{المَـنـهـَج الأحـمـَـد في دَرء المثـَــالـِـب التي تــُـنـمَــى لمَـذهـَـب الإمـَـام أحمَد } للإمام الفقيه عبـد الله النـــابلسي القـدومـي الحنبلي, بتحقيق وتعليق الفقير إلى رحمة مولاه الغني ( اصدار ) .
قال المحقق الكريم : "ويجب ُ لفت النــَّــظـــر هنا إلى:
*** أنَّ التعليق بالهوامش على المتن إن أطلق الكلام: فهو من عمل ( اصدار).
*** وإلا َّ فسوف نذكر التعليق بالهوامش إن كانت من المُـصنــِّـف للكتاب من المخطوطة ( أ ) وبعدها مباشرة نكـتــُب داخل قوسين : (اهـ ـ مصنف ) أو ( من تعليق المصنف ) أو ( اهـ ـ عبد الله القدومي المصنف ).
*** فإن كان التعليق من المخطوطة ( ب ) فسوف نُدرجُ التعليق بالهامش وبعده مباشرة نكتبُ داخل قوسين : (من تعليق الشيخ عبد الغني اللبدي).
كما نـــُــلفِتُ نظر الإخوة الكرام إلى التالي :
إنَّ هذا الكتاب بالذات يجب تفهــُّمــَــه واليقظة في قراءته وتفهــُّم أبعاده ...
إذ أنَّ له أبعادا ً خطيرة جدا ً جدا ً والله ...
أوَّلها : أنَّ المذهب الحنبلي في مجال العقيدة ومن القرن السابع وإلى القرن الثالث عشر كان أشعريا ً ماتريديا ً بنسبة ( 90 % ) إن لم يكن ( 100 % ) ...
ثانيها : أنَّ هذا الكتاب بتفهــُّمه جيِّدا ً واليقظة في دراسته يُــتبَــيَّنُ منه: أنَّ الوهـَّـابية والمذهب الوهــَّــابي المُعاصر ومعه فكر ابن تيمية وابن القيم ومحمد بن عبد الوهاب ومن عصره إلى الآن : لا عــــلا قــــة له بالمذهب الحنبلي في أبواب التوسل والاستغاثة وكل ما يتعــلق بالقبور سواء كان زيارة أو تمســُّــحا ً أو بناء القباب عليها وما إلى ذلك ....
وسوف نبتدأ الآن بذكر ترجمة لمؤلـِّــف الكتاب
فنقول :
التعريف بالمؤلف
ننقـل الترجمة التي أودعها الشيخ جميل أفندي الشطي الحنبلي لمؤلفنا في كتابه (مختصر طبقات الحنابلة).
قال:
(عبد الله بن عودة بن عبد الله بن صوفان ابن العالم الصالح الشيخ عيسى، القدومي مولدا ومنشأ، ثم النابلسي موطنا ووفاة، ترجمه لنا ولده الفاضل الشيخ يوسف أفندي مراسلة قال: هو الأستاذ العلامة الفقيه المحدِّث الناهج المنهج الأحمد، والمحيي لمذهب أحمد، عالم الديار النابلسية، وبركة البلاد الحجازية، كان مولده بقرية كفر قدوم سنة ست وأربعين ومائتين وألف (1246هـ).
وبها نشأ وحفظ القرآن الكريم وجالس أهل الصلاح والادب، وفي سنة 1263 خرج في طلب العلم إلى دمشق الشام، فاجتمع على جل علمائها الأعلام، ولازم الأستاذ الفاضل صاحب المناقب السنية الشيخ حسن الشطي سيد الطائفة الحنبلية، فأخذ عنه الفقه والحديث وغيرهما من العلوم الشرعية.
ولما أن جنى زهر تلك المنازل، وحسا صفو هاتيك المناهل عاد إلى وطنه، فاستقام فيه مدة، ثم كثرت هناك المشاغب والإحن، فعزم على مفارقة ذلك الوطن وأمَّ مدينة نابلس وبها سكن، وكان ذلك عام 1287هـ.
فرحل إليه الطالبون وانتفع به الراغبون، وكان كثير الاعتناء بتلامذته ولا سيما المبتدئ منهم، وكانت إقامته في مدرسة الجامع الصلاحي الكبير.
وهو دمث الأخلاق، حلو الشمائل، حسن المذاكرة، جيد التعبير والتقرير، أخذَت عنه البلاد الحجازية والشامية علم الحديث ودراية، ورزق الحظوة والجاه فوق النظائر والأشباه.
ومن مصنَّفاته:
ـــ (المنهج الأحمد في درأ المثالب التي تُـنمَى لمذهب الإمام أحمد).
ـــ (بغية النساك والعباد في البحث عن ماهية الصلاح والفساد).
