هذه ملاحظة، هي غالبا عن جهل فأرجو التعليق والتصحيح.
لاحظت أن اسلوب ابن حجر في التحفة يمتاز بروح البحث والمناقشة بخلاف الرملي الذي يقرر الأحكام ويفتقد لتلك الروح.
ولاحظت أن ابن حجر باعه في علم الحديث اطول من الرملي.
أعلم أن النهاية هي كذا وكذا والرملي لقب بالشافعي الصغير، إلخ... ولكني وذلك لجهلي وقصور فهمي كما أكرر، لما قرأت في الكتابين وجدت التحفة أفيد وأفضل في تكوين الملكة الفقهية.
أرجو إحسان الظن وتصحيح الخلل فيما قلت، فما قلته إلا لأني شعرت بغرابته، وكأن فيه جرئة، ولكني ولكن هذا ما وجدت، فأرجو التصحيح.
وأرجو عدم نقل كلام الشافعية في فضل النهاية وأنه قرئ على أكثر من ربعمئة عالم إلخ... فأنا أعرفه، ولكن أطلب من ينقل أن ينقل عن النهاية مع بيان سعة علم هذا الإمام الكبير الذي غفل عن عقلي القاصر فضله.
أنا أتكل عن مقارنة بين ابن حجر والرملي، حيث لا شك أنه شيخ الشافعية في مصر وهو من هو، وأن النهاية كتاب جليل وعظيم، ولكني أقصد من قارن بين النهاية بالتحفة.
كمن قارن بين المغني والنهاية والتحفة، وجد المغني للشربيني عبارته أسهل وسلسة وخالية من التعقيد
إن كان كلامي خطأ فلا يعنفن على أحد، فلو لم أسأل لن أتعلم
وقد قال صلى الله عليه وسلم فيما رواه أبو داود وابن ماجة وأحمد عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: فإنما شفاء العي السؤال، وفي رواية: ألم يكن شفاء العي السؤال
لاحظت أن اسلوب ابن حجر في التحفة يمتاز بروح البحث والمناقشة بخلاف الرملي الذي يقرر الأحكام ويفتقد لتلك الروح.
ولاحظت أن ابن حجر باعه في علم الحديث اطول من الرملي.
أعلم أن النهاية هي كذا وكذا والرملي لقب بالشافعي الصغير، إلخ... ولكني وذلك لجهلي وقصور فهمي كما أكرر، لما قرأت في الكتابين وجدت التحفة أفيد وأفضل في تكوين الملكة الفقهية.
أرجو إحسان الظن وتصحيح الخلل فيما قلت، فما قلته إلا لأني شعرت بغرابته، وكأن فيه جرئة، ولكني ولكن هذا ما وجدت، فأرجو التصحيح.
وأرجو عدم نقل كلام الشافعية في فضل النهاية وأنه قرئ على أكثر من ربعمئة عالم إلخ... فأنا أعرفه، ولكن أطلب من ينقل أن ينقل عن النهاية مع بيان سعة علم هذا الإمام الكبير الذي غفل عن عقلي القاصر فضله.
أنا أتكل عن مقارنة بين ابن حجر والرملي، حيث لا شك أنه شيخ الشافعية في مصر وهو من هو، وأن النهاية كتاب جليل وعظيم، ولكني أقصد من قارن بين النهاية بالتحفة.
كمن قارن بين المغني والنهاية والتحفة، وجد المغني للشربيني عبارته أسهل وسلسة وخالية من التعقيد
إن كان كلامي خطأ فلا يعنفن على أحد، فلو لم أسأل لن أتعلم
وقد قال صلى الله عليه وسلم فيما رواه أبو داود وابن ماجة وأحمد عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: فإنما شفاء العي السؤال، وفي رواية: ألم يكن شفاء العي السؤال
تعليق