**الألباني وابن راهويه ومذهب الحنابلة والسرة*
أنظر كيف أراد الألباني أن يستدل بفعل ابن راهويه على أن السنة وضع اليدين في الصلاة عند الثديين فجاء بنص عنه بعيد كل البعد عما أراد فقال الألباني: (الذي صح عنه صلى الله عليه وسلم في موضع وضع اليدين إنما هو الصدر وفي ذلك أحاديث كثيرة ثم قال: وأسعد الناس بهذه السنة الصحيحة الإمام إسحاق بن راهويه فقد ذكر المروزي في المسائل ص222، كان إسحاق يوتر بنا ويرفع يديه في القنوت ويقنت قبل الركوع، ويضع يديه على ثدييه أو تحت الثديين) إرواء الغليل 2/70ـ71.
فانظر بماذا فسر هذا النص فسره بأن السنة في الصلاة هو وضع اليدين على الثديين-ولا أدري كيف يتم ذلك إن جاز ذلك فإن وضعهما في وسط الثديين لا عليهما-!! !! والنص لا يخدمه أبداً بل إن وضع اليدين على الثديين يكون عند الدعاء كما هو ظاهر في النص فهو يتحدث عن القنوت . وهو ما ورد عن الإمام أحمد. قال عمر بن سليمان أبو حفص المؤدب: صليت مع أحمد بن حنبل في شهر رمضان التراويح وكان يصلي به ابن عمير فلما أوتر رفع يديه إلى ثدييه..." من الطبقات وغيرها
والدليل الآخر الذي ينسف كلامه هو أن ابن راهويه كان يرى أن وضع اليدين في الصلاة تحت السرة قال الكوسج في مسائله رقم 214 : أين يضع يمينه على شماله؟
قال الإمام أحمد: كل هذا عندي واسع.
قلت: إذا وضع يمينه على شماله أين (يضعهما) ؟
قال: فوق السرة وتحته، كل هذا ليس بذاك (والمذهب عندنا تحت السرة بقليل).
قال إسحاق: كما قال تحت السرة أقوى في الحديث وأقرب إلى التواضع.!!!
فانظر ضرر من ترك إتباع الأئمة وانفلت من التقليد وادعى الإجتهاد!!
أنظر كيف أراد الألباني أن يستدل بفعل ابن راهويه على أن السنة وضع اليدين في الصلاة عند الثديين فجاء بنص عنه بعيد كل البعد عما أراد فقال الألباني: (الذي صح عنه صلى الله عليه وسلم في موضع وضع اليدين إنما هو الصدر وفي ذلك أحاديث كثيرة ثم قال: وأسعد الناس بهذه السنة الصحيحة الإمام إسحاق بن راهويه فقد ذكر المروزي في المسائل ص222، كان إسحاق يوتر بنا ويرفع يديه في القنوت ويقنت قبل الركوع، ويضع يديه على ثدييه أو تحت الثديين) إرواء الغليل 2/70ـ71.
فانظر بماذا فسر هذا النص فسره بأن السنة في الصلاة هو وضع اليدين على الثديين-ولا أدري كيف يتم ذلك إن جاز ذلك فإن وضعهما في وسط الثديين لا عليهما-!! !! والنص لا يخدمه أبداً بل إن وضع اليدين على الثديين يكون عند الدعاء كما هو ظاهر في النص فهو يتحدث عن القنوت . وهو ما ورد عن الإمام أحمد. قال عمر بن سليمان أبو حفص المؤدب: صليت مع أحمد بن حنبل في شهر رمضان التراويح وكان يصلي به ابن عمير فلما أوتر رفع يديه إلى ثدييه..." من الطبقات وغيرها
والدليل الآخر الذي ينسف كلامه هو أن ابن راهويه كان يرى أن وضع اليدين في الصلاة تحت السرة قال الكوسج في مسائله رقم 214 : أين يضع يمينه على شماله؟
قال الإمام أحمد: كل هذا عندي واسع.
قلت: إذا وضع يمينه على شماله أين (يضعهما) ؟
قال: فوق السرة وتحته، كل هذا ليس بذاك (والمذهب عندنا تحت السرة بقليل).
قال إسحاق: كما قال تحت السرة أقوى في الحديث وأقرب إلى التواضع.!!!
فانظر ضرر من ترك إتباع الأئمة وانفلت من التقليد وادعى الإجتهاد!!
تعليق