مع الشيخ الإمام كمال الدين الزملكاني رحمه الله ... من نفائس العلم

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سامح يوسف
    طالب علم
    • Aug 2003
    • 944

    #1

    مع الشيخ الإمام كمال الدين الزملكاني رحمه الله ... من نفائس العلم

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الشيخ الإمام شيخ الإسلام كمال الدين الزملكاني (666-727 هـ ) أحد فحول الشافعية انتهت إليه رئاسة المذهب في عصره وشُهد له بالاجتهاد ، وأطنب العلماء في وصفه والتنويه بقدره ، وبه تخرج كثير من أئمة المذهب كالفخر المصري والصلاح العلائي وابن كثير وغيرهم

    وله من الكتب :

    تعليق على المنهاج
    الرد على ابن تيمية في مسألة الطلاق وفي مسألة الزيارة : مخطوط
    فتاوى : مخطوطة
    اختيار الأولى في اختصام الملأ الأعلى : مطبوع
    عجالة الراكب في ذكر أشرف المناقب : مخطوط



    وتعليقاته ومواقفه كثيرة في كتب الفقه و التاريخ

    وسأذكر بعضا منها مما له فائدة عظيمة

    أولا : وصف دروسه

    ثانيا : علاقته بعلماء عصره

    ثالثا : كلامه في الاجتهاد وموقفه من أدعيائه

    رابعا : توليه للقضاء


    أولا :وصف دروسه :


    1- قال ابن كثير في ترجمته في البداية والنهاية :


    وأما دروسه في المحافل فلم أسمع أحداً من الناس درّس أحسن منها ولا أحلى من عبارته، وحسن تقريره، وجودة احترازاته، وصحة ذهنه وقوة قريحته وحسن نظمه‏ ، ‏وقد درّس بالشامية البرانية والعذراوية الجوانية والرواحية والمسرورية فكان يعطي كل واحدة منهن حقها بحيث كان يكاد ينسخ بكل واحد من تلك الدروس ما قبله من حسنه وفصاحته ، ولا يهيله تعداد الدروس وكثرة الفقهاء والفضلاء، بل كلما كان الجمع أكثر والفضلاء أكبر كان الدرس أنضر وأبهر وأحلى وأنصح وأفصح‏

    أقول ( سامح ) :

    فالشيخ رحمه الله كان يميل في كل ما يقول إلى التدقيق والتحقيق والعناية بمآخذ المسائل ومداركها ، ومعلوم أن هذا لا يناسب المبتدئين ولذلك فكان الشيخ لا يدرس إلا للمتقدمين


    2- قال الصلاح الصفدي في أعيان العصر عن الزملكاني :

    "وكان لا يتعب على التلميذ

    بل إذا رأى الطالب في دروسه وذهنه جيد وقد تعب على نفسه اجتذبه إليه ونوه به وعرّف بقدره فيعرف به وينسب إليه،

    وإذا جاءه مبتدئ ليقرأ عليه يقول له: رُح الآن إلى الشيخ كمال الدين بن قاضي شهبة وإلى الشيخ شمس الدين بن النقيب وإلى مجد الدين التونسي وإلى نجم الدين القحفازي، فإذا تنبّهت عد إليّ.

    أقول :

    وهذا يدل على ما قاله العلماء مرارا وتكرارا أن التدريس لا بد أن يكون في مسارات متوازية :

    الأول : تدريس العوام ضروري الاعتقاد والفقه والسلوك
    الثاني : تدريس المبتدئين مباديء العلوم
    الثالث : تدريس المتقدمين والنبهاء دقائق العلوم وحقائقها

    والغفلة عن أي مسار هو ما يؤدي للتخبط كما نراه في زماننا


    3- ماذا كان يدرس لطلبته ؟


    جاء في الدرر الكامنة أنه كان يدرس المنهاج وله عليه تعليق

    وكان يلقي دروسه في نهاية المطلب لإمام الحرمين


    أقول :

