منظومة يحيى القرطبي للطلاب

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • جلال علي الجهاني
    خادم أهل العلم
    • Jun 2003
    • 4020

    #1

    منظومة يحيى القرطبي للطلاب

    [poem font="Traditional Arabic,7,,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
    1. يقول يحيى القرطبي الدار = المرتجي مثوبة الغفار
    2. باسم الإله أبدأ المقالا =فمنه نرجو العون والأفضالا
    3. ثم الصلاة والسلام سرمداً =على النبي المصطفى محمداً
    4. وبعد حمد الله يا إخواني =فهذه أرجوزة الولدان
    5. نظمتها في الفرض والمسنون= ليعلموا منها أصول الدين
    6. قواعد الإسلام خمس فاعلم= ما جاء في نص الحديث المحكم
    7. أولها التوحيد والصلاة= ثم الصيام بعد والزكاة
    8. وحج بيت الله للمسطاع= ذاك الذي بأشرف البقاع
    9. فهذه قواعد الإسلام = مروية عن سيد الأنام

    10. واعلم بأن أول الوجوب= أن تعرف الرب من المربوب
    11. وأن للخلقِ إلهاً واحدُ =ليس له في ملكه معاندُ
    12. يفعل في المخلوق ما يشاء =وحكمه السراء والضراء
    13. جل عن التمثيل والتشبيه =وعن مكان يستقر فيه
    14. لأنه كان ولا مكان =في أزل لم يحوه الزمان
    15. ويعلم ما مرت به الدهور= وهو بما تأتي به خبير
    16. ويسمع المضطر إذ يدعوه= سبحانه ليس لنا إلا هو
    17. ويبصر الذرة في الظماء =كما يرى ما غاب تحت الماء
    18. أرسل رسلاً رحمة للناس= لينقذوهم من ضروب الباس
    19. لأنه يوم (ألست بربكم) =(قالوا بلى) قال: هلموا عهدكم
    20. فيطلب العبد بالإقرار الذي= قد كان منه أولاً حين ابتدي
    21. فكان منهم كافر ومؤمن =كما قضى وشاء المهيمن
    22. ثم انقضت مدة رسل الله =بخير الخلق العظيم الجاه
    23. محمد جميع فيه ما افترق =صلى عليه الله ما لاح الفلق
    24. فبلغ الرسالة الميمونة= وقتل الطائفة الملعونة
    25. لأنهم كانوا به قد علموا= فجحدوه جهرة وهينموا
    26. ثم أتى لنصره جبريل =فأكمل الدين له الجليل
    27. طوبى لعبد مؤمن من أمته= يجيء يوم حشره في زمرته
    28. إن الصلاة خطرها عظيم= وبابها خص به علوم
    29. قيل هي اثني عشر ألف مسألة=موجودة في كتبهم مفصلة
    30. قد جمعت طهارة الأعضاء= ألفاً بلا شك ولا امتراء
    31. ذكر ذا محمد بن العربي= خزانة العلم وقطب المغرب

    32. فرائض الوضوء سبع جارية= وقيل فيها أنها ثمانية
    33. أولها النية والماء الطاهر= من راكد أو سائل أو قاطر
    34. وثالث الفرائض المذكورة= غسل جميع الوجه لا المستورة
    35. ورابع الفروض فاسمع مني= غسل اليدين مع مرفقين
    36. والخامس المسح بكل الراس= لمالك لا لجميع الناس
    37. وغسلك الرجلين فرض سادس= والسابع الفور وأنت جالس
    38. والجسد الطاهر زاد الأبهري= فهو إذاً ثامنها بالنظري
    39. وسنن الوضوء فاعلم سبع= أولها غسل اليدين شرع
    40. من قبل إدخالهما الإناء =ثلاث مرات معاً ولاء
    41. ومضمض الماء ثم استنشق= ودم على استنثاره وحقق
    42. ومسح الأذنين كذلك سنة =لظاهر وباطنٍ منهنّ
    43. وجدد الماء لهما كذاك= أتى عن ابن عمر مولاك
    44. وعد في المسنون منه القاضي= غسل الذي في الصدغ من بياض
    45. وعندنا الترتيبُ فيه مسنون= ومن يقل بعكسه فهو مجنون
    46. والغسل فرض وله فروض= أولها النية إذ يفيض
    47. وما به أيضاً يسمى غسلا = من مطلق الماء الذي قد قلا
    48. والفور والتدليك عند مالك= فرض به يتم ما هنالك
    49. فهذه أربعة كما ترى =تلزم من كلفها من الورى
    50. الغسل من مسنونه الوضوء= عند الشروع حين تبديء
    51. كذلك قد مضى على التخليل= بالرأس واللحية يا خليل
    52. والبدء بالرأس أتى عن النبي= في غسله ما بعد ذا من مطلب
    53. اعلم بأن موجب التيمم= يرجع في تحصيله للعدم
    54. وفرضه أصل الفروض كلها= أعني النية في محلها
    55. ثم صعيد طاهر كمثله= لم ينتقل في حكمه عن أصله
    56. وضربة للوجه واليدين= في مرة إن شئت أو اثنتين
    57. وأبلغ به الكوعين من يديك= أو قس على الوضوء لا عليك
    58. روايتان جاءتا في المذهب= فحصّل العلم تكن كالكوكب
    59. وفوره عدوه في المفروض= كفور ما يبطل بالتبعيض
    60. قد قيل في الضربة منه الثانية= بأنها مسنونة علانية
    61. وقيل فرض كالذي تقدما= قولاً لمن قال به مسلما
    62. ونفضك اليدين مما قد علق =من التراب فيهما إن يلتصق
    63. وجيء به مرتباً كغيره =ولا تصل عصره بظهره

