الإمام أبو الحسن الأشعري شافعي و ليس مالكيا

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبدالعزيز عبد الرحمن علي
    طالب علم
    • Apr 2010
    • 760

    #1

    الإمام أبو الحسن الأشعري شافعي و ليس مالكيا

    أدعى بعض المالكية الفضلاء أن الإمام الأشعري مالكي المذهب وليس شافعي منهم ابن فرحون و صاحب المرشد المعين و غيرهم من الائمة المالكية الكرام

    و لكن الصحيح أنه شافعي والدليل على ذلك إخيارات الإمام الأشعري في أصول الفقه التي لخصها الإمام أبو بكر ابن فورك في كتابه ( مقالات الإمام الأشعري ) في فصل "" في إبانة مذاهبه في باب أصول الفقه وما يتعلق بذلك ) فهي في الغالب توافق الإمام الشافعي في الرسالة وبيان ذلك :

    قال الإمام ابن فورك رحمه الله في كتابه المذكور ص 199 بتحقيق المرحوم أحمد السايح : ( وكان يذهب ( أي الأشعري ) في أكثر مسائل اصول الفقه إلى ما ذهب إليه الشافعي في كتاب الرسالة في أحكام القرآن وهو اختيار أبي العباس ابن سريج )


    وقال إيضاً : ( وكان ينكر ما ذهب إليه مالك بن أنس في أن إجماع المدينة لا يسوغ خلافه و كان يقول : إن الاعتبار بالكل لا بأهل بقعة دون بقعة وقد علمنا أن أهل المدينة ليسوا كل العامة ولا كل الخاصة )

    وهذا كافي في إبانة مذهب الإمام الأشعري رضي الله عنه الفقهي
  • علي محمود العمري
    طالب علم
    • Sep 2008
    • 43

    #2
    أخي الكريم
    أذكر مرة أني سألت الشيخ سعيد عن هذه المسألة فأجابني بأن إمامنا الأشعري رضي الله عنه كان عالماً بالمذهبين الشافعي والمالكي، ولذلك عده بعضهم شافعياً، وبعضهم مالكياً.
    وإذا كنت قد أخطأت في النقل عن الشيخ فلسوء حفظي
    [move=left]اللهم أحيِ قلوبنا بنور معرفتك[/move]

    تعليق

    • محمد علي السوفي
      طالب علم
      • Aug 2011
      • 84

      #3
      يقول العلامة الكوثري في مقدمة تبيين كذب المفتري ص : 16:

      ( وفقهاء المذاهب يتجاذبون الأشعري إلى مذاهبهم ويترجمونه في طبقاتهم والحنابلة أحق بذلك ؛ حيث يصرِّح الأشعري في مناظراته معهم أنه على مذهب أحمد ) . اهـ .

      تعليق

      • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
        مـشـــرف
        • Jun 2006
        • 3723

        #4
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

        إخوتي الأفاضل،

        قد قرأت مرَّة أنَّ سبب اشتباه مذهب الإمام الشيخ الأشعريِّ رضي الله عنه بأنَّه مالكيٌّ سببه ذكرٌ للإمام القاضي الباقلاني رحمه الله بوصفه الأشعريَّ المالكيَّ، ففهِمَ البعضُ أنَّ المقصود هو الإمام الشيخ أبا الحسن الأشعريُّ نفسه -العبارة أنا متأكِّد منها لكنِّي لا أذكر محلَّها-.

        وكون الإمام الأشعريِّ شافعيّاً لا محلَّ للاختلاف فيه أصلاً، فمشايخه المعروفون كالإمام الساجي وغيره كانوا شافعيَّة.

        ويدلُّك على ذلك كذلك أنَّ تلامذته وتلامذتهم الذين نعرفهم رحمهم الله كانوا شافعيَّة إلا حنفياً هو الإمام الكلاباذيُّ رحمه الله والإمام القاضي الباقلانيَّ رحمه الله.

        ولا تصحُّ نسبة الإمام الشيخ الأشعريِّ إلى مذهب الإمام أبي حنيفة رضي الله عنه أصلاً.

        أمَّا كلام الشيخ الكوثريِّ رحمه الله فلا يفيد أنَّ الإمام الأشعريَّ رحمه الله كان حنبلياً أصلاً، إنَّما كان قوله إنَّه كان على معتقد الإمام أحمد بن حنبل رضي الله عنه، وليس في ذلك انتساب إلى مذهبه الفقهيِّ.