    وهذا متسق مع ما قبله فتدريسه للمنهاج لأنه عمدة المذهب عند المتأخرين

    وتدريسه لنهاية المطلب لأنها خلاصة الأفكار ونخبة العقول والأنظار العالية في الفقه



    4- ما الكتب التي كان ينهى عن تدريسها للطلبة ؟

    كان ينهى عن الحاوي

    أقول :

    وأظن هذا لصعوبة ألفاظه وتعقد تراكيب عباراته فيبذل الطالب كثيرا من ذهنه في حل الألفاظ فينصرف ذهنه عن التمعن في المسألة ذاتها
    وهذا الاتجاه من الحاوي عليه بعض أئمتنا منهم الزملكاني والتقي السبكي والتاج السبكي هذا مع اعترافهم بأنه آية في الإيجاز والجمع ، ولهذا انبرى كثيرون غير هؤلاء لشرحه والتعليق عليه

    ،ولهذا الموقف بقية تأتي بعد سطور في علاقة الزملكاني بالشرف البارزي



    فالخلاصة المستفادة من تدريسه رحمه الله :

    ــ تقسيم الطلاب إلى قسمين حسب درجتهم العلمية وتوجيه كل إلى من يناسبه من الأساتذة

    ــ الاهتمام بالكتب المعتمدة كالمنهاج

    ــ الاهتمام بكتب المآخذ والمدارك : ككتاب نهاية المطلب وككتب السبكي وابن حجر الهيتمي فيما بعد زمان الزملكاني

    ــ صرف الطلبة عن الكتب المعقدة التي لا تناسبهم


    ثانيا : علاقته بعلماء عصره

    كان دائم المتابعة لعلماء عصره مطورا رأيه فيهم مرة بعد مرة ، ولم يمتنع عن الثناء على من تميز منهم صغيرا أو كبيرا ، كما لم يكن غافلا عمن انحرف أو لم يكن من المحققين فكان يبدي رأيه في الجميع بوضوح

    1- شارك الزملكانيُ ابنَ تيمية في مقاومته لبعض البدع وأثنى عليه في تأليفه لكتاب بطلان التحليل ثم لما أظهر ابن تيمية مشكلاته العقدية والفقهية انبرى له الزملكاني فرد عليه في الاعتقاد والفقه وصنف في ذلك مصنفات وأخذ يحذر منه ويصفه بالابتداع

    2- لمّا تباحث الزملكاني والسبكي في بعض مسائل المذهب عام 707 هـ في الشام ـ والسبكي يصغر عنه بـ 17 عاما ـ قال الشيخ الزملكاني لجلسائه : لقد سبكنا السبكي يعني أتحفنا من سبائكه أو أسكتنا في المباحثة

    3- كان الشيخ شرف الدين البارزي فقيه حماة من الكبار سنا وفقها وسلوكا وكان الناس يتبركون بالأخذ عنه وكان بينه وبين الزملكاني مراسلات
    وكان الزملكانيُ ينهى البارزيَ عن الاهتمام بكتاب الحاوي
    فلم ينته البارزي بل تفنن في الحاوي تدريسا وفكا لألفاظه وتيسيرا له حتى ألف كتابه منقطع النظير تيسير الحاوي فأصبح به الحاوي في متناول الجميع

    فلمّا انتشر هذا الكتاب صيته أرسل الزملكاني إلى البارزي رسالة فيها أبيات شعرية مشهورة يطلب فيها نسخة من تيسير الحاوي ويطلب إجازة به له ولبنيه !

    فضحك البارزي وقال : ما زال الشيخ كمال الدين ينهاني عن الحاوي حتى صرتُ إماما فيه !