    64. فرائض الصلاة عد الناس= خمساً وعشراً قاله الأكياس
    65. وعدها بعضهم عشرينا= وقال بعض: عشرها يكفينا
    66. فخذ هداك الله بالتوسط= لأنه تعلق بالأحوط
    67. أولها فاعلم دخول الوقت = والطهر من فروضها بالثبت
    68. وسترك العورة والقيام= فرضان قد حكاهما الأعلام
    69. وواجب عد اختيار البقعة= ومثله التوجيه نحو الكعبة
    70. وأحضر النية عند ذلك =فإنها أصل لما هنالك
    71. وصل بها تكبيرة الإحرام= للفذ والمأموم والإمام
    72. وسورة الحمد كذاك فرض= يحملها الإمام قول محض
    73. ولازم ركوعها مكتوب= والرفع منه واجبٌ مطلوب
    74. ثم السجود مع رفع الراس= فرضا قد قال كثير الناس
    75. والجلسة الأخرى مع التسليم= فرضان تم عدد المحتوم

    76. مسنونها عدوه كالمفروض = على خلافٍ ليس بالمفروض
    77. فعدها كذاك خمس عشرة= مع كل فرض سنة منجبرة
    78. ابدأ من المسنون بالإقامة= ورفعك اليدين بالاستقامة
    79. وقول آمين عقيب الحمد= وسورة تقرأ بعد الحمد
    80. والاستواء بعد الاطمئنان= تجيء به في جملة الأركان
    81. والجلسة الوسطى وثم السر= فيما يسر وكذاك الجهر
    82. وكل تكبير أتى مسنون= إلا الذي أولها يبين
    83. وسمع الله لمن حمده= مع التشهدين كل أورده
    84. كذلك التسبيح في الركوع= وفي السجود سنة المطيع
    85. ومثله تيامن بعد السلام= والرد من مسلِّم على الإمام
    86. وأخذك الزينة أيضاً سنة= عند الصلاة فارجون الجنة

    87. فرائض الصوم أتت مسطرة= في سورة معروفة بالبقرة
    88. فروضه خمس أتت مروية =معرفة الشهر وثم النية
    89. والمنع من أكل ومن مشروب= وعن جماع بيّن مطلوب
    90. من سنن الصيام وقت الفطر= تعجيله بالماء أو التمر
    91. وسنة التأخير في السحور= موجودة في الخبر المأثور
    92. وفي قيام رمضان الخبر= أن ذنوب قائمه تغفر
    93. ولا يبالغ صائم في المضمضة= فإنه أولى لئلا ينقضه

    94. وللزكاة أربع فرائض= حرية ونية تعارض
    95. والحول والنصاب شرط فيها= ويل لمن شح ولم يعطيها
    96. وقد جاء في القرآن يا مغرور= موعظة شاب لها الصغير
    97. أن الذي ينكرها ويمنع = سيكوى بنارها ويوضع
    98. في ظهره وجنبه وجبهته= تباً له من خاسر في صفقته
    99. فطب بها نفساً إذا أعطيتها= فإنها ذخيرة أعددتها
    100. وللزكاة فاعلمن آداب= إخراجها عن طيبة صواب
    101. كذاك إعطاء خيار المال= فضيلة تختص بالكمال
    102. ودفعها في الحين باليمين= وسترها عن رؤية العيون
    103. وقسمها لأهلها بالبلد= أولى من استخراجها للأبعد
    104. وتستحب دعوة المصدق= لدافعٍ زكاته فحقق

    105. والحج فرضٌ يلزم المسطاع= فأزمع السير له إزماعا
    106. فروضه: الإحرام بعد النية= ثم الوقوف ليلة الضحية
    107. بالجبل المعروف قبل الفجر= أعني بذلك فجر يوم النحر
    108. ثم الطواف لازم والسعي= على خلاف يقتضيه الرأي
    109. وما عدا هذا فمن مسنون= مثل الحلاق والذي من دون
    110. ورمي ما يكون من جمار= والنهي عن تقليم الأظفار
    111. وعن مخيط حلل الجيوب= والنهي عن تلطخ بطيب
    112. روى عياض أنها خمسون= أعني التي في حجنا مسنونا
    113. يا رب يا رب بفضل القرآن= وبالنبي المصطفى من عدنان
    114. اغفر لنا ولجميع المسلمين= وكل من جد وقال آمين
    115. واغفر لعبدٍ مذنبٍ دعاك= وتب عليه ماله سواك
    116. ثم الصلاة والسلام دائم= على النبي المصطفى من هاشم[/poem]
    التعديل الأخير تم بواسطة جلال علي الجهاني; الساعة 18-07-2006, 14:48.
    إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
    آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



    كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
    حمله من هنا
  • بيدار مغالى صباحى
    طالب علم
    • Jul 2006
    • 118

    #2
    شكرا للشيخ جلال على الجهانى

    تعليق

    • محمد عبد الله مصطفى
      طالب علم
      • Apr 2006
      • 214

      #3
      جزاك الله خيرا

      تعليق

      يعمل...