[ALIGN=CENTER]20 إسماعيل بن يحيى بن إسماعيل بن عمرو بن إسحاق الإمام الجليل أبو إبراهيم المزنى[/ALIGN]
[ALIGN=JUSTIFY]ناصر المذهب وبدر سمائه
ولد سنة خمس وسبعين ومائة
وحدث عن الشافعى ونعيم بن حماد وغيرهما
روى عنه ابن خزيمة والطحاوى وزكريا الساجى وابن جوصا وابن أبى حاتم وغيرهم
وكان جبل علم مناظرا محجاجا
قال الشافعى رضى الله عنه فى وصفه لو ناظره الشيطان لغلبه
وكان زاهد ورعا متقللا من الدنيا مجاب الدعوة وكان إذا فاتته صلاة فى جماعة صلاها خمسا وعشرين مرة .
ويغسل الموتى تعبدا واحتسابا ويقول أفعله ليرق قلبى
قال أبو الفوارس السندى كان المزنى والربيع رضيعين
وقال أبو إسحاق الشيرازى كان زاهد عالما مجتهدا مناظرا محجاجا غواصا على المعانى الدقيقة صنف كتبا كثيرة الجامع الكبير والجامع الصغير والمختصر والمنثور والمسائل المعتبرة والترغيب فى العلم وكتاب الوثائق وكتاب العقارب وكتاب نهاية الاختصار
قال الشافعى المزنى ناصر مذهبى
وقال الربيع بن سليمان دخلنا على الشافعى رضى الله عنه عند وفاته أنا والبويطى والمزنى ومحمد بن عبد الله بن عبد الحكم قال فنظر إلينا الشافعى ساعة فأطال ثم التفت إلينا فقال :
أما أنت يا أبا يعقوب فستموت فى حديد لك .
وأما أنت يا مزنى فسيكون لك بمصر هنات وهنات ولتدركن زمانا تكون أقيس أهل ذلك الزمان .
وأما أنت يا محمد فسترجع إلى مذهب أبيك .
وأما أنت يا ربيع فأنت أنفعهم لى فى نشر الكتب .
قم يا أبا يعقوب فتسلم الحلقة
قال الربيع فكان كما قال
قلت وذكروا أن المزنى كان إذا فرغ من مسألة فى المختصر صلى ركعتين
وقال عمرو بن عثمان المكى ما رأيت أحدا من المتعبدين فى كثرة من لقيت منهم أشد اجتهادا من المزنى ولا أدوم على العبادة منه وما رأيت أحدا أشد تعظيما للعلم وأهله منه وكان من أشد الناس تضييقا على نفسه فى الورع وأوسعه فى ذلك على الناس وكان يقول أنا خلق من أخلاق الشافعى
وقال أبو عاصم لم يتوضأ المزنى من حباب ابن طولون ولم يشرب من كيزانه قال لأنه جعل فيه سرجين والنار لا تطهر
وقيل إن بكار بن قتيبة لما قدم مصر على قضائها وهو حنفى فاجتمع بالمزنى مرة فسأله رجل من أصحاب بكار فقال قد جاء فى الأحاديث تحريم النبيذ وتحليله فلم قدمتم التحريم على التحليل فقال المزنى لم يذهب أحد إلى تحريم النبيذ فى الجاهلية ثم تحليله لنا ووقع الاتفاق على أنه كان حلالا فحرم فهذا يعضد أحاديث التحريم فاستحسن بكار ذلك منه
أخذ عن المزنى خلائق من علماء خراسان والعراق والشام
وتوفى لست بقين من شهر رمضان سنة أربع وستين ومائتين[/ALIGN]
[ALIGN=JUSTIFY]ناصر المذهب وبدر سمائه
ولد سنة خمس وسبعين ومائة
وحدث عن الشافعى ونعيم بن حماد وغيرهما
روى عنه ابن خزيمة والطحاوى وزكريا الساجى وابن جوصا وابن أبى حاتم وغيرهم
وكان جبل علم مناظرا محجاجا
قال الشافعى رضى الله عنه فى وصفه لو ناظره الشيطان لغلبه
وكان زاهد ورعا متقللا من الدنيا مجاب الدعوة وكان إذا فاتته صلاة فى جماعة صلاها خمسا وعشرين مرة .
ويغسل الموتى تعبدا واحتسابا ويقول أفعله ليرق قلبى
قال أبو الفوارس السندى كان المزنى والربيع رضيعين
وقال أبو إسحاق الشيرازى كان زاهد عالما مجتهدا مناظرا محجاجا غواصا على المعانى الدقيقة صنف كتبا كثيرة الجامع الكبير والجامع الصغير والمختصر والمنثور والمسائل المعتبرة والترغيب فى العلم وكتاب الوثائق وكتاب العقارب وكتاب نهاية الاختصار
قال الشافعى المزنى ناصر مذهبى
وقال الربيع بن سليمان دخلنا على الشافعى رضى الله عنه عند وفاته أنا والبويطى والمزنى ومحمد بن عبد الله بن عبد الحكم قال فنظر إلينا الشافعى ساعة فأطال ثم التفت إلينا فقال :
أما أنت يا أبا يعقوب فستموت فى حديد لك .
وأما أنت يا مزنى فسيكون لك بمصر هنات وهنات ولتدركن زمانا تكون أقيس أهل ذلك الزمان .
وأما أنت يا محمد فسترجع إلى مذهب أبيك .
وأما أنت يا ربيع فأنت أنفعهم لى فى نشر الكتب .
قم يا أبا يعقوب فتسلم الحلقة
قال الربيع فكان كما قال
قلت وذكروا أن المزنى كان إذا فرغ من مسألة فى المختصر صلى ركعتين
وقال عمرو بن عثمان المكى ما رأيت أحدا من المتعبدين فى كثرة من لقيت منهم أشد اجتهادا من المزنى ولا أدوم على العبادة منه وما رأيت أحدا أشد تعظيما للعلم وأهله منه وكان من أشد الناس تضييقا على نفسه فى الورع وأوسعه فى ذلك على الناس وكان يقول أنا خلق من أخلاق الشافعى
وقال أبو عاصم لم يتوضأ المزنى من حباب ابن طولون ولم يشرب من كيزانه قال لأنه جعل فيه سرجين والنار لا تطهر
وقيل إن بكار بن قتيبة لما قدم مصر على قضائها وهو حنفى فاجتمع بالمزنى مرة فسأله رجل من أصحاب بكار فقال قد جاء فى الأحاديث تحريم النبيذ وتحليله فلم قدمتم التحريم على التحليل فقال المزنى لم يذهب أحد إلى تحريم النبيذ فى الجاهلية ثم تحليله لنا ووقع الاتفاق على أنه كان حلالا فحرم فهذا يعضد أحاديث التحريم فاستحسن بكار ذلك منه
أخذ عن المزنى خلائق من علماء خراسان والعراق والشام
وتوفى لست بقين من شهر رمضان سنة أربع وستين ومائتين[/ALIGN]
تعليق