قصيدة ممتازة للعلاّمة اللغويّ الشهير أبي بكْر ابن دريد في ذكر حضرة الجهبذِ المُفخَّم الإِمام المُقّدَّم سيّدِنا و مولانا أبي عبد الله محمَّد بن إدريس الشافعِيّ رضي اللهُ عنهُ وَ أرضاه ، قد ختم بها مولانا الحافِظُ ابنُ عساكِر رحمه الله ترجَمَتَهُ المُباركَةَ ، في تاريخ دمشق ، نحوَ سـبعةٍ وَ عِشْـرِينَ بيتاً ، رواها بِسَـنَدِهِ إِلى الإِمام الحافِظ الخطيب البغدادِيّ بسـندِهِ إِلى أبي عبد الله محمّد بن المعلّى الأزدِيّ قال : قالَ أبو بكر مُحَمَّدُ بنُ الحَسَـنِ بنِ دُرَيْدٍ الأَزْدِيُّ يرثِي أبا عبدِ الله الشافِعِيَّ ، رحمهم الله أجمعين ، فذكرها ...
فمِنْها :
فمِنْها :
... وَ يُخْمِلُ ذِكْرَ المَرْءِ ذي المالِ فَقدُهُ *** وَ لكِنَّ جمْعَ العِلْمِ لِلْمَرْءِ رافِعُ
أَلَمْ تَرَ آثارَ ابنِ إِدرِيسَ بَعدَهُ *** دلائِلُها في المُشْـكِلاتِ لَوامِعُ
مَعالِمُ يَفنى الدَهرُ وَ هِيَ خوالِدٌ *** وَ تنخَفِضُ الأَعلامُ وَ هِيَ فَوارِعُ
مَناهِجُ فيها لِلهُدى مُتَصَرَّفٌ *** مَوارِدُ فيها لِلرَشـادِ شَـرائِعُ
ظواهِرُها حِكَمٌ وَ مُسـتنبطاتُها *** لِما حَكَمَ التفرِيقُ فيهِ جَوامِعُ
لِرأْيِ ابنِ إِدرِيسَ ابْنِ عَمِّ مُحَمَّدٍ *** ضِياءٌ إِذا ما أَظلَمَ الخَطْبُ سـاطِعُ
إِذا المُعضِلاتُ المُشْـكِلاتُ تَشابَهَت *** سَـما منهُ نُورٌ في دُجاهُنَّ لامِعُ
أبى اللهُ إِلاّ رَفْعَهُ وَ عُلُوَّهُ *** وَ ليسَ لِما يُعلِيهِ ذُو العَرْشِ واضِعُ
تَوَخّى الهُدى وَ اسْـتَنقَذَتْهُ يَدُ التُقى *** مِنَ الزَيْغِ إِنَّ الزَيْغَ لِلْمَرْءِ صارِعُ
وَ لاذَ بِآثارِ الرَسُـولِ فَحُكْمُهُ *** لِحُكْمِ رَسُـولِ اللهِ في الناسِ تابِعُ
وَ عَوَّلَ في أَحكامِهِ وَ قَضاءِهِ *** على ما قَضى في الوَحيِ وَ الحقُّ ناصِعُ
وَ منها :
... تَسَـرْبَلَ بِالتَقْوى وَلِيداً وَ ناشِـئاً *** وَ خُصَّ بِلُبِّ الكَهْلِ مُذْ هُوَ يافِعُ
وَ منها :
... فَمَنْ يَكُ عِلْمُ الشافِعِيِّ إِمامَهُ *** فَمَرتَعُهُ في باحةِ العِلْمِ واسِـعُ
و منها :
... فأَحكامُهُ فينا بُدُورٌ زواهِرٌ *** وَ آثارُهُ فينا نُجومٌ طوالِعُ
رحمة اللهِ عليه و رضوانُهُ و على جميع الأئِمَّةِ المرضِيِّين ...أَلَمْ تَرَ آثارَ ابنِ إِدرِيسَ بَعدَهُ *** دلائِلُها في المُشْـكِلاتِ لَوامِعُ
مَعالِمُ يَفنى الدَهرُ وَ هِيَ خوالِدٌ *** وَ تنخَفِضُ الأَعلامُ وَ هِيَ فَوارِعُ
مَناهِجُ فيها لِلهُدى مُتَصَرَّفٌ *** مَوارِدُ فيها لِلرَشـادِ شَـرائِعُ
ظواهِرُها حِكَمٌ وَ مُسـتنبطاتُها *** لِما حَكَمَ التفرِيقُ فيهِ جَوامِعُ
لِرأْيِ ابنِ إِدرِيسَ ابْنِ عَمِّ مُحَمَّدٍ *** ضِياءٌ إِذا ما أَظلَمَ الخَطْبُ سـاطِعُ
إِذا المُعضِلاتُ المُشْـكِلاتُ تَشابَهَت *** سَـما منهُ نُورٌ في دُجاهُنَّ لامِعُ
أبى اللهُ إِلاّ رَفْعَهُ وَ عُلُوَّهُ *** وَ ليسَ لِما يُعلِيهِ ذُو العَرْشِ واضِعُ
تَوَخّى الهُدى وَ اسْـتَنقَذَتْهُ يَدُ التُقى *** مِنَ الزَيْغِ إِنَّ الزَيْغَ لِلْمَرْءِ صارِعُ
وَ لاذَ بِآثارِ الرَسُـولِ فَحُكْمُهُ *** لِحُكْمِ رَسُـولِ اللهِ في الناسِ تابِعُ
وَ عَوَّلَ في أَحكامِهِ وَ قَضاءِهِ *** على ما قَضى في الوَحيِ وَ الحقُّ ناصِعُ
وَ منها :
... تَسَـرْبَلَ بِالتَقْوى وَلِيداً وَ ناشِـئاً *** وَ خُصَّ بِلُبِّ الكَهْلِ مُذْ هُوَ يافِعُ
وَ منها :
... فَمَنْ يَكُ عِلْمُ الشافِعِيِّ إِمامَهُ *** فَمَرتَعُهُ في باحةِ العِلْمِ واسِـعُ
و منها :
... فأَحكامُهُ فينا بُدُورٌ زواهِرٌ *** وَ آثارُهُ فينا نُجومٌ طوالِعُ
تعليق