هل يجوز القيام بعمرتين او اكثر في نفس السفرة
هل يجوز القيام بعمرتين او اكثر في نفس السفرة
تقليص
X
-
الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد
-
مشهور المذهب الكراهة .. وهو صريح المدونة ..
قال الإمام الدردير رحمه الله في شرحه الصغير ما نصه:
[وكره للمكلف تكرارها، أي العمرة، بالعام الواحد، وإنما يطلب كثرة الطواف.
وأول العام المحرم، فإن اعتمر آخر يوم من ذي الحجة واول يوم من المحرم لم يكره.]
وعلل ذلك سيدي خليل في التوضيح بأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكررها في عام واحد ..
والله أعلم.إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ
-
ربما السائل أراد غير هذا يا شيخ جلال
الذي فهمته أنه يسال عن شخص أحرم مثلاً من آبار علي للعمرة، وادى ما عليه، ثم ذهب للإحرام من مسجد السيدة عائشة لأداء عمرة أخرى مثلا عن والده أو والدته، وهو ما يفعله كثير من الزائرين.
فهل يصح تكرار العمرة بناء على عدم عوده إلى مكان إحرامه الأصلي، وجعل نفسه مكيا بإحرامه من مسجد السيدة عائشة في العمرة الثانية.
وفهمي لسؤاله هذا جاء من قوله: (في نفس السفرة)، فلا اعتقد انه يسأل عن تكرار العمرة في العام.وإن كان لا بُدَّ من فَرَحٍ
فليكن خفيفاً على القلب والخاصرةْ
فلا يُلْدَغُ المُؤْمنُ المتمرِّنُ
من فَرَحٍ ... مَرَّتَينْ!تعليق
-
بسم الله الرحمن الرحيم ...
المشهور في المذهب ما ذكرتم الشيخ جلال،وهو نصّ الإمام مالك رضي الله عنه:
(ولا أرى لأحد أن يعتمر في السنة مرارا).1/347،والعلّة التي قالوا بها:لعدم تَكرار النبي صلى الله عليه وسلم لها مع قدرته على ذلك.
والمروي عن علي بن أبي طالب وابن عمر وابن عباس وأنس وعائشة وغيرهم خلاف المذكور.
وهو ما قاله من المالكية كل من : مطرف وابن الماجشون وابن حبيب وابن المواز وهو اختيار اللخمي بقوله:"ولا أرى يمنع أحد من أن يتقرب إلى الله تعالى بشيء من الطّاعات ،ولا من الازدياد من الخير في موضع لم يأت بالمنع منه نصّ"مواهب الجليل 2/467
والمسألة فيها فسحة...والله أعلم.وصلّ اللهم على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلّمتعليق
-
السلام عليكم
سؤالي هو ما فهمه الاخ الكريم لؤي و هو كالتالي:
صديقي ذهب للعمرة هذا العام، و قال لي: إذا ما انتهيت من عمرتي، هل أستطيع- في مذهبنا المالكي- أن أأدي عمرة عن والدي؟
بارك الله فيكمتعليق
-
الجواب هو ما كتبته لك وكتبه الأخ الفاضل يونس ..
وإذا أراد فعل ذلك فليقلد من يجيز ذلك من الفقهاء الشافعية ..
والله أعلم.إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ
تعليق
-
-
-
يجوز له التلقيد فيها لمن قال بذلك من فقهاء المذاهب المشهورة ..
وتجد في المنتدى مجموعة من المناقشات حول التلفيق ..
وفقك اللهإلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ
تعليق
-
هذا السؤال وجه لشيخنا الأستاذ الدكتور عبد الملك السعدي، وهذا نص السؤال والإجابة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الشيخ الفاضل الكريم
أرجو تفضلك بالإجابة عن سؤالي الذي يتضمن عدة محاور ،علما باأي بحثت في ركن الفتاوى ولم أجد الجواب جزاك الله عنا خير الجزاء:
أولا: عند ذهابي اإى العمرة هل يجوز أن أعمل أكثر من عمرة عن نفسي؟ وإذا جاز ذلك فما هو الزمن الفاصل بين العمرتين؟
ثانيا: وقت ذهابي إلى العمرة كان في أواخر شعبان وبداية رمضان، فسمعت باأه يجوز أن أعمل عمرتين واحدة في شعبان وأخرى في رمضان.
ثالثا: ذهبت إلى العمرة -أسأل الله القبول- وعملت عمرة لكل من والِدَيَّ على حِدة، فهل يجوز لي عمل العمرة لهم كلما أذهب إلى العمرة؟
الجواب:
أ- تعدد العمرة في سفر واحد مشروع؛ لقوله -صلى الله عليه وسلم-: {العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما}، ولم يُقَيِّد ذلك بالرجوع إلى الوطن أو إلى الميقات كما يرى بعض العلماء في السعودية.
بل يمكن لكل من يذهب للعمرة أو للحج أن يكرر العمرة بالإحرام بها من أدنى الحِل، وأقرب موضع لأقرب الحل هو التنعيم (مسجد عائشة)؛ لأنه هو ميقات الإحرام بالعمرة لمن هو من أهل مكة أو أقام بها أو قدم إليها لحج أو عمرة؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم- لما أبت السيدة عائشة أن ترجع إلى المدينة إلا أن تعتمر، قال لأخيها عبد الرحمن: {خذها إلى التنعيم لتحرم بالعمرة}، وفعلاً حصل ذلك ولم يقل خذها إلى ذي الحليفة (ميقات المدينة) ومن يَدَّعي أنها خصوصية لعائشة فعليه أن يأتي بدليل الخصوصية.
إذن تكرار العمرة مشروع بدون أي فاصل بين واحدة وأخرى، بل يمكن أن تعمل الثانية بعد التحلل من السابقة مباشرة.
ب- يجوز أن تكرر العمرة عن نفسك، وأن تهديها لغيرك من والدين أو غيرهما، ويمكنك عمل ذلك كلما ذهبتَ إلى العمرة، ولكنها لا تكفي عَمَّن تنوي عنه عن حجة الفرض، إلا أن يكون عاجزاً أو ميتاً ولم يعملها في حياته، أما إذا عملها أو هو قادر على السفر إليها فإنه يُكتب له الثواب ولم تقع عن عمرة الإسلام.
ج- العمرة في رمضان يقول عنها النبي صلى الله عليه وسلم-: {بمثابة حجة}، وفي رواية {بمثابة حجة معي}، لذا إذا دخل رمضان فأكثر فيه من العُمَر.
وقد فصَّل الشيخ عبد الملك الإجابة ببحث صغير أعطاني نسخة منه، وعجزت عن صفه لعدم توفر الوقت، فإن وصلني نسخة الكترونية منه رفعته لكم إن شاء الله.وإن كان لا بُدَّ من فَرَحٍ
فليكن خفيفاً على القلب والخاصرةْ
فلا يُلْدَغُ المُؤْمنُ المتمرِّنُ
من فَرَحٍ ... مَرَّتَينْ!تعليق
تعليق