فتنة خروج النساء إلى المساجد للجمعة والجماعة

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبد النصير أحمد المليباري
    طالب علم
    • Jul 2010
    • 302

    #1

    فتنة خروج النساء إلى المساجد للجمعة والجماعة

    ومما صدمني حين دخلت البلاد العربية وجود منظر قبيح في المساجد: في داخلها وعلى أبوابها وأفنيتها
    وكنت قد اعتدتُّ حين كنت في بلدي الهند التمييزَ بين مساجد أهل السنة ومعابد المبتدعة - أقصد بهم الوهابية والمودودية تحديدا - بوجود هذا المنظر من عدم وجوده
    ألا وهو حضور النساء الشابات وذوات الهيئات كاسيات عاريات في معابد الوهابية ومحافلهم وعلى منصات مؤتمراتهم وندواتهم
    بل زعماء الوهابية يحرصون على إحضارهن فيها لأمرين
    1- أن فلسفتهم (خَالِفْ تُعْرَفْ) تطلب منهم ذلك؛ حيث إن أهل السنة يمنعون ذلك فلا بد عليهم من مخالفة أهل السنة فيه
    2- أن الوهابية عندنا قلة، لا يعدون - رجالا وإناثا - بالمئات فضلا عن الألوف، بينما ذكور أهل السنة بفضل الله يعدون بالملايين، ومساجد أهل السنة عامرة برجالهم ومكتظة بهم
    بينما الوهابية يستزيد عددهم بالنساء، وهم يحققون بعض أهدافهم من خلال ذلك، لأن كثيرا من الجهلة من الناس يحبون التواجد حيث تتواجد فيه الآنسات

    ولكن الميزان قد انقلب حين بدأت أصلي في مساجد مصر، في مساجد من يوصفون بأنهم أشاعرة ومتمذهبون، حتى شق على الرجال أداء صلواتهم بخضوع لسبب مرور وثرثرات السيدات أمام الرجال
    والأمر في يوم العيد أبشع وأقبح مما يتصور، حيث تكون أبواب المساجد مزدحمة بالذكور والإناث مختلطين بشكل فاضح عياذا بالله
    بحيث نتمنى الفرار إلى الأسواق، حيث الأسواق تعتبر أحسن من المساجد في هذا الأمر
    بينما الذي تلقيناه عن صاحب الشرع أن أحب بقاع الأرض إلى الله مساجدها ....
    والحكاية في هذا الباب تطول

    ومنذ متى ظهرت هذه الفتنة في العالم العربي، وهل كانت الحال هكذا أيام سلفنا الصالح ؟
    ولا أعتقدها دخلت قبل ظهور اللامذهبية الوهابية وموجة إصلاح محمد عبده والأزاهرة الجدد
    وهم يحفظون بعض النصوص مثل (لا تمنعوا إماء الله)

    وقد نص فقهاؤنا على أن هذا الذي يُرتكَب حرام قطعا، لا يتردد في ذلك
    قاله الإمام الغزالي في الإحياء، ونص التقي الحصني في الكفاية على أن (الصواب التحريم والفتوى به، ولا يتوقف في منعهن إلا غبي جاهل بمعرفة أسرار الشريعة إلخ)
    ونقله الإمام ابن حجر الهيتمي في فتاواه الكبرى

    فإلى الله المشتكى من مثل هذه الانحرافات وسكوت من لا يحسن منه السكوت عليها.

