[ALIGN=RIGHT]الاخوة الكرام السلام عليكم وجعلني الله وإياكم من العلماء العاملين
فقد سألتني احدى الاخوات وهي تريد الاجابة ارجوكم المساعدة
سؤال
وأنا فى حيره هنا. اللعنه هى الخروج من رحمة الله. هل يخرجنى الله ويطردنى من رحمته فقط لانى نتفت حواجب أو خرجت متعطره. ثم أن الرجل يخرج أخر شياكه والعطر فايح ونحن نمنع من أجل الرجل حتى لا تثار غرائزه!! أليس هناك احتمال أن هذه الاحاديث موضوعه أو ضعيفه. رأيت الشيوخ يضعفون ويشككون فى صحة بعض الاحاديث. فهل يضعفون ما يشأؤن من أحاديث ويثبتون صحة أحاديث أخر خاصة تلك المتعلقه بالنساء ولبسهن وزينتهن. ومن أين لى أن أثق فى أن هذه الاحاديث صحيحه وأن الرسول حقا أمرنا بفعل هذا أو ذاك؟ ثم أن هذه الاحاديث قد قيلت قبل سنين طوال ونقلت لنا عمن عاشوا فى العصور الماضيه. ونعلم أنه فى فترة من الفترات ابتعد الناس عن الدين. فكيف تمكن هؤلاء الذين جمعوا الاحاديث كيف تمكنوا من جمعها وأين وجدت هذه الاحاديث وكيف لنا فى تصديق كل الاحاديث فى وقت يتم فيه تضعيف بعضها أو التشكيك فى صحتها. وهل ان التزمت بما جاء فى القرأن فقط بسبب هذه الشكوك أكون مخطئة.
كيف اطرد من رحمة الله فقط لانى تعطرت أو نظفت حواجبى. هل لادخل الجنه يجب على أن لا أهتم بنفسى وأحرم من تزيين نفسى. تخيل معى أذهب لمكان ما حواجبى غير مهذبه غير معطره وغيرها من الاشياء ثم تأتى أخرى الى نفس المكان متعطره مهذبة الحواجب وتلبس أشيك لبس. وتخيل شعورى أنا كيف بكون لحظتها. (وهذا ما يحدث معى دائما)
أما بخصوص الزى الاسلامى والذى يقول البعض أنه يجب تغطية الوجه أيضا فيه. نجد أن بعضهن قضين أجمل سنوات العمر وسنوات الشباب يرتدين الزى الاسلامى مخافة الله وخشيته وحرموا على أنفسهم كل ما هو جميل وتهواه النفس من لبس وزينة بينما أخريات أمضين عمرهن بالطول بالعرض ولبس كل ما يعتبر خليعا فى الاسلام وتزيين أنفسهن ثم فجأه كدا وفى عمر رزيل تابوا. والتائب عن الذنب كمن لا ذنب له. فأين العدل. هل تستوى هذه وتلك وتدخلان معا الجنة؟ أحيانا أشعر أن هذا ليس عدلا. وأستغفر الله فى كل ما أقول. ولا أدرى ان كنت أرتكب ذنبا الان بقول ما اقول أم لا. ولكن لان هذه الاحاديث تدور فى خلدى كثيرا خاصة هذه الايام فوجدت أن لا بأس من كتابتها واشراككم فيها.
حتى الان أحاول ما استطعت أن التزم بما قيل لنا فى الاحاديث ولكنى أحيانا أٌقول ان كان فى التعطر ونظافة الحواجب ومثل هذه الاشياء التى أرى أن لا غضاضة فيها أن كان فيها حرمه اللهم أغفر لى ثم اضع عطرى وأنظف حواجبى وأخرج.
المهم أريد أن أعرف من هم هؤلاء الذين يقومون بتضعيف بعض الاحاديث ويتمسكون بأخرى. وهل يجب اتباع ما يقولون أم نفعل ما نراه صحيحا ونستغفر أن كان قد جانبنا الصواب.
