[ALIGN=JUSTIFY]
في طبقات الشافعية الكبرى للإمام تقي الدين السبكي المجلد الأول من ص 27 ألى ص63 ترجمة جليلة للإمام الجليل أبو عبدالله أحمد بن حنبل نوردها هنا للفائدة:
7 أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد بن إدريس بن عبد الله بن حيان ابن عبد الله بن أنس بن عوف بن قاسط بن مازن بن شيبان بن ذهل ابن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن على بن بكر بن وائل
هكذا نسبه ولده عبد الله واعتمده الحافظ أبو بكر الخطيب وغيره وأما قول عباس الدوري وأبى بكر بن أبى داود إن الإمام أحمد كان من بنى ذهل بن شيبان فغلطهما الخطيب وقال إنما كان من بنى شيبان بن ذهل بن ثعلبة قال وذهل بن ثعلبة هو عم ذهل بن شيبان بن ثعلبة
هو الإمام الجليل أبو عبد الله الشيبانى المروزى ثم البغدادى صاحب المذهب الصابر على المحنة الناصر للسنة شيخ العصابة ومقتدى الطائفة ومن قال فيه الشافعى فيما رواه حرملة خرجت من بغداد وما خلفت بها أفقه ولا أورع ولا أزهد ولا أعلم من أحمد
وقال المزنى أبو بكر يوم الردة وعمر يوم السقيفة وعثمان يوم الدار وعلى يوم صفين وأحمد بن حنبل يوم المحنة
وقال عبد الله بن أحمد سمعت أبا زرعة يقول كان أبوك يحفظ ألف ألف حديث فقلت وما يدريك فقال ذاكرته فأخذت عليه الأبواب
وعن أبى زرعة حزر كتب أحمد يوم مات فبلغت اثنى عشر حملا وعدلا ما كان على ظهر كتاب منها حديث فلان ولا فى بطنه حدثنا فلان وكل ذلك كان يحفظه على ظهر قلبه
وقال قتيبة بن سعيد كان وكيع إذا كانت العتمة ينصرف معه أحمد بن حنبل فيقف على الباب فيذاكره فأخذ ليلة بعضادتى الباب ثم قال يا أبا عبد الله أريد أن ألقى عليك حديث سفيان قال هات قال تحفظ عن سفيان عن سلمة بن كهيل كذا قال نعم حدثنا يحيى فيقول سلمة كذا وكذا فيقول حدثنا عبد الرحمن فيقول وعن سلمة كذا وكذا فيقول أنت حدثتنا حتى يفرغ من سلمة
ثم يقول أحمد فتحفظ عن سلمة كذا وكذا فيقول وكيع لا ثم يأخذ فى حديث شيخ شيخ
قال فلم يزل قائما حتى جاءت الجارية فقالت قد طلع الكوكب أو قالت الزهرة
وقال عبد الله قال لى أبى خذ أى كتاب شئت من كتب وكيع فإن شئت أن تسألنى عن الكلام حتى أخبرك بالإسناد وإن شئت بالإسناد حتى أخبرك عن الكلام
وقال الخلال سمعت أبا القاسم بن الجبلى وكفاك به يقول أكثر الناس يظنون أن أحمد إذا سئل كأن علم الدنيا بين عينيه
وقال إبراهيم الحربى رأيت أحمد كأن الله جمع له علم الأولين والآخرين
وقال عبد الرزاق ما رأيت أفقه من أحمد بن حنبل ولا أورع
وقال عبد الرحمن بن مهدى ما نظرت إلى أحمد بن حنبل إلا تذكرت به سفيان الثورى
وقال قتيبة خير أهل زماننا ابن المبارك ثم هذا الشاب يعنى أحمد بن حنبل
وقال أيضا إذا رأيت الرجل يحب أحمد فاعلم أنه صاحب سنة
وقال أيضا وقد قيل له تضم أحمد إلى التابعين فقال إلى كبار التابعين
وقال أيضا لولا الثورى لمات الورع ولولا أحمد لأحدثوا فى الدين
وقال أيضا أحمد إمام الدنيا
وقال أيضا كما رواه الدارقطني فى أسماء من روى عن الشافعى مات الثورى ومات الورع ومات الشافعى وماتت السنن ويموت أحمد ابن حنبل وتظهر البدع
وقال أبو مسهر وقد قيل له هل تعرف أحدا يحفظ على هذه الأمة أمر دينها قال لا أعلمه إلا شاب فى ناحية المشرق يعنى أحمد بن حنبل
وعن إسحاق أحمد حجة بين الله وخلقه
وقال أبو ثور وقد سئل عن مسألة قال أبو عبد الله أحمد بن حنبل شيخنا وإمامنا فيها كذا وكذا
فهذا يسير من ثناء الأئمة عليه رضى الله عنه [/ALIGN]