    * (المودودية) أناس يتبعون أبا الأعلى المودودي "المصلح الديني" المعروف، يوافقون الوهابية في كثير من المعتقدات وترك التمذهب لأحد الأربعة.
  • أنفال سعد سليمان
    طالبة علم
    • Jan 2007
    • 1681

    #2
    إن كنتُ أريد التكلم عن بلدتي الحبيبة الكويت بحسب معلوماتي المتواضعة غير المستندة إلى دراسة، فالأشعريّات كما قال المعصوم عليه السلام: "كالشعرة البيضاء في جلد الثور الأسود". و الباقي على أصناف. فمنهم من يمثِّل المذهب الوهّابي تمثيلًا، و هنّ من يسمَّين بنات "إحياء التراث الإسلامي". أما جمعية الإصلاح الاجتماعي -الأخوات المسلمات- و بيادر السلام -التابعات للقبيسيّات في الشام- و غيرهن فهن تبع لبنات إحياء التراث في تلقي العقيدة و غيرها من العلوم الشرعية. تجد في بيادر السلام كتب عقيدة الوهابية و من المفترض أنهن محسوبات على الصوفية فما بالك بغيرهن!!


    المهم، الحق يُقال، أن بنات إحياء التراث عندنا في الكويت هن أكثر النساء حشمةً، كثير منهن لا ترى منهن إلا أعينهن و أحيانًا لا تراها، يلبسن "البوشية" -الغطاء الكامل للوجه- مع القفازَين. و من كان هذا حالهن فلا يحرم خروجهن إلى المسجد. و لكن إن كانت شابّة هل يُكره لها إذا كانت مستترة سترًا كاملًا أم هو على الإباحة أو الاستحباب عهدي بالفقه بعيد نرجو الإفادة.

    تعليق

    • لؤي الخليلي الحنفي
      مشرف منتدى الفقه الإسلامي وأصوله
      • Jun 2004
      • 2544

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة عبد النصير أحمد المليباري
      ومما صدمني حين دخلت البلاد العربية وجود منظر قبيح في المساجد: في داخلها وعلى أبوابها وأفنيتها
      وكنت قد اعتدتُّ حين كنت في بلدي الهند التمييزَ بين مساجد أهل السنة ومعابد المبتدعة - أقصد بهم الوهابية والمودودية تحديدا - بوجود هذا المنظر من عدم وجوده
      ألا وهو حضور النساء الشابات وذوات الهيئات كاسيات عاريات في معابد الوهابية ومحافلهم وعلى منصات مؤتمراتهم وندواتهم
      بل زعماء الوهابية يحرصون على إحضارهن فيها لأمرين
      1- أن فلسفتهم (خَالِفْ تُعْرَفْ) تطلب منهم ذلك؛ حيث إن أهل السنة يمنعون ذلك فلا بد عليهم من مخالفة أهل السنة فيه
      2- أن الوهابية عندنا قلة، لا يعدون - رجالا وإناثا - بالمئات فضلا عن الألوف، بينما ذكور أهل السنة بفضل الله يعدون بالملايين، ومساجد أهل السنة عامرة برجالهم ومكتظة بهم
      بينما الوهابية يستزيد عددهم بالنساء، وهم يحققون بعض أهدافهم من خلال ذلك، لأن كثيرا من الجهلة من الناس يحبون التواجد حيث تتواجد فيه الآنسات

      ولكن الميزان قد انقلب حين بدأت أصلي في مساجد مصر، في مساجد من يوصفون بأنهم أشاعرة ومتمذهبون، حتى شق على الرجال أداء صلواتهم بخضوع لسبب مرور وثرثرات السيدات أمام الرجال
      والأمر في يوم العيد أبشع وأقبح مما يتصور، حيث تكون أبواب المساجد مزدحمة بالذكور والإناث مختلطين بشكل فاضح عياذا بالله
      بحيث نتمنى الفرار إلى الأسواق، حيث الأسواق تعتبر أحسن من المساجد في هذا الأمر
      بينما الذي تلقيناه عن صاحب الشرع أن أحب بقاع الأرض إلى الله مساجدها ....
      والحكاية في هذا الباب تطول

      ومنذ متى ظهرت هذه الفتنة في العالم العربي، وهل كانت الحال هكذا أيام سلفنا الصالح ؟
      ولا أعتقدها دخلت قبل ظهور اللامذهبية الوهابية وموجة إصلاح محمد عبده والأزاهرة الجدد
      وهم يحفظون بعض النصوص مثل (لا تمنعوا إماء الله)

