سؤال عن بيت في متن صفوة الزبد...؟

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عثمان عمر عثمان
    طالب علم
    • May 2005
    • 459

    #1

    سؤال عن بيت في متن صفوة الزبد...؟

    سؤال في متن الزبد

    عند قول الامام ابن رسلان
    وسائر الاعمال لا تخلص **إلا مع النية حث تخلص

    ذكر الشارح العلامة الأهدل

    (وكلام الناظم يوم أن الإخلاص شرط في صحة العبادة.....)).
    ال اخره حتي....((قال وأما الاخلاص بمعني أن يكون القصد بها وجه الله فهذا شرط لكمال الثواب لا للإجزاء والخوج من عهدة التكليف ))

    كيف يكون الأخلاص شطر لكمال
    فهل هذا معناه ان العابد اذا عمل العبادة ولم يخلص عبادته
    تكون مجزءة ويخرج بها عن التكليف

    قال الإمام العلامة ابن رسلان
    دواء قلبك خمس عند قسوته = فادأب عليها تفز بالخير و الظفر
    خلاء بطن و قرآن تدبـره = كذا تضرّع باك ساعة السحـر
    ثم التهجد جنح الليل أوسطه=و أن تجالس أهل الخير و الخيـر
  • عثمان عمر عثمان
    طالب علم
    • May 2005
    • 459

    #2
    سؤال الثاني هو في الماء الغسالة


    الماء الذي هو دون قلتين ينجس بمجرد ملاقاته النجاسة
    سواء تغير ام لا

    وائمتنا يقولون ماء الغسالة طاهرة
    إن اانفصلت بلاتغير ولم يزد وزنه وقد طهر المحل

    كيف نجمع بين الكلامين اذا الماء الذي هو دون قلتين ولم يتغير قد يكون اكثر من ماء الغسالة الذي تحقق فيه شروطه
    فاذا كان الغسالة طاهرة وهي قليلة فلماذا لا يكون الماء الذي دون قلتين ولم يتغير طاهر ؟

    قال الإمام العلامة ابن رسلان
    دواء قلبك خمس عند قسوته = فادأب عليها تفز بالخير و الظفر
    خلاء بطن و قرآن تدبـره = كذا تضرّع باك ساعة السحـر
    ثم التهجد جنح الليل أوسطه=و أن تجالس أهل الخير و الخيـر

    تعليق

    • أحمد يوسف أحمد
      طالب علم
      • Apr 2005
      • 254

      #3
      من باب التعاون على الخير أخي الفاضل عثمان أتطفل بالإجابة عن السؤالين:

      أما السؤال الأول:
      فإن عادة الفقهاء أنهم لا يناقشون المسائل السلوكية "كإخلاص النية في العمل" في كتبهم الفقهية..
      فالفقيه يُسأل عن الصلاة مثلاً، فإذا هي طابقت الشروط والأركان قال إنها صحيحة (أي مجزئة) لايطالب بها صاحبها..
      فهو يراعي أداء العبادة وفق الشروط والأركان، ولايَسأل عن إخلاص العبد فيها..
      فلو قيل له: إن المصلي كان يرائي الناس؟
      فقيرد: بأن الصلاة صحيحة لتكامل شروطها وأركانها، وان مسألة القبول وعدمه علمه عند الله ..

      فمن أراد كمال الثواب فعليه بالإخلاص مع القيام بمتطلبات العبادة الظاهرة..
      فالنية ركن لصحة العبادة، والإخلاص ليس شرطاً لصحتها بل للحصول كمال العبادة فيها..

      السؤال الثاني:
      وأما عن مسألة الغسالة فإن الفرق هو أن الماء وارد على موضع النجاسة لا النجاسة واردة عليه، فلذلك جعلوا من شروط الطهارة في مسألة الغسالة (أن يكون الماء وارداً)..
      فإذا لم يرد الماء في مسألة الغسالة وانطبقت بقية الشروط التي ذكرتَ أخي الفاضل كان حكمها كحكم الماء القليل الملاقي للنجاسة، أي أنه نجس..

      والله أعلم بالصواب...

      تعليق

      • عثمان عمر عثمان
        طالب علم
        • May 2005
        • 459

        #4
        جزاك الله خيرا يا استاذ



        ولك دعائي ان شاء الله

        قال الإمام العلامة ابن رسلان
        دواء قلبك خمس عند قسوته = فادأب عليها تفز بالخير و الظفر
        خلاء بطن و قرآن تدبـره = كذا تضرّع باك ساعة السحـر
        ثم التهجد جنح الليل أوسطه=و أن تجالس أهل الخير و الخيـر

        تعليق

        يعمل...