قال العلامة حسن العطار في حاشيته على شرح المحلي على جمع الجوامع :
وهذا الكتاب أعني: ترشيح التوشيح من أجل كتب المصنف وقعت إلي نسخته وأنا بمدينة دمشق الشام ومقدمة ذلك الكتاب بخطه فاشتريتها، وقد ألف هو ذلك الكتاب بمدينة دمشق فإنه قال في آخره : فرغت من تصنيف هذا الكتاب في اليوم الثاني والعشرين من شعبان المكرم سنة سبعين وسبعمائة بمنزلي في الدهشة ظاهر دمشق المحروسة وأرسلت في صفر سنة إحدى وسبعين وسبعمائة منه نسخة إلى أخي الشيخ الأستاذ العلامة المحقق الحبر البحر بهاء الدين أبي حامد أحمد إلى آخر ما قال
وأخوه بهاء الدين هذا هو الذي شرح تلخيص المفتاح وسمى شرحه بعروس الأفراح، ولا أعلم مؤلفا غيره
ولا يتوهم من كون الشيخ سكن دمشق أنه ولد بها بل مولده بمصر والده من قرية سبك، وإنما تولى والده قضاء الشام واستصحبه معه وستيتة أخت الشيخ ثبت لها مشاركة معه في الأخذ عن والده فهم أهل بيت علم - رحمهم الله -، وقد ظفرت وأنا بدمشق أيضا بمؤلفين صغيري الحجم من تأليف والد الشيخ بخطه، وهما عندي إلى الآن اهـ
وهذا الكتاب أعني: ترشيح التوشيح من أجل كتب المصنف وقعت إلي نسخته وأنا بمدينة دمشق الشام ومقدمة ذلك الكتاب بخطه فاشتريتها، وقد ألف هو ذلك الكتاب بمدينة دمشق فإنه قال في آخره : فرغت من تصنيف هذا الكتاب في اليوم الثاني والعشرين من شعبان المكرم سنة سبعين وسبعمائة بمنزلي في الدهشة ظاهر دمشق المحروسة وأرسلت في صفر سنة إحدى وسبعين وسبعمائة منه نسخة إلى أخي الشيخ الأستاذ العلامة المحقق الحبر البحر بهاء الدين أبي حامد أحمد إلى آخر ما قال
وأخوه بهاء الدين هذا هو الذي شرح تلخيص المفتاح وسمى شرحه بعروس الأفراح، ولا أعلم مؤلفا غيره
ولا يتوهم من كون الشيخ سكن دمشق أنه ولد بها بل مولده بمصر والده من قرية سبك، وإنما تولى والده قضاء الشام واستصحبه معه وستيتة أخت الشيخ ثبت لها مشاركة معه في الأخذ عن والده فهم أهل بيت علم - رحمهم الله -، وقد ظفرت وأنا بدمشق أيضا بمؤلفين صغيري الحجم من تأليف والد الشيخ بخطه، وهما عندي إلى الآن اهـ
تعليق