      وقد نص فقهاؤنا على أن هذا الذي يُرتكَب حرام قطعا، لا يتردد في ذلك
      قاله الإمام الغزالي في الإحياء، ونص التقي الحصني في الكفاية على أن (الصواب التحريم والفتوى به، ولا يتوقف في منعهن إلا غبي جاهل بمعرفة أسرار الشريعة إلخ)
      ونقله الإمام ابن حجر الهيتمي في فتاواه الكبرى

      فإلى الله المشتكى من مثل هذه الانحرافات وسكوت من لا يحسن منه السكوت عليها.

      * (المودودية) أناس يتبعون أبا الأعلى المودودي "المصلح الديني" المعروف، يوافقون الوهابية في كثير من المعتقدات وترك التمذهب لأحد الأربعة.
      بارك الله فيكم يا شيخ عبد النصير، وأقدر لكم جهركم بالتزام مذاهب أئمتنا المتبوعين رضي الله عنهم أجمعين.
      وما تفضلتم به هو عين مذهب السادة الأحناف، من منع خروج الشابة، وهو منصوص في كتب القدماء عندنا خشية الفتنة، فكيف لو عرفوا زماننا.
      وحقيقة الأمر للمطلع لا تدعو إلى الصدمة، فالمجتمع عندنا أصبح يقسم إى قسمين: علية القوم، وعامتهم
      وبناء على هذه القسمة أصبحت تقسم المساجد
      فمسجد "الكالوتي وغيره من مساجد عمان الغربية" عندنا يرتاده أهل عمان الغربية رجالا ونساء، ويزدحم الناس هناك، ويقومون بأعمال خيرية كثيرة كون الممولين من علية القوم.
      وتجد فيه نشاطا للنساء غير اعتيادي، ولا أدري ما سبب خروج النساء اليه وازدحامهن هناك؟
      وربما انتقل إلى مسجد الكالوتي أناس من محافظات أخرى عندنا (ربما الصلاة فيه بألف صلاة)!!!
      هل هو لتحصيل العلم المفقود عند الزوج؟!!
      وهل فعلا تحصل المرأة علما بذهابها إلى المسجد
      أعتقد أن في خروج المرأة إساءة بالغة بحجة التعبد وإحياء الليل
      والمطلع على أحوال الناس يدرك أن كثيراً ممن خرجن للقيام في المسجد تركن واجب الزوج والأولاد في البيت، لتؤدي سنة بإحياء الليل على غير وجهها الصحيح.
      ولو سألت أي امرأة عن معنى المخدع الذي ورد في الأثر لا أعتقد أنها سمعت فيه من قبل
      { صَلَاةُ الْمَرْأَةِ فِي دَارِهَا أَفْضَلُ مِنْ صَلَاتِهَا فِي مَسْجِدِهَا ، وَصَلَاتُهَا فِي بَيْتِهَا أَفْضَلُ مِنْ صَلَاتِهَا فِي دَارِهَا ، وَصَلَاتُهَا فِي مَخْدَعِهَا أَفْضَلُ مِنْ صَلَاتِهَا فِي بَيْتِهَا }

      وليس الأمر مستغربا يا شيخ عبد النصير لغياب العلماء الذين يعرفون الناس بفقه أئمتهم.
      وإن كان لا بُدَّ من فَرَحٍ
      فليكن خفيفاً على القلب والخاصرةْ
      فلا يُلْدَغُ المُؤْمنُ المتمرِّنُ
      من فَرَحٍ ... مَرَّتَينْ!

