الأخ عثمان بارك الله بكم
الحقيقة أن كتاب فتح الرحمن للعلامة الشهاب الرملي المتوفى سنة (957هـ) هو أوسع شروح متن الزبد على الإطلاق,وقد امتاز بمسائل كثيرة لم يذكرها الشراح الآخرون.
أما عن الفرق بين غاية البيان وفتح الرحمن.. فهو أن الشهاب لم يشرح بطريقة المزج بل قسم مسائل البيت أو الأبيات المراد شرحها إلى مسائل تقرب ما فيها وتسهل الربط بين كلمات البيت ومسائله , ولا تخفى فائدة هذه الطريقة لحفاظ الزبد, ثم إن الشمس أخذ كثيرا من شرح أبيه , غير أن فتح الرحمن انفرد بذكر مسائل كثيرة واستطرادات مهمة تظهر براعة أكبر تلامذة شيخ الإسلام زكريا الأنصاري رحمه الله تعالى المقدم عنده , وملكته الفقهية واختياراته وترجيحاته , وعنايته بتدقيق المسائل العقدية وتحرير مذهب أهل السنة من الأشاعرة والماتريدية والرد على المخالفين من المعتزلة والمشبهة ونحوهم, وعنايته بالجانب اللغوي للأبيات وما فيها من نكت وفوائد انفرد بها ولم يتبعه ولده فيها.
نعم من ينظر في الكتابين نظرة عابرة يقرأ عبارة هنا ومسألة هناك قد يقول بأنه لا فرق في الكتابين, وأما من نظر ومحص وميز .. ظهر له الفرق جلياً.ولذلك فإني أرى أن أحدا من الكتابين لا يغني عن الآخر ,فهذا واسع مستفيض له أسلوب متميز في طرية شرحه, وذاك موجز ممزوج فيه متنه بشرحه, وفيه ترجيحات الشمس الرملي, ولقد قامت دار المنهاج العامرة زادها الله توفيقا بتحقيق فتح الرحمن تحقيقا فائقا وأخرجته إخراجا فنيا لائقا بمجلد واحد .
والله الموفق.
الحقيقة أن كتاب فتح الرحمن للعلامة الشهاب الرملي المتوفى سنة (957هـ) هو أوسع شروح متن الزبد على الإطلاق,وقد امتاز بمسائل كثيرة لم يذكرها الشراح الآخرون.
أما عن الفرق بين غاية البيان وفتح الرحمن.. فهو أن الشهاب لم يشرح بطريقة المزج بل قسم مسائل البيت أو الأبيات المراد شرحها إلى مسائل تقرب ما فيها وتسهل الربط بين كلمات البيت ومسائله , ولا تخفى فائدة هذه الطريقة لحفاظ الزبد, ثم إن الشمس أخذ كثيرا من شرح أبيه , غير أن فتح الرحمن انفرد بذكر مسائل كثيرة واستطرادات مهمة تظهر براعة أكبر تلامذة شيخ الإسلام زكريا الأنصاري رحمه الله تعالى المقدم عنده , وملكته الفقهية واختياراته وترجيحاته , وعنايته بتدقيق المسائل العقدية وتحرير مذهب أهل السنة من الأشاعرة والماتريدية والرد على المخالفين من المعتزلة والمشبهة ونحوهم, وعنايته بالجانب اللغوي للأبيات وما فيها من نكت وفوائد انفرد بها ولم يتبعه ولده فيها.
نعم من ينظر في الكتابين نظرة عابرة يقرأ عبارة هنا ومسألة هناك قد يقول بأنه لا فرق في الكتابين, وأما من نظر ومحص وميز .. ظهر له الفرق جلياً.ولذلك فإني أرى أن أحدا من الكتابين لا يغني عن الآخر ,فهذا واسع مستفيض له أسلوب متميز في طرية شرحه, وذاك موجز ممزوج فيه متنه بشرحه, وفيه ترجيحات الشمس الرملي, ولقد قامت دار المنهاج العامرة زادها الله توفيقا بتحقيق فتح الرحمن تحقيقا فائقا وأخرجته إخراجا فنيا لائقا بمجلد واحد .
والله الموفق.
تعليق