كتَبَ الشَّافعيُّ _ رضيَ اللهُ عنْهُ_ مِن مِصْرَ كتاباً وأعطاهُ الرَّبيْعَ بن سُليْمَان ، وقال : اذهب بِهِ إلى أبي عبد الله أحمَد بن حنبَل وائتني بالجواب .
فذهبَ بِهِ الربيْعُ إلى الإمَامِ أحمَدَ ، فلمَّا قرأ الإمَامُ أحمَدُ الكتابَ تغرغرتْ عيْنَاهُ بالدمُوع .
وكان الشافعي قد ذكرَ فيْهِ أنَّهُ رأى النبيَّ صلَّى اللهُ عليْه وسَلَّم في المَنَام وقالَ لهُ : اكتبْ إلى ابي عبد الله أحمد بن حنبل واقرأ عليه مني السلام ، وقل له : إنَّك ستمتحن وتُدعى إلى خلق القرآن، ولا تجبهم يَرفعُ اللهُ لكَ علمَاً إلى يَوم القيَامَة .
فقال الربيْعُ للإمام أحمَد : البشارة ، فأعطاهُ قميصَهُ الذي يَلي جلده وجوابَ الكتاب .
فقال لَهُ الشافعيُّ : أيُّ شيءٍ دَفَعَ إليْكَ ؟
قال الربيعُ : القميص الذي يلي جلده .
فقال الشافعي : ليس نفجعك بِهِ ، ولكن بُلَّهُ وادفَع إليْنَا المَاءَ حتى نُشركك فيْهِ .
وفي بعضِ طُرق الرواية قال الربيع / فغسلتُهُ وحمَلتُ ماءَهُ إليْهِ ، فترَكه في قنيَنة ، وكنتُ أراهُ في كلِّ يَومٍ يأخذُ مِنه فيَمسَح عَلَى وَجْهه تبركاً بالإمَامِ أحمَد بن حنبل رضي الله عنهما } أ.هـ بتصرفٍ يَسيْر ، انظر "الآداب الشرعيّة" (2/98) لابن مُفلِح الحنبلي رحمَهُ اللهُ.
فذهبَ بِهِ الربيْعُ إلى الإمَامِ أحمَدَ ، فلمَّا قرأ الإمَامُ أحمَدُ الكتابَ تغرغرتْ عيْنَاهُ بالدمُوع .
وكان الشافعي قد ذكرَ فيْهِ أنَّهُ رأى النبيَّ صلَّى اللهُ عليْه وسَلَّم في المَنَام وقالَ لهُ : اكتبْ إلى ابي عبد الله أحمد بن حنبل واقرأ عليه مني السلام ، وقل له : إنَّك ستمتحن وتُدعى إلى خلق القرآن، ولا تجبهم يَرفعُ اللهُ لكَ علمَاً إلى يَوم القيَامَة .
فقال الربيْعُ للإمام أحمَد : البشارة ، فأعطاهُ قميصَهُ الذي يَلي جلده وجوابَ الكتاب .
فقال لَهُ الشافعيُّ : أيُّ شيءٍ دَفَعَ إليْكَ ؟
قال الربيعُ : القميص الذي يلي جلده .
فقال الشافعي : ليس نفجعك بِهِ ، ولكن بُلَّهُ وادفَع إليْنَا المَاءَ حتى نُشركك فيْهِ .
وفي بعضِ طُرق الرواية قال الربيع / فغسلتُهُ وحمَلتُ ماءَهُ إليْهِ ، فترَكه في قنيَنة ، وكنتُ أراهُ في كلِّ يَومٍ يأخذُ مِنه فيَمسَح عَلَى وَجْهه تبركاً بالإمَامِ أحمَد بن حنبل رضي الله عنهما } أ.هـ بتصرفٍ يَسيْر ، انظر "الآداب الشرعيّة" (2/98) لابن مُفلِح الحنبلي رحمَهُ اللهُ.
تعليق