مكتبة الفقه المالكي متجددة

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • بدر الدين بن عيسى
    طالب علم
    • Mar 2011
    • 126

    #61
    تقريب الأمل البعيد في نوازل الأستاذ أبي سعيد - نوازل ابن لب الغرناطي -

    بسم الله الرحمن الرحيم


    78 ـ إسم الكتاب : تقريب الأمل البعيد في نوازل الأستاذ أبي سعيد - نوازل ابن لب الغرناطي -
    المؤلف : أبو سعيد فرج بن قاسم بن أحمد بن لب الغرناطي الثعلبي
    المحقق : حسين مختاري وهشام الرامي
    عدد الأجزاء : 2
    عن الكتاب : لما كانت كتب النوازل تحتوي من الفقه، والثقافة، والعادات، والوقائع، والأحكام الاجتهادية على اختلاف ألوانها وطبائع أهلها، فإنها جديرة بالانكباب عليها ودراستها للاستفادة منها واستخراج حقيقة هذه الوقائع والأحكام، ومناهج الفقهاء في عرضها وتحليلها. ومن الكتب المفيدة في هذا الباب نوازل الإمام المجتهد الأستاذ « أبي سعيد فرج بن قاسم بن أحمد بن لب الغرناطي الثعلبي، شيخ الجماعة، وعمدة فقهاء غرناطة، (782/701هـ) »، التي اعتنى بعض أهل العلم بجمعها في كتاب سماه: « تقريب الأمل البعيد في نوازل الأستاذ أبي سعيد ».

    وكتاب نوازل ابن لب هذا من أبرز كتب النوازل التي عايشت فترة حالكة المعالم من تاريخ المسلمين بالأندلس، ولم يفصح جامعها عن سبب تصدّيه لجمعها أو منهجه في ترتيبها، إلا أنه فيما يبدو قاده لذلك أهمية فتاوي ابن لب وحاجة الفقهاء إلى جمعها في سفر واحد تسهيلا للإفادة منها.

    وبالنظر في كتاب تقريب الأمل البعيد نجده يعرض نوازل ابن لب على طريقة كتب النوازل المعروفة كنوازل ابن رشد الجد، وأبي الأصبغ ابن سهل، وأبي المطرف المالقي، وغيرهم؛ وهو خال من المقدمة مما جعلنا نجهل اسم جامع هذه النوازل، ومن أسف أن تقديم المحققين لا يتضمن بحثا في تحقيق نسبة هذه النوازل؛ إذ لم يتطرقا لهذا الموضوع المهم مما يجعل القارئ يتوهم أن ابن لب هو نفسه الذي قام بجمع نوازله، مع أن مصادر ترجمته لا نجدها تنسب إليه كتابا بهذا العنوان، والذي يبدو ـ والله أعلم ـ أن جامع هذه النوازل أحد العلماء الذين عاشوا في فترة متأخرة عن عصر ابن لب كما تشير إلى ذلك عبارة وردت في قيد ختام النسخة المعتمدة في التحقيق جاء فيها: «الحمد لله تعالى، هذا ما ألفيته من مسائل شيخ الجماعة وإمامها الفقيه الأستاذ العالم الحجة القدوة أبي سعيد فرج بن لب التغلبي رحمه الله تعالى بمنه» .

    والمتأمل في أجوبة ابن لب يجده لا يخرج عن الأصول المعتمدة عند فقهاء المالكية في الإفتاء؛ فيعتمد القرآن والسنة كأصلين لا محيد عنهما عند توفر الحكم فيهما، كما يصرح أحيانا باعتماده لبعض المقاصد الشرعية عند رغبته في تعليل أحكامه وإعطائها صبغة الواقعية والشرعية، وهو يشدد في بعض فتاويه لأهل بلده باعتماد العرف والعادة ـ سواء بالتضمين أو التصريح ـ كأصل من أصول الفتوى.

    ونجد ابن لب في فتاويه يصرح بالنقل عن جماعة من علماء المالكية من أمثال: سحنون، وابن حبيب، وابن زرب، وابن أبي زمنين، وابن أبي زيد، والبراذعي، وابن الحاج، وغيرهم، ومن غير المالكية: الإمام الشافعي، وأبي حنيفة، وأحمد بن حنبل، وابن جرير الطبري، وأمثالهم من مختلف المذاهب، وهذ يظهر غناء فتاوي ابن لب وسعة علمه.

    مكتبة : الفتاوى والنوازل





    .
    حَدَّثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي السَّفَرِ وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ عَنْ الشَّعْبِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
    عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ وَالْمُهَاجِرُ مَنْ هَجَرَ مَا نَهَى اللَّهُ عَنْهُ ".
    رواه البخاري

    تعليق

    • بدر الدين بن عيسى
      طالب علم
      • Mar 2011
      • 126

      #62
      مجالس ابن القاسم التي سأل عنها مالكا رحمه الله

      بسم الله الرحمن الرحيم


      79 ـ إسم الكتاب : مجالس ابن القاسم التي سأل عنها مالكا رحمه الله
      المؤلف : عبد الرحمن بن القاسم أبو عبد الله العتقي مولاهم المصري
      المحقق : مصطفى باحو
      عدد الأجزاء : 1
      عن الكتاب : كتاب « مجالس ابن القاسم التي سأل عنها مالكا رحمه الله »، هو عبارة عن مسائل فقهية في أحكام الطهارة والصلاة ، سأل « ابن القاسم العتقي (132/191هـ) »، عنها "الإمام مالك عليه رحمة الله" ، وأجاب عنها ، ولا يوجد أغلبها في المدونة .