        والسلام عليكم...
        فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

        تعليق

        • مصطفى حامد بن سميط
          طالب علم
          • Mar 2010
          • 284

          #5
          وكان أبو الحسن يجلس أيام الجمع في حلقة أبي إسحاق المروزي الفقيه الشافعي في جامع المنصور ببغداد.
          وفيات الأعيان (3 / 284)
          ما حيلتي كم شا اكون صابر

          تعليق

          • مصطفى حمدو عليان
            طالب علم
            • Oct 2008
            • 593

            #6
            الامام الاشعري حنبلي إلا أنه لم يتكلم في الفروع ككلامه في الاصول ، وقد أبان عن إمامه في الأصول وهو الامام أحمد قال الإمام الأشعري رحمه الله: وديانتنا التي بها ندين التمسك بكتاب الله وسنة نبيه وما روي عن الصحابة والتابعين وأئمة الحديث ونحن بذلك معتصمون وبما كان عليه الإمام أحمد بن حنبل نضر الله وجهه ورفع درجته وأجزل مثوبته قائلون ..لأنه الإمام الفاضل والرئيس الكامل..فرحمة الله عليه من إمام مقدم وكبير مفهم وعلى جميع أئمة المسلمين.)) فكيف يثني كل هذا الثناء الكبير على إمامه في الاصول ولا يتخذه إماما في الفروع ولم يصرح بغيره ، يقول العلامة الكوثري في مقدمة تبيين كذب المفتري ص : 16:
            ( وفقهاء المذاهب يتجاذبون الأشعري إلى مذاهبهم ويترجمونه في طبقاتهم والحنابلة أحق بذلك ؛ حيث يصرِّح الأشعري في مناظراته معهم أنه على مذهب أحمد ) . اهـ .
            *حتى ابن تيمية يثبت ذلك فيقول:" وكان الاشعري عند متقدمي الحنابلة كابن عقيل عند متأخريهم"
            *وكان غلام الخلال الحنبلي -وهو معاصر له- يذكر أقواله كما يذكر أقوال علماء المذهب.
            * وحين خاف على نفسه اختبأ في دار شيخ الحنابلة التميمي. كما ذكر ابن الجوزي في المنتظم.
            * وجلوسه في حلقة الشافعية لا يعني أنه شافعي وهذا واضح.فالامام الشافعي جلس في حلقة الكوفيين ولم يكن حنفيا.
            * ويبقى هذا الاختلاف على مذهبه الفقهي دليل على سعة عقله، فهو قد خصص حياته للدفاع عن عقائد أهل السنة.
            وتنازع المذاهب فيه دليل على نجاحه في دعوته وعقيدته حيث ترك الخلاف في الفروع بناء على أصله في أن كل مجتهد مصيب.
            وفي هذا كله دروس وعبر لنا

            *والقول الثاني عندي -بناء على أصله في أن كل مجتهد مصيب- في أن الاشعري لم يلتزم مذهبا فقهيا واحدا-كأكثر علماء عصره- .

            *وديانتنا التي بها ندين التمسك بكتاب الله وسنة نبيه وما روي عن الصحابة والتابعين وأئمة الحديث ونحن بذلك معتصمون وبما كان عليه الإمام أحمد بن حنبل نضر الله وجهه ورفع درجته وأجزل مثوبته قائلون ..لأنه الإمام الفاضل والرئيس الكامل..فرحمة الله عليه من إمام مقدم وكبير مفهم وعلى جميع أئمة المسلمين* الإمام الأشعري رحمه الله.

            تعليق

            • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
              مـشـــرف
              • Jun 2006
              • 3723

              #7
              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

              أخي مصطفى،

              العبارة التي نقلتَ من "الإبانة" لا تفيد أكثر مما أفاد قول الشيخ الكوثري رحمه الله...

              وقولك إنَّه إن ارتضى الإمام أحمد رضي الله عنه إماماً في الأصول فهو لا بدَّ مرتضيه في الفروع فلا يلزم بل لا يصحُّ ابتداء...

              والعبارة التي نقلتَ من "الإبانة" لا تفيد أنَّ الإمام أحمد إمامه في الأصول، بل تفيد أنَّه على اعتقاده، وموافقته لاعتقاده لا تعني تبعيَّته له.

              كيف ذلك ونظر الإمام أحمد إلى علم الكلام مغاير تماماً لطريقة الإمام الشيخ الأشعريِّ في استحسانه؟؟

              ثمَّ ما سبق ممَّا ذكر الإخوة يبيِّن بجلاء أنَّه كان شافعيّاً لما كان مشايخه كذلك.

