المَسَائلُ التي خَالَفَ الوَهَّابيّةُ فيْها مَذْهَبَ السَّادَةِ الحَنَابِلةِ.
تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
-
بسم الله الرحمن الرحيمقالَ سيّدي الشريف حفظه الله : { الأمر الرابع / أنك قد جعلت حكم التحريم مخالفاً للشرك, وهذا غير صحيح, فإن كون الشيء حراماً لا ينقض كونه كفراً أو شركاً , إذ أنه قد يطلق على الشـرك لفظ: الحرام, أو المعصية, أو البدعة, أو الكبيرة, ولا ينفي هذا أنه شـرك} .
قالَ خالد : وهذه منْك أعتبرها كذبة صارخة عليَّ أيُّها الشريف ، فهذا كلامي أمامُكَ ، أيْن قلتُ إنَّ قولهم : يحرم ، يَنفي كونَهُ شركاً !!!؟؟
ولستُ بجاهلٍ أنَّ بينهما عُمُوم وخصوص مُطلق ، فلا تتفيهق بالمَعلوم ولا توضح الواضحات ، فإذا كانَ هناك لفظٌ يحتملُ مَعنيَين فإنَّهُ لا يُصارُ إلى أحدِهما إلاَّ بقرينة .
وأنا هنا أملكُ القرينَة بل القرائن التي صيَّرت قولهم بالتحريم في هذِهِ المسألة لا يَعني شركاً ، ولكن أخبرني أنتَ ما هي قرينتُك ؟؟؟
السلام عليكم,
أين القرينة التي تفيدنا أن المراد بالتحريم أنه تحريم مجرد عن الشرك في كتب الحنابلة؟ قد تابتعتُ الرد إلى آخره ولم أجد ذلك لهذه المسألة.لئن قلد الناس الأئمة إنني ** لفي مذهب الحبر بن حنبل راغب
أقلد فتواه وأعشق قوله ** والناس فيما يعشقون مذاهبتعليق
-
تعليق