      هذه الأسئلة كانت في مجالس كما هو واضح من إحدى النسخ ففي أثنائها : المجلس الثالث ، المجلس الرابع ، المجلس السادس .

      مجموع مسائل هذا الكتاب (154) مسألة .





      .
      حَدَّثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي السَّفَرِ وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ عَنْ الشَّعْبِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
      عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ وَالْمُهَاجِرُ مَنْ هَجَرَ مَا نَهَى اللَّهُ عَنْهُ ".
      رواه البخاري

      تعليق

      • جلال علي الجهاني
        خادم أهل العلم
        • Jun 2003
        • 4020

        #63
        مجالس ابن القاسم التي سأل عنها مالكا رحمه الله
        قرأت الكتاب، وفي نسبة الكتاب شك، وفي أسلوبه وطريقته وآرائه مخالفة لما هو معروف ..

        والله أعلم
        إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
        آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



        كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
        حمله من هنا

        تعليق

        • بدر الدين بن عيسى
          طالب علم
          • Mar 2011
          • 126

          #64
          المشاركة الأصلية بواسطة جلال علي الجهاني
          قرأت الكتاب، وفي نسبة الكتاب شك، وفي أسلوبه وطريقته وآرائه مخالفة لما هو معروف ..

          والله أعلم
          جزاكم الله خيرا شيخنا الكريم
          أنا أيضا أجد في نفسي شيئا من ذلك

          .
          حَدَّثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي السَّفَرِ وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ عَنْ الشَّعْبِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
          عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ وَالْمُهَاجِرُ مَنْ هَجَرَ مَا نَهَى اللَّهُ عَنْهُ ".
          رواه البخاري

          تعليق

          • بدر الدين بن عيسى
            طالب علم
            • Mar 2011
            • 126

            #65
            بسم الله الرحمن الرحيم


            80 ـ إسم الكتاب : سجود السهو أو ترقيع الصلاة في المذهب المالكي
            المؤلف : أحمد مصطفى قاسم الطهطاوي
            المحقق : ...
            عدد الأجزاء : 1
            عن الكتاب : يعتبر كتاب « سجود السهو أو ترقيع الصلاة في المذهب المالكي »، لفضيلة الشيخ « أحمد مصطفى قاسم الطهطاوي »، كتابا قيّما ، عظيم النفع في بابه -إن شاء الله- ، لأنه يعالج موضوع السهو والمسائل المتعلقة بإصلاح الصلاة [الذي عُرف عند أهل المذهب المالكي بترقيع الصلاة] ، وهو من الموضوعات التي تهم كل مسلم ، لأنه يتعلق بأهم الفرائض التي فرضها الله علينا.
            لقد قام المؤلف جزاه الله كل خير- بتجميع المادة المتعلقة بموضوع السهو في الصلاة وكيفية ترقيعها من كتب المالكية المعتمدة المطولة منها والمختصرة ، وكذا كتب الفتاوى التي دُونت على أصول المذهب المالكي ، وذلك حتى يقف كل مسلم على أجوبة واضحة لما يقع له من سهو وخطأ أثناء صلاته ، وكيفية إصلاحه ليكون على يقين من تمام عبادته وكمال صلاته .

            كتب ذات صلة بالموضوع :
            - 1 المسلك البديع في أحكام السهو في الصلاة والترقيع
            - 2 العقد الجوهري شرح نظم العبقري
            - 3 المورد العنبري شرح المنظومة المسمات بالعبقري
            - 4 العبقري في حكم سهو الأخضري





            .
            حَدَّثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي السَّفَرِ وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ عَنْ الشَّعْبِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
            عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ وَالْمُهَاجِرُ مَنْ هَجَرَ مَا نَهَى اللَّهُ عَنْهُ ".
            رواه البخاري

            تعليق

            • بدر الدين بن عيسى
              طالب علم
              • Mar 2011
              • 126

              #66
              بسم الله الرحمن الرحيم


              81 ـ
              إسم الكتاب : الشامل في فقه الإمام مالك
              المؤلف : بهرام بن عبد الله بن عبد العزيز الدميري المالكي
              المحقق : د. أحمد بن عبد الكريم نجيب
              عدد الأجزاء : 2
              عن الكتاب : يعد كتاب : « الشامل في فقه الإمام مالك » ، للإمام الشيخ المجدد « بهرام بن عبد الله بن عبد العزيز الدميري المصري المالكي (ت805هـ) » , من أهم كتب مختصرات الفقه المالكي , كما يعتبر من أنفس كتب المالكية، وأكثرها فائدة، فمؤلفه من أخص تلاميذ الشيخ خليل رحمه الله، وتلقى العلماء كتابه هذا بالقبول واعتمدوه، وأثنوا عليه، ومن ذلك قول العلامة قاسم بن سعيد العقباني (ت854هـ) فيما نقله عنه صاحب نيل الابتهاج : « صنف بهرام الشامل، وهو من أجل تصانيفه جمعا وتحصيلا».
              وما يميز هذا الكتاب أنه يجمع بين مختصرَي ابن الحاجب و خليل بن إسحاق و يزيد عليهما تحقيقاً و تنقيحاً و ترجيحاً ، حتى يغدو شامة بين مصنفات المذهب .


              التحميل

              الجزء الأول ـ الجزء الثاني

              المصدر

              ...................

