السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد لله رب العالمين و الصلاة والسلام علي أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلي آله وصحبه أجمعين وبعد
فقد تردد علي ألسنة كثير من الناس قصة تنسب لولي الدين العراقي وشيخه البلقيني رحمهما الله تعالي
ويتخذها البعض ذريعة للطعن في الشيخ الإمام تقي الدين السبكي رحمه الله و أنه ترك الاجتهاد من أجل الوظائف والرواتب كما يزعمون
وكلامي هنا مندرج تحت ستة عناصر:
الأول: ذكر القصة
الثاني: تعليق العلماء عليها
الثالث: ذكربعض العلماء الذين قالوا أن الإمام التقي السبكي بلغ رتبة الاجتهاد
الرابع: ذكر كلام العلماء في زهد الإمام السبكي وتركه جمع الأموال
الخامس : ذكر كلام جامع للإمام التقي السبكي من مؤلفاته يثبت اجتهاده وحضه علي الاجتهاد لكن بشروطه
السادس: ذكر اختيارات الإمام السبكي رحمه الله تعالي
وقبل أن أبدأ في طرح هذه العناصرأنبه ان كلامي هذا ليس معناه الانخلاع من المذاهب الفقهية تحت دعوي الاجتهاد كما يفعل مبتدعة العصرهذا والله ما خطر لي ببال ولكن ما أريده هو أن أبين الطريقة الصحيحة للفقه والتي كان عليها الإمام السبكي وآخرون من كافة المذاهب وهي دراسة مذهب من الاربعة أصولا وفروعا حتي إذا هضم الفقيه قواعد مذهبه استطاع ان يخرج عليها و أن يرجح بعض الاقوال في المذهب علي بعض ومع التعمق التام في العلوم نحوا ولغة وحديثا وتفسيرا وغيرها كما هو معلوم قد يصل الفقيه إلي درجة الاجتهاد المطلق المنتسب فهو مجتهد في مذهبه في اعلي الدرجات ويخالف مذهبه في بعض المسائل ويظل ينسب لمذهبه لجريه علي قواعده و أصوله أما درجة الاجتهاد المطلق المستقل فقد عدمت منذ زمن طويل بعد انقضاء زمن الأئمة المجتهدين المشهورين
ولنعد الآن إلي موضوعنا
يتبع .....
الحمد لله رب العالمين و الصلاة والسلام علي أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلي آله وصحبه أجمعين وبعد
فقد تردد علي ألسنة كثير من الناس قصة تنسب لولي الدين العراقي وشيخه البلقيني رحمهما الله تعالي
ويتخذها البعض ذريعة للطعن في الشيخ الإمام تقي الدين السبكي رحمه الله و أنه ترك الاجتهاد من أجل الوظائف والرواتب كما يزعمون
وكلامي هنا مندرج تحت ستة عناصر:
الأول: ذكر القصة
الثاني: تعليق العلماء عليها
الثالث: ذكربعض العلماء الذين قالوا أن الإمام التقي السبكي بلغ رتبة الاجتهاد
الرابع: ذكر كلام العلماء في زهد الإمام السبكي وتركه جمع الأموال
الخامس : ذكر كلام جامع للإمام التقي السبكي من مؤلفاته يثبت اجتهاده وحضه علي الاجتهاد لكن بشروطه
السادس: ذكر اختيارات الإمام السبكي رحمه الله تعالي
وقبل أن أبدأ في طرح هذه العناصرأنبه ان كلامي هذا ليس معناه الانخلاع من المذاهب الفقهية تحت دعوي الاجتهاد كما يفعل مبتدعة العصرهذا والله ما خطر لي ببال ولكن ما أريده هو أن أبين الطريقة الصحيحة للفقه والتي كان عليها الإمام السبكي وآخرون من كافة المذاهب وهي دراسة مذهب من الاربعة أصولا وفروعا حتي إذا هضم الفقيه قواعد مذهبه استطاع ان يخرج عليها و أن يرجح بعض الاقوال في المذهب علي بعض ومع التعمق التام في العلوم نحوا ولغة وحديثا وتفسيرا وغيرها كما هو معلوم قد يصل الفقيه إلي درجة الاجتهاد المطلق المنتسب فهو مجتهد في مذهبه في اعلي الدرجات ويخالف مذهبه في بعض المسائل ويظل ينسب لمذهبه لجريه علي قواعده و أصوله أما درجة الاجتهاد المطلق المستقل فقد عدمت منذ زمن طويل بعد انقضاء زمن الأئمة المجتهدين المشهورين
ولنعد الآن إلي موضوعنا
يتبع .....
تعليق