عورة الرجل والمرأة في الخلوة ؟

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أشرف سهيل
    طالب علم
    • Aug 2006
    • 1843

    #1

    عورة الرجل والمرأة في الخلوة ؟

    ذكر الفقهاء أن عورة الرجل في الخلوة السوأتان ، والمرأة ما بين السرة والركبة

    بحثت عن موجب التفريق بينهما ، ولكن لم أظفر بنقل في المسألة

    فهل من معين ، بارك الله لكم ؟
    اللهمَّ أخرِجْنَا مِنْ ظُلُمَاتِ الوَهْمِ ، وأكْرِمْنَا بِنُورِ الفَهْمِ ، وافْتَحْ عَلَيْنَا بِمَعْرِفَةِ العِلْمِ ، وحَسِّنْ أخْلَاقَنَا بالحِلْمِ ، وسَهِّلْ لنَا أبْوَابَ فَضْلِكَ ، وانشُرْ عَلَيْنَا مِنْ خَزَائنِ رَحْمَتِكَ يا أرْحَمَ الرَّاحِمِين
  • مصطفى حامد بن سميط
    طالب علم
    • Mar 2010
    • 284

    #2
    قولهم تعليلا لمطلق ذلك في الخلوة ((ليستتر عن الجن)) لعله يستفاد منه التفريق .. لأن ذكور الجن يرون النساء كما أن نساء الجن يرون الرجال .. إلا أنه -مع ما فيه من المشقة- لاختلافهم عنا في كثير من الاحكام حتى الزواج على الخلاف فيه .. خفف في شأن العورة فلم يجب الاستتار الكامل .. والله اعلم
    ما حيلتي كم شا اكون صابر

    تعليق

    • أشرف سهيل
      طالب علم
      • Aug 2006
      • 1843

      #3
      معذرة سيدي الفاضل ، ولكن لم أفهم موجب الفرق

      لما كان الجن تنظر إلى النساء والرجال ، وكانت عورة الرجل مع الرجل ما بين السرة والركبة ، والنساء مع النساء ومحارمها كذلك

      فلم يخفف في حق الرجل لا المرأة في الخلوة

      هذا وأستغرب عدم تعليلهم للفرق ، وكأنه واضح لا يخفى
      اللهمَّ أخرِجْنَا مِنْ ظُلُمَاتِ الوَهْمِ ، وأكْرِمْنَا بِنُورِ الفَهْمِ ، وافْتَحْ عَلَيْنَا بِمَعْرِفَةِ العِلْمِ ، وحَسِّنْ أخْلَاقَنَا بالحِلْمِ ، وسَهِّلْ لنَا أبْوَابَ فَضْلِكَ ، وانشُرْ عَلَيْنَا مِنْ خَزَائنِ رَحْمَتِكَ يا أرْحَمَ الرَّاحِمِين

      تعليق

      • مصطفى حامد بن سميط
        طالب علم
        • Mar 2010
        • 284

        #4
        أخي العزيز أشرف.. لاحظ ان التفريق بين عورة الرجل والمرأة موجود وإن لم يوجد الصنفان معا .. فنرى عورة المرأة في الصلاة جميع البدن عدا الوجه والكفين بخلاف الرجل فعورته ما بين السرة والركبة فقط..فالاعتناء بستر المرأة أكبر لاستشراف الاعين لها غالبا وإن كانت في خلوة..
        أما من حيث النقل فالجن تشتهي بني آدم والعكس..ولذلك أمرنا بأن نقول بسم الله الذي لا اله الا هو لصرف اعينهم .. -والاختلاف بين ابن حجر والرملي إنما هو في صحة نكاحهم أو عدم صحته فقط بدليل التعليل بعدم معرفة تفاصيل تكليفهم-
        قال إمام الحرمين : (( يجب إدامة الستر عموماً، ولو استخلى بنفسه، وتكشف في الخلوة حيث يعلم أنه لا يطلع عليه أحد، فقد ذكر الشيخ أبو علي في شرح التلخيص: أنه يحرم التكشف في الخلوة من غير حاجة، وزعم أنه يجب الستر عن الجن والملائكة، كما يجب الستر عن الإنس))
        ما حيلتي كم شا اكون صابر