              82 ـ
              إسم الكتاب : مصباح السالك شرح نظم أسهل المسالك في مذهب الإمام
              المؤلف : الشيخ عبد الوصيف محمد
              المحقق : ...
              عدد الأجزاء : 1
              عن الكتاب : كتاب « أسهل المسالك في مذهب الإمام مالك » , للشيخ « محمد البشار » , هو نظم لمتن « ترغيب المريد السالك إلى مذهب الإمام مالك للشيخ إبراهيم السهائي » , وهي منظومة جامعة وافية في فقه الإمام مالك ـ رضي الله عنه ـ , حوت أبواب الفقه ومسائله من عبادات ومعاملات , وبيان جمل من الفرائض والآداب والسنن . وعلى نظم "أسهل المسالك" شروح كثيرة منها:
              * « سراج السالك شرح أسهل المسالك » للشيخ عثمان بن حسنين بري الجعلي المالكي .
              * « فتوحات الإله المالك على نظم أسهل المسالك » للعلامة مولاي أحمد الطاهري الإدريسي .
              * ومنها كتابنا هذا المسمى : « مصباح السالك شرح نظم أسهل المسالك في مذهب الإمام »، « للشيخ عبد الوصيف محمد »، الذي حبّب إلى نفسه أن يقلّد منظومة "أسهل المسالك" شرحا يعادل مبانيها ، ولا يقصر دون معانيها ، لا بالطويل الممل ، ولا بالمختصر المخل ، فجاء بحمد الله كالقمر ، ينضج بسناه الثمر ، والشمس ينمو بضوئها النجم والشجر ، ولهذا سماه : « مصباح السالك شرح نظم أسهل المسالك في مذهب الإمام » .


              التحميل

              المصدر

              ...................

              83 ـ[/RIGHT]
              إسم الكتاب : أحكام العلاقات الزوجية على مذهب السادة المالكية المسمى بدر الزوجين ونفحة الحرمين
              المؤلف : أبو بكر الحسن بن حسن الكشناوي الكسادي الدميري المالكي
              المحقق : الدكتور إسماعيل بن غازي مرحبا
              عدد الأجزاء : 1
              عن الكتاب : حوى كتاب « أحكام العلاقات الزوجية على مذهب السادة المالكية المسمى بدر الزوجين ونفحة الحرمين »، للشيخ « أبي بكر الحسن بن حسن الكشناوي الكسادي - رحمه الله - »، جواهر من المسائل، ودررا من الأحكام، على مذهب إمام دار الهجرة مالك بن أنس - رحمه الله -. فهذا الكتاب يختص بالأحكام التي تتعلق بالأسرة، من نكاح وطلاق وخلع وعدة ورضاع وحضانة ونفقة وغيرها.
              الثناء على الكتاب:
              - يقول محمد ناصر محمد الكنوي القادري: " قد جمع أشتات المسائل الفقهية الفقهية العميقة الغور عند أرباب الأفكار الغواصية، مع ما تشتمل عليه من عصارة الفكر الذي لم يُسبق في بابه إليه، ولا فرغ أحد في قالبه عليه، ... فجاء في مجلد حافل حامل كل نائل طائل.
              ويصفه مادحا له: "وسترى فيه من عذوبة الألفاظ، وسهولة الألحاظ، ما يسرُّ الناظرين، ويعجب المتفكرين، فحقيق أن يتلقى بالقبول حقيق، ويتزود به المسافرون في كل فج عميق، إلى كل بلد فيه جناح الإسلام خفيق، فإنه خير رقيق، وألطف من كل أخ شقيق."
              - يقول محمد علي بن حسين المالكي: " وجمع فيه مؤلفه الموفق ما يبهر العقول من الفوائد المهمة، ووضّح فيه مسائل النكاح المدلهمة، فجزى الله مؤلفه أحسن الجزاء ...".


              التحميل

              المصدر

              ...................

              84 ـ
              [RIGHT]إسم الكتاب : المقدّمة في الأصول لابن القصّار
              المؤلف : أبو الحسن علي بن عمر بن القصّار المالكي
              المحقق : محمد بن الحُسين السُّليماني
              عدد الأجزاء : 1
              عن الكتاب : كتاب « المقدّمة في الأصول »، لأحد العلماء المحققين وجهابذة أهل النظر المدققين ، صاحب المنزلة الرفيعة في المذهب المالكي ألإمام « أبي الحسن علي بن عمر البغدادي المعروف بابن القصّار المالكي المتوفى سنة 397 هـ »، هو أقدم نص أصولي بعد رسالة الإمام الشافعي - رحمة الله عليهم جميعا - ، والمقصود أقدم نص أصولي على غير طريقة الحنفية كما أشار إلى ذلك الشيح المحقق "محمد بن الحُسين السُّليماني - حفظه الله ونفع بعلمه -"

              * تمتاز هذه الطبعة بوجود مع هذا الكتاب ملاحق نادرة في أصول الفقه المالكي :
              1 - مقدّمة في الأصول لأبي عبيد القاسم الجبيري (ت378).
              2 - مقدّمة الإنتصار لأهل المدينة لأبي عبد الله بن الفخار (ت419)
              3 - المقدّمة في الأصول للقاضي عبد الوهاب البغدادي (ت422)
              4 - رسالة في الإجماع للقاضي عبد الوهاب البغدادي (ت422)
              بالإضافة إلى نصوص أخرى .

              * هذه الطبعة عني بها الأستاذ محمد بن الحُسين السُّليماني ، الطبعة الأولى سنة 1996 بدار الغرب الإسلامي.


              التحميل

              إضغط هنا لتحميل الكتاب

              تحميل طبعة دار المعلمية تحقيق الدكتور مصطفى مخدوم


              المقدّمة في الأصول بصيغة الشاملة


              المقدّمة في الأصول بصيغة وورد

              المصدر

              ...................

