بسم الله الرحمن الرحيم
الفرق بين المتفقه والفقيه والفاقه ترجع أهميته إلي شيئين :
1-إنزال الناس منازلهم فلا نعطي وصفا لمن لا يستحق ، ولا ننزل العالي عن مكانته
2- معرفة مستحق الوقف والوصية إذا صرفت للفقهاء أو المتفقهة أو الفاقهين فما وصف المستحقين لها ؟
قال الشيخ الإمام تقي الدين السبكي رضي الله عنه في شرح المنهاج :
1- المتفقهة : هم المشتغلون بتحصيل الفقه مبتديهم و منتهيهم ، ومقتضى التفعيل: أنه لا بد أن يكون مستمرّاً على الاشتغال.
ويدخل المبتدىء في المتفقهة ; لأنه أخذ في الاشتغال, ووَضْعُ اللفظة يقتضي أنه لا بد أن يكون قد شرع في التفهم,
2- والفقهاء: جمع فقيه, وفقيه:صيغة مبالغة; لأنه من فَقُه − بضم القاف − إذا صار الفقه له سجية,
3- ومن حصّل شيئاً قليلاً من الفقه لا يصدق عليه ذلك, وإنما يصدق عليه: فاقِه; لأنه من فقه بكسر القاف, إذا فهم
أما من شرع في الحفظ وإلى الآن لا يفهم شيئاً فليس بمتفقه ولا فقيه, لكن العرف يقتضي إطلاق اسم المبتدىء عليه
اهـ كلامه باختصار
فالمتفقه : المشتغل بتحصيل الفقه المتفهم له ، ويدخل فيه المبتديء إذا فهم
والفقيه : من صار الفقه له سجية
والفاقه : من حصل شيئا قليلا من الفقه إذا فهم
أما من شرع في الحفظ وإلى الآن لا يفهم شيئاً فليس بمتفقه ولا فقيه ولا فاقه وإنما هو مبتديء عرفا
وفقنا الله تعالى للفقه في دينه
آمين
الفرق بين المتفقه والفقيه والفاقه ترجع أهميته إلي شيئين :
1-إنزال الناس منازلهم فلا نعطي وصفا لمن لا يستحق ، ولا ننزل العالي عن مكانته
2- معرفة مستحق الوقف والوصية إذا صرفت للفقهاء أو المتفقهة أو الفاقهين فما وصف المستحقين لها ؟
قال الشيخ الإمام تقي الدين السبكي رضي الله عنه في شرح المنهاج :
1- المتفقهة : هم المشتغلون بتحصيل الفقه مبتديهم و منتهيهم ، ومقتضى التفعيل: أنه لا بد أن يكون مستمرّاً على الاشتغال.
ويدخل المبتدىء في المتفقهة ; لأنه أخذ في الاشتغال, ووَضْعُ اللفظة يقتضي أنه لا بد أن يكون قد شرع في التفهم,
2- والفقهاء: جمع فقيه, وفقيه:صيغة مبالغة; لأنه من فَقُه − بضم القاف − إذا صار الفقه له سجية,
3- ومن حصّل شيئاً قليلاً من الفقه لا يصدق عليه ذلك, وإنما يصدق عليه: فاقِه; لأنه من فقه بكسر القاف, إذا فهم
أما من شرع في الحفظ وإلى الآن لا يفهم شيئاً فليس بمتفقه ولا فقيه, لكن العرف يقتضي إطلاق اسم المبتدىء عليه
اهـ كلامه باختصار
فالمتفقه : المشتغل بتحصيل الفقه المتفهم له ، ويدخل فيه المبتديء إذا فهم
والفقيه : من صار الفقه له سجية
والفاقه : من حصل شيئا قليلا من الفقه إذا فهم
أما من شرع في الحفظ وإلى الآن لا يفهم شيئاً فليس بمتفقه ولا فقيه ولا فاقه وإنما هو مبتديء عرفا
وفقنا الله تعالى للفقه في دينه
آمين
تعليق