ـــ (هداية الرَّاغب وكفاية الطالب) مرتَّب ترتيب أبواب البخاري.
ـــ (الأجوبة الدرية في دفع الشبه والمطاعن الواردة على الملة الإسلامية).
ـــ (الأجوبة العلية على الأسئلة الرافعية) في علم التوحيد.
ـــ (طوالع الأنوار البهية) جواباً عن خمسين مسألة في العِلم المذكور.
ـــ (الرحلة الحجازية) أودعها الأبحاث الشريفة التي كانت تقع بينه وبين العلماء في رحلته المدنية وهي مطبوعة معروفة.
وله من الرسائل المختصَرَة شيء كثير...
وفي سنة 1318هـ زار بيت المقدس وبلد سيدنا إبراهيم الخليل فدعـته النفحات القدسية إلى البلاد الحجازية فأقام يخدم السنة السنية في الأعتاب النبوية، وانتفع به خلق كثيرون في الفقه والحديث.
وكان في موسم الحج من كل سنة يحج ويؤدي المناسك الشريفة، وربما زار وطنه في خلال ذلك فتهزُّه نسمات العود والرجوع ولم يزل على حالته الحسنة يتردَّد بين المدينة المنوَّرة ووطنه المذكور إلى أن كانت وفاته بنابلس وهو يصلِّي الجمعة في الجامع الكبير الصلاحي في اليوم العاشر من المحرَّم سنة إحدى وثلاثين وثلاثمائة وألف (1331هـ) وشيعت جنازته من الغد وصلِّيَ عليه في الجامع المذكور بجمع حافل، وكان يوماً مشهوداً، ودُفِــن في مقبرة نابلس بجوار العلامة الشهير الشيخ محمد السفاريني.
ورثاه جماعة من أهل العلم ومنهم الشيخ منيب هاشم مفتي الديار النابلسية حيث قال في مرثيته:
الله أكــبــر فالمُــصـاب تـنـاهـــى ***** والديـن ثـلمـتــه استـطـــار عنـاها
شمـل البلاء العــالمين فلا تــرى ***** نـفـسا و لم تـكُ زعـزعت أحشـاها
فاليـوم مـات الحجة العـلـَم الذي ***** لدلا ئـــل التحقــيـق شــــاد بنـاهـا
علامـة العـصر المد قـق والذي ***** بـسنـائــه فـــاق الدروس سنـاهـا
هـو عـــابد لله أخلص قصــــــده ***** مـن آل صـوفـان يجـــل تـــقـاهـا
يــا طالما انتـفع الأنـــام بفضله ***** و روت من الإرشـــاد عنه منـاهـا
فلتـَـبكِــه بقـع الدروس فيـا لها ***** مـن روضـة أرجــت به أرجـاهـــا
ولتـَـبك نابلس على طــود مضى ***** قــد كـان مصــدر نفعها ورجـاهــا
أسفـا على ذاك الجمـال فــــإنه ***** فــيـه كمـالات الزمـــان نـراهــــــا
أسفـا على ذاك الجــلال وهــيبة ***** كــان الزمـان لعـــزهـا يخـشـاهـا
فـالله يعظـــم أجــرنـا و يعــــمـه ***** بالفــضـل في دار يـدوم هــنـاهـا
و يضاعــف الأجـر الجزيل لآله ***** والمسلمـيـن فــفــقـده أعــيـاهــــا
ومما جاء في تاريخ وفاته:
نـاديت لما أن دعـي بسجـوده ***** أرخ لعبد الله حسـن ختـام
انتهى.
يقول المختصِر: وما تقدَّم ذِكره من تدريس صاحب الترجمة في الحرَم الشريف النبوي إنما هو وظيفة معلومة كان المترجم فيها خلفاً للمرحوم الشيخ محمد خطيب دوما كما ذكرنا ذلك في ترجمته.
وبالجملة: فقد أثنى على صاحب الترجمة كل مَـن لقيه وعـرفه في العِــلم والورع والتمسك بطريقة السلف، واطلعـتُ عـندنا على مسودة إجازة كتبها لصاحب الترجمة سيدي الجد وأخوه سنة 1305 بناء على طلبه وفوات أخذه الإجازة من والدهما المنوَّه به، وأعـقب المترجم ولدَيه العالِمَين الفاضلَين: الشيخ محمود أفندي المولود سنة 1287هـ وصديقنا الشيخ يوسف أفندي المولود سنة 1290هـ سلَّمهما الله تعالى ورحم والدهما آمين)( 1 ) انتهى. "
يتبع إن شاء الله ,,,,,,,,,,
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــ
الهوامش:
( 1 ) (مختصر طبقات الحنابلة) للشيخ جميل أفندي الشطي الحنبلي ص: 181-182-183-184.