        تعليق

        • شفاء محمد حسن
          طالبة علم
          • May 2005
          • 463

          #5
          الأخ الفاضل اسمح لي أن أكتب ما جال في نفسي عند قراءتي لسؤالكم، ولا أقول ما أقول تعليلا للحكم، وإنما ذكرا للحكمة من هذا الحكم..
          وقد كنت أتساءل من قبل في نفسي عن سبب التفريق في هذه المسألة، ثم حصل أنني رأيت بعض البنات اللاتي كن قد تربين على الدين يتجرأن فجأة و يكشفن عوراتهن أمام الناس بلباس فاضح، فتألمت لذلك كثيرا، وتعجبت من جرأتهن بعد الحياء.. ولكني بعد أن بحثت عن جذور هذا النوع من الفساد وبذرته، عرفت أن الكثير من هؤلاء البنات ذوات الهيئات المتدينة عندما يجلسن في الخلوات يظهرن عوراتهن، أو يلبسن الثياب الكاشفة لعوارتهن، وطبعا عندما يلبسنها هن يتخيلن أن هناك من ينظر إليهن، ويُعجبُ بهن، وهذا الخيال يقتل الحياء مع مرور الوقت، ثم بعد ذلك تراهن يخرجن إلى المجتمع فيسهل عليهن كشف العورة بحضرة الناس، لأنهن عودن أنفسهن على ذلك من خلال الخيال.. فعرفت عندها حكمة تحريم كشف المرأة لما بين سرتها وركبتها وإن كانت في الخلوة ما لم تكن هناك حاجة..
          وأما بالنسبة للرجل فلا أظن أنه يتخيل أن هناك من ينظر إليه، فهو يهمه أكثر أن ينظر، لا أن يُنظر إليه.. ولذا فإن عورته في الخلوة أخف من عورة المرأة..
          وأحب أن أقول: إن هناك الكثير من الأحكام أرى أن الرجال يعللونها من منظورهم فقط، ويفهمون الحكمة المتناسبة معهم، مع أن هناك مواطن كثيرة في الفقه متعلقة بالمرأة، لو فهمناها من خلالال فهم المرأة، وفهمناها للناس كذلك، لتغير الكثير من نظرة الناس للدين، ولكان ذلك أدعى لقبولهم الأحكام..
          وأقرب مثالا لذلك النقاب، فالرجل عندما يظن أن النقاب شرع فقط من أجل أن يقيه هو من الفتن، ربما يقول: لم أكلف غيري بما يمكنني أن أحفظ نفسي منه بغضي للبصر، ولكن لو علم أن النقاب شرع لمصلحة المرأة نفسها، وماذا يغرس في المرأة من أخلاق، ويحفظها من أوهام لغير نظرته له، ولكن هيهات أن يفهم ذلك من لم يفهم نفسية المرأة واختلاف طبيعتها عن طبيعة الرجل.. أو فهم نفسية المرأة من خلال دراسات أجنبية تدعو للمساواة، فهي لا تظهر من حقيقة نفسية المرأة شيئا..
          فينبغي لنا أن نتنبه للأحكام المتعلقة بالمرأة، ونفهمها من خلال فهم المرأة نفسها، لتظهر لنا حكمتها، وننشرها بين الناس، لتظهر عظمة الدين الذي ما شرعه إلا الخالق العالم بما خلق..
          ما مصائب الدنيا إلا جرح سرعان ما يلتئم، فإما أن يلتئم على أجر من الصبر، وإما على وزر..
          فكل مصيبة في غير الدين هينة، أما المصيبة فيه فذاك الجرح الذي لا يلتئم..
          فكيف بمن أوتي علما ودينا فنبذه وراء ظهره واختار جرح نفسه بيديه؟!

          تعليق

          • مصطفى حامد بن سميط
            طالب علم
            • Mar 2010
            • 284

            #6
            حقا ما احوج ان يتكلم في مواضيع النساء امراة منهن .. فالعالم اذا قال مثلا معللا عدم جواز إمامة المرأة للرجال: ان ذلك لا يجوز لئلا ينظر اليها الرجال .. لقال العلمانيون والحداثيون انكم شهوانيون .. لكن ماذا لوكان الرد من المراة المسلمة نفسها مثلا ان ذلك لا اجده حسنا فيما بيني وبين ربي.. او نحو ذلك ..
            ما حيلتي كم شا اكون صابر

            تعليق

            يعمل...