صوتُ المَرأةِ _ بإيْجَاز _ فيْهِ روَايَتانِ عنِ الإمَامِ أحمَدَ ، ذكرَهمَا شمسُ الدِّين ابنُ مُفلح في "الفروع" ، وكذا الإمَامُ المَرْدَاوي في "الإنصَاف" ، وهما :-
الأولى : أنَّهُ ليْسَ بعورَةٍ ، وهذا هو الصحيْحُ المُعتمَدُ في المَذْهبِ .
ولا يَعني كونه ليْسَ بعورة جواز الإسْتماع مُطلقاً ، بل نصُّ العُلمَاء عَلى حُرمَة الإسْتمَاع له إنْ كانَ هناك ثمة تلذذٍ .
الثانيَة : أنَّهُ عورَة ، وهذا مَا اختارَهُ الإمَامُ ابنُ عقيْل .
الأولى : أنَّهُ ليْسَ بعورَةٍ ، وهذا هو الصحيْحُ المُعتمَدُ في المَذْهبِ .
ولا يَعني كونه ليْسَ بعورة جواز الإسْتماع مُطلقاً ، بل نصُّ العُلمَاء عَلى حُرمَة الإسْتمَاع له إنْ كانَ هناك ثمة تلذذٍ .
الثانيَة : أنَّهُ عورَة ، وهذا مَا اختارَهُ الإمَامُ ابنُ عقيْل .





تعليق