قال المحقق الكريم : "ويجب ُ لفت النــَّــظـــر هنا إلى:
*** أنَّ التعليق بالهوامش على المتن إن أطلق الكلام: فهو من عمل ( اصدار).
*** وإلا َّ فسوف نذكر التعليق بالهوامش إن كانت من المُـصنــِّـف للكتاب من المخطوطة ( أ ) وبعدها مباشرة نكـتــُب داخل قوسين : (اهـ ـ مصنف ) أو ( من تعليق المصنف ) أو ( اهـ ـ عبد الله القدومي المصنف ).
*** فإن كان التعليق من المخطوطة ( ب ) فسوف نُدرجُ التعليق بالهامش وبعده مباشرة نكتبُ داخل قوسين : (من تعليق الشيخ عبد الغني اللبدي).
كما نـــُــلفِتُ نظر الإخوة الكرام إلى التالي :
إنَّ هذا الكتاب بالذات يجب تفهــُّمــَــه واليقظة في قراءته وتفهــُّم أبعاده ...
إذ أنَّ له أبعادا ً خطيرة جدا ً جدا ً والله ...
أوَّلها : أنَّ المذهب الحنبلي في مجال العقيدة ومن القرن السابع وإلى القرن الثالث عشر كان أشعريا ً ماتريديا ً بنسبة ( 90 % ) إن لم يكن ( 100 % ) ...
ثانيها : أنَّ هذا الكتاب بتفهــُّمه جيِّدا ً واليقظة في دراسته يُــتبَــيَّنُ منه: أنَّ الوهـَّـابية والمذهب الوهــَّــابي المُعاصر ومعه فكر ابن تيمية وابن القيم ومحمد بن عبد الوهاب ومن عصره إلى الآن : لا عــــلا قــــة له بالمذهب الحنبلي في أبواب التوسل والاستغاثة وكل ما يتعــلق بالقبور سواء كان زيارة أو تمســُّــحا ً أو بناء القباب عليها وما إلى ذلك ....
وسوف نبتدأ الآن بذكر ترجمة لمؤلـِّــف الكتاب
فنقول :
التعريف بالمؤلف
ننقـل الترجمة التي أودعها الشيخ جميل أفندي الشطي الحنبلي لمؤلفنا في كتابه (مختصر طبقات الحنابلة).
قال:
(عبد الله بن عودة بن عبد الله بن صوفان ابن العالم الصالح الشيخ عيسى، القدومي مولدا ومنشأ، ثم النابلسي موطنا ووفاة، ترجمه لنا ولده الفاضل الشيخ يوسف أفندي مراسلة قال: هو الأستاذ العلامة الفقيه المحدِّث الناهج المنهج الأحمد، والمحيي لمذهب أحمد، عالم الديار النابلسية، وبركة البلاد الحجازية، كان مولده بقرية كفر قدوم سنة ست وأربعين ومائتين وألف (1246هـ).
وبها نشأ وحفظ القرآن الكريم وجالس أهل الصلاح والادب، وفي سنة 1263 خرج في طلب العلم إلى دمشق الشام، فاجتمع على جل علمائها الأعلام، ولازم الأستاذ الفاضل صاحب المناقب السنية الشيخ حسن الشطي سيد الطائفة الحنبلية، فأخذ عنه الفقه والحديث وغيرهما من العلوم الشرعية.
ولما أن جنى زهر تلك المنازل، وحسا صفو هاتيك المناهل عاد إلى وطنه، فاستقام فيه مدة، ثم كثرت هناك المشاغب والإحن، فعزم على مفارقة ذلك الوطن وأمَّ مدينة نابلس وبها سكن، وكان ذلك عام 1287هـ.
فرحل إليه الطالبون وانتفع به الراغبون، وكان كثير الاعتناء بتلامذته ولا سيما المبتدئ منهم، وكانت إقامته في مدرسة الجامع الصلاحي الكبير.
وهو دمث الأخلاق، حلو الشمائل، حسن المذاكرة، جيد التعبير والتقرير، أخذَت عنه البلاد الحجازية والشامية علم الحديث ودراية، ورزق الحظوة والجاه فوق النظائر والأشباه.
ومن مصنَّفاته:
ـــ (المنهج الأحمد في درأ المثالب التي تُـنمَى لمذهب الإمام أحمد).
ـــ (بغية النساك والعباد في البحث عن ماهية الصلاح والفساد).
ـــ (هداية الرَّاغب وكفاية الطالب) مرتَّب ترتيب أبواب البخاري.
ـــ (الأجوبة الدرية في دفع الشبه والمطاعن الواردة على الملة الإسلامية).
ـــ (الأجوبة العلية على الأسئلة الرافعية) في علم التوحيد.
ـــ (طوالع الأنوار البهية) جواباً عن خمسين مسألة في العِلم المذكور.
