قال الجرداني في فتح العلام:
حاصل ما يقال في الماء : أنه إما أن يكون قليلا أو كثيرا وما يطرأ عليه اثنان:
الأول: طروّ معنوي ويسمى طروّه طروّ وصف، والثاني طروّ حسي ويسمى طروّه طرو عين.
الأول: الطروّ المعنوي وهو الاستعمال فلا يخلو:
إما أن يكون في نفل فلا يضر.
أو فرض وهنا لا يخلو أن يكون كثيرا فلا يضر
أو قليلا: فلا يخلو إما ان لا ينفصل فلا يضر.
او انفصل ضر مالم يُضمّ بعضه إلى بعض حتى يثير قلتين فأكثر وإلا عاد طهورا.
الثاني : الطروّ الحسي اثنان الاول النجس والثاني الطاهر.
فالنجس لا يخلو إما أن يكون منجسا أو غير منجس
فإن كان غير منجس فلا يخلو إما أن يغير الماء أو لا فإن غيره ضر وإلا فلا .
وأن كان منجس فلا يخلو إما أن يكون الماء قليلا فيضر أو كثيرا فلا يخلو إما أ، يغير أو لا فإن تغير ضر وإلا فلا.
والثاني الطاهر لا يخلو إما أن يغير الماء أو لا فإن لم يغيره لم يضر وإن غيّره لا يخلو إما أن يكون مجاورا أو مخالطا فإن كان مجاورا لم يضر وإن كان مخالطا لا يخلو إما أن يستغني الماء عنه أو لا.
فإن كان مجاورا لم يضر
وأن كان مخالطا فلا يخلو إما أن يستغني الماء عنه أو لا فإن لم يستغن عنه لم يضر وإن استغنى عنه فلا يخلو إما أن يشق الاحتراز عنه أو لا فأن شق لم يضر
وإن لم يشق فلا يخلو إما أن يغير كثيرا أو قليلا فإن غير قليلا لم يضر.
وإن غير كثيرا فلا يخلو إما أن يغير كثيرا أو قليلا فإن غير قليلا لم يضر.
وان غير كثيرا فل يخلوا إما أن يكون ترابا أو ملحا مائيا أو غيرهما فإن كان ترابا أو ملحا مائيا لم يضر.
وإلا ضر.
هكذا يؤخذ من كلامهم فاحفظه فإنه نفيس.اهـ
حاصل ما يقال في الماء : أنه إما أن يكون قليلا أو كثيرا وما يطرأ عليه اثنان:
الأول: طروّ معنوي ويسمى طروّه طروّ وصف، والثاني طروّ حسي ويسمى طروّه طرو عين.
الأول: الطروّ المعنوي وهو الاستعمال فلا يخلو:
إما أن يكون في نفل فلا يضر.
أو فرض وهنا لا يخلو أن يكون كثيرا فلا يضر
أو قليلا: فلا يخلو إما ان لا ينفصل فلا يضر.
او انفصل ضر مالم يُضمّ بعضه إلى بعض حتى يثير قلتين فأكثر وإلا عاد طهورا.
الثاني : الطروّ الحسي اثنان الاول النجس والثاني الطاهر.
فالنجس لا يخلو إما أن يكون منجسا أو غير منجس
فإن كان غير منجس فلا يخلو إما أن يغير الماء أو لا فإن غيره ضر وإلا فلا .
وأن كان منجس فلا يخلو إما أن يكون الماء قليلا فيضر أو كثيرا فلا يخلو إما أ، يغير أو لا فإن تغير ضر وإلا فلا.
والثاني الطاهر لا يخلو إما أن يغير الماء أو لا فإن لم يغيره لم يضر وإن غيّره لا يخلو إما أن يكون مجاورا أو مخالطا فإن كان مجاورا لم يضر وإن كان مخالطا لا يخلو إما أن يستغني الماء عنه أو لا.
فإن كان مجاورا لم يضر
وأن كان مخالطا فلا يخلو إما أن يستغني الماء عنه أو لا فإن لم يستغن عنه لم يضر وإن استغنى عنه فلا يخلو إما أن يشق الاحتراز عنه أو لا فأن شق لم يضر
وإن لم يشق فلا يخلو إما أن يغير كثيرا أو قليلا فإن غير قليلا لم يضر.
وإن غير كثيرا فلا يخلو إما أن يغير كثيرا أو قليلا فإن غير قليلا لم يضر.
وان غير كثيرا فل يخلوا إما أن يكون ترابا أو ملحا مائيا أو غيرهما فإن كان ترابا أو ملحا مائيا لم يضر.
وإلا ضر.
هكذا يؤخذ من كلامهم فاحفظه فإنه نفيس.اهـ
تعليق