ورد في المدونة ( قلت : من يدخل في قبر المرأة في قول مالك ؟ قال : قال مالك : أبوها وأخوها وعصبتها أولى بالصلاة عليها ، وزوجها أولى بإدلائها في قبرها ، وغسلها من أبيها وابنها .
قال : فأرى أن يدخل ذو محارمها دون الأجنبي ، فإن اضطروا إلى الأجنبي فلا بأس أن يدخل في القبر في رأيي .
ولم أسمع من مالك فيه شيئا .)
ما معنى الضرورة هنا ؟
وهل الترتيب هنا واجب او مستحب ؟
وكيف نوفق بين قول مالك وحديث النبي صلى الله عليه وسلم الذي يدل على جواز ذلك للاجنبي ؟
روى البخاري وأحمد عن أنس بن مالك رضي الله عنهما قال: شهدنا بنتا لرسول الله صلى الله عليه وسلم، قال ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس على القبر، قال فرأيت عينيه تدمعان! قال فقال: هل منكم رجل لم يقارف الليلة؟ فقال أبو طلحة أنا قال فانزل قال فنزل في قبرها .
قال : فأرى أن يدخل ذو محارمها دون الأجنبي ، فإن اضطروا إلى الأجنبي فلا بأس أن يدخل في القبر في رأيي .
ولم أسمع من مالك فيه شيئا .)
ما معنى الضرورة هنا ؟
وهل الترتيب هنا واجب او مستحب ؟
وكيف نوفق بين قول مالك وحديث النبي صلى الله عليه وسلم الذي يدل على جواز ذلك للاجنبي ؟
روى البخاري وأحمد عن أنس بن مالك رضي الله عنهما قال: شهدنا بنتا لرسول الله صلى الله عليه وسلم، قال ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس على القبر، قال فرأيت عينيه تدمعان! قال فقال: هل منكم رجل لم يقارف الليلة؟ فقال أبو طلحة أنا قال فانزل قال فنزل في قبرها .
تعليق