أدعى بعض المالكية الفضلاء أن الإمام الأشعري مالكي المذهب وليس شافعي منهم ابن فرحون و صاحب المرشد المعين و غيرهم من الائمة المالكية الكرام
و لكن الصحيح أنه شافعي والدليل على ذلك إخيارات الإمام الأشعري في أصول الفقه التي لخصها الإمام أبو بكر ابن فورك في كتابه ( مقالات الإمام الأشعري ) في فصل "" في إبانة مذاهبه في باب أصول الفقه وما يتعلق بذلك ) فهي في الغالب توافق الإمام الشافعي في الرسالة وبيان ذلك :
قال الإمام ابن فورك رحمه الله في كتابه المذكور ص 199 بتحقيق المرحوم أحمد السايح : ( وكان يذهب ( أي الأشعري ) في أكثر مسائل اصول الفقه إلى ما ذهب إليه الشافعي في كتاب الرسالة في أحكام القرآن وهو اختيار أبي العباس ابن سريج )
وقال إيضاً : ( وكان ينكر ما ذهب إليه مالك بن أنس في أن إجماع المدينة لا يسوغ خلافه و كان يقول : إن الاعتبار بالكل لا بأهل بقعة دون بقعة وقد علمنا أن أهل المدينة ليسوا كل العامة ولا كل الخاصة )
وهذا كافي في إبانة مذهب الإمام الأشعري رضي الله عنه الفقهي
و لكن الصحيح أنه شافعي والدليل على ذلك إخيارات الإمام الأشعري في أصول الفقه التي لخصها الإمام أبو بكر ابن فورك في كتابه ( مقالات الإمام الأشعري ) في فصل "" في إبانة مذاهبه في باب أصول الفقه وما يتعلق بذلك ) فهي في الغالب توافق الإمام الشافعي في الرسالة وبيان ذلك :
قال الإمام ابن فورك رحمه الله في كتابه المذكور ص 199 بتحقيق المرحوم أحمد السايح : ( وكان يذهب ( أي الأشعري ) في أكثر مسائل اصول الفقه إلى ما ذهب إليه الشافعي في كتاب الرسالة في أحكام القرآن وهو اختيار أبي العباس ابن سريج )
وقال إيضاً : ( وكان ينكر ما ذهب إليه مالك بن أنس في أن إجماع المدينة لا يسوغ خلافه و كان يقول : إن الاعتبار بالكل لا بأهل بقعة دون بقعة وقد علمنا أن أهل المدينة ليسوا كل العامة ولا كل الخاصة )
وهذا كافي في إبانة مذهب الإمام الأشعري رضي الله عنه الفقهي
تعليق