بسم الله الرحمن الرحيم
لا يخفى عليكم أن تداول كتاب ما من كتب المذهب له عوامل عدة :
كجلالة قدر المؤلف في المذهب
أوالاستيعاب مع الاختصار
أو سهولة اللفظ
أو اهتمام بعض أكابر المذهب بالكتاب
وغير ذلك
و قد وقفت على قصة مفيدة ساقها الغزي في الكواكب السائرة في ترجمة الشيخ السيد كمال الدين محمد بن حمزة الحسيني (850هـ -933هـ)
و هذا الشيخ كان والده من أكابر الشافعية بدمشق ، وكان خالاه تقي الدين ابن قاضي عجلون و نجم الدين بن قاضي عجلون فتعلم ومهر و رحل إلى مصر مستفيدا ثم عاد لبلده و صار من أكابر المذهب في مصر والشام
قال الغزي :" وكان السيد كمال الدين رحمه الله تعالى هو سبب ظهور شرح المنهاج للشيخ جلال الدين المحلي بدمشق، فإنه استكتبه بمصر، وكتبه الطلبة وهو مفيد مع الاختصار، وكان الناس يطالعون العجالة، وهي أنفع لاشتمالها على الدليل والتعليل والفروع المفيدة،"
قلت فلهذا حل شرح المنهاج للمحلي محل شرح ابن الملقن المسمى عجالة المحتاج في دمشق إلى يومنا هذا
و قول الغزي : إن العجالة أنفع مما يُتوقف فيه و يُحتاج معه إلى مقارنة دقيقة لم أفعلها بعدُ غير أن المشهور أمران :
1- حدوث أوهام في العجالة حدت بابن قاضي شهبة إلى تتبعها بابا بابا في شرحه على المنهاج و قد قرأتُ منه جزءا في رسالة جامعية ، و بلغني أن دار المنهاج طبعته مؤخرا يسر الله اقتناءه
2- نقل الخطيب الشربيني في مغني المحتاج كثيرا عن صاحب العجالة و عن شرح ابن قاضي شهبة مع مزيد تحرير و تدقيق على عادة الشيخ الخطيب رحمه الله تعالى
وفقنا الله إلي ما يحبه ويرضاه
لا يخفى عليكم أن تداول كتاب ما من كتب المذهب له عوامل عدة :
كجلالة قدر المؤلف في المذهب
أوالاستيعاب مع الاختصار
أو سهولة اللفظ
أو اهتمام بعض أكابر المذهب بالكتاب
وغير ذلك
و قد وقفت على قصة مفيدة ساقها الغزي في الكواكب السائرة في ترجمة الشيخ السيد كمال الدين محمد بن حمزة الحسيني (850هـ -933هـ)
و هذا الشيخ كان والده من أكابر الشافعية بدمشق ، وكان خالاه تقي الدين ابن قاضي عجلون و نجم الدين بن قاضي عجلون فتعلم ومهر و رحل إلى مصر مستفيدا ثم عاد لبلده و صار من أكابر المذهب في مصر والشام
قال الغزي :" وكان السيد كمال الدين رحمه الله تعالى هو سبب ظهور شرح المنهاج للشيخ جلال الدين المحلي بدمشق، فإنه استكتبه بمصر، وكتبه الطلبة وهو مفيد مع الاختصار، وكان الناس يطالعون العجالة، وهي أنفع لاشتمالها على الدليل والتعليل والفروع المفيدة،"
قلت فلهذا حل شرح المنهاج للمحلي محل شرح ابن الملقن المسمى عجالة المحتاج في دمشق إلى يومنا هذا
و قول الغزي : إن العجالة أنفع مما يُتوقف فيه و يُحتاج معه إلى مقارنة دقيقة لم أفعلها بعدُ غير أن المشهور أمران :
1- حدوث أوهام في العجالة حدت بابن قاضي شهبة إلى تتبعها بابا بابا في شرحه على المنهاج و قد قرأتُ منه جزءا في رسالة جامعية ، و بلغني أن دار المنهاج طبعته مؤخرا يسر الله اقتناءه
2- نقل الخطيب الشربيني في مغني المحتاج كثيرا عن صاحب العجالة و عن شرح ابن قاضي شهبة مع مزيد تحرير و تدقيق على عادة الشيخ الخطيب رحمه الله تعالى
وفقنا الله إلي ما يحبه ويرضاه
تعليق