    4- علاء الدين بن العطار

    هو تلميذ النووي وله مؤلفات كشرح عمدة الأحكام ومناقب النووي

    وذكروا في ترجمته أنه لم يكن في الفقه بالماهر بين الأقران

    وعُقد يوماً مجلسٌ فطُلب العلماء والفقهاء، وغص المجلس بالأعيان فجاء الشيخ علاء الدين بن العطار وكان مُقعَدا قد حمله اثنان على عادته،

    فلما رآه الشيخ كمال الدين الزملكاني وقد دخلا به قال :

    أيش هذا؟
    من قال لكم تأتون بهذا ؟
    قلنا لكم تحضرون العلماء ما قلنا لكم تحضرون الصلحاء.
    فردوه وجلس خارج الشباك


    أقول : وهذا الموقف فيه شدة من الزملكاني رحمه الله لكن يبدو أنه كان يقدم القدرة على تحقيق المسائل على جبر الخواطر فكان منه ما كان مع ابن العطار ، رحمهما الله ورضي عنهما


    يتبع ................

    إن شاء الله تعالى
  • سعيد فودة
    المشرف العام
    • Jul 2003
    • 2444

    #2
    استمر بارك الله فيك، فعندما نقرأ سيرة هؤلاء العظام، نعرف أننا نعيش في صحراء أو كذا تكاد تكون!
    وليس لنا إلى غير الله تعالى حاجة ولا مذهب

    تعليق

    • سامح يوسف
      طالب علم
      • Aug 2003
      • 944

      #3
      بارك الله فيكم سيدي ،

      ومنكم تعلمنا حب هؤلاء السادة جمعنا الله بهم وإياكم في دار كرامته

      والآن أكمل بعون الله سبحانه وتعالى فأقول :


      ثالثا : كلامه في الاجتهاد وموقفه من أدعيائه



      اكتملت آلة الاجتهاد في الشيخ كمال الدين الزملكاني وشُهد له بها في زمانه وما بعده

      وللشيخ كلام محقق في مسألة تجزئ الاجتهاد واختلاف الأئمة فيه من الجواز إلى المنع

      وظن أدعياء الاجتهاد في عصرنا الجواز مطلقا فضلوا وأضلوا


      1- قال الشيخ رحمه الله :

      "الحق التفصيل :

      ــ فما كان من الشروط كليا، كقوة الاستنباط ومعرفة مجاري الكلام وما يقبل من الأدلة وما يرد ونحوه فلا بد من استجماعه بالنسبة إلى كل دليل ومدلول، فلا تتجزأ تلك الأهلية

      ــ وما كان خاصا بمسألة أو مسائل أو باب فإذا استجمعه الإنسان بالنسبة إلى ذلك الباب أو تلك المسألة أو المسائل مع الأهلية كان فرضه في ذلك الجزء الاجتهاد دون التقليد اهـ
      البحر المحيط 8/ 243

      يعني الشيخ أن الاجتهاد الجزئي يحتاج إلى :

      ــ أهلية لا تتجزأ : وهي القدرة على الاستنباط ، وفهم الأدلة ومراتبها

      وهذا لا يحدث عادة إلا لمن تمرس في الأصلين وعلوم الآلة كاللغة والنحو والمنطق وغيرها واهتم بمذهب من المذاهب المشهورة مدة طويلة حتى عرف بحسن الفهم ومعرفة المآخذ والمدارك وأضحى مشهورا بهذا بين أهل العلم لا يدفعه عن ذلك دافع

      ــ ونظر جزئي في مسألة ما : فإذا جمع صاحب الأهلية فيها المنقول وعلم الإجماع والخلاف ، وترتيب الأدلة

      فإذا تحقق فيه الشرطان وجب عليه الاجتهاد في هذه المسألة بعينها دون غيرها



      2- وقد عرّف الزملكانيُ المجتهدَ الجزئيَ بعبارة قريبة مما نقلتُه هنا فقال :


      إن كانت له قوة للاستنباط لمعرفته بالقواعد وكيفية استثمار الأحكام من الأدلة الشرعية ، ثم استقل بالمنقول، بحيث عرف ما في المسألة من إجماع أو اختلاف، وجمع الأحاديث التي فيها، والأدلة، ورجحان العمل ببعضها، فهذا هو المجتهد في الجزئي، والمتجه أنه يجب عليه العمل بما قام عنده على الدليل، ولا يسوغ له التقليد
      اهـ البحر المحيط 8/ 345


      وهو واضح فيما يعنيه الأئمة بالاجتهاد الجزئي بخلاف توهمات أدعياء عصرنا ممن يدعي الاجتهاد وهو لا يفهم شيء أصلا ولا عُرف بعلم ولا تحقيق فللّه الأمر !