ـــ (الرحلة الحجازية) أودعها الأبحاث الشريفة التي كانت تقع بينه وبين العلماء في رحلته المدنية وهي مطبوعة معروفة.
وله من الرسائل المختصَرَة شيء كثير...
وفي سنة 1318هـ زار بيت المقدس وبلد سيدنا إبراهيم الخليل فدعـته النفحات القدسية إلى البلاد الحجازية فأقام يخدم السنة السنية في الأعتاب النبوية، وانتفع به خلق كثيرون في الفقه والحديث.
وكان في موسم الحج من كل سنة يحج ويؤدي المناسك الشريفة، وربما زار وطنه في خلال ذلك فتهزُّه نسمات العود والرجوع ولم يزل على حالته الحسنة يتردَّد بين المدينة المنوَّرة ووطنه المذكور إلى أن كانت وفاته بنابلس وهو يصلِّي الجمعة في الجامع الكبير الصلاحي في اليوم العاشر من المحرَّم سنة إحدى وثلاثين وثلاثمائة وألف (1331هـ) وشيعت جنازته من الغد وصلِّيَ عليه في الجامع المذكور بجمع حافل، وكان يوماً مشهوداً، ودُفِــن في مقبرة نابلس بجوار العلامة الشهير الشيخ محمد السفاريني.
ورثاه جماعة من أهل العلم ومنهم الشيخ منيب هاشم مفتي الديار النابلسية حيث قال في مرثيته:
الله أكــبــر فالمُــصـاب تـنـاهـــى ***** والديـن ثـلمـتــه استـطـــار عنـاها
شمـل البلاء العــالمين فلا تــرى ***** نـفـسا و لم تـكُ زعـزعت أحشـاها
فاليـوم مـات الحجة العـلـَم الذي ***** لدلا ئـــل التحقــيـق شــــاد بنـاهـا
علامـة العـصر المد قـق والذي ***** بـسنـائــه فـــاق الدروس سنـاهـا
هـو عـــابد لله أخلص قصــــــده ***** مـن آل صـوفـان يجـــل تـــقـاهـا
يــا طالما انتـفع الأنـــام بفضله ***** و روت من الإرشـــاد عنه منـاهـا
فلتـَـبكِــه بقـع الدروس فيـا لها ***** مـن روضـة أرجــت به أرجـاهـــا
ولتـَـبك نابلس على طــود مضى ***** قــد كـان مصــدر نفعها ورجـاهــا
أسفـا على ذاك الجمـال فــــإنه ***** فــيـه كمـالات الزمـــان نـراهــــــا
أسفـا على ذاك الجــلال وهــيبة ***** كــان الزمـان لعـــزهـا يخـشـاهـا
فـالله يعظـــم أجــرنـا و يعــــمـه ***** بالفــضـل في دار يـدوم هــنـاهـا
و يضاعــف الأجـر الجزيل لآله ***** والمسلمـيـن فــفــقـده أعــيـاهــــا
ومما جاء في تاريخ وفاته:
نـاديت لما أن دعـي بسجـوده ***** أرخ لعبد الله حسـن ختـام
انتهى.
يقول المختصِر: وما تقدَّم ذِكره من تدريس صاحب الترجمة في الحرَم الشريف النبوي إنما هو وظيفة معلومة كان المترجم فيها خلفاً للمرحوم الشيخ محمد خطيب دوما كما ذكرنا ذلك في ترجمته.
وبالجملة: فقد أثنى على صاحب الترجمة كل مَـن لقيه وعـرفه في العِــلم والورع والتمسك بطريقة السلف، واطلعـتُ عـندنا على مسودة إجازة كتبها لصاحب الترجمة سيدي الجد وأخوه سنة 1305 بناء على طلبه وفوات أخذه الإجازة من والدهما المنوَّه به، وأعـقب المترجم ولدَيه العالِمَين الفاضلَين: الشيخ محمود أفندي المولود سنة 1287هـ وصديقنا الشيخ يوسف أفندي المولود سنة 1290هـ سلَّمهما الله تعالى ورحم والدهما آمين)( 1 ) انتهى. "
يتبع إن شاء الله ,,,,,,,,,,
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــ
الهوامش:
( 1 ) (مختصر طبقات الحنابلة) للشيخ جميل أفندي الشطي الحنبلي ص: 181-182-183-184.
ونقل الإمام أبو الحسن المرغياني في كتابه (الهداية) الإجماع قبل الشافعي على تحريم متروك التسمية عمدا ً فلهذا قال أبو يوسف والمشايخ لو حكم حاكم بجواز بيعه لم ينفذ لمخالفة الإجماع وهذا الذي قاله غريب جداً وقد تقــدَّم نقل الخلاف عمَّن قبل الشافعي والله أعلم)اهـ .
تعليق