مررت بالعبارة التالية في رسالة في أدب المفتي لمحمد الدستنائي:
ومنها - أي من آداب الإفتاء- : أن لا يجيب في حال تفرقة القلب بسبب وقوع حادثة عظيمة وفي حالة الغضب والجوع كيلا يتخبط كابن دقيق العيد.
ما هو التخبط المشار إليه؟
هل هو إفتاؤه بتحريم التقليد مطلقا عند موته؟
ومنها - أي من آداب الإفتاء- : أن لا يجيب في حال تفرقة القلب بسبب وقوع حادثة عظيمة وفي حالة الغضب والجوع كيلا يتخبط كابن دقيق العيد.
ما هو التخبط المشار إليه؟
هل هو إفتاؤه بتحريم التقليد مطلقا عند موته؟
تعليق