              ;
              حَدَّثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي السَّفَرِ وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ عَنْ الشَّعْبِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
              عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ وَالْمُهَاجِرُ مَنْ هَجَرَ مَا نَهَى اللَّهُ عَنْهُ ".
              رواه البخاري

              تعليق

              • بدر الدين بن عيسى
                طالب علم
                • Mar 2011
                • 126

                #67
                روضة المستبين في شرح كتاب التلقين

                بسم الله الرحمن الرحيم


                82 ـ إسم الكتاب : روضة المستبين في شرح كتاب التلقين
                المؤلف : أبو محمد عبد العزيز بن إبراهيم بن بزيزة التونسي
                المحقق : عبد اللطيف زكاغ
                عدد الأجزاء : 2
                عن الكتاب : يعتبر كتاب التلقين للعلامة القاضي أبي محمد عبد الوهاب من مصادر الفقه المالكي المعتمدة، لذا نال اهتمام السادة المالكية درسا وشرحا، ومن بين شروحه التي رأت النور قريبا، شرح العلامة: أبي محمد عبد العزيز بن إبراهيم بن بزيزة التونسي، (ت: 662هـ، وقيل:663هـ وقيل:664هـ، وقيل غير هذا).
                * والكتاب يندرج ضمن شروح متون الفقه المالكية، ولعل الباعث على تأليفه هو الطول والمسائل الفرعية التي احتواها شرح العلامة المازري قبله، مما جعله كتاب مذهب لا كتاب شرح، كما نعته ابن بزيزة، حيث قال ؟ في مقدمته: «وقد شرحه أبو عبد الله المازري شرحا في غاية من الإتقان، محيط ـ كذا بالأصل والمطبوع ولعل الصحيح محيطا لكونه نعتا لشرحاـ بكليات مسائل المذهب، منفسحَ الأغراض، فهو كتاب مذهب لا كتاب شرح.
                * واعتناء ابن بزيزة بالأدلة واضح وملحوظ، فهو يرتبها حسب قوتها، فالقرآن الكريم أولا ثم السنة ثم الإجماع فالقياس، فبقية الأدلة الأخرى إن وجدت، من عمل أهل المدينة أو سد الذرائع وغيرها من الأدلة، معززا ذلك بأقوال السلف، وأقوال فقهاء المذهب، وإذا وجد في المذهب أقوالا وروايات ذكرها، وإن وافق قول أحد من أئمة المذاهب قولا لأحد المالكية صرح بذلك، كقوله: وهو قول الشافعي، أو يقول: و به قال أبو حنيفة، وفي بعض الأحيان يناقش المذاهب الأخرى المخالفة للمذهب المالكي، بنوع من الاحترام والتقدير، وعدم التعسف والإعنات في الرد.
                * والظاهر أن شرح ابن بزيزة ينبغي أن يصنف ضمن كتب المالكية التي اعتنت بالاستدلال للمسائل، وهو بهذا يدفع غائلة القول بأن المالكية جردوا كتبهم من الدليل، فهو يستدل بالأحاديث، ويتبعها بما يدل على تمكنه من ناصية الحديث صحيحه وضعيفه، فيقول مثلا: "والحديث صحيح"، أو "والحديث ثابت"، أو يضيف على الجملة السابقة تحديد مكان ورود الحديث بقوله: "ثابت في الصحيح".
                * وأسلوب الشيخ ابن بزيزة في عرض مادة كتابه، أسلوب سلس سهل ميسور، يستوعبه الشادي في العلم، كما يطمئن إليه المتقدم فيه، فهو يمتاز بإشراقة اللفظ، وسلاسة المعنى، ورونق العبارة، وتناسق التركيب، لا تكلف فيه و لا تعنت، وإن كان في مقدمته راعى طريقة المتقدمين في السجع، لكن لم يستمر عليها في بقية الكتاب.
                * لهذا وغيره نال الكتاب سمعة جيدة عند من جاءوا بعده من السادة المالكية ـ رحم الله الجميع بمنِّه وكرمه ـ، والدليل على ذلك نقل أهل العلم منه، كيف وقد اعتمد العلامة خليل ابن بزيزة في التشهير في مواضع، لذا فقد نقل عنه العلامة الزرقاني في شرح الموطأ، ونقل عنه من شروح مختصر خليل كل من: العبدري المواق في التاج والإكليل، والحطاب في مواهب الجليل، والدسوقي في حاشيته على الشرح الكبير للدر دير، واعتمده في الترجيح الخرشي في شرحه على خليل، ونقل عنه عليش في منح الجليل.

                كتب ذات صلة بالموضوع :
                - 1 كتاب التلقين في الفقه المالكي
                - 2 شرح كتاب التلقين للمازَري





                .
                حَدَّثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي السَّفَرِ وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ عَنْ الشَّعْبِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
                عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ وَالْمُهَاجِرُ مَنْ هَجَرَ مَا نَهَى اللَّهُ عَنْهُ ".
                رواه البخاري

                تعليق

                • بدر الدين بن عيسى
                  طالب علم
                  • Mar 2011
                  • 126

