بين الرملي وابن حجر

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أشرف سهيل
    طالب علم
    • Aug 2006
    • 1843

    #1

    بين الرملي وابن حجر

    هذه ملاحظة، هي غالبا عن جهل فأرجو التعليق والتصحيح.

    لاحظت أن اسلوب ابن حجر في التحفة يمتاز بروح البحث والمناقشة بخلاف الرملي الذي يقرر الأحكام ويفتقد لتلك الروح.

    ولاحظت أن ابن حجر باعه في علم الحديث اطول من الرملي.

    أعلم أن النهاية هي كذا وكذا والرملي لقب بالشافعي الصغير، إلخ... ولكني وذلك لجهلي وقصور فهمي كما أكرر، لما قرأت في الكتابين وجدت التحفة أفيد وأفضل في تكوين الملكة الفقهية.

    أرجو إحسان الظن وتصحيح الخلل فيما قلت، فما قلته إلا لأني شعرت بغرابته، وكأن فيه جرئة، ولكني ولكن هذا ما وجدت، فأرجو التصحيح.

    وأرجو عدم نقل كلام الشافعية في فضل النهاية وأنه قرئ على أكثر من ربعمئة عالم إلخ... فأنا أعرفه، ولكن أطلب من ينقل أن ينقل عن النهاية مع بيان سعة علم هذا الإمام الكبير الذي غفل عن عقلي القاصر فضله.

    أنا أتكل عن مقارنة بين ابن حجر والرملي، حيث لا شك أنه شيخ الشافعية في مصر وهو من هو، وأن النهاية كتاب جليل وعظيم، ولكني أقصد من قارن بين النهاية بالتحفة.

    كمن قارن بين المغني والنهاية والتحفة، وجد المغني للشربيني عبارته أسهل وسلسة وخالية من التعقيد


    إن كان كلامي خطأ فلا يعنفن على أحد، فلو لم أسأل لن أتعلم

    وقد قال صلى الله عليه وسلم فيما رواه أبو داود وابن ماجة وأحمد عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: فإنما شفاء العي السؤال، وفي رواية: ألم يكن شفاء العي السؤال
    اللهمَّ أخرِجْنَا مِنْ ظُلُمَاتِ الوَهْمِ ، وأكْرِمْنَا بِنُورِ الفَهْمِ ، وافْتَحْ عَلَيْنَا بِمَعْرِفَةِ العِلْمِ ، وحَسِّنْ أخْلَاقَنَا بالحِلْمِ ، وسَهِّلْ لنَا أبْوَابَ فَضْلِكَ ، وانشُرْ عَلَيْنَا مِنْ خَزَائنِ رَحْمَتِكَ يا أرْحَمَ الرَّاحِمِين
  • أشرف سهيل
    طالب علم
    • Aug 2006
    • 1843

    #2
    أعتذر عن الأخطاء المطبعية



    أرجو مشاركة الشيوخ وطلبة العلم
    اللهمَّ أخرِجْنَا مِنْ ظُلُمَاتِ الوَهْمِ ، وأكْرِمْنَا بِنُورِ الفَهْمِ ، وافْتَحْ عَلَيْنَا بِمَعْرِفَةِ العِلْمِ ، وحَسِّنْ أخْلَاقَنَا بالحِلْمِ ، وسَهِّلْ لنَا أبْوَابَ فَضْلِكَ ، وانشُرْ عَلَيْنَا مِنْ خَزَائنِ رَحْمَتِكَ يا أرْحَمَ الرَّاحِمِين

    تعليق

    • شفاء محمد حسن
      طالبة علم
      • May 2005
      • 463

      #3
      بسم الله الرحمن الرحيم

      الأخ الفاضل: أشرف سهيل ما قلته هو عين الصواب، فلا يخفى على أي مطالع ((للتحفة)) مدى دقتها وعمقها، والمتمرس في قراءتها تنمو ملكته الفقهية في النقاش والبحث، ولكنها صعبة العبارة، وربما احتاج قارئها لتكرير عبارتها عدة مرات حتى ترسخ المعاني في نفسه..
      وأما ((النهاية)) فهي سهلة العبارة، قريوالمتتبع لعبارة الرملي يرى أن غالب عباراته إنما هي عبارات والده التي نقلها عنه سواء في فتاويه أو غيرها من الكتب
      ما مصائب الدنيا إلا جرح سرعان ما يلتئم، فإما أن يلتئم على أجر من الصبر، وإما على وزر..
      فكل مصيبة في غير الدين هينة، أما المصيبة فيه فذاك الجرح الذي لا يلتئم..
      فكيف بمن أوتي علما ودينا فنبذه وراء ظهره واختار جرح نفسه بيديه؟!

      تعليق

      • شفاء محمد حسن
        طالبة علم
        • May 2005
        • 463

        #4
        المعذرة لا أعلم كيف أرسلت الموضوع بالخطأ ولم أتمكن بعدها من تحريره..

        وأما ((النهاية)) فهي سهلة العبارة، والمتتبع لعبارة الرملي يرى أن غالب عباراته إنما هي عبارات والده، وهي قريبة كذلك من عبارات الشربيني، لأنه كان تلميذ والده، وقد أخذ عنه ما أخذه ابنه..
        وما اشتهر الرملي إلا بشهرة أبيه، وأما ابن حجر فلم يشتهر إلا بعلمه..

