متن الزبد (صفوة الزبد) للإمام العلامة أحمد بن حسين بن رسلان -أرسلان- الشافعي

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • العين
    طالب علم
    • Jul 2003
    • 520

    #106
    باب أمهات الأولاد

    [ALIGN=CENTER]باب أمهات الأولاد[/ALIGN]
    [poet font="Traditional Arabic,5,darkblue,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="backgrounds/4.gif" border="none,4,gray" type=0 line=200% align=center use=sp length=0 char="" num="1,blue" filter=""]
    لأَمَةٍ لَهُ تكونُ مِلْكَا = أو بَعْضِهَا يوجِبُ عِتْقَ تِلْكَا
    بِمَوْتِهِ ونَسْلُهَا بِهِا الْتَحَقْ = مِن غيرِهِ مِن بعدِ الاِيلادِ عَتَقْ
    مِن رأسِ مالٍ قبلَ دَيْنٍ واكْتُفِي = بِوَضْعِ ما فيهِ تَصَوُّرٌ خَفِي
    جازَ الكِرَا وخِدْمَةٌ جِمَاعُ = لاهِبَةٌ والرَّهْنُ وابْتِيَاعُ
    ومُولِدٌ بالاخْتِيَارِ جارِيَهْ = لِغَيْرِهِ مَنكُوحَةً أو زانِيَهْ
    فالنَّسْلُ قِنُّ مالِكٍ والفَرْعُ حُرْ = مِن وَطْئِهِ بِشُبْهَةٍ أو حيثُ غُرْ
    أو بِشَراءٍ فاسِدٍ فإْن مَلَكْ = ذِي بَعْدُ لم تُعْتَقْ عليهِ إِنْ هَلَكْ
    لَكِنْ عليهِ قيمَةُ الحُرِّ ثَبَتْ = بِحَمْدِ رَبِّي (زُبَدُ الفِقْهِ) انْتَهَتْ
    [/poet]