في طبقات الشافعية الكبرى للإمام تقي الدين السبكي المجلد الأول من ص 27 ألى ص63 ترجمة جليلة للإمام الجليل أبو عبدالله أحمد بن حنبل نوردها هنا للفائدة:
7 أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد بن إدريس بن عبد الله بن حيان ابن عبد الله بن أنس بن عوف بن قاسط بن مازن بن شيبان بن ذهل ابن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن على بن بكر بن وائل
هكذا نسبه ولده عبد الله واعتمده الحافظ أبو بكر الخطيب وغيره وأما قول عباس الدوري وأبى بكر بن أبى داود إن الإمام أحمد كان من بنى ذهل بن شيبان فغلطهما الخطيب وقال إنما كان من بنى شيبان بن ذهل بن ثعلبة قال وذهل بن ثعلبة هو عم ذهل بن شيبان بن ثعلبة
هو الإمام الجليل أبو عبد الله الشيبانى المروزى ثم البغدادى صاحب المذهب الصابر على المحنة الناصر للسنة شيخ العصابة ومقتدى الطائفة ومن قال فيه الشافعى فيما رواه حرملة خرجت من بغداد وما خلفت بها أفقه ولا أورع ولا أزهد ولا أعلم من أحمد
وقال المزنى أبو بكر يوم الردة وعمر يوم السقيفة وعثمان يوم الدار وعلى يوم صفين وأحمد بن حنبل يوم المحنة
وقال عبد الله بن أحمد سمعت أبا زرعة يقول كان أبوك يحفظ ألف ألف حديث فقلت وما يدريك فقال ذاكرته فأخذت عليه الأبواب
وعن أبى زرعة حزر كتب أحمد يوم مات فبلغت اثنى عشر حملا وعدلا ما كان على ظهر كتاب منها حديث فلان ولا فى بطنه حدثنا فلان وكل ذلك كان يحفظه على ظهر قلبه
وقال قتيبة بن سعيد كان وكيع إذا كانت العتمة ينصرف معه أحمد بن حنبل فيقف على الباب فيذاكره فأخذ ليلة بعضادتى الباب ثم قال يا أبا عبد الله أريد أن ألقى عليك حديث سفيان قال هات قال تحفظ عن سفيان عن سلمة بن كهيل كذا قال نعم حدثنا يحيى فيقول سلمة كذا وكذا فيقول حدثنا عبد الرحمن فيقول وعن سلمة كذا وكذا فيقول أنت حدثتنا حتى يفرغ من سلمة
ثم يقول أحمد فتحفظ عن سلمة كذا وكذا فيقول وكيع لا ثم يأخذ فى حديث شيخ شيخ
قال فلم يزل قائما حتى جاءت الجارية فقالت قد طلع الكوكب أو قالت الزهرة
وقال عبد الله قال لى أبى خذ أى كتاب شئت من كتب وكيع فإن شئت أن تسألنى عن الكلام حتى أخبرك بالإسناد وإن شئت بالإسناد حتى أخبرك عن الكلام
وقال الخلال سمعت أبا القاسم بن الجبلى وكفاك به يقول أكثر الناس يظنون أن أحمد إذا سئل كأن علم الدنيا بين عينيه
وقال إبراهيم الحربى رأيت أحمد كأن الله جمع له علم الأولين والآخرين
وقال عبد الرزاق ما رأيت أفقه من أحمد بن حنبل ولا أورع
وقال عبد الرحمن بن مهدى ما نظرت إلى أحمد بن حنبل إلا تذكرت به سفيان الثورى
وقال قتيبة خير أهل زماننا ابن المبارك ثم هذا الشاب يعنى أحمد بن حنبل
وقال أيضا إذا رأيت الرجل يحب أحمد فاعلم أنه صاحب سنة
وقال أيضا وقد قيل له تضم أحمد إلى التابعين فقال إلى كبار التابعين
وقال أيضا لولا الثورى لمات الورع ولولا أحمد لأحدثوا فى الدين
وقال أيضا أحمد إمام الدنيا
وقال أيضا كما رواه الدارقطني فى أسماء من روى عن الشافعى مات الثورى ومات الورع ومات الشافعى وماتت السنن ويموت أحمد ابن حنبل وتظهر البدع
وقال أبو مسهر وقد قيل له هل تعرف أحدا يحفظ على هذه الأمة أمر دينها قال لا أعلمه إلا شاب فى ناحية المشرق يعنى أحمد بن حنبل
وعن إسحاق أحمد حجة بين الله وخلقه
وقال أبو ثور وقد سئل عن مسألة قال أبو عبد الله أحمد بن حنبل شيخنا وإمامنا فيها كذا وكذا
فهذا يسير من ثناء الأئمة عليه رضى الله عنه [/ALIGN]
تعليق