الأذان ثلاثا يوم الجمعة

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سليم حمودة الحداد
    طالب علم
    • Feb 2007
    • 710

    #1

    الأذان ثلاثا يوم الجمعة

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم و رحمة الله..
    سادتي..أسأل عن الأذان ثلاثا يوم الجمعة عند صعود الإمام على المنبر..فهذا ما عليه عامة مساجدنا في تونس..
    و قد رأيت في البيان و التحصيل أنه هو مذهب مالك..و في الفواكه الدواني كذلك أنه رواية ابن القاسم عن مالك..و كذا
    في النوادر و الزيادات لابن أبي زيد نسبته الى مالك رحمه تعالى..و في غيرها من المصادر أيضا..لكن ظاهر ما في المعونة و التفريع و غيرهما أن الأذان (الثاني) واحد..فالسؤال: ما هو المشهور و المعتمد في المذهب في هذه المسألة ؟
    فقد كثر انكار الوهابية علينا في هذا..و كثر القيل و القال..أفيدونا مأجورين مشكورين..
  • abil ben mouhammed mehdi
    طالب علم
    • Oct 2006
    • 8

    #2
    السلام عليكم ورحمة الله
    نرجو من الإخوة أن يفيدونا في المسألة أو يدلونا على روابط نجد فيها و كلام السادة المالكية في حكم الأذان ثلاثا يوم الجمعة
    وبارك الله فيكم

    تعليق

    • سليم حمودة الحداد
      طالب علم
      • Feb 2007
      • 710

      #3
      أين ّأنتم يا إخوة ؟..
      نرجو الاجابة و لو باختصار..

      تعليق

      • أسامة بن صالح الشرادي
        طالب علم
        • Mar 2008
        • 133

        #4
        يجيبك الشيخ الفقيه المالكي الحبيب بن طاهر من موسوعته " الفقه المالكي و أدلّته " في المجلّد الأوّل ص 272 ـ 273 " طبعة دار المعارف " ، و قد تذكرت الإجابة عن استشكالك لأنيّ بحمد الله حضرت هذا الدرس على يد الشيخ حفظه الله ، و قد أشبع المسألة بيانا في أثناء الدرس ، و إليك كلامه من الكتاب :



        الأذان يوم الجمعة للصلاة :

        السنّة في الآذان لصلاة الجمعة أنه كان في عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم كما في سائر الصلوات يؤذّن واحدا إذا جلس النبي صلى الله عليه و سلم على المنبر و كذلك كان يفعل أبو بكر و عمر و عليّ بالكوفة ، و الدليل :

        عن السائب بن يزيد رضي الله عنه قال : " لم يكن للنبي صلى الله عليه و سلم مؤذن غير واحد و كان التأذين يوم الجمعة حين يجلس الإمام على المنبر " رواه البخاري .

        ثمّ زاد عثمان رضي الله عنه لما كثر الناس بالمدينة أذانا على الزوراء ( و هو موضع بالسوق ) ليشعر الناس بالوقت فيأخذوا في الإقبال إلى الجمعة ثم يخرج عثمان رضي الله عنه فإذا جلس على المنبر أذّن الثاني الذي كان أوّلا على عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم ثمّ يخطب فيؤذن الثالث لإقامة الصلاة .

        عن السائب بن يزيد رضي الله عنه قال : " كان النداء يوم الجمعة أوّله إذا جلس الإمام على المنبر على عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم و أبي بكر و عمر رضي الله عنهما ، فلما كان عثمان رضي الله تعالى عنه و كثر الناس زاد النداء الثالث على الزوراء " ( رواه البخاري و الترمذي ) .

        قال ابن العربي : " و سماه في الحديث ثالثا لأنّه أضافه إلى الإقامة فجعله ثالث الإقامة كما قال النبي صلى الله عليه و سلم " بين كلّ أذانين صلاة لمن شاء " يعني الأذان و الإقامة ، فتوهم الناس أنّه أذان أصليّ فجعلوا المؤذنين ثلاثة فكان وهما ثم جمعوهم في وقت واحد فكان وهما على وهم " اهـ

        قال الشيخ محمد الطاهر ابن عاشور : " فتوهم كثير من أهل الأمصار أنّ الأذان لصلاة الجمعة ثلاث مرات لهذا تراهم يؤذنون في جوامع تونس ثلاثة أذانات و هو بدعة " اهـ

        قال ابن العربي : " و أما بالمغرب ــ أي بلاد المغرب ــ فيؤذن ثلاثة من المؤذنين لجهل المفتين فإنهم لما سمعوا أنّها ثلاثة لم يفهموا أنّ الإقامة هي النداء الثالث فجمعوها و جعلوها ثلاثة غفلة و جهلا بالسنّة " اهـ

        و ينسب الأذان الثاني لبني أميّة " و السبب في نسبته إليهم أنّ علي بن أبي طالب لما كان بالكوفة لم يؤذن للجمعة إلا أذانا واحدا كما كان زمن رسول الله صلى الله عليه و سلم و ألغى الأذان الذي جعله عثمان بالمدينة ، فلعلّ الذي أرجع الأذان الثاني بعض خلفاء بني أميّة ، قال مالك في المجموعة إن هشام بن عبد الملك أحدث أذانا ثانيا بين يديه في المسجد " اهـ

        الله غايتنا والرسول قدوتنا والقرآن دستورنا والجهاد سبيلنا والموت في سبيل الله أسمى أمانينا

