مباحثة في أصول المذهب المالكي

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حسين علي اليدري
    طالب علم
    • Aug 2003
    • 456

    #1

    مباحثة في أصول المذهب المالكي

    إخواني شيوخ وطلبة المذهب المالكي الكريم
    تحية من الله
    من باب تحريك المنتدى الذي أرقبه من عدة أيام فلم يتحرك، إلا في بعض مواضيع.
    ومن باب المذاكرة سوف نتعرص للمباحثة في أصول المذهب التي اختص بها المذهب المالكي عن غيره من المذاهب الاربعة المعتبرة.
    فنأمل من الجميع المشاركة بما يثري الموضوع وتعم به الفائدة وتتحقق النتائج المأمولة من المباحثة.
    والله الموفق.
    اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه
    sigpic
  • حسين علي اليدري
    طالب علم
    • Aug 2003
    • 456

    #2
    مقدمة في الموضوع:
    لا شك ان الأصول التي اعتماده المذهب هي على قسمين:
    الأول: المتفق عليها بينه وبين جماهير علماء وفقهاء المذاهب الثلاثة الأخرى للسادة الحنفية والشافعية والحنابلة رضي الله عن الجميع.
    والثاني: المختلف فيها، وهي التي اعتمد عليها إمام المذهب سيدنا الإمام رحمه الله في تخريجه للأحكام.
    وهذا معروف لدى الجميع فلا حاجة للإطالة فيه الحديث عن ذلك.
    والذي يهم هو معرفة الأصول التي اختلف فيها الإمام مالك مع غيره من الفقهاء، واختار العمل بها.
    فسنحاول في هذه المباحثة المشاركة ببيان حجية هذه الأصول، وهذا من باب الدربة والتمرين على الاستدلال على حجية اصول المذهب وأقواله.
    وأهم هذه الأصول كما يعرف الجميع هي:
    الأول: عمل أهل المدينة.
    والثاني: المصالح المرسلة.
    والثالث:سد الذرائع.
    والرابع:مراعاة الخلاف.
    والخامس: العرف.
    والسادس: في تقديم القياس على خبر الآحاد.
    وآمل من الشيوخ الكرام أن تكون مشاركاتهم وفق النهج التالي:
    1. تعريف مصطلح المبحث؛ بذكر حده لغة واصطلاحا، وأشير هنا غلى جواز تعد الحدود والرسوم في المصطلح الواحد، مع بيان الفرق ـ إذ امكن ـ لزيادة الفائدة، وإلا فيكفي إيراد الحد.
    2. ذكر الجانب النظري للمبحث، أي ذكر الأدلة على حجية الأصل، من أقوال الإمام والمجتهدين من داخل المذهب، وذكر استدلالاتهم، وأقسام الأصل، وذكر المعارضين لهذا الأصل، من داخل المذهب، أو خارجه، ومناقشتهم في استدلالاتهم على بطلان الأصل وغير ذلك من المباحثات.
    3. ذكر الجانب التطبيقي، أي إيراد المسائل التي اعتمد في تخريجها على الأصل المبحوث فيه، وفق ترتيب أبواب الفقه؛ أي: الطهارة، والصلاة .... وهكذا.
    4. ذكر خلاصة البحث.
    ومن كان له طريقة في المباحثة فليدلي بدلوه.
    المهم الإثراء والموضوعية وانتهاج منهج البحث عند علماء المسلمين، وفق قواعد:
    1. التجرد العلمي للوصول للحقائق، وعدم المصادر على المطلوب.
    2. الحكم على الشيء فرع عن تصوره.
    3. شرط صحة النقل، وإيراد دليل الدعوى.
    والله الموفق.
    اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه
    sigpic

    تعليق

    • حسين علي اليدري
      طالب علم
      • Aug 2003
      • 456

      #3
      ولنشرع وبالله التوفيق والسداد:
      الأصل الأول: عمل أهل المدينة.
      اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه
      sigpic

      تعليق

      • صالح أحمد محمد
        طالب علم
        • Mar 2006
        • 45

        #4
        [align=justify]جزاك الله خيرا أخي الزاهد الكبير على هذه الفكرة القيمة..

        وسأسجل عضويتي معك إن شاء الله في التحاور والتباحث حول المحاور المطروحة من قبلكم، والله يتولانا وإياكم بحفظه وكرامته..
        [/align]

        تعليق

        • وجدي الدجبي
          طالب علم
          • Sep 2010
          • 16

          #5
          السلام عليكم و رحمة الله فعلا مواضيع جميلة جداو تحتاج الى المذاكرة
          وافوض امري الى لله ان الله بصير بالعباد

          تعليق

          • حسين علي اليدري
            طالب علم
            • Aug 2003
            • 456

            #6
            [align=justify]إخواني الكرام: الذي سأقوم به هو تلخيص ما كتبه شيوخ المذهب في هذا المباحثة، وعلى رأسهم سيدي العلامة محمد فاتح زقلام حفظه الله؛ في كتابه النفيس: الاصول التي انفرد عالم دار الهجرة بها، وغيرها مما كتبها القاضي عياض والباجي وابن العربي وابن المشاط وأمثالهم.
            أولاً: المراد بالمدينة، وما ورد في شأنها من الآثار:لفظ المدينة: في اللغة: في لسان العرب: مشتقة إما من ( مدن ) مَدَنَ بالمكان أَقام به فِعْلٌ مُمات ومنه المَدِينة وهي فَعِيلة وتجمع على مَدَائن بالهمز ومُدْنٍ ومُدُن بالتخفيف والتثقيل وفيه قول آخر أَنه مَفْعِلة من دِنْتُ أَي مُلِكْتُ قال ابن بري لو كانت الميم في مدينة زائدة لم يجز جمعها على مُدْنٍ وفلان مَدَّنَ المَدائنَ، وإما من ( دان ) بمعنى ملك؛ وحيئذ تكون ميمها زائدة، ووزنه مفعلة )، ورحج ابن منظور الوجه الأول.
            وأما في العرف: فهي عبارة عن بيوت كثيرة مجتمعة تجاوز حد القرى كثرة وعمارة، ولم تبلغ حد الأمصار.
            وقال الفيومي في المصباح: المدينة المصر الجامع.
            وقال في اللسان: والمدينة اسم مدينة سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم خاصة غلبت عليها تفخيماً لها شرَّفها الله وصانها وإِذا نسبت إِلى المدينة فالرجل والثوب مَدَنيٌّ والطير.
            فاستقر إنه متى أطلق لفظ المدينة؛ لا يتبادر غلى الفهم غير مدينة رسول الله، وهي المرادة في هذا المبحث.
            يتبع . . . [/align]
            اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه
            sigpic

            تعليق

            يعمل...