      تعليق

      • عبد النصير أحمد المليباري
        طالب علم
        • Jul 2010
        • 302

        #4
        وبارك فيكم سيدي لؤي
        وأما أختنا الفاضلة أنفال، أعتذر عن استجابة طلبك من بيان أقوال الفقهاء في ذلك؛ حيث لا يتوفر عندي حاليا كثير من المصادر الفقهية
        والذي أحفظه في ذلك هو بعض النصوص، مثل قول إمامنا الشافعي في (اختلاف الحديث): "...... لقد كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم نساء من بناته وزوجاته وخدمه وخدم أهل بيته،
        وما علمت أحدا منهن خرجت إلى شهود جمعة أو في حضور جماعة، لا في ليل ولا في نهار، ولو كان في ذلك أدنى فضل لهن لعلمهن النبي صلى الله ذلك وحثهن عليه....."
        وقد أطال الشافعي رضي الله نفسا في بيان معنى قوله صلى الله عليه وسلم (لا تمنعوا إماء الله مساجد الله.... وبيوتهن خير لهن) في كتابه اختلاف الحديث، ويمكنك مراجعته

        وأما قول الإمام الغزالي رضي الله عنه في الإحياء (3/189، طبعة دار المنهاج): "وكان قد أذن رسول الله صلى الله عليه وسلم للنساء في حضور المساجد،
        والصواب الآن المنع، إلا للعجائز، بل استُصْوِب ذلك في زمان الصحابة،
        حتى قالت عائشة رضي الله عنها (لو علم النبي صلى الله عليه وسلم ما أحدثت النساء بعده لمنعهن من الخروج)...."

        سبحان الله، هذا الذي قالته أم المؤمنين في خير القرون، فما بالنا نحن في هذا الزمان !!
        والغزالي رحمه الله عاش قبل تسعة قرون، تأكد من وجود الفتنة، وكيف يصير الإنسان في هذا الزمان أضحوكة وسخرية حين يقول: أنا ليس عندي شهوة، ولا تحركني الشهوة حين النظر إلى الأجنبية
        بل قالوا: "لكل ساقطة لاقطة"

        وتكلم الإمام تقي الدين الحصني على هذه المسألة في باب صلاة العيدين من كتابه (كفاية الأخيار، وليس عندي الكتاب الآن)، وفيه قال:
        "ولا يتوقف في منعهن إلا غبي قليل البضاعة في معرفة أسرار الشريعة..... فالصواب الجزم بالتحريم والفتوى به..."

        والله يصلح حال المسلمين.

        تعليق

        • أشرف سهيل
          طالب علم
          • Aug 2006
          • 1843

          #5
          فتوى ابن حجر في خروج النساء للأسواق والمساجد :

          http://www.aslein.net/showthread.php?t=12746
          اللهمَّ أخرِجْنَا مِنْ ظُلُمَاتِ الوَهْمِ ، وأكْرِمْنَا بِنُورِ الفَهْمِ ، وافْتَحْ عَلَيْنَا بِمَعْرِفَةِ العِلْمِ ، وحَسِّنْ أخْلَاقَنَا بالحِلْمِ ، وسَهِّلْ لنَا أبْوَابَ فَضْلِكَ ، وانشُرْ عَلَيْنَا مِنْ خَزَائنِ رَحْمَتِكَ يا أرْحَمَ الرَّاحِمِين

          تعليق

          • نوران محمد طاهر
            طالب علم
            • Nov 2010
            • 139

            #6
            أود أن أشكر الأخ عبد النصير أولا على النص الذي نقله عن العلامة المستغانمي في منتدى علم الكلام، وثانيا على ملاحظته الهامة هنا، هذه الظاهرة التي كادت تعم بلاد المسلمين، هذه الظاهرة يا سيدي لم تعد مرتبطة بوجود نصوص فقهية مجوزة أو مانعة، بل هو غلبة الهوى وقلة الديانة في النفوس وبكل أسف، وإلا فلا أعلم اليوم مذهبا عندنا معاشر السنة يجوز ما تحدث عنه، فجزيت الخير، ولكن: أين من يسمع؟!
            قُلْ هُوَ رَبِّي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ مَتَابِ

            تعليق

            يعمل...