        تعليق

        • نصر الدين خمسي محمد
          طالب علم
          • Mar 2010
          • 167

          #5
          الحمد لله هنا في الجزائر يؤذن للجمعة أذانين ثم يقام للصلاة كما ورد في وصف الشيخ الحبيب بن طاهر.
          حجبته أسرار الجلال فدونه تقف الظنون وتخرس الافواه
          صمد بلا كــــــفء ولا كيفية أبدا فما النظـــراء والاشباه

          تعليق

          • علي بن الشيخ
            طالب علم
            • Jun 2005
            • 116

            #6
            الأصل في تعدد الآذان لسائر الصلوات الجواز، قال الشيخ خليل وهو يعدد جائزات الآذان:.. وتعدُّدُه: أي يجوز اتخاذ عدة مؤذنين في المسجد الواحد يؤذنون فيه للوقت، لكن بشرط تعدد المكان أو الاركان في المسجد. -كما في التسهيل-
            وقال ابن حبيب: رأيت بالمدينة ثلاثة عشر مؤذنا وكذلك في مكة، يؤذنون معا في أركان المسجد، كل واحد لا يقتدي بأذان صاحبه. (مواهب الجليل)
            ثم قال الشيخ خليل: وترتبُهم، إلا المغرب: أي يجوز أن يؤذن المؤذنون مع كثرتهم بالترتيب: واحدا بعد واحد في دخول وقت كل صلاة، باستثناء المغرب... بل ويجوز أن يؤذنوا جماعة بصوت واحد، حيث قال: وجمعُهم على آذانه... انظر شراح خليل..

            أما ما يتعلق بتعدد الاذان لصلاة الجمعة فاخترت لكم نصا من تفسير الشيخ محمد الأمين الجكني في تفسيره (أضواء البيان) عند تفسير سورة الجمعة لدى قوله تعالى: (إذا نودي للصلواة.. الآية):

            أما تعدد المؤذنين يوم الجمعة
            فقد جاء صريحاً في صحيح البخاري في باب رجم الحبلى من الزنا في حديث طويل عن ابن عباس زمن عمر رضي الله عنه ، وفيه : ما نصه : ( فجلس عمر على المنبر ولما سكت المؤذنون قام فأثنى على الله بما هو أهله إلى آخر ) الحديث .
            فهذا نص صريح من البخاري أنه كان لعمر مؤذنون ، وكانوا يؤذنون حين يجلس على المنبر ، وكان يجلس إلى أن يفرغوا من الأذان ، ثم يقوم فيخطب أي كان أذانهم كلهم بعد دخول الوقت .
            ________________________________________
            """" صفحة رقم 142 """"
            قال ابن الحاج في المدخل ، وكانوا ثلاثة يؤذنون واحداً بعد واحد ، ثم زاد عثمان أذاناً آخر بالزوراء قبل الوقت ، فتحصل من هذا وجود تعدد المؤذنين لصلاة الجمعة ، وكانوا زمن عمر ثلاثة وكانوا يؤذنون متفرقين واحداً بعد واحد .
            وقد ذكر ابن حجر في الفتح أيضاً ضمن كلامه على الحديث المتقدم تحت عنوان ( المؤذن الواحد يوم الجمعة ) رواية عن ابن حبيب أنه ( صلى الله عليه وسلم ) كان إذا رقي المنبر وجلس أذن المؤذنون وكانوا ثلاثة واحداً بعد واحد ، فإذا فرغ الثالث قام فخطب .
            ثم قال : فإنه دعوى تحتاج إلى دليل ، ولم يرد ذلك صريحاً من طريق متصلة يثبت مثلها .
            ثم قال : ثم وجدته في مختصر البويطي عن الشافعي ، وفي تعليق لسماحة رئيس الجامعة في الحاشية على ذلك قال في مخطوطة الرياض في مختصر المزني : وسواء كان في مختصر البويطي أو المزني فإن عزوه إلى الشافعي صحيح وابن حجر لم يعلق على وجود هذا الأثر بشيء .
            وقال النووي في المجموع : قال الشافعي رحمه الله في البويطي : والنداء يوم الجمعة هو الذي يكون والإمام على المنبر ، يكون المؤذنون يستفتحون الأذان فوق المنارة جملة حين يجلس الإمام على المنبر ليسمع الناس ، فيأتون إلى المسجد ، فإذا فرغوا خطب الإمام بهم . فهذا أيضاً نص الشافعي ينقله النووي على تعدد المؤذنين يوم الجمعة فوق المنارة جملة . والإمام على المنبر ، وبهذا تظهر مشروعية تعدد الأذان للجمعة ، قبل وبعد الوقت من عمل الخلفاء الراشدين ، وفي توفر الصحابة المرضيين رضوان الله تعالى عليهم أجمعين مما يصلح أن يقال فيه إجماع سكوتي في وفرة من الصحابة رضي الله تعالى عنهم ، كما ثبتت مشروعية تعدد الأذان بعد الوقت من فعل الخلفاء أيضاً وإجماع الصحابة عليه مع أثر فيه نقاش مرفوع إلى النَّبي ( صلى الله عليه وسلم ) .

            تعليق

            • نزار الغرياني
              طالب علم
              • Feb 2011
              • 3

              #7
              استفسار

              نرجو من الاخ الذي ذكر المراجع في الفقه المالكي ان يوافينا بالصفحة والجزء

              تعليق

              يعمل...