جاء في ترجمة القاضي ابي شجاع أحمد بن الحسين بن أحمد الاصبهاني الشافعي صاحب المختصر المشهور أنه كان وزيرا وأنه دُفن في المدينة في المسجد النبوي وهذا خطأ عجيب!
وهذه الترجمة ذكرها الباجوري وتبعه البجيرمي في حواشي الخطيب ونووي جاوي في حاشيته على ابن قاسم
وقد اشار السويفي في تجريد حواشي شيخه البجيرمي على الاقناع الى ان النقل المذكور عن الشيخ الديربي الذي له شرح على المختصر وقال واستشكل ذلك البولاقي (لا أدري من هو ولكن كلامه هو الصحيح)
وهذه الترجمة من حواشي البيجوري:
(وهو امام ناسك عابد صالح واشتهر في الآفاق بالعلم والديانة وولي القضاء ثم الوزارة وكان له عشرة أنفار يفرقون على الناس الصدقات ويتحفونهم بالهبات يصرف على يد الواحد منهم مائة وعشرين ألف دينار فعم احسانه الصالحين والاخيار ثم صار زاهدا وأقام بالمدينة الشريفة وكان يكنس المسجد الشريف ويشعل المصابيح ويخدم الحجرة الشريفة وعاش مائة وستين سنة ولم يختل له عضو من الاعضاء فسئل عن سبب ذلك فقال حفظناها في الصغر فحفظها الله في الكبر ومات سنة ثمان وثمانين وأربعمائة
ودُفن بالمسجد الذي بناه ورأسه قريب من الحجرة النبوية الشريفة ليس بينهما إلا خطوات.)اهــ
والذي ذكره البيجوري هو تلفيق تابع فيه الديربي المذكور(له ترجمة في تاريخ الجبرتي) بين ترجمة القاضي أبي شجاع صاحب المختصر وبين ترجمة الوزير ابي شجاع الاصفهاني وزير الخليفة المقتدي بالله العباسي.
وهذه ترجمة الوزير من طبقات السبكي بتصرف:
محمد بن الحسين بن محمد بن عبد الله بن ابراهيم الرّوذْراوَري الوزير أبو شجاع ولد سنة سبع وثلاثين وأربعمائة
وكان والده من أهل روذراور ثم خرج الى حلب وأراد الخليفة القائم بأمر الله أن يستوزره فمات قبل ذلك فقال الخليفة عولنا على هذا الدارج في وزارتنا فحالت الأقدار بيننا وبين الإيثار وقد عرفنا تميز ولده إلا أن السن لم ينته به إلى هذا المنصب فرقاه ولا يزال ابو شجاع يترقى إلى ان انتهت الخلافة إلى المقتدي وتزايد عظمة وترقت به الحال فوق ما كانت وأمرالخليفة الوزير أبا شجاع بالخروج إلى أصبهان إلى خدمة نظام الملك وأصحبه بعض خدمه فتلقاه نظام الملك بالبشر وأعاده إلى بعداد مكرما
ثم ولاه الخليفة الوزارة سنة 476 هـ
وتوالت السعادة في وزارته وما زال يتقدم في كل يوم تقدما لم يكن لغيره وصار الأمر أمره والمقبول من ارتضاه والمدفوع من أباه.
وكان لا يخرج من بيته حتى يقرأ شيئا ن القرآن ويصلي
وكان يصلي الظهر ويجلس للمظالم إلى وقت العصر وحجّابه تنادي إين أصحاب الحوائج؟)
ثم ذكر بعض القصص عنه وأنه تم عزله بأمر السلطان السلجوقي في 484هـ ثم أقام بالمدينة من عام 487 هـ ومات أحدَ خدام الروضة النبوية وكان يكنس المسجد ويفرش الحصر ويشعل المصابيح
وتوفي في سنة 488 هـ ودفن بالبقيع عند قبر ابراهيم بن سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.
وعبارة حفظناها في الصغر فحفظها الله تعالى في الكبر منسوبة للقاضي أبي الطيب الطبري شيخ الامام إبي اسحاق الشيرازي عندما وثب من زورق الى اليابسة وثبة شديدة وهو كبير في السن فتعجب الحاضرون فقال تلك العبارة.
بينما القاضي صاحب المختصر هو أحمد بن الحسن بن أحمد الاصبهاني
ولد في 434 هـ بالبصرة وعمّر ولكن لم يذكر احد المترجمين له سنة وفاته وذكره ابن ابي شهبة في طبقاته في الموجودين في العشر الثانية بعد الخمسمائة دون تحديد سنة وفاة وترجمته موجزة جدا كما هي هنانقلا من طبقات السبكي:
أحمد بن الحسن بن أحمد الأصبهاني القاضي أبو شجاع
صاحب الغاية في الاختصار ووقفت له على شرح الإقناع الذي ألفه القاضي الماوردي.
قال ياقوت في البلدان في الكلام على عبادان ما نصه وإليها ينسب القاضي أبو شجاع أحمد بن الحسن بن أحمد الشافعي العباداني
روى عنه السلفي وقال هو من أولاد الدهر درس بالبصرة أزيد من أربعين سنة في مذهب الشافعي .