    تعليق

    • العين
      طالب علم
      • Jul 2003
      • 520

      #107
      خاتمة في عِلْمِ التَّصَوُّفِ

      [ALIGN=CENTER]خاتمة في عِلْمِ التَّصَوُّفِ[/ALIGN]
      [poet font="Traditional Arabic,5,darkblue,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="backgrounds/4.gif" border="none,4,gray" type=0 line=200% align=center use=sp length=0 char="" num="1,blue" filter=""]
      مَنْ نَفْسُهُ شريفَةٌ أَبِيَّهْ = يَرْبَأُ عن أمورِهِ الدَّنِيَّهْ
      ولَم يَزَلْ يَجْنَحُ للمَعَالِي = يَسهَرُ في طِلابِهَا الليالِي
      ومَن يكونُ عارِفَاً بِرَبِّهِ = تَصَوَّرَ ابْتِعَادَهُ مِن قُرْبِهِ
      فَخَافَ وارْتَجَى وكانَ صاغِيَا = لِمَا يكونُ آمِرَاً أو ناهِيَا
      فَكُلَّ ما أَمَرَهُ يَرْتَكِبُ = وما نَهَى عَن فِعْلِهِ يَجْتَنِبُ
      فصَارَ مَحبُوبَاً لخالِقِ البَشَرْ = لَهُ بِهِ سَمْعٌ وبَطْشٌ وبَصَرْ
      وكانَ للهِ وَلِيًّا إِن طَلَبْ = أعطاهُ ثم زادَهُ مِمَّا أَحَبْ
      وقاصِرُ الهِمَّةِ لا يُبَالِي = َجهَلُ فوقَ الجَهلِ كالجُهَّالِ
      فَدُونَكَ الصَّلاحَ أو فَسَادَا = أو سُخْطَاً او تقريبَاً او إِبْعَادَا
      وُزِنْ بِحُكْمِ الشَّرْعِ كُلَّ خاطِرِ = فإن يَكُنْ مأمُورَهُ فَبَادِرِ
      ولا تَخَفْ وَسْوَسَةَ الشيطانِ = فإنَّهُ أَمْرٌ مِنَ الرَّحمَنِ
      فإن تَخَفْ وُقُوعَهُ منكَ على = مَنْهِيِّ وَصْفٍ مثلِ إِعجَابٍ فَلا
      وإِنْ يَكُ اسْتِغْفَارُنَا يَفْتَقِرُ = لِمِثْلِهِ فاِنَّنَا نَسْتَغْفِرُ
      فاعْمَلْ وداوِ العُجْبَ حيثُ يَخْطُرُ = مُستَغْفِرَاً فاِنَّهُ يُكَفَّرُ
      وإِنْ يَكُنْ مِمَّا نُهِيتَ عنهُ = فَهْوَ مِن الشيطانِ فاحْذَرَنْهُ
      فإِنْ تَمِلْ إليهِ كُن مستَغْفِرَا = مِنْ ذَنْبِهِ عَسَاهُ أَنْ يُكَفَّرَا
      فيَغْفِرُ الحديثَ للنَّفْسِ ومَا = هَمَّ إذا لَم يَعْمَلْ او تَكَلَّمَا
      فجاهِدِ النَّفْسَ بأَنْ لا تَفْعَلا = فإِنْ فَعَلْتَ تُبْ وأَقْلِعْ عَجِلا
      وحيثُ لا تُقْلِعُ لاسْتِلْذَاذِ = أو كَسَلٍ يَدعُوكَ باسْتِحْوَاذِ
      فاذْكُرْ هُجُومَ هاذِمِ الَّلذَّاتِ = وفَجْأَةَ الزَّوَالِ والفَوَاتِ
      وأَعْرِضِ التَّوبَةَ وَهْيَ النَّدَمُ = على ارْتِكَابِ ما عليكَ يَحْرُمُ
      تَحْقِيقُهَا: إِقْلاعُهُ في الحالِ = وعَزْمُ تَرْكِ العَوْدِ في اسْتِقْبَالِ
      وإِنْ تَعَلَّقَتْ بِحَقِّ آدَمِي = لابُدَّ مِن تَبْرِئَةٍ للذِّمَمِ
      وَوَاجِبٌ إِعلامُهُ إِنْ جَهِلا = فاِنْ يَغِبْ فابْعَثْ إليهِ عَجِلا
      فإِنْ يَمُتْ فَهْيَ لِوَارِثٍ يُرَى = إِن لم يَكُنْ فَأَعْطِهَا للفُقَرَا
      مَعْ نِيَّةِ الغُرْمِ لهُ إذا حَضَرْ = ومُعْسِرٌ يَنْوِي الأَدَا إذا قَدَرْ
      فإِنْ يَمُتْ مِن قبلِها يُرْجَى لَهُ = مغفِرَةُ اللهِ بِأَنْ تَنَالَهُ
      وإِنْ تَصِحَّ توبَةٌ وانْتَقَضَتْ = بالعَوْدِ: لا تَضُرُّ صِحَّةً مَضَتْ
      وتَجِبُ التوبَةُ مِن صغيرهْ = في الحالِ كالوُجُوبِ مِن كبيرهْ
      ولَو على ذَنْبٍ سِوَاهُ قَد أَصَرْ = لَكِنْ بها يَصفُو عَنِ القلبِ الكَدَرْ
      وواجِبٌ في الفِعْلِ إذ تَشَكَّكُ = أُمِرْتَ أو نُهِيتَ عنهُ تُمسِكُ
      والخيرُ والشَّرُ معاً تَجْدِيدُهُ = بِقَدَرِ اللهِ كَمَا يُرِيدُهُ
      واللهُ خالِقٌ لِفِعْلِ عبدِهِ = بِقُدْرَةٍ قَدَّرَهَا مِن عِنْدِهِ
      وَهْوَ الذي أَبْدَعَ فِعْل المُكْتَسِبْ = والكَسْبُ للعبدِ مَجَازًا يْنَتَسِبْ
      واخْتَلَفُوا فَرُجِّحَ التَّوَكُّلُ = وآخرونَ: (الاكْتِسَابُ أْفْضَلُ)
      والثالثُ المُختَارُ: (أَنْ يُفَصَّلا = وباخْتِلافِ الناسِ أَن يُنَزَّلا)
      مَن طاعَةَ اللهِ تعالى آثَرَا = لا ساخِطَاً إِن رِزْقُهُ تَعَسَّرَا
      ولم يَكُنْ مُسْتَشْرِفَاً للرِّزْقِ = مِن أَحَدٍ بَل مِن إِلَهِ الخَلْقِ
      فإِنَّ ذا في حَقِّهِ التَّوَكُّلُ = أَوْلَى واِلا الاكْتِسَابُ أَفْضَلُ
      وطالِبُ التَّجْريدِ وَهْوَ في السَّبَبْ = خَفِيُّ شَهْوَةٍ دَعَتْ فَلْيُجْتَنَبْ
      وذو تَجَرُّدٍ لأَسْبَابٍ سَأَلْ = فَهْوَ الذي عَن ذِرْوَةِ العَزِّ نَزَلْ
      والحَقُّ أَن تَمْكُثَ حيثُ أنْزَلَكْ = حتى يَكُونَ اللهُ عنهُ نَقَلَكْ
      قَصْدُ العَدُوِّ تَرْكُ جانِبِ اللهِ = في صورَةِ الأَسْبَابِ مِنْكَ أَبْدَاهْ
      أَوْ لِتَمَاهُنٍ مَعَ التَّكَاسُلِ = أَظْهَرَهُ في صُورَةِ التَّوَكُّلِ
      مَنْ وَفَقَّ اللهُ تعالى: يُلْهَمُ = البَحْثَ عَن هَذَيْنِ ثم يَعْلَمُ
      أَنْ لا يكونَ غيرُ ما يشاءُ = فَعِلْمُنَا -إِنْ لَم يُرِدْ- هَبَاءُ
      والحمدُ للهِ على الكَمَالِ = سائِلَ توفيقٍ لِحُسْنِ حالِ
      ثُمَّ الصَّلاةُ والسَّلامُ أَبَدَا = على النبيِّ الهاشِمِيِّ أَحْمَدَا
      والآلِ والصَّحْبِ ومَنْ لَهُمْ قَفَا = وحَسْبُنَا اللهُ تعالَى وَكَفَى
      [/poet]