أسفه على الاطالة. ولكم التحايا
انتهى كلام السائلة [/ALIGN]
فقد سألتني احدى الاخوات وهي تريد الاجابة ارجوكم المساعدة
سؤال
وأنا فى حيره هنا. اللعنه هى الخروج من رحمة الله. هل يخرجنى الله ويطردنى من رحمته فقط لانى نتفت حواجب أو خرجت متعطره. ثم أن الرجل يخرج أخر شياكه والعطر فايح ونحن نمنع من أجل الرجل حتى لا تثار غرائزه!! أليس هناك احتمال أن هذه الاحاديث موضوعه أو ضعيفه. رأيت الشيوخ يضعفون ويشككون فى صحة بعض الاحاديث. فهل يضعفون ما يشأؤن من أحاديث ويثبتون صحة أحاديث أخر خاصة تلك المتعلقه بالنساء ولبسهن وزينتهن. ومن أين لى أن أثق فى أن هذه الاحاديث صحيحه وأن الرسول حقا أمرنا بفعل هذا أو ذاك؟ ثم أن هذه الاحاديث قد قيلت قبل سنين طوال ونقلت لنا عمن عاشوا فى العصور الماضيه. ونعلم أنه فى فترة من الفترات ابتعد الناس عن الدين. فكيف تمكن هؤلاء الذين جمعوا الاحاديث كيف تمكنوا من جمعها وأين وجدت هذه الاحاديث وكيف لنا فى تصديق كل الاحاديث فى وقت يتم فيه تضعيف بعضها أو التشكيك فى صحتها. وهل ان التزمت بما جاء فى القرأن فقط بسبب هذه الشكوك أكون مخطئة.
كيف اطرد من رحمة الله فقط لانى تعطرت أو نظفت حواجبى. هل لادخل الجنه يجب على أن لا أهتم بنفسى وأحرم من تزيين نفسى. تخيل معى أذهب لمكان ما حواجبى غير مهذبه غير معطره وغيرها من الاشياء ثم تأتى أخرى الى نفس المكان متعطره مهذبة الحواجب وتلبس أشيك لبس. وتخيل شعورى أنا كيف بكون لحظتها. (وهذا ما يحدث معى دائما)
أما بخصوص الزى الاسلامى والذى يقول البعض أنه يجب تغطية الوجه أيضا فيه. نجد أن بعضهن قضين أجمل سنوات العمر وسنوات الشباب يرتدين الزى الاسلامى مخافة الله وخشيته وحرموا على أنفسهم كل ما هو جميل وتهواه النفس من لبس وزينة بينما أخريات أمضين عمرهن بالطول بالعرض ولبس كل ما يعتبر خليعا فى الاسلام وتزيين أنفسهن ثم فجأه كدا وفى عمر رزيل تابوا. والتائب عن الذنب كمن لا ذنب له. فأين العدل. هل تستوى هذه وتلك وتدخلان معا الجنة؟ أحيانا أشعر أن هذا ليس عدلا. وأستغفر الله فى كل ما أقول. ولا أدرى ان كنت أرتكب ذنبا الان بقول ما اقول أم لا. ولكن لان هذه الاحاديث تدور فى خلدى كثيرا خاصة هذه الايام فوجدت أن لا بأس من كتابتها واشراككم فيها.
حتى الان أحاول ما استطعت أن التزم بما قيل لنا فى الاحاديث ولكنى أحيانا أٌقول ان كان فى التعطر ونظافة الحواجب ومثل هذه الاشياء التى أرى أن لا غضاضة فيها أن كان فيها حرمه اللهم أغفر لى ثم اضع عطرى وأنظف حواجبى وأخرج.
المهم أريد أن أعرف من هم هؤلاء الذين يقومون بتضعيف بعض الاحاديث ويتمسكون بأخرى. وهل يجب اتباع ما يقولون أم نفعل ما نراه صحيحا ونستغفر أن كان قد جانبنا الصواب.
أسفه على الاطالة. ولكم التحايا
انتهى كلام السائلة [/ALIGN]
تعليق