                  #68
                  عيون الأدلة في مسائل الخلاف بين فقهاء الأمصار

                  بسم الله الرحمن الرحيم


                  83 ـ إسم الكتاب : عيون الأدلة في مسائل الخلاف بين فقهاء الأمصار - كتاب الطهارة
                  المؤلف : إبن القصار البغدادي المالكي
                  المحقق : د. عبد الحميد بن سعد بن ناصر السعودي - رحمه الله -
                  عدد الأجزاء : 1
                  عن الكتاب : يعتبر كتاب «عيون الأدلة في مسائل الخلاف بين فقهاء الأمصار»، للإمام العلاّمة « أبي الحسن عليّ بن عمر بن أحمد البغدادي المالكي المعروف بابن القَصَّار (ت397هـ) »، من أقدم ما وصل إلينا من الكتب الفقهية المؤلَّفة في الخلاف العالي.
                  * ويُعتبر مؤلِّفه القاضي أبو الحسن ابن القصّار من كبار الأعلام الذين حُفظ بهم مذهب مالك، وهو ممن لهم جهود في تثبيت المذهب المالكي في العراق. نشأ ببغداد وتلقّى العلم بها على كبار أعيان المذهب من أمثال أبي بكر الأبهري وغيره، كما تخرّج على يديه أيضا كبار أعلام المذهب المالكي، من أبرزهم القاضي عبد الوهاب، وأبي ذر الهروي، وابن عُمروس، وغيرهم. وقد تولّى التدريس والقضاء ببغداد حتى توفي بها سنة (397هـ).
                  * وكتابه «عيون الأدلة» كما أشرنا إليه من أعظم ما بلغنا في الخلاف العالي داخل المذهب وخارجه. وقد كان الدافع لتأليفه هو سؤال الطلبة له بجمع ما تفرّق من مسائل الخلاف بين الإمام مالك وفقهاء الأمصار، قال رحمه الله: «سألتموني ـ أرشدكم الله ـ أن أجمع لكم ما وقع إليّ من مسائل الخلاف بين مالك بن أنس رحمه الله وبين من خالفه من فقهاء الأمصار رحمة الله عليهم، وأن أبيّن ما عَلِمْتُهُ من الحُجج في ذلك، وأنا أذكر جملة من ذلك...».
                  * واختار رحمه الله منهجاً مناسباً للغرض الذي من أجله أُلّف الكتاب، إذ رتّب أبوابه على الترتيب الفقهي المعروف، مصدّرا لذلك بمقدّمة أصولية، ويبتدئ كلّ مسألة بقوله: «مسألة»، ويذكرها من غير عنوان غالباً، وإذا فرّع عليها فرعاً سمّاه فصلا، ويبدأ أوّلا بسياق المسألة على مذهب مالك، ويذكر الخلاف داخل المذهب إذا وُجِدَ، ثم يذكر أقوال غيره من الأئمة، ويسوق في كثير من المسائل أقوال عدد من أئمة التابعين وتابعيهم، وبعد أن يُنهي المؤلّف ذكر الخلاف في المسألة يَشرعُ في الاستدلال لمذهب مالك بقوله: «والدليل لصحة قولنا»، أو «والدليل لقولنا»، ونحو ذلك، وهو في كلّ ذلك يحرص على بيان وجه الاستدلال من الكتاب والسنة وأقوال الصحابة. وقد يذكُر رحمه الله دليلا لمالك ولا يرتضيه لعدم توافقه مع أصول المالكية أو مع أصول المخالف، فيذكر وجه مخالفته، ثم يذكر كيفية إلزام المُخالف من وجه آخر.
                  * ولا يُشِير المؤلّف في الغالب إلى المصادر التي يعتمدها في إملاء كتابه، لكن من خلال التتبع يظهر أنه اعتمد ما سمعه وتلقّاه عن شيوخه وخاصة عن الأبهري، كما وردت الإشارة في الكتاب إلى أسماء بعض المصادر كشرح مختصر الطحاوي لأبي بكر الرازي، والحاوي لأبي الفرج الليثي، وكتاب ابن جريج في الحديث، وشرح مختصر المُزني، وغيرها.
                  * وقد استفاضت شهرة الكتاب بالنقل عنه عند المتقدّمين وخصوصا مصادر المالكية، وهو ما جعل تلميذ المؤلّف القاضي عبد الوهاب البغدادي ينتدب لاختصاره وتهذيبه وتقريبه للطلبة ليسهل حفظه وطلبه لمن يلتمس منه مسألة بعينها، وسمى كتابه هذا «عيون المسائل». وأثنى على الكتاب من لا يسعف المقام حصرهُ، قال الإمام الشيرازي في سياق ترجمته من طبقاته: «وله كتاب في مسائل الخلاف كبير، لا أعرف لهم كتاباً في الخلاف أحسن منه».





                  .
                  حَدَّثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي السَّفَرِ وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ عَنْ الشَّعْبِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
                  عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ وَالْمُهَاجِرُ مَنْ هَجَرَ مَا نَهَى اللَّهُ عَنْهُ ".
                  رواه البخاري

                  تعليق

                  • بدر الدين بن عيسى
                    طالب علم
                    • Mar 2011
                    • 126

                    #69
                    بسم الله الرحمن الرحيم


                    87 ـ إسم الكتاب : مناهج التحصيل ونتائج لطائف التأويل في شرح المدونة وحل مشكلاتها
                    المؤلف : أبو الحسن علي بن سعيد الرجراجي
                    المحقق : أبو الفضل الدمياطي أحمد بن علي
                    عدد الأجزاء : 10
                    عن الكتاب : يكثرت الأعمال العلمية حول كتاب المدونة للإمام مالك بن أنس وتنوعت؛ ما بين تقييد، وتعليق، واختصار، وتحشية، وتهذيب، وشرح، ولعل أي كتاب من كتب المذهب لم يحظ بمثل ما حظيت به المدونة، ولا غرو في ذلك؛ إذ هي أصل علم المالكيين، بل ويروى أنه ليس بعد الموطأ ديوان في الفقه أكثر فائدة من المدونة. ويعدُّ كتاب « مناهج التحصيل ونتائج لطائف التأويل في شرح المدونة وحل مشكلاتها » للإمام العلامة « أبي الحسن علي بن سعيد الرجراجي ، المعروف بابن تامسريت (كان حياً في أواسط القرن القرن7هـ) » , من أهم شروح المدونة , وأحفلها , وأكثرها بسطا ً, وأشدها فائدة ونفعاً .
                    والناظر في كتاب مناهج التحصيل يجد الإمام الرجراجي أتى فيه على جميع أبواب المدونة : شرحاً لها، وحلاً لمشكلاتها ومستغلقاتها، فمهّد بمقدمة مفيدة بيّن فيها فضل العلم والتعلم، ثم شرع بعد ذلك بشرح المسائل الفقهية : بادئاً بكتاب الطهارة حتى ختم بكتاب الديّات .ويبلغ مجموع عدد الكتب التي تضمنها تسعة وسبعين كتاباً، تحت كل كتاب جملة من المسائل نثر فيها فوائد غزيرة، وقواعد كثيرة .