      تعليق

      • علي محمدالقادري
        طالب علم
        • Apr 2005
        • 99

        #108
        حفظك الله، هل يمكن أن تضع لنا (متن الزبد) في ملف ورد بهذا التنسيق الجميل

        تعليق

        • محمد أميـن
          طالب علم
          • Dec 2008
          • 44

          #109
          من يساعد فى وضع هذا المتن فى ملف ورد بهذا التنسيق الممتاز بارك الله فيكم

          تعليق

          • محمد أميـن
            طالب علم
            • Dec 2008
            • 44

            #110
            للرفع والتذكير

            تعليق

            • أنفال سعد سليمان
              طالبة علم
              • Jan 2007
              • 1681

              #111
              فائدة : قد أصدرت دار المنهاج بجدة طبعتين لمتن الزبد بالعناية المعروفة عندهم .. فاطلبه ثمَّ ..

              تعليق

              • محمد اقبال الدرهلي
                طالب علم
                • Jan 2006
                • 99

                #112
                لعيون الحبايب جمعته في ملف وورد ونسقته ما استطعت الى ذلك سبيلا.
                الملفات المرفقة

                تعليق

                • مصطفى حامد بن سميط
                  طالب علم
                  • Mar 2010
                  • 284

                  #113
                  جزاكم الله خيرا .. وللفقير إلى مولاه شرح للزبد ذكرت فيه معتمد شراح المنهاج وحاولت أن افكك الزبد لغويا وان ابين غير المراد فيها.. وهو في طريقه للنور
                  ما حيلتي كم شا اكون صابر

                  تعليق

                  • أشرف سهيل
                    طالب علم
                    • Aug 2006
                    • 1843

                    #114
                    أنار الله تعالى له الخروج للنفع به ، ومن عليكم بالتوفيق ، وبارك تعالى لكم وبكم