قال ذكر لي ذلك في سنة خمسمائة وعاش بعد ذلك ما لا أتحققه وسألته عن مولده فقال سنة أربع وثلاثين وأربعمائة بالبصرة وأن والده مولده أصبهان
وما زلت ابحث في كتب الطبقات عن المزيد:
وهذه الترجمة ذكرها الباجوري وتبعه البجيرمي في حواشي الخطيب ونووي جاوي في حاشيته على ابن قاسم
وقد اشار السويفي في تجريد حواشي شيخه البجيرمي على الاقناع الى ان النقل المذكور عن الشيخ الديربي الذي له شرح على المختصر وقال واستشكل ذلك البولاقي (لا أدري من هو ولكن كلامه هو الصحيح)
وهذه الترجمة من حواشي البيجوري:
(وهو امام ناسك عابد صالح واشتهر في الآفاق بالعلم والديانة وولي القضاء ثم الوزارة وكان له عشرة أنفار يفرقون على الناس الصدقات ويتحفونهم بالهبات يصرف على يد الواحد منهم مائة وعشرين ألف دينار فعم احسانه الصالحين والاخيار ثم صار زاهدا وأقام بالمدينة الشريفة وكان يكنس المسجد الشريف ويشعل المصابيح ويخدم الحجرة الشريفة وعاش مائة وستين سنة ولم يختل له عضو من الاعضاء فسئل عن سبب ذلك فقال حفظناها في الصغر فحفظها الله في الكبر ومات سنة ثمان وثمانين وأربعمائة
ودُفن بالمسجد الذي بناه ورأسه قريب من الحجرة النبوية الشريفة ليس بينهما إلا خطوات.)اهــ
والذي ذكره البيجوري هو تلفيق تابع فيه الديربي المذكور(له ترجمة في تاريخ الجبرتي) بين ترجمة القاضي أبي شجاع صاحب المختصر وبين ترجمة الوزير ابي شجاع الاصفهاني وزير الخليفة المقتدي بالله العباسي.
وهذه ترجمة الوزير من طبقات السبكي بتصرف:
محمد بن الحسين بن محمد بن عبد الله بن ابراهيم الرّوذْراوَري الوزير أبو شجاع ولد سنة سبع وثلاثين وأربعمائة
وكان والده من أهل روذراور ثم خرج الى حلب وأراد الخليفة القائم بأمر الله أن يستوزره فمات قبل ذلك فقال الخليفة عولنا على هذا الدارج في وزارتنا فحالت الأقدار بيننا وبين الإيثار وقد عرفنا تميز ولده إلا أن السن لم ينته به إلى هذا المنصب فرقاه ولا يزال ابو شجاع يترقى إلى ان انتهت الخلافة إلى المقتدي وتزايد عظمة وترقت به الحال فوق ما كانت وأمرالخليفة الوزير أبا شجاع بالخروج إلى أصبهان إلى خدمة نظام الملك وأصحبه بعض خدمه فتلقاه نظام الملك بالبشر وأعاده إلى بعداد مكرما
ثم ولاه الخليفة الوزارة سنة 476 هـ
وتوالت السعادة في وزارته وما زال يتقدم في كل يوم تقدما لم يكن لغيره وصار الأمر أمره والمقبول من ارتضاه والمدفوع من أباه.
وكان لا يخرج من بيته حتى يقرأ شيئا ن القرآن ويصلي
وكان يصلي الظهر ويجلس للمظالم إلى وقت العصر وحجّابه تنادي إين أصحاب الحوائج؟)
ثم ذكر بعض القصص عنه وأنه تم عزله بأمر السلطان السلجوقي في 484هـ ثم أقام بالمدينة من عام 487 هـ ومات أحدَ خدام الروضة النبوية وكان يكنس المسجد ويفرش الحصر ويشعل المصابيح
وتوفي في سنة 488 هـ ودفن بالبقيع عند قبر ابراهيم بن سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.
وعبارة حفظناها في الصغر فحفظها الله تعالى في الكبر منسوبة للقاضي أبي الطيب الطبري شيخ الامام إبي اسحاق الشيرازي عندما وثب من زورق الى اليابسة وثبة شديدة وهو كبير في السن فتعجب الحاضرون فقال تلك العبارة.
بينما القاضي صاحب المختصر هو أحمد بن الحسن بن أحمد الاصبهاني
ولد في 434 هـ بالبصرة وعمّر ولكن لم يذكر احد المترجمين له سنة وفاته وذكره ابن ابي شهبة في طبقاته في الموجودين في العشر الثانية بعد الخمسمائة دون تحديد سنة وفاة وترجمته موجزة جدا كما هي هنانقلا من طبقات السبكي:
أحمد بن الحسن بن أحمد الأصبهاني القاضي أبو شجاع
صاحب الغاية في الاختصار ووقفت له على شرح الإقناع الذي ألفه القاضي الماوردي.
قال ياقوت في البلدان في الكلام على عبادان ما نصه وإليها ينسب القاضي أبو شجاع أحمد بن الحسن بن أحمد الشافعي العباداني
روى عنه السلفي وقال هو من أولاد الدهر درس بالبصرة أزيد من أربعين سنة في مذهب الشافعي .
قال ذكر لي ذلك في سنة خمسمائة وعاش بعد ذلك ما لا أتحققه وسألته عن مولده فقال سنة أربع وثلاثين وأربعمائة بالبصرة وأن والده مولده أصبهان
وما زلت ابحث في كتب الطبقات عن المزيد:
تعليق