              وما نقلتَ بعد عن ابن تيمية ليس بشيء، وكونه اختبأ في بيت حنبليٍّ لا يفيد إلا المودَّة بينهما.

              والسلام عليكم...
              فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

              تعليق

              • هاني علي الرضا
                طالب علم
                • Sep 2004
                • 1190

                #8
                مذهب الإمام مالك كان شائعا جدا في العراق في زمن الإمام فلا يبعد أبدا أن يكون مالكي المذهب ، وقد نقل ابن عساكر في "تبيين كذب المفتري" عن محمد بن موسى الكلاعي المايرقي قوله عن الإمام :

                [وكان في مذهبه مالكيا على مذهب مالك بن أنس رضي الله عنه وقد كان ذكر لي بعض من لقيت من الشافعية انه كان شافعيا حتى لقيت الشيخ الفاضل رافعا الحمال الفقيه فذكر لي عن شيوخه أن ابا الحسن الأشعري رضي الله عنه كان مالكيا ] آ.هـ

                ففي هذا تصريح بمالكية الإمام الأشعري .
                صل يا قديم الذات عدد الحوادث .. على المصطفى المعصوم سيد كل حادث

                تعليق

                • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
                  مـشـــرف
                  • Jun 2006
                  • 3723

                  #9
                  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

                  أخي هاني،

                  إذ هناك منازعة في النُّقول فلننظر إلى عين طريقة الإمام الأشعريِّ، فهو إن لم يكن قد وصلنا منه قول في الفروع فعلى الأقلِّ في أصول الفقه.

                  وهنا سؤال: مَن أوَّل مَن صنَّف في أصول الفقه من السادة المالكيَّة؟

                  ثمَّ فلننظر إن كان الإمام الأشعريُّ وافقهم أو لا في ما فارقوا فيه الإمام الشافعيَّ رضي الله عنه؟

                  وسؤال ثانٍ بأن كيف يكون الإمام الأشعريُّ رحمه الله مالكيّاً وهو لا يقول بحجيَّة إجماع أهل المدينة رحمهم الله؟؟ فهل من المالكيَّة من أنكر حجيَّة إجماع أهل المدينة؟

                  والسلام عليكم..
                  فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

                  تعليق

                  • هاني علي الرضا
                    طالب علم
                    • Sep 2004
                    • 1190

                    #10
                    حياك الله أخي محمد

                    أما أول من ألف من المالكية في الأصول - وإن كنت لا أرى تعلق هذا بما نحن فيه - فالإمام أصبغ رضي الله عنه وقد كان معاصرا للشافعي .

                    وأما مدى مخالفة الإمام الأشعري لأصول المالكية فالمتعين على المخالف لنا إبراز تلك المخالفة الصريحة المدعاة لأصول المالكية وفقههم وإلا فلا حجة عنده ونعود عندها للنقول .

                    وأما ما ذكره الأخ صاحب الموضوع نقلا عن مقالات الأشعري لابن فورك فالجملة الأولى لا تعدو مجرد الرأي لا النقل الصريح عنه ويقابلها قول من نسبه إلى المالكية تصريحا بل هو أقوى في النسبة من الرأي المعتمد على استقراء ربما لم يتم .
                    وأما الجملة الثانية - أي إنكاره حجية إجماع أهل المدينة - وهي محل سؤالك فما تكلم عنه الإمام الأشعري محل خلاف بين المالكية وكثير منهم ينكر كونه حجة كالقاضي الباقلاني والأبهري وابن القصار ونصره الباجي في إحكام الفصول وجعله هو مذهب مالك نفسه رضي الله عنهم أجمعين .

                    فجواب سؤالك أنه لا يستفاد من نقلكم عن الإمام أكثر من إنكار الاحتجاج باجماع أهل المدينة فيما يستوون فيه مع غيرهم من مسائل النظر والاستدلال وهو قول طائفة من أئمة المذهب وينسب إلى مالك نفسه فلا يفيدكم هذا في نفي صفة المالكية عنه .

                    والله الموفق .
                    صل يا قديم الذات عدد الحوادث .. على المصطفى المعصوم سيد كل حادث

                    تعليق

                    • سمير محمد محمود عبد ربه
                      طالب علم
                      • Oct 2008
                      • 383

                      #11
                      نتجاذب الإمام الأشعري إلى مذاهبنا بأقوال الأئمة، أليسوا هم من تجاذبوه، فهل من محقق للمسألة؟
                      والسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين

                      تعليق

                      يعمل...