الحقن والتحاميل غير مفطرة

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • جلال علي الجهاني
    خادم أهل العلم
    • Jun 2003
    • 4020

    #1

    الحقن والتحاميل غير مفطرة

    سألني بعض الأخوة عن الحقن والتحاميل التي تؤخذ من الدبر هل تفطر الصائم أم لا؟ -لأنه قد احتار من فتاوى الإذاعات، فقلت له: لا تقبل من هؤلاء المفتين إلا ما نصوا لك فيه على مذهب المالكية الذي هو مذهب أهل البلد (إذ كان الرجل من المغرب). وحال فتاوى الإذاعات المرئية طويل الذيل جداً .. -

    فأجبته بأن قاعدة المذهب المالكي أن المفطرات ما دخل إلى الجسم من منفذ علوي يصل إلى الحلق، أو من غير ذلك مما يصل إلى المعدة .. وأضافوا القيء المتعمد ..

    قال الإمام الدردير في الشرح الصغير: [وحاصل المسألة: أن وصول الماء للحلق من منفذ أعلى ولو غير الفم مفطر كوصوله للمعدة من منفذ أسفل إن اتسع كالدبر وقبل المرأة، لا إن لم يصل لها ولا من إحليل].

    وطالما أن التحاميل التي تؤخذ من الدبر لا تصل إلى المعدة حسب كلام الأطباء في عصرنا، فلا تكون مفطرة. وبهذا يستغني الكثير من الناس عن أخذ الحبوب المخففة للألم بتناول هذا النوع منها .. لكن هل تجب؟ لا أدري.

    والإبر التي تستخدم لا يصل دواؤها إلى المعدة، فلا تكون مفطرة كذلك ..


    والله أعلم.
    إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
    آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



    كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
    حمله من هنا
  • خالد حمودي عبد الله
    طالب علم
    • Mar 2010
    • 193

    #2
    شيخ جلال بارك الله فيكم وجدت الشيخ الغرياني يقول " يفسد الصوم بحقنة الشرج او اللبوس انظر مواهب الجليل " مارايك

    تعليق

    • جلال علي الجهاني
      خادم أهل العلم
      • Jun 2003
      • 4020

      #3
      مبنى ذلك على ظن وصولها إلى المعدة، وطالما أنها لا تصل حقيقة، فغير مفطرة على المذهب .. والله أعلم.
      إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
      آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



      كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
      حمله من هنا

      تعليق

      • لؤي الخليلي الحنفي
        مشرف منتدى الفقه الإسلامي وأصوله
        • Jun 2004
        • 2544

        #4
        أنصح بقراءة كتاب ضابط المفطرات في مجال التداوي
        للشيخ العلامة محمد رفيع العثماني، فهو من أجمع الكتب التي كتبت في الموضوع، وقد حاولت أن أجد منه نسخة على الشبكة ولم أفلح.
        وعندي نسخة منه: مكتبة دار العلوم. كراتشي، باكستان. 1420
        ومؤلفه وإن كان من الأحناف إلا أنه ذكر آراء المذاهب الأربعة فيه.
        وأذكر أبواب الكتاب:
        الباب الاول: في تعريف الصوم والجوف المعتبر في الصيام عند الفقهاء الأربعة
        وتحته عدة فصول
        الباب الثاني: الأمور التي يبتنى عليها الفطر وفيه فصول: المنافذ المعتبرة للفطر، الواصل المعتبر للفطر، الوصول المعتبر للفطر، الموانع المعتبرة من الفطر.
        الباب الثالث: ضوابط الفطر مما يصل الجوف
        الفصل الأول في الضوابط
        الفصل الثاني: فيما يدخل من أحد السبيلين.

        والكتاب جاء فيما يقارب 200 صفحة.
        وإن كان لا بُدَّ من فَرَحٍ
        فليكن خفيفاً على القلب والخاصرةْ
        فلا يُلْدَغُ المُؤْمنُ المتمرِّنُ
        من فَرَحٍ ... مَرَّتَينْ!

        تعليق

        • سامي أحمد العمير
          طالب علم
          • Jun 2005
          • 40

          #5
          شيخ جلال ، أظن أن سيدي الدردير أو سيدي الصاوي ذكر أن المقصود بالمعدة هو الأمعاء ، وبالتالي قد يعود الإشكال في تناول الصائم هذه الأشياء ، لا أدري إن كانت تصل إلى الأمعاء أم لا .
          فتشبهوا إن لم تكونوا مثلهم ........ إن التـشـبه بالكـــرام فــلاحُ

          تعليق

          • جلال علي الجهاني
            خادم أهل العلم
            • Jun 2003
            • 4020

            #6
            في كل الأحوال لا تصل إلى الأمعاء، كما يقول الأطباء، وإنما تهضم في آخر محل يتم أخذ عصارات الجسم فيه.

            ونص الدردير قبل الذي نقلته يشرح المعدة بقوله: [وهي الكرشة التي فوق السرة للصدر، بمنزلة الحوصلة للطير]

            والله أعلم.
            إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
            آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



            كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
            حمله من هنا

            تعليق

            يعمل...