      3- موقف الزملكاني من أدعياء الاجتهاد


      في فتاوى الأذرعي ص 393 :

      لمّا ولي الشيخ الإمام كمال الدين الزملكاني الحكم ( أي القضاء ) بحلب وحضر إليه قضاة البر

      سأل واحدا منهم : ما كتابك؟

      فقال : ما لي كتاب

      فقال الشيخ : ولا حفظتَ مختصرا لطيفا ولا كذا ولا كذا ؟

      فقال : لا

      فقال الشيخ : بأي شيء تحكم بين الناس ؟!

      فقال : بكتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم

      فضحك الشيخ وقال : هذا مجتهد ، وما علمتُ ، ولا قوة إلا بالله !!
      اهـ

      أقول :

      كان أهل مذهبنا يقولون في تواريخهم : فلان كتابه كذا ، وحفظ مختصر كذا ، ويفرقون بين الاثنين

      ويعنون بكتابه كذا : أي الكتاب المتوسط الشامل لأغلب المسائل الذي يديم الطالب النظر فيه حتى لا يشذ عنه شيء من مسائله

      ويعنون بالمختصر : الكتاب الذي يحوي أشهر المسائل والذي لا يسع متصف بالفقه أن يجهل منه شيء أصلا

      فكتاب بعضهم المهذب أو الوسيط ونحوهما

      ومختصر بعضهم المنهاج أو التنبيه ونحوهما


      أعود إلى الشيخ الزملكاني فأقول:

      ضحك الشيخ من تلك الدعوى الكبيرة من ذلك الرجل لأن

      من لم يتمرس بكتاب ،

      ولا حفظ مختصرا ،

      ولا اشتهر بعلوم الآلة ،

      ولا عرفه أهل عصره بالتحقيق وحسن النظر

      من كان هكذا فبينه وبين الاجتهاد مفاوز تنقطع فيها أعناق الإبل

      ولذلك ضحك الشيخ ــ وهو كبير الفقهاء في عصره ــ وقال لهذا الرجل كلمته الخالدة
      : "هذا مجتهد وما علمتُ ، ولا قوة إلا بالله !" !!!


      ولمّا أعجبتني هذه الكلمة نشرتها بين الطلبة ليعم نفعها واستخدامها

      رضي الله عن الإمام الزملكاني


      يتبع .........

      إن شاء الله تعالى

      تعليق

      • محمد ال عمر التمر
        طالب علم
        • Jun 2005
        • 1243

        #4
        نفائس جميلة

        بوركت
        اللهم اهدنا لما اختُلف فيه من الحق بإذنك

        تعليق

        • عثمان عمر عثمان
          طالب علم
          • May 2005
          • 459

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة سامح يوسف

          فلما رآه الشيخ كمال الدين الزملكاني وقد دخلا به قال :

          أيش هذا؟
          من قال لكم تأتون بهذا ؟
          قلنا لكم تحضرون العلماء ما قلنا لكم تحضرون الصلحاء.
          فردوه وجلس خارج الشباك


          أقول : وهذا الموقف فيه شدة من الزملكاني رحمه الله لكن يبدو أنه كان يقدم القدرة على تحقيق المسائل على جبر الخواطر فكان منه ما كان مع ابن العطار ، رحمهما الله ورضي عنهما


          يتبع ................

          إن شاء الله تعالى

          جزاك الله خيرا سيدي سامح وبارك الله فيكم نتمني ان تواصل باذن الله


          موقف الإمام الزملكاني رحمه الله غريب جدا
          وكلام الأقران يطوى ولا يروى
          والإمام ابن العطار فقيه وعالم
          ومما يدل علي فقه وسعة اطلاعه بل كونه في زمرة العلماء
          ما ذكره الإمام السيوطي في المنهاج السوي في ترجمة الإمام النووي

          ((وقال ابن العطار وكتب لي ورقة فيها أسماء الكتب التي كان يجمعه منها <اي المجموع> وقال "إذا انتقلت الي الي الله فأتمه من هذه الكتب" )) انتهي كلام السيوطي
          هذا الشيخ المذهب وكل الي ابن العطار ان يتم اعظم كتبه بل اعظم كتاب ألف في الإسلام
          والمجموع لم يؤلف علي منواله
          فكيف يسئل الإمام النووي احد من الصلحاء ان يتمه!

