفذ الخليفة المطيع لله بمال عظيم ليبني على قبر أحمد بن حنبل قبة فقال له جدي وأبو بكر عبد العزيز: أليس تريد أن تتقرب إلى الله تعالى بذلك؟ فقال: بلى فقالا له: إن مذهبه أن لا يبنى عليه شيء فقال: تصدقوا بالمال على من ترونه فقالا له: بل تصدق به على من تريد أنت فتصدق به .
وقال أيضاً: لما توفي أبو الفرج تحرجت أن أدفنه في الدكة مع أحمد ثم دفنته فلما كان الليل: رأيته في النوم فقال لي: يا محمد ضيقت على الإمام فقلت: تحب أنبشك وأدفنك في موضع آخر؟ فقال: إذا نقلتني عن هذا الرجل فبمن أتبرك؟ .
**وفي تهذيب التهذيب:" قال أبو الحسن ابن الزاغوني :
" كُشف قبر أحمد حين دفن الشريف أبو جعفر بن أبي موسى إلى جانبه فوجد كفنه صحيحًا لم يبل، وجنبه لم يتغير، وذلك بعد موته بمائتين وثلاثين سنة ".
صوررته وموقعه مع الدعاء:
http://www.panoramio.com/photo/15075122
أخبار قبر الامام أحمد بن حنبل قدس الله روحه جمعتها من كتاب المنتظم لابن الجوزي والسير للذهبي والطبقات لابن ابي يعلى وابن رجب، وأتبعتها بصورته وموقعه على google:
وتسمى هذه المقبرة بمقبرة الامام أحمد وبمقبرة باب حرب، وقد دفن فيها كثير من الحنابلة والعلماء والصالحين منهم آل أبي يعلى: الحنابلة البغاددة، ومنهم التميميون الحنابلة ومنهم معروف الكرخي وبشر الحافي.
**ولابن الجوزي كتاب:" " تقريب الطريق الأبعد، في فضائل مقبرة أحمد "
وله " مناقب الإمام أَحمد " قال ناصح الدِّين ابن الحنبلي: " لقد كان فيه - أي ابن الجوزي - جمال لأهل بغداد خاصة وللمسلمين عامة، ولمذهب أحمد منه ما لصخرة بيت المقدس من المقدس.
دفن الإمام أحمد بن حنبل في مقبرة باب حرب في غربي بغداد، فوق مقابر قريش بالكاظمية
**قال: يوسف بن بختان وكان من خيار المسلمين قال لما مات أحمد بن حنبل رأى رجل في منامه كأن على كل قبر قنديلا فقال ما هذا فقيل له أما علمت أنه نور لأهل القبور قبورهم بنزول هذا الرجل بين أظهرهم وقد كان فيهم من يعذب فرحم.
*قال ابن الجوزي: وبلغني عن قاضي القضاة علي بن الحسين الزينبي أنه حكى أن الحريق وقع في دارهم، فأحرق ما فيها إلا كتابا كان فيه شئ بخط الامام أحمد.
قال: ولما وقع الغرق ببغداد في سنة 544، وغرقت كتبي، سلم لي مجلد فيه ورقتان بخط الامام.
قلت الذهبي: وكذا استفاض وثبت أن الغرق الكائن بعد العشرين وسبع مئة ببغداد عام على مقابر مقبرة أحمد، وأن الماء دخل في الدهليز علو ذراع، ووقف بقدرة الله، وبقيت الحصر حول قبر الامام بغبارها، وكان ذلك آية.
**قال ابن ناصر: حدثني أبو البركات طلحة بن أحمد بن طلحة القاضي، قال: كان لي صديق اسمه ثابت. وكان رجلاً صالحًا، يقرأ القرآن، ويأمر بالمعروف وينهى عن المنكر. فتوفي فلم أصلِّ عليه لعذر منعني، فرأيته في المنام، فسلمت عليه، فلم يردَّ علي السلام، وأعرض عني، فقلت: يا ثابتُ، ما تكلمني وأنت صديقي وبيني وبينك مَودّة؟ فقال: أنت صديقي، ولم تُصَل عليَّ، فاعتذرتُ إليه، ثم قلتُ له: حدثني كيف أنت بقبر أحمد بن حنبل؟ لأنه دفن هناك، فقال: ليس في قبر أحمد أحد يعذب بالنار.
**قال ابن الجوزي في المنتظم 10/283 :
وفي اوائل جمادى الآخرة سنة اربع وسبعين وخمسمائة تقدم امير المؤمنين بعمل لوح ينصب على قبر الامام احمد بن حنبل فعمل ونقضت السترة جميعها وبنيت بآجر مقطوع جديدة وبني لها جانبان ووقع اللوح الجديد وفي رأسه مكتوب هذا ما أمر بعمله سيدنا ومولانا المستضيء بأمر الله امير المؤمنين وفي وسطه هذا قبر تاج السنة وحيد الأمة العالي الهمة العالم العابد الفقيه الزاهد الامام ابي عبد الله احمد بن محمد بن حنبل الشيباني رحمه الله وقد كتب تاريخ وفاته وآية الكرسي حول ذلك ووعدت بالجلوس في جامع المنصور فتكلمت يوم الاثنين سادس عشر جمادى الاولى فبات في الجامع خلق كثير وختمت ختمات واجتمع للمجلس بكرة ما حزر بمائة الف وتاب خلق كثير وقطعت شعور ثم نزلت فمضيت الى زيادة قبر احمد فتبعني من حزر بخمسة آلاف
وفي ليلة السبت حادي عشرين جمادى الاولى اطلق تتامش الى داره وتقدم امير المؤمنين بعمل دكة بجامع القصر للشيخ ابي الفتح ابن المنى الفقيه الحنبلي جلس فيها يوم الجمعة ثاني عشر جمادى الآخرة فماتوا اهل المذاهب من عمل مواضع للحنابلة وما كانت العادة قد جرت بذلك وجعل الناس يقولون لي هذا بسببك فانه ما ارتفع هذا المذهب عند السلطان حتى مال الى الحنابلة الا بسماع كلامك فشكرت الله تعالى على ذلك""
**قال أبو محمد التميمي: أنفذ الخليفة المطيع لله بمال عظيم ليبني على قبر أحمد بن حنبل قبة فقال له جدي وأبو بكر عبد العزيز: أليس تريد أن تتقرب إلى الله تعالى بذلك؟ فقال: بلى فقالا له: إن مذهبه أن لا يبنى عليه شيء فقال: تصدقوا بالمال على من ترونه فقالا له: بل تصدق به على من تريد أنت فتصدق به .
وقال أيضاً: لما توفي أبو الفرج تحرجت أن أدفنه في الدكة مع أحمد ثم دفنته فلما كان الليل: رأيته في النوم فقال لي: يا محمد ضيقت على الإمام فقلت: تحب أنبشك وأدفنك في موضع آخر؟ فقال: إذا نقلتني عن هذا الرجل فبمن أتبرك؟ .
**وفي تهذيب التهذيب:" قال أبو الحسن ابن الزاغوني :
" كُشف قبر أحمد حين دفن الشريف أبو جعفر بن أبي موسى إلى جانبه فوجد كفنه صحيحًا لم يبل، وجنبه لم يتغير، وذلك بعد موته بمائتين وثلاثين سنة ".
صوررته وموقعه مع الدعاء:
http://www.panoramio.com/photo/15075122
تعليق