السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لا يخفى عليكم جليل قدر كتاب نهاية المطلب لإمام الحرمين حتى قال كثير من أئمة المذهب منهم السبكى وابن حجر الهيتمي : "منذ صنّف الإمام النهاية لم يشتغل الناس إلا بكلام الإمام"
نعم قد يخالف الأصحابُ إمامَ الحرمين في بعض المسائل أو التعليلات ، أما أن ينتقص أحد من قدره وقدر كتابه فما حدث هذا قط من إمام معتبر
وعلى الرغم من ذلك لم يسلم الكتاب من حاسد أو جاهل يحاول أن ينتقص من قدره
ومن نفائس النقول ما نقله العلامة الدميري في النجم الوهاج (293/9) حيث قال:
أفتى قاض القضاة تقي الدين بن رزين في متصدر لإقراء بعض العلوم قال في كتاب النهاية لإمام الحرمين : " هذا ما يساوي شيئا " :
: ــ أنه يعزر تعزيرا بليغا بالحبس والشهرة ، ولا يجوز لولي الأمر أن يستمر به متصدرا ، ولا يُمَكّن الناس من القراءة عليه،
ـــ وإن كان أشار إلى أن النسخة غلط فإنه يعزر تعزيرا أخفَّ من ذلك
ــ ويستتاب من العودة إلى إطلاق مثل هذا اللفظ في مثل هذا الكتاب
ــ فإن لم يتب مُنع من التصدر ، ومُنع الناس من الاقتداء به اهـ
أقول : وهكذا كان يُحفظ قدر العلم والعلماء
ورحم الله الفقيه القاضي الجرجاني القائل :
ولو أن أهل العلم صانوه صانهم *** ولو عظّموه في النفوس لعُظِّما.
لا يخفى عليكم جليل قدر كتاب نهاية المطلب لإمام الحرمين حتى قال كثير من أئمة المذهب منهم السبكى وابن حجر الهيتمي : "منذ صنّف الإمام النهاية لم يشتغل الناس إلا بكلام الإمام"
نعم قد يخالف الأصحابُ إمامَ الحرمين في بعض المسائل أو التعليلات ، أما أن ينتقص أحد من قدره وقدر كتابه فما حدث هذا قط من إمام معتبر
وعلى الرغم من ذلك لم يسلم الكتاب من حاسد أو جاهل يحاول أن ينتقص من قدره
ومن نفائس النقول ما نقله العلامة الدميري في النجم الوهاج (293/9) حيث قال:
أفتى قاض القضاة تقي الدين بن رزين في متصدر لإقراء بعض العلوم قال في كتاب النهاية لإمام الحرمين : " هذا ما يساوي شيئا " :
: ــ أنه يعزر تعزيرا بليغا بالحبس والشهرة ، ولا يجوز لولي الأمر أن يستمر به متصدرا ، ولا يُمَكّن الناس من القراءة عليه،
ـــ وإن كان أشار إلى أن النسخة غلط فإنه يعزر تعزيرا أخفَّ من ذلك
ــ ويستتاب من العودة إلى إطلاق مثل هذا اللفظ في مثل هذا الكتاب
ــ فإن لم يتب مُنع من التصدر ، ومُنع الناس من الاقتداء به اهـ
أقول : وهكذا كان يُحفظ قدر العلم والعلماء
ورحم الله الفقيه القاضي الجرجاني القائل :
ولو أن أهل العلم صانوه صانهم *** ولو عظّموه في النفوس لعُظِّما.
تعليق