                    .
                    حَدَّثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي السَّفَرِ وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ عَنْ الشَّعْبِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
                    عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ وَالْمُهَاجِرُ مَنْ هَجَرَ مَا نَهَى اللَّهُ عَنْهُ ".
                    رواه البخاري

                    تعليق

                    • بدر الدين بن عيسى
                      طالب علم
                      • Mar 2011
                      • 126

                      #70
                      معالم الإيمان في معرفة أهل القيروان

                      بسم الله الرحمن الرحيم


                      88 ـ إسم الكتاب : معالم الإيمان في معرفة أهل القيروان
                      المؤلف : الدباغ و إبن ناجي
                      المحقق : تصحيح وتعليق : إبراهيم شبّوح
                      عدد الأجزاء : 3
                      عن الكتاب : حَرّر هذا الكتاب: « معالم الإيمان في معرفة أهل القيروان »، عالمان جليلان على التوالي، ألّفه أولا الإمام: « أبو زيد عبد الرحمن بن محمد بن علي بن عبد الله الأنصاري الأسيدي، المشهور بالدباغ (605-696هـ) »، ثم بعد "الدباغ" أتى الإمام: « أبوالفضل قاسم بن عيسى بن ناجي التنوخي الغروي القيرواني (ت839هـ) »، وقصد إلى كتاب "معالم الإيمان" فأضاف إليه زيادات تكميلية تتعلق بموضوعه، كانت لها قيمتها وأهميتها.
                      ويعتبركتاب "معالم الإيمان" مرجعا وثيقا في التراجم، والحياة الثقافية العامة بالقيروان، كما يتضمن إفادات عامة كثيرة عن رجال الفتح المبارك، ومن دخلها من الصحابة والتابعين -رضوان الله عليهم جميعا- ، ونخبة من القادة الموفقين، وكثيرا ما كان يذكر المعارف التاريخية عن تخطيطها ومعالمها وعادات أهلها، وحاراتها وأسواقها، في معرض أحاديثه عن المترجم لهم.
                      ومدينة القيروان جديرة بعناية الباحثين المؤرخين، فقد كانت مهد الحضارة والعلم، كما كانت مصدر إشعاع للحركات العلمية والأدبية والفكرية إلى جميع بلاد إفريقية. وكتاب "معالم الإيمان في معرفة أهل القيروان" من أكمل مصادر البحث في هذا الشأن، وقد عُرف "الدباغ" بالأمانة والثقة فيما ينقله ويحرره.






                      .
                      حَدَّثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي السَّفَرِ وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ عَنْ الشَّعْبِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
                      عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ وَالْمُهَاجِرُ مَنْ هَجَرَ مَا نَهَى اللَّهُ عَنْهُ ".
                      رواه البخاري

                      تعليق

                      • بدر الدين بن عيسى
                        طالب علم
                        • Mar 2011
                        • 126

                        #71
                        تفضيل مذهب مالك وأهل المدينة وصحة أصوله

                        بسم الله الرحمن الرحيم


                        89 ـ إسم الكتاب : تفضيل مذهب مالك وأهل المدينة وصحة أصوله
                        المؤلف : أحمد تقي الدين أبو العباس بن عبد الحليم بن تيمية
                        المحقق : أحمد مصطفى قاسم الطهطاوي
                        عدد الأجزاء : 1
                        عن الكتاب : يكتاب « تفضيل مذهب مالك وأهل المدينة وصحة أصوله »، هو في الأصل رسالة لشيخ الإسلام « أحمد تقي الدين أبو العباس بن عبد الحليم بن تيمية الحراني الحنبلي (728/661هـ) »، لم يختلف أحد من العلماء الذين ترجموا للشيخ - رحمه الله - واهتموا بذكر مؤلفاته في نسبتها إليه .
                        * فقد ذكرها الصفدي في " الوافي بالوفيات " (18/7) ، وابن شاكر في " فوات الوفيات " (127/1) ، وابن عبد الهادي في " العقود الدرية " ص 34 .
                        * وقد سماها الصفدي وابن شاكر : " تفضيل قواعد مذهب مالك وأهل المدينة " ، وذكرها ابن عبد الهادي بعنوان " قاعدة في تفضيل مذهب مالك " .
                        * وقد طبعت هذه الرسالة من قبل بعناية الشيخ زكريا علي يوسف - رحمه الله - في مكتبة القاهرة بعنوان: "صحة أصول مذهب أهل المدينة".
                        * كما توجد هذه الرسالة ضمن كتاب: "مجموع فتاوى شيخ الإسلام أحمد بن تيمية" طبعة مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف (294/20) ، وجاءت بدايتها كالآتي: "وَسُئِلَ شَيْخُ الْإِسْلَامِ - رَحِمَهُ اللَّهُ -: عَنْ صِحَّةِ أُصُولِ مَذْهَبِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ وَمَنْزِلَةِ مَالِكٍ الْمَنْسُوبِ إلَيْهِ مَذْهَبُهُمْ فِي الْإِمَامَةِ وَالدِّيَانَةِ؛ وَضَبْطِهِ عُلُومَ الشَّرِيعَةِ عِنْدَ أَئِمَّةِ عُلَمَاءِ الْأَمْصَارِ وَأَهْلِ الثِّقَةِ وَالْخِبْرَةِ مِنْ سَائِرِ الْأَعْصَارِ؟ فَأَجَابَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -:..."