          قال الإمام العلامة ابن رسلان
          دواء قلبك خمس عند قسوته = فادأب عليها تفز بالخير و الظفر
          خلاء بطن و قرآن تدبـره = كذا تضرّع باك ساعة السحـر
          ثم التهجد جنح الليل أوسطه=و أن تجالس أهل الخير و الخيـر

          تعليق

          • سامح يوسف
            طالب علم
            • Aug 2003
            • 944

            #6
            أخي الحبيب عثمان

            ههنا أمور :

            1- لا شك أن الموقف فيه شدة وكسر خاطر وكان يسعه رده بطريقة أفضل

            2- لعل ابن العطار أشهر تلاميذ النووي وأفضلهم لذلك عهد إليه بتكملة المجموع مع أنه - أعني ابن العطار - لم يفعل ولكن قام بذلك السبكي والعراقي

            وابن العطار بلا شك من جملة العلماء لكنه ليس من الطبقة الأولى في المذهب

            وله مناظرة مع السبكي توحي بذلك


            وشرحه على العمدة تجميع لكلام النووي وابن دقيق العيد في الأكثر

            أما ابن دقيق العيد وابن الرفعة و البرهان الفزاري والزملكاني والعلاء القونوي والسبكي والإسنوي والبلقيني
            ونحوهم فهؤلاء أهل الطبقة الأولى في مذهبنا في القرن الثامن وابن العطار لا يداني أيا منهم فهم أعلى منه درجة وأكثر قدرة على التحقيق والتدقيق كما عُلم من كلام المؤرخين عنهم وكما هو موجود فيما بين أيدينا من كتبهم

            3-والذي فُهم من كلام المؤرخين عن واقعة الزملكاني وابن العطار أنهم طلبوا اجتماع العلماء لأمر حدث ولا شك أن مثل تلك النوازل والمستجدات لها رجالها المحققون وعلى رأسهم الزملكاني كبير المذهب آنذاك بخلاف المعدودين من جملة أهل المذهب فليس هذا مكانهم

            4- الكلام في التفضيل صعب ولا أحبه ، بل ابن العطار والزملكاني وغيرهم من السلف الصالحين فوق رأسي ، وأتقرب إلى الله بحبهم جميعا لكني أحاول فهم ما سطره المؤرخون في ضوء القواعد التي تعلمناها من أئمتنا رضي الله عنهم

            والله تعالى أعلم

            تعليق

            • عثمان عمر عثمان
              طالب علم
              • May 2005
              • 459

              #7
              بارك الله فيك
              يعجبني تحليلك ودقة نظرك للأمور

              تنظر الأمور من كل الجوانب خاصة في التاريخ والتراجم
              وتربط المعلومات بعضها مع بعض ثم تستخرج الفوائد والأستنبطات الفريدة ثم تحلل تلك الفوائد وتناقش
              لله درك
              هكذا تكون القراءة ! فانت ترسم لنا منهجا.لقراءة علم التراجم .
              وتحليلك في المشاركة السابقة وجيه جدا بارك الله فيك
              واشجعك ان تستمر في استخراج هذه الفوائد من كتب التراجم
              ما زلنا متعطشين اليه
              محبكم

              قال الإمام العلامة ابن رسلان
              دواء قلبك خمس عند قسوته = فادأب عليها تفز بالخير و الظفر
              خلاء بطن و قرآن تدبـره = كذا تضرّع باك ساعة السحـر
              ثم التهجد جنح الليل أوسطه=و أن تجالس أهل الخير و الخيـر

              تعليق

              يعمل...