        هذا ما أعرفه وأرجو ألا أكون قد تدخلت بما لا يعنيني..
        ما مصائب الدنيا إلا جرح سرعان ما يلتئم، فإما أن يلتئم على أجر من الصبر، وإما على وزر..
        فكل مصيبة في غير الدين هينة، أما المصيبة فيه فذاك الجرح الذي لا يلتئم..
        فكيف بمن أوتي علما ودينا فنبذه وراء ظهره واختار جرح نفسه بيديه؟!

        تعليق

        • أشرف سهيل
          طالب علم
          • Aug 2006
          • 1843

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة شفاء محمد حسن
          وما اشتهر الرملي إلا بشهرة أبيه، وأما ابن حجر فلم يشتهر إلا بعلمه..
          هذا فيه نظر

          يراجع: http://aslein.net/showthread.php?t=5...E1%D1%E3%E1%ED
          اللهمَّ أخرِجْنَا مِنْ ظُلُمَاتِ الوَهْمِ ، وأكْرِمْنَا بِنُورِ الفَهْمِ ، وافْتَحْ عَلَيْنَا بِمَعْرِفَةِ العِلْمِ ، وحَسِّنْ أخْلَاقَنَا بالحِلْمِ ، وسَهِّلْ لنَا أبْوَابَ فَضْلِكَ ، وانشُرْ عَلَيْنَا مِنْ خَزَائنِ رَحْمَتِكَ يا أرْحَمَ الرَّاحِمِين

          تعليق

          • أشرف سهيل
            طالب علم
            • Aug 2006
            • 1843

            #6
            دار في ذهي وشغلي منهج الامامين، فالحمد لله أني وجدت كلام لأهل العمل في ذلك، والحمد لله أني وفقت في القول بمثل ما قالوا قبل أن أطلع عليه، فلله الحمد والمنة

            أنقله للفائدة:

            جاء في المدخل إلى مذهب الإمام الشافعي للشيخ فهد عبد الله الحبيشي (الترقيم بناء على الطبعة الالكترونية)

            ص 69:
            بيد أن مما يؤخذ على التحفة ما ذكره الكردي في الفوائد المدنية حيث قال:" رأيت في كتاب الصلاة من فتاوى السيد عمر البصري ما نصه : الشيخ ابن حجر بالغ في اختصار هذا الكتاب -يعني التحفة- إيثاراً للحرص على إفادة الطلبة بجميع الشوارد، وتكثير الفوائد والفرائد إلا أنه بلغ من الاختصار إلى حالة بحيث لايمكن الخروج عن عهدة مطالعته إلا بعد تقدم الإحاطة بمنقول المتقدمين ومناقشات المتأخرين"().
            وقارن بعضهم بين الشرحين فقال: "الشيخ ابن حجر كثيراً ما يرتبك في عبارته في الأبحاث التي تختلف فيها أنظار من قبله؛ لقوة نظره، وتجد عبارة النهاية غالباً -كالإمداد وفتح الجواد- رشيقة سهلة قريبة التناول" () .


            ص 74
            وعلم من ذلك أن تأليف النهاية متأخر عن تأليف التحفة والمغني كما نص عليه ع ش وأن تأليف المغني متأخر عن تأليف التحفة().
            وعلم أيضا أن فترة تصنيف التحفة كانت أقل الفترات إذ كتبت فيما يزيد على العشرة أشهر، ويليها المغني إذ استمر تأليفة لأزيد من أربع سنوات، ثم النهاية والتي كانت فترة تأليفها طويلة وصلت إلى حوالي عشر سنوات.
            ومن هنا ندرك أمرين:
            الأول: سببا آخر لاعتماد المصريين على النهاية كونها ألفت في فترة طويلة مكنت مؤلفها من التأني والتروي في التأليف ومراجعة ما يكتب إذ دام هذا عشر سنوات، في حين نجد أن التحفة لم تأخذ من مؤلفها سوى عشرة أشهر.
            والثاني: نعلم سببا آخر من أسباب تعقيد ألفاظ التحفة إذ كتبها حج بسيلان ذهنه الفقهي، دون مراعاة كبيرة لمن بعده، إضافة إلى وقوعه في بعض الأوهام والأخطاء، واعتماده لبعض المسائل التي حقها التضعيف، سواءا مما في المنهاج أم خارجه، كما نبه على بعضها الكردي في الفوائد، إضافة إلى أنه بسبب سرعة التصنيف يبدوا أنه لم يراجعه مراجعة دقيقة وإن ذكروا قراءة المحققين عليه، وإن مراجعة لحواشي التحفة تظهر ذلك بجلاء- مما أربك القارئ بمن فيهم أصحاب الحواشي في مواضع ألتبس فيها عود الضمائر، ومعنى بعض الجمل التي اختل التركيب فيها نوعا ما، ومع هذا كله يبقى للتحفة قيمتها وقدرها.


            فائدة


            ص 73
            قال في الفوائد المدنية:

            وقال: "وقد رزق الخطيب رحمه الله تعالى في كتبه الحلاوة في التعبير وإيضاح العبارة كما هو مشاهد محسوس في كلامه في كتبه"



            وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا

            وأخر دعوانا: أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
            اللهمَّ أخرِجْنَا مِنْ ظُلُمَاتِ الوَهْمِ ، وأكْرِمْنَا بِنُورِ الفَهْمِ ، وافْتَحْ عَلَيْنَا بِمَعْرِفَةِ العِلْمِ ، وحَسِّنْ أخْلَاقَنَا بالحِلْمِ ، وسَهِّلْ لنَا أبْوَابَ فَضْلِكَ ، وانشُرْ عَلَيْنَا مِنْ خَزَائنِ رَحْمَتِكَ يا أرْحَمَ الرَّاحِمِين

            تعليق

            يعمل...