                        * عمل المحقق "أحمد مصطفى قاسم الطهطاوي" - حفظه الله - :
                        خرّج الأحاديث النبوية الشريفة ، خرّج الآثار والأقوال وذكر مصادرها ، شرح الألفاظ والمصطلحات الفقهية ، قام يالشرح والتحليل والتوثيق لما أورده المصنف من مسائل فقهية منسوبة إلى مذاهب الأئمة الأربعة وكذا ما نقله عن الصحابة والتابعين من آراء فقهية ، اعتنى بذكر الدليل في بعض المسائل التي أشار إليها المصنف ، ترجم للأعلام الذين ورد ذكرهم في الرسالة ، ترجم للمصنف ترجمة وافية ، وضع بعض العناوين الجانبية تسهل للقارئ متابعة موضوعات الكتاب ، قام بدراسة موجزة عن موقف أهل العلم بعمل أهل المدينة وقد سمى ما علق عليه بـ : "الفوائد الثمينة على عمل أهل المدينة" .





                        .
                        حَدَّثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي السَّفَرِ وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ عَنْ الشَّعْبِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
                        عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ وَالْمُهَاجِرُ مَنْ هَجَرَ مَا نَهَى اللَّهُ عَنْهُ ".
                        رواه البخاري

                        تعليق

                        • بدر الدين بن عيسى
                          طالب علم
                          • Mar 2011
                          • 126

                          #72
                          بسم الله الرحمن الرحيم


                          90 ـ إسم الكتاب : حاشية الدسوقي على الشرح الكبير
                          المؤلف : الشيخ محمد بن أحمد بن عرفة الدسوقي المالكي
                          المحقق : ...
                          عدد الأجزاء : 4
                          عن الكتاب : إن كتاب « مختصر العلامة خليل » هو من أشهر المختصرات التي وضعت في فروع الفقه المالكي إن لم يكن أشهرها على الإطلاق وقد شرحه الشيخ العلامة أحمد الدردير العدوي من خلال كتابه المسمى « الشرح الكبير »، وهذه حاشية للشيخ « محمد بن أحمد بن عرفة الدسوقي المالكي (المتوفى: 1230هـ) » المسماة « حاشية الدسوقي على الشرح الكبير » شرح فيها شرح الشيخ العلامة أحمد الدردير العدوي على مختصر العلامة خليل ، وضّح فيها ألفاظه وفكك عباراته ، وضمنه تنبيهات مهمة ، ونقولا من كتب فروع المالكية ، وزاد في نقل الأدلة الشرعية ، وأورد آراء أصحاب المذهب.
                          وبهامش الشرح المذكور تقريرات للعلامة المحقق الشيخ محمد عليش .





                          .
                          حَدَّثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي السَّفَرِ وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ عَنْ الشَّعْبِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
                          عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ وَالْمُهَاجِرُ مَنْ هَجَرَ مَا نَهَى اللَّهُ عَنْهُ ".
                          رواه البخاري

                          تعليق

                          • بدر الدين بن عيسى
                            طالب علم
                            • Mar 2011
                            • 126

                            #73
                            الجواهر الثمينة في بيان أدلة عالم المدينة

                            بسم الله الرحمن الرحيم


                            91 ـ إسم الكتاب : الجواهر الثمينة في بيان أدلة عالم المدينة
                            المؤلف : حسن بن محمد المشاط
                            المحقق : الدكتور:عبد الوهاب بن إبراهيم أبو سليمان
                            عدد الأجزاء : 1
                            عن الكتاب : « الجواهر الثمينة في بيان أدلة عالم المدينة »، هو كتاب في علم أصول الفقه، ألفه وصنفه العلامة، المحدث، الأصولي، الفقيه، القاضي « حسن بن محمد بن عباس بن علي عبد الواحد المشاط (1317 - 1399هـ) »، وهو باكورة إنتاجه العلمي، وكما هو واضح من العنوان، نلمس أن موضوع هذا الكتاب هو بحث وعرض لأدلة الاجتهاد والاستنباط عند إمام دار الهجرة مالك بن أنس (رضي الله عنه) بخاصة، ومذهب أتباعه بعامة، ومن ثم فهدفه التيسير على الباحثين والدارسين الدلائل الإجمالية والقواعد الاستنباطية الخاصة بالفقه المالكي، ومادته تمثل خلاصة قراءات المصنف واطلاعاته الواسعة على كتب أصول هذا المذهب في كتبه المعروفة والنادرة.
                            * ومما يضاعف أهمية هذا الكتاب والوثوق به في موضوعه أن مؤلفه يعد من كبار علماء المالكية بالحرمين الشريفين، وبالتالي فقد استمد مادة كتابه هذا من كتب أصول فقه المالكية الأصلية، فهي مصادره الأولى التي اقتبس منها مادته العلمية.
                            * وإذا عدنا لمادة كتاب « الجواهر الثمينة في بيان أدلة عالم المدينة »، نجد أن مؤلفه قد عرض فيه أدلة مشروعية الأحكام التي أسس عليها الإمام مالك مذهبه، واختلف المؤلفون في حصرها.
                            * اطلع المؤلف على كل هذه الأقوال كما نوه بهذا في مقدمة الكتاب، فجاء كتابه عرضاً لكل تلك الأدلة، ولكن كان له موقف مع كل دليل تشريعي لم يأخذ به الإمام مالك (رضي الله عنه)، ونسبه إلى قائله، وذكر أدلته له، كما احتج للمعارض، فمن ثم جاء الكتاب عرضاً جامعاً لأصول الفقه المالكي أصالة، وأصول أخرى مختلف فيها، قدم الأولى ابتداء، ثم أتبعها بالأخريات في الفصل التاسع في الاستدلال.
                            * هذا وقد أنهى المؤلف كتابه بخاتمة تشتمل على الفرق بين الفتوى، والحكم، وبيان أقل صفات المفتي، وبيان القواعد الخمس التي أسس عليها الفقه.