                    آمين
                    اللهمَّ أخرِجْنَا مِنْ ظُلُمَاتِ الوَهْمِ ، وأكْرِمْنَا بِنُورِ الفَهْمِ ، وافْتَحْ عَلَيْنَا بِمَعْرِفَةِ العِلْمِ ، وحَسِّنْ أخْلَاقَنَا بالحِلْمِ ، وسَهِّلْ لنَا أبْوَابَ فَضْلِكَ ، وانشُرْ عَلَيْنَا مِنْ خَزَائنِ رَحْمَتِكَ يا أرْحَمَ الرَّاحِمِين

                    تعليق

                    • شفاء محمد حسن
                      طالبة علم
                      • May 2005
                      • 463

                      #115
                      جزاكم الله خيرا .. وللفقير إلى مولاه شرح للزبد ذكرت فيه معتمد شراح المنهاج وحاولت أن أفكك الزبد لغويا وأن أبين غير المراد فيها.. وهو في طريقه للنور
                      .. نفع الله به.. لكن نرجو أن تكون عبارته سهلة ميسرة علم الفقه للمبتدئين، فقد جربت من قبل أن أقرأ شرح الرملي عليه مع مجموعة من الطالبات المتخرجات من الجامعة، فرأيتهن يضعفن عن فهمه، إذ أن أسلوب التأليف في الفقه عند أئمتنا لا يكاد يستسيغه في زماننا إلا من من الله عليه ونشأ على قراءة كتبهم، وأما غيرهم فيحتاجون شرحا على الشرح لكل كلمة فيه.. فلو وجد شرحا ميسرا جامعا لمعانيه وأحكامه لسهل الأمر على الكثيرين في فهم هذه الكتب المناسبة للمبتدئين الجادين في طلب العلم..
                      ما مصائب الدنيا إلا جرح سرعان ما يلتئم، فإما أن يلتئم على أجر من الصبر، وإما على وزر..
                      فكل مصيبة في غير الدين هينة، أما المصيبة فيه فذاك الجرح الذي لا يلتئم..
                      فكيف بمن أوتي علما ودينا فنبذه وراء ظهره واختار جرح نفسه بيديه؟!

                      تعليق

                      • مصطفى حامد بن سميط
                        طالب علم
                        • Mar 2010
                        • 284

                        #116
                        الطريقة التي اتبعتها -اختي الكريمة- في الشرح هي ذكر المعنى العام للابيات المراد شرحها.. مع تجزئتها إلى مسائل كلَّ مسالة على حدة ..
                        ثم مزج الابيات بشرح مبسط .. حتى تصير منثورة .. بعد أن كانت منظومة ...
                        ثم التعقيب بالاستدراكات والنكت والتقييدات والتنبيهات وذكر الخلاف .. واختم بالاعراب..
                        ولعل من الامور المهمة التي اعتنيت بها في الشرح ذكر جميع الابيات المختلف في كونها من الزبد .. وهي كثيرة.. وكذلك ذكر كل ما وقع تحت يدي من الروايات الاخرى للزبد.. مع التنبيه غالبا على أخطاء النسخ الاخرى من حيث الشكل
                        ما حيلتي كم شا اكون صابر

                        تعليق

                        • أشرف سهيل
                          طالب علم
                          • Aug 2006
                          • 1843

                          #117
                          سيدي الشيخ مصطفى وفقكم الله تعالى ، أنطمع في رؤية الكتاب قريبا ؟ فقد مضت ثمانية أشهر على بشرتكم الأولى
                          اللهمَّ أخرِجْنَا مِنْ ظُلُمَاتِ الوَهْمِ ، وأكْرِمْنَا بِنُورِ الفَهْمِ ، وافْتَحْ عَلَيْنَا بِمَعْرِفَةِ العِلْمِ ، وحَسِّنْ أخْلَاقَنَا بالحِلْمِ ، وسَهِّلْ لنَا أبْوَابَ فَضْلِكَ ، وانشُرْ عَلَيْنَا مِنْ خَزَائنِ رَحْمَتِكَ يا أرْحَمَ الرَّاحِمِين

                          تعليق

                          يعمل...