هذه مقدمة لكتاب جليل وقفت عليها فأحببت أن أنسخها لتستفاد
قال الفوراني رحمه الله
"الحمد لله الذي أدال العلم وذويه ، وأذلَّ الجهل وبنيه ، ورضي لنا الإسلام دينًا ، وأنزل علينا كتابًا مبينًا ، وشرع لنا دينًا قويمًا ، وأوضح لنا صراطًا مستقيمًا ، وبيّن لنا الأحكام ، وعرّف بالحلال والحراِم ، وصلى الله على محمد عبده المصطفى ، وصفيه المرتضى ، وعلى آله الأبراِر ، وأصحاِبه الأخيار ، من المهاجرين والأنصار ، وسلَّم تسليمًا :
أما بعد :
فإني تأملت العلوم على تفاوت أحكامها ، وتفاضل أقسامها ، فوجدت أعلاها ثمرًا ، وأنماها شرفًا علم الفقه ، وهو معرفُة أعمال الجوارح من جهة الشرع ، وهو علم لا غنى عنه لمؤمن ولا مؤمنة ، في العبادات والمعاملات والمناكحات ونحوها ، فصرفت عنايتي مستعينًا بالله تعالى إلى مذهب الشافعي ؛ إذ كان معتقدي ، وعليه معتمدي فجمعت كتابًا :
سميته كتاب الإبانة عن أحكاِم فروع الديانة .
وذكرت عدد أبواب كلِّ كتاب ، وفصول كلِّ باب ، ومسائل كلِّ فصل ؛ تسهيلا وتقريبًا على :
منصوصات الشافعي رحمه الله وتخريجات أصحاِبه ،
وما نقله المزني في مختصره،
والربيع في عيون المسائل
وأبو العباس في كتاب التلخيص،
ثمَّ أبو بكر بن الحداد في مولداته،
وما جمعه الشاشي في كتاب التقريب
والمحاملي في مجموعه
وما تلقفته عن مشايخي المراوزة : القفال والمسعودي وغيرهما
وما انفرد به القفال من التخريجات
ورتبت بعض الأقوال على بعض
وذكرت فيه توجيه القولين والوجهين في بعض مسائله
وبينت الجديد والقديم منهما
وأشرت إلى الأصح وما عليه الفتوى
وذكرت فيه :
ــ مقدار ألفي مسألة خلافية بيننا وبين أبي حنيفة رحمه الله
ــ ومقدار ألفي مسألة خلافية بين الصحابة والتابعين وعلماء السلف مثل مالك وابن أبي ليلى والحسن وسفيان وإسحاق وداود وأحمد وعطاء وطاوس والليث بن سعد وغيرهم رحمهم الله تعالى
والله المستعان
اهـ
رحمه الله تعالى
قال الفوراني رحمه الله
"الحمد لله الذي أدال العلم وذويه ، وأذلَّ الجهل وبنيه ، ورضي لنا الإسلام دينًا ، وأنزل علينا كتابًا مبينًا ، وشرع لنا دينًا قويمًا ، وأوضح لنا صراطًا مستقيمًا ، وبيّن لنا الأحكام ، وعرّف بالحلال والحراِم ، وصلى الله على محمد عبده المصطفى ، وصفيه المرتضى ، وعلى آله الأبراِر ، وأصحاِبه الأخيار ، من المهاجرين والأنصار ، وسلَّم تسليمًا :
أما بعد :
فإني تأملت العلوم على تفاوت أحكامها ، وتفاضل أقسامها ، فوجدت أعلاها ثمرًا ، وأنماها شرفًا علم الفقه ، وهو معرفُة أعمال الجوارح من جهة الشرع ، وهو علم لا غنى عنه لمؤمن ولا مؤمنة ، في العبادات والمعاملات والمناكحات ونحوها ، فصرفت عنايتي مستعينًا بالله تعالى إلى مذهب الشافعي ؛ إذ كان معتقدي ، وعليه معتمدي فجمعت كتابًا :
سميته كتاب الإبانة عن أحكاِم فروع الديانة .
وذكرت عدد أبواب كلِّ كتاب ، وفصول كلِّ باب ، ومسائل كلِّ فصل ؛ تسهيلا وتقريبًا على :
منصوصات الشافعي رحمه الله وتخريجات أصحاِبه ،
وما نقله المزني في مختصره،
والربيع في عيون المسائل
وأبو العباس في كتاب التلخيص،
ثمَّ أبو بكر بن الحداد في مولداته،
وما جمعه الشاشي في كتاب التقريب
والمحاملي في مجموعه
وما تلقفته عن مشايخي المراوزة : القفال والمسعودي وغيرهما
وما انفرد به القفال من التخريجات
ورتبت بعض الأقوال على بعض
وذكرت فيه توجيه القولين والوجهين في بعض مسائله
وبينت الجديد والقديم منهما
وأشرت إلى الأصح وما عليه الفتوى
وذكرت فيه :
ــ مقدار ألفي مسألة خلافية بيننا وبين أبي حنيفة رحمه الله
ــ ومقدار ألفي مسألة خلافية بين الصحابة والتابعين وعلماء السلف مثل مالك وابن أبي ليلى والحسن وسفيان وإسحاق وداود وأحمد وعطاء وطاوس والليث بن سعد وغيرهم رحمهم الله تعالى
والله المستعان
اهـ
رحمه الله تعالى
تعليق