                            .
                            حَدَّثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي السَّفَرِ وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ عَنْ الشَّعْبِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
                            عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ وَالْمُهَاجِرُ مَنْ هَجَرَ مَا نَهَى اللَّهُ عَنْهُ ".
                            رواه البخاري

                            تعليق

                            • بدر الدين بن عيسى
                              طالب علم
                              • Mar 2011
                              • 126

                              #74
                              بسم الله الرحمن الرحيم


                              92 ـ إسم الكتاب : المنهاج في ترتيب الحِجاج
                              المؤلف : أبو الوليد سليمان بن خلف الباجي
                              المحقق : عبد المجيد تركي
                              عدد الأجزاء : 1
                              عن الكتاب : كتاب « المنهاج في ترتيب الحِجاج »، للشيخ العلامة الفقيه ، المحدث والأصولي، القاضي « أبي الوليد سليمان بن خلف بن سعد بن أيوب بن وارث التجيبي، الأندلسي، القرطبي، الباجي، المالكي (403 - 474 هـ / 1012 - 1081 م) »، من المؤلفات الهامة في فن الجدل الذي يستمد حجيته من القرآن والحديث وأقوال الأئمة أصحاب المذاهب الفقهية، وهو قيم بلا شك ويمكن التأكد من ذلك من خلال قراءة فصوله. إلا أن هذه القيمة تتضاعف بقيمة نسبية إذا علمنا أنه يمثل الباكورة تقريباً في هذا الفن في هذه البقعة المغربية من العالم الإسلامي، أي الأندلس موطن الباجي.
                              * يتسم « كتاب المنهاج في ترتيب الحِجاج »، بطابع ثقافة الباجي الفقهية الأصولية الجدلية الشاسعة والجامعة التي تلقاها في المشرق، وخاصة بغداد، وبفضلها عاد إلى بلده الأندلس وقد أكمل زاده العلمي واستعد لفتح جديد في علم الكلام، وكذلك في علم الأصول الفقهية باحكامه الفن الجدلي.
                              * ومن الثابت أن الباجي يناصر في "المنهاج" الأقوال المالكية، لأنه قد ألفه خصيصاً لهذا الغرض. وقد أراد الباجي أن يجعل من كتابه هذا كتاب خلاف، لذا فهو يستعرض فيه الآراء المختلفة من المذاهب الثلاثة الكبرى، ليضعها حذو الآراء المالكية. وإن كان أثر الحنبلية يبدو ضعيفاً فيه، فالشافعية، على عكس ذلك، بادية في مظهر ذي شأن، إذ يتحدث عن شيوخها في شيء من التقدير والإجلال، خاصة إذا تعلق الأمر بأستاذيه، أبي الطيب الطبري وأبي إسحاق الشيرازي. هذا وإن تخطيط الكتاب يذكرنا بتخطيط أي كتاب من كتب أصول الفقه خاصة في التدرج بين أصول الشرعية الأربعة، إلا أنه يختلف عنها اختلافاً تقتضيه خاصية هذه الصناعة الجدلية.





                              .
                              حَدَّثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي السَّفَرِ وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ عَنْ الشَّعْبِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
                              عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ وَالْمُهَاجِرُ مَنْ هَجَرَ مَا نَهَى اللَّهُ عَنْهُ ".
                              رواه البخاري

                              تعليق

                              • بدر الدين بن عيسى
                                طالب علم
                                • Mar 2011
                                • 126

                                #75
                                بسم الله الرحمن الرحيم


                                93 ـ إسم الكتاب : المبين عن أدلة المرشد المعين
                                المؤلف : الأستاذ امحمد العمراوي
                                المحقق : تقديم: الشيخ محمد التاويل والدكتور فريد الأنصاري
                                عدد الأجزاء : 1
                                عن الكتاب : كتاب « المبين عن أدلة المرشد المعين »، لصاحبه الأستاذ « امحمد العمراوي خريج جامعة القرويين »، هو شرح جديد لمنظومة ابن عاشر "المرشد المعين على الضروري من علوم الدين" يمتاز عن غيره من الشروح السابقة بما ذكره مقدمه الدكتور فريد الأنصاري حيث قال: "جاء واضح العبارة حسن الإيراد للأدلة متين الاستدلال يورد النص المناسب للحكم المناسب مع الاختصار الذكي وحسن التخريج للأحاديث، مراعيا الصحة في كل ما ينقل، وقوة الحجة في دلالته ومقصوده، بما يجعل هذا المصنف الجميل حريا بأن يلهج به الحفاظ وتسير إليه الرواحل والركبان ...."
                                *قدم لهذا الكتاب كل من: الشيخ محمد التاويل والدكتور فريد الأنصاري وهما من رجالات المغرب الكبار كما هو معروف.





                                .
                                حَدَّثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي السَّفَرِ وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ عَنْ الشَّعْبِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
                                عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ وَالْمُهَاجِرُ مَنْ هَجَرَ مَا نَهَى اللَّهُ عَنْهُ ".
                                رواه البخاري

                                تعليق

                                يعمل...