قال سفيان بن عينية: ما نحن عند مالك. إنما كنا نتبع آثار مالك. وقال: ما رأى المدينة إلا ستخرب بعد مالك.
وقال مالك سيد المسلمين.
وقال: مالك إمام.
وقال: مالك عالم أهل الحجاز.
وقال: كان مالك سراجاً.
وجاء نعي مالك إلى حماد بن زيد، فبكى حتى جعل يمسح عينيه بخرقة.
وقال: يرحم الله مالكاً لقد كان من الدين بمكان لقد رأيت رأيه يتذاكر في مجلس أيوب..
وقال الشافعي: إذا جاءك الأثر عن مالك فشد به يدك.
وقال: إذا جاء الخبر، فمالك النجم. وقال: إذا ذكر العلماء فمالك النجم.
وقال:ولم يبلغ أحد في العلم مبلغ مالك لحفظه وإتقانه وصيانته. ومن أراد الحديث الصحيح فعليه بمالك
وقال: مالك بن أنس معلمي. وفي رواية أستاذي.
وقال الشافعي :وما أحد أمن علي من مالك. وعنه أخذنا العلم وإنما أنا غلام من غلمان مالك.
وقال الشافعي: جعلت مالكاً حجة فيما بيني وبين الله.
وقال محمد بن الحكم: كان الشافعي دهره إذا سئل عن الشيء يقول: هذا قول الأستاذ، يريد مالكاً
قال الشافعي: ذاكرت محمد بن الحسين يوماً فقال لي صاحبنا أعلم، يعني أبا حنيفة، من صاحبكم، يعني مالكاً.
فقلت له: الإنصاف تريد أم المكابرة? قال الإنصاف.
قلت له: نشدتك بالله الذي لا إله إلا هو من أعلم بكتاب الله وناسخه ومنسوخه? قال: اللهم صاحبكم.
قلت له: فمن أعلم بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم? قال: اللهم صاحبكم.
قلت له: فمن أقوال أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم? قال: اللهم صاحبكم.
قلت: فلم يبق إلا القياس.
قال: صاحبنا أقيس.
قلت: القياس لا يكون إلا على هذه الأشياء، فعلى أي شيء يقيس، ونحن ندعي لصاحبنا ما لا تدعونه لصاحبكم.
وفي بعض الرواية عنه، فقلت له: وما صاحبنا لم يذهب عليه القياس ولكنه يتوقى ويتحرى يريد يتأسى بمن تقدمه.
وقال بعضهم: سمعت بقية بن الوليد في جماعة ممن يطلب الحديث ومشيخة من أهل المدينة يقول: ما بقي على ظهرها، يعني الأرض، أعلم بسنة ماضية ولا باقية منك يا مالك.
وذكره الأوزاعي فقيل له: كيف رأيت مالكاً? قال: رأيت رجلاً عالماً.
قال الليث: لقيت مالكاً بالمدينة فقلت له: إني أراك تمسح العرق عن جبينك.
قال عرقت مع أبي حنيفة. إنه لفقيه يا مصري.
ثم لقيت أبا حنيفة قلت: ما أحسن قول ذلك الرجل فيك. فقال: والله ما رأيت أسرع منه بجواب صادق وزهد تام.
قال أبو يوسف: ما رأيت أعلم من ثلاثة: مالك وابن أبي ليلى وأبي حنيفة.
وقال وهيب بن خالد وكان من أبصر الناس بالحديث: قدمت المدينة فلم أجد أحداً إلا ويعرف وينكر إلا مالكاً ويحيى بن سعيد.
وكان وهيب لا يعدل بمالك أحداً.
وعن الليث أنه قال علم مالك علم تقى.
قال ابن المبارك: لو قيل لي اختر للأمة إماماً اخترت لها مالكاً.
وقال احمد ابن حنبل: مالك أتبع من سفيان?.
وسئل عن الثوري ومالك إذا اختلفا في الرواية. وفي طريق أيهما أفقه? فقال: مالك أكبر في قلبي.
قيل له فمالك والأوزاعي إذا اختلفا في الرواية. قال مالك أحب إلي وإن كان الأوزاعي من الأئمة.
قيل فمالك والليث? قال مالك.
قيل مالك والحكم وحماد. قيل مالك والنخعي? قال ضعه مع أهل زمانه.
وقال: مالك سيد من سادات أهل العلم، وهو إمام في الحديث والفقه، ومن مثل مالك متبع لآثار من مضى? مع عقل وأدب.
وقيل له الرجل يجب أن يحفظ حديث رجل بعينه حديث من ترى يحفظ? قال حديث مالك، فإنه حجة بينك وبين