الذكر الجماعي

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • علي ابن ابي عثمان غندور
    طالب علم
    • Oct 2006
    • 204

    #1

    الذكر الجماعي

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله و الصلاة و السلام على سيدنا رسول الله


    نقل عن إمامنا مالك رحمه الله بدعية الذكر الجماعي جهرا ، فهل قال أحد من علماء المالكية بخلاف قول الإمام ؟

    ففي المغرب و الجزائر يتلى القرآن جهرا و جماعة و أيضا الكثير من الطرق الصوفية في شمال و غرب إفريقيا تنظم حلقات للذكر الجهري جماعة ، و من المعلوم أن هذه الأقطار تتبع مذهب إمام دار الهجرة .

    فهل يمكن التوضبح جزاكم الله خيرا
    www.sunnanet.de
    موقع أهل السنة في ألمانيا
  • يونس حديبي العامري
    طالب علم
    • May 2006
    • 1049

    #2
    الحمد لله

    الذكر الجماعي:

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن ولاه..وبعد:
    معلوم في الساحة اليوم أن الوهابية حقا تتأذى من سماع الذكر الجماعي معتبرين أن ذلك بدعة ؟؟ وكأنهم جاؤوا لينهون الناس عن المعروف ويأمرونهم بالمنكر وما جمعية السعودية المسماة الأمر بالمنكر والنهي المعروف إلا صنف ولون من الطيف الوهابي الذي قد رسم تأسيسها خائن الحرمين الشريف؟؟ كيف جاز لهؤلاء الدهماء الأغبياء نهي الناس عن ذكر رب العالمين وما هذه إلا صفة المشركين فكم تأذى النبي صلى الله عليه وسلم من المشركين لما سمعوه يتلوا الذكر الحكيم أفما كان عليهم أن يحثوا الناس على فعل الخيرات بدل هذا القول المستقبح ولقد تصدر أحدهم الذي يتبجح ويتألق في أفق السماء ويصعد ويرتقي ويسموا ويعلوا في أحضانها -لكي تكون سقطته أقوى- بأنه تلميذ شيخ المحدثين وإمام عصره ناصر الألباني رحمه الله؟؟ فألف رسالة مبينا فيها أصول السلفية-أبدل السين المهملة بالتاء- وفي طياته ينهى عن الذكر الجماعي ؟؟ والمؤلف معروف في مدينة السعودية الدكتور جميل زينوا قبيح شينوا "مقابلة"- ولو سمعت قبل "علمي بهؤلاء" أن هنالك من ينهى عن الذكر لظننت انه من غير المسلمين من اليهود أو النصارى الحاقدين لقوله تعالى ﴿ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه﴾ فلتطمئن الوهابية راحت الباكي الفرح الحزين فلقد أعانت إخوانهم المجسمين القائلين بالفوقية الحسية المكانية تعالى الله عما يقوله اليهود والنصارى والوهابية من ضلال مبين اللهم رحماك ...والذي يعنيني هنا نهيهم عن الذكر الجماعي وهل الذكر الجماعي غير جائز فعلا كما تدعي الوهابية ؟؟ كما هو دأبهم في التشويش أم أن ذلك سنة والملاحظ هجر حلق الذكر الجماعية اليوم لغياب الناصحين فما هو الجواب:

    أولا قبل الشروع في المقصود يجب أن نعلم بأن الجهر بالذكر جائز وهو ثابت وغاية ما يستدل به المخالف في النهي عن الجهر آية ﴿واذكر ربك في نفسك تضرعا وخفية ودون الجهر من القول﴾ ولقد أجاب عن هذا الحافظ العلامة الأشعري السيوطي الشاذلي (نتيجة الفكر في الجهر بالذكر) حيث قال: إن الجواب عن هذه الآية يكون من ثلاثة أوجه: الأول: إنها مكية لأنها من الأعراف وهي مكية كآية الإسراء﴿ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها﴾ وقد نزلت حين كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يجهر بالقرآن فيسمعه المشركون فيسبون القرآن ومن أنزله فأمره الله بترك الجهر سدا للذريعة كما نهى عن سب الأصنام في قوله: ﴿ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علم﴾ وقد زال هذا المعنى.
    والثاني: أن جماعة من المفسرين منهم عبد الرحمن بن يزيد بن أسلم شيخ مالك وابن جرير حملوا الآية على الذكر حال قراءة القرآن وأنه أمره بالذكر على هذه الصفة تعظيما للقرآن الكريم أن ترفع الأصوات عنده ويقويه اتصاله بقوله تعالى ﴿وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وانصتوا لعلكم ترحمون﴾ قلت: وكأنه لما أمر بالإنصات خشي من ذلك الإخلاد إلى البطالة فنبه على أنه وإن كان مأمورا بالسكوت باللسان إلا أن تمكين الذكر بالقلب باق حتى لا يغفل عن ذكر الله ولذا ختم الآية بقوله﴿ ولا تكن من الغافلين﴾.
    الثالث: ما ذكره علماء الصوفية من أن الأمر في الآية خاص بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم وأما غيره فمن هو محل الوساوس والخواطر فمأمور بالجهر لأنه أشد تأثيرا في دفعها وأما قوله تعالى(( ادعوا ربكم تضرعا وخفية إنه لا يحب المعتدين )) ..))أهـ
    والأدلة الخاصة على جواز الجهر بالذكر
    1- عن السائب رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «جائني جبريل فقال: مر أصحابك يرفعوا أصواتهم بالتكبير »
    2- وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «أكثروا ذكر الله حتى يقولوا مجنون»
    3- وعن أبي سعيد الخدري وأبي هريرة رضي الله عنهما قالا: قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم «ما من قوم يذكرون الله إلا حفتهم الملائكة وغشيتهم الرحمة ونزلت عليهم السكينة وذكرهم الله فيمن عنده»
    ومن أراد التوسع في هذا الباب أي جواز الجهر بالذكر فليرجع لرسالة صدر العلماء الإمام المحدث اللكنوي الهندي رحمه الله تعالى "سباحة الفكر في الجهر بالذكر" فقد أطنب وأجاد.

    الذكر الجماعي:
    الذكر الجماعي من المستحبات التي حث الشرع ورغب فيها وقد ورد في هذا الباب أحاديث عامة تحث عن الذكر وهي معروفة فلا داعي لذكرها لأن قصدي هو الرد على من أنكر الذكر الجماعي من الوهابية أما من ينهى عن الذكر مطلقا فلا أظن أن الوهابية تتبنى هذا القول والله أعلم.
    1- عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم «إن لله ملائكة يطوفون في الطريق يلتمسون أهل الذكر فإذا وجدوا قوما يذكرون الله تنادوا: هلموا إلى حاجتكم. قال فيحفونهم بأجنحتهم إلى السماء الدنيا قال : فيسألهم ربهم وهو أعلم بهم ما يقول عبادي؟ قال : يقولون يسبحونك ويكبرونك ويحمدونك ويمجدونك قال فيقول هل رأوني ؟ قال فيقولون لا والله ما رأوك قال فيقول كيف لو رأوني؟ قال يقولون لو رأوك كانوا أشد لك عبادة وأشد لك تمجيدا وأكثر لك تسبيحا اقل يقول فما يسألوني؟ قال يسألونك الجنة قال يقول وهل رأوها؟ قال يقولون لا والله يا رب ما رأوها قال يقول فكيف لو أنهم رأوها؟ قال يقولون لو أنهم رأوها كانوا أشد عليها حرصا وأشد لها طلبا وأعظم فيها رغبة قال: فمم يتعوذون؟ قال يقولون من النار قال يقول وهل رأوها؟ قال يقولون لا والله ما رأوها قال يقول فكيف لو رأوها؟ فقال: يقولون لو رأوها كانوا أشد منها فرارا وأشد لها مخافة قال فيقول فأشهدكم أني قد غفرت لهم قال يقول ملك من الملائكة : فيهم فلان ليس منهم إنما جاء لحاجة قال هم الجلساء لا يشقى بهم جليسهم))رواه البخاري 6408
    2- وعن عبد الرحمن بن سهل بن حنيف رضي الله عنه قال: نزلت على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو في بضع أبياته(واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي) فخرج يلتمسهم فوجد قومه يذكرون الله تعالى منهم ثائر الرأس، وجاف الجلد وذو الثوب الواحد فلما رآهم جلس معهم وقال: «الحمد لله الذي جعل في أمتي من أمرني أن أصبر نفسي معهم»
    وكل المذاهب اتفقت على جواز الجهر واستحباب الذكر الجماعي وخالفت في ذلك الوهابية وهو ديدنهم دائما نسأل الله تعالى العافية والستر وصل اللهم على السر الساري في سائر الأسماء والصفات الحبيب المحبوب شافي العلل و مفرج الكروب.
    وصلّ اللهم على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلّم

    تعليق

    • علي ابن ابي عثمان غندور
      طالب علم
      • Oct 2006
      • 204

      #3
      بسم الله الرحمن الرحيم

      جزاك الله خيرا أخي الحبيب ، المشكل أخي أنني أناقش أحد الوهابية في منتدى ألماني لهم ، و ذكرت أدلة المجوزين للذكر الجماعي جهرا ، و كانت غالب أدلتي من رسالة الإمام السيوطي رحمه الله ، فقد ترجمت منها المهم .

      فكان جواب الوهابي أن أرسل لي بدوره رسالة لأحد شيوخهم تجدها على هذا الرابط


      و بدوري سأرسل له رسالة الإمام السيوطي كاملة مع مقال لأحد العلماء الجزائريين

      المشكل أخي هو أن هذا الوهابي أحتج علي بقولي الإمام مالك رحمه الله و الإمام الشاطبي المانعان لهذا النوع من الذكر لذلك أبحث عن أقوال المذهب في الوضوع .

      سؤال : أين أجد رسالة سباحة الفكر في الجهر بالذكر للإمام المحدث اللكنوي الهندي

      في أمان الله
      www.sunnanet.de
      موقع أهل السنة في ألمانيا

      تعليق

      • علي ابن ابي عثمان غندور
        طالب علم
        • Oct 2006
        • 204

        #4
        هل من مجيب ؟
        www.sunnanet.de
        موقع أهل السنة في ألمانيا

        تعليق

        • جلال علي الجهاني
          خادم أهل العلم
          • Jun 2003
          • 4020

          #5
          أخي الكريم ..

          كلام الإمام مالك رحمه الله في هذه المسألة (الذكر الجماعي) معروف .. ولكن أئمة المذهب المتأخرين رجحوا الجواز، بناء على أصول مالك نفسها، وبناءاً على أن المسألة خلافية بين أهل العلم، والمصلحة تمنع من منع هذا الفعل .. ويمكنك مراجعة الكلام مبسوطاً في هذه المسألة في مناقشات طويلة ذكرها الإمام الونشريسي في المعيار .. ففيها جواب ما تريد ... والكتاب ليس تحت حوزتي الآن حتى أنقل لك الموطن بالضبط، لكني أظنه في الأجزاء الأخيرة من الكتاب .. والله أعلم ..
          إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
          آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



          كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
          حمله من هنا

          تعليق

          • يونس حديبي العامري
            طالب علم
            • May 2006
            • 1049

            #6
            الحمد لله
            بعد أيام أنشر بحث لشيخنا العلامة كمال فيما يخص هذه المسألة؟؟
            وصلّ اللهم على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلّم

            تعليق

            • علي بن الشيخ حروز
              طالب علم
              • Aug 2007
              • 10

              #7
              أستسمحكم أن أتطفل عليكم بما عندي من أدلة جواز الذكر والدعاء
              أدلة الذكر الجماعي
              عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول الله سبحانه وتعالى: أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه حين يذكرني، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم، ... الخ الحديث الذي رواه البخاري ومسلم.
              والذكر في الملأ لا يكون إلا عن جهر.
              قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما من قوم يذكرون الله، إلا حفت بهم الملائكة، وغشيتهم الرحمة، ونزلت عليهم السكينة، وذكرهم الله فيمن عنده. - رواه الترمذي 5/459
              وعن أنس رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا مررتم برياض الجنة فارتعوا، قالوا: يا رسول الله: وما رياض الجنة؟ قال: حلق الذكر. - رواه الترمذي 5/459 والامام أحمد 3/150
              حديث رفاعة الزرقي "كنا يوما نصلي وراء النبي صلى الله عليه وسلم فلما رفع رأسه من الركوع وقال سمع الله لمن حمده قال رجل وراءه ربنا لك الحمد حمدا طيبا كثيرا مباركا فيه، فلما انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صلاته قال: مَن المتكلم آنفا؟ قال: أنا يا رسول الله، فقال صلى الله عليه وسلم: لقد رأيتُ بضعا وثلاثين ملكا يبتدرونها أيهم يكتبها أولا" رواه البخاري.
              قال الحافظ ابن حجر في فتح الباري في شرح هذا الحديث: "واستدل به على جواز إحداث ذكر في الصلاة غير مأثور إذا كان غير مخالف للمأثور" ا.هـ
              أخوكم علي بن الشيخ حروز
              لطف الله بهما

              تعليق

              • محمد ال عمر التمر
                طالب علم
                • Jun 2005
                • 1243

                #8
                رسالة اللكنوي موجودة في منتددى روض الرياحين فابحث عنها في قسم الكتب هناك.
                اللهم اهدنا لما اختُلف فيه من الحق بإذنك

                تعليق

                يعمل...