ومما صدمني حين دخلت البلاد العربية وجود منظر قبيح في المساجد: في داخلها وعلى أبوابها وأفنيتها
وكنت قد اعتدتُّ حين كنت في بلدي الهند التمييزَ بين مساجد أهل السنة ومعابد المبتدعة - أقصد بهم الوهابية والمودودية تحديدا - بوجود هذا المنظر من عدم وجوده
ألا وهو حضور النساء الشابات وذوات الهيئات كاسيات عاريات في معابد الوهابية ومحافلهم وعلى منصات مؤتمراتهم وندواتهم
بل زعماء الوهابية يحرصون على إحضارهن فيها لأمرين
1- أن فلسفتهم (خَالِفْ تُعْرَفْ) تطلب منهم ذلك؛ حيث إن أهل السنة يمنعون ذلك فلا بد عليهم من مخالفة أهل السنة فيه
2- أن الوهابية عندنا قلة، لا يعدون - رجالا وإناثا - بالمئات فضلا عن الألوف، بينما ذكور أهل السنة بفضل الله يعدون بالملايين، ومساجد أهل السنة عامرة برجالهم ومكتظة بهم
بينما الوهابية يستزيد عددهم بالنساء، وهم يحققون بعض أهدافهم من خلال ذلك، لأن كثيرا من الجهلة من الناس يحبون التواجد حيث تتواجد فيه الآنسات
ولكن الميزان قد انقلب حين بدأت أصلي في مساجد مصر، في مساجد من يوصفون بأنهم أشاعرة ومتمذهبون، حتى شق على الرجال أداء صلواتهم بخضوع لسبب مرور وثرثرات السيدات أمام الرجال
والأمر في يوم العيد أبشع وأقبح مما يتصور، حيث تكون أبواب المساجد مزدحمة بالذكور والإناث مختلطين بشكل فاضح عياذا بالله
بحيث نتمنى الفرار إلى الأسواق، حيث الأسواق تعتبر أحسن من المساجد في هذا الأمر
بينما الذي تلقيناه عن صاحب الشرع أن أحب بقاع الأرض إلى الله مساجدها ....
والحكاية في هذا الباب تطول
ومنذ متى ظهرت هذه الفتنة في العالم العربي، وهل كانت الحال هكذا أيام سلفنا الصالح ؟
ولا أعتقدها دخلت قبل ظهور اللامذهبية الوهابية وموجة إصلاح محمد عبده والأزاهرة الجدد
وهم يحفظون بعض النصوص مثل (لا تمنعوا إماء الله)
وقد نص فقهاؤنا على أن هذا الذي يُرتكَب حرام قطعا، لا يتردد في ذلك
قاله الإمام الغزالي في الإحياء، ونص التقي الحصني في الكفاية على أن (الصواب التحريم والفتوى به، ولا يتوقف في منعهن إلا غبي جاهل بمعرفة أسرار الشريعة إلخ)
ونقله الإمام ابن حجر الهيتمي في فتاواه الكبرى
فإلى الله المشتكى من مثل هذه الانحرافات وسكوت من لا يحسن منه السكوت عليها.
* (المودودية) أناس يتبعون أبا الأعلى المودودي "المصلح الديني" المعروف، يوافقون الوهابية في كثير من المعتقدات وترك التمذهب لأحد الأربعة.
وكنت قد اعتدتُّ حين كنت في بلدي الهند التمييزَ بين مساجد أهل السنة ومعابد المبتدعة - أقصد بهم الوهابية والمودودية تحديدا - بوجود هذا المنظر من عدم وجوده
ألا وهو حضور النساء الشابات وذوات الهيئات كاسيات عاريات في معابد الوهابية ومحافلهم وعلى منصات مؤتمراتهم وندواتهم
بل زعماء الوهابية يحرصون على إحضارهن فيها لأمرين
1- أن فلسفتهم (خَالِفْ تُعْرَفْ) تطلب منهم ذلك؛ حيث إن أهل السنة يمنعون ذلك فلا بد عليهم من مخالفة أهل السنة فيه
2- أن الوهابية عندنا قلة، لا يعدون - رجالا وإناثا - بالمئات فضلا عن الألوف، بينما ذكور أهل السنة بفضل الله يعدون بالملايين، ومساجد أهل السنة عامرة برجالهم ومكتظة بهم
بينما الوهابية يستزيد عددهم بالنساء، وهم يحققون بعض أهدافهم من خلال ذلك، لأن كثيرا من الجهلة من الناس يحبون التواجد حيث تتواجد فيه الآنسات
ولكن الميزان قد انقلب حين بدأت أصلي في مساجد مصر، في مساجد من يوصفون بأنهم أشاعرة ومتمذهبون، حتى شق على الرجال أداء صلواتهم بخضوع لسبب مرور وثرثرات السيدات أمام الرجال
والأمر في يوم العيد أبشع وأقبح مما يتصور، حيث تكون أبواب المساجد مزدحمة بالذكور والإناث مختلطين بشكل فاضح عياذا بالله
بحيث نتمنى الفرار إلى الأسواق، حيث الأسواق تعتبر أحسن من المساجد في هذا الأمر
بينما الذي تلقيناه عن صاحب الشرع أن أحب بقاع الأرض إلى الله مساجدها ....
والحكاية في هذا الباب تطول
ومنذ متى ظهرت هذه الفتنة في العالم العربي، وهل كانت الحال هكذا أيام سلفنا الصالح ؟
ولا أعتقدها دخلت قبل ظهور اللامذهبية الوهابية وموجة إصلاح محمد عبده والأزاهرة الجدد
وهم يحفظون بعض النصوص مثل (لا تمنعوا إماء الله)
وقد نص فقهاؤنا على أن هذا الذي يُرتكَب حرام قطعا، لا يتردد في ذلك
قاله الإمام الغزالي في الإحياء، ونص التقي الحصني في الكفاية على أن (الصواب التحريم والفتوى به، ولا يتوقف في منعهن إلا غبي جاهل بمعرفة أسرار الشريعة إلخ)
ونقله الإمام ابن حجر الهيتمي في فتاواه الكبرى
فإلى الله المشتكى من مثل هذه الانحرافات وسكوت من لا يحسن منه السكوت عليها.
* (المودودية) أناس يتبعون أبا الأعلى المودودي "المصلح الديني" المعروف، يوافقون الوهابية في كثير من المعتقدات وترك التمذهب لأحد الأربعة.
تعليق