[ALIGN=JUSTIFY]هذه رسالة لطيفة كتبها شيخنا الإمام أبو الفضل عبد الله بن الصديق رحمه الله تعالى .. بين فيها التفسير الأصوب لكلام الإمام مالك رحمه الله تعالى حول وضع اليدين في الصلاة ..[/ALIGN]
الحجة المبينة لصحة فهم عبارة المدونة
تقليص
X
-
الحجة المبينة لصحة فهم عبارة المدونة
إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ
الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد -
[ALIGN=JUSTIFY]أود هنا كتابة بعض الملاحظات على رسالة شيخنا أبي الفضل رحمه الله تعالى:
إن هذه المسألة مسألة فرعية، والخلاف فيها يسير، خاصة وأن أحداً من الفقهاء لم يقل بأن قبض اليدين من فرائض الصلاة اللازمة، فالأمر فيها في نظري هين والله أعلم.
ثانياً: أن الخلاف بين المالكية ثابت وموجود، وتفسير شيخنا لعبارة المدونة هو الأصوب، وهو الذي رجحه قبله وبينه الإمام الباجي رحمه الله تعالى، فلا سبق لشيخنا في هذه المسألة كما ظن بعض أهل العصر، وإنما شيخنا محرر لها ومبين.
ثالثاً: شدة شيخنا على الإمام خليل، لا تخلو من نوع حدة جاءته نتيجة الصراع والحوار الدائر حول هذه المسألة في فترة من الفترات، وكان آل الصديق في طنجة يدعون إلى ترك الاقتداء بالمذهب المالكي، وهو أمر ألجأته إليهم دعواهم الاجتهاد في الفقه، وهو ما لم يسلم به جمهور علماء المغرب الذين كانوا وما زالوا والحمد لله على مذهب الإمام مالك، ولا ينكر وجود تعنت في تقليد المذهب، لعله كان سبباً في ظهور المدرسة الرافضة أساساً للتقليد.
رابعاً: دعوة الشيخ رحمه الله إلى تحرير مذهب مالك، وقسوته على متبعيه، وزعم عدم وجود الكتب التي تدلل على مسائل الفقه، فيها مبالغة ظاهرة، ولعل من المفيد هنا الرجوع إلى كتاب الدكتور بدوي الطاهر، (منهج كتابة الفقه المالكي)، على أن الكثير من كتب المالكية لم تأخذ حظها من النشر والتداول، فيها تحقيقات الأدلة وتنقيحات الأقوال، لو قدر لها الانتشار والطباعة لخففت من غلواء الفريقين.
هذا بعض ما عنَّ لي عند قراءتي لهذه الرسالة اللطيفة التي كتبها سيدي عبد الله بن الصديق رحمه الله تعالى ..
والله الموفق ...[/ALIGN]إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ
-
هذا القسم الثاني من بحث الدكتور بدوي، الذي تم نشره في موقع دار البحوث ...الملفات المرفقةإلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ
تعليق
-
هذا القسم الثاني من بحث الدكتور بدوي، الذي تم نشره في موقع دار البحوث.
السلام عليكم ورحمة الله أخ جلال أين أجد القسم الأول فانني شاد في هذا المنتدى يرحمكم الله.(وتمت كلمات ربك صدقا وعدلا)تعليق
-
لم ينشروا هم القسم الأول، حيث إن مركز دار البحوث كان له موقع على الانترنت، لا يعمل للأسف الآن، وهذا البحث كنت قد نزلته منه قديماً، ولكن القسم الأول لم ينشروه هم أساساً...
سأحاول أن أقوم بعمل نسخة له، وأضعها لك هنا بإذن الله تعالى ..إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ
تعليق
-
السلام عليكم أخي جلال.
نحن في انتظار ما تفضلتم بتنزيله،وزادك الله علما بانفاقه.(وتمت كلمات ربك صدقا وعدلا)تعليق
-
-
[QUOTE=جلال علي الجهاني][ALIGN=JUSTIFY][FONT=Tahoma][COLOR=darkblue][SIZE=4]أود هنا كتابة بعض الملاحظات على رسالة شيخنا أبي الفضل رحمه الله تعالى:
ثالثاً: شدة شيخنا على الإمام خليل، لا تخلو من نوع حدة جاءته نتيجة الصراع والحوار الدائر حول هذه المسألة في فترة من الفترات، وكان آل الصديق في طنجة يدعون إلى ترك الاقتداء بالمذهب المالكي، وهو أمر ألجأته إليهم دعواهم الاجتهاد في الفقه، وهو ما لم يسلم به جمهور علماء المغرب الذين كانوا وما زالوا والحمد لله على مذهب الإمام مالك، ولا ينكر وجود تعنت في تقليد المذهب، لعله كان سبباً في ظهور المدرسة الرافضة أساساً للتقليد.
ولكن ما اعتقده يا شيخ جلال لو لم يكن هناك امثال خليل ابن اسحاق عند المالكية والنووى عند الشافعية وابن قدامه من الحنابلة
لضاعت المذاهب حتى القائلين بالاجتهاد وترك التعصب للمذاهب اصلهم متمذهبين اى درسوا مذهبا وتدرجوافيه
اليس كذلك يا شيخ جلالتعليق
-
بلى، وكل من يدعي الاجتهاد ونبذ المذاهب فهو في الحقيقة داع إلى مذهب نفسه..إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ
تعليق
-
أنت كدأبك، لا أنفكّ تعجبني كلماتك المختصرة البليغة أخي جلال، لا فضّ فوك. بارك الله تعالى فيك.ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحقّ وأنت خير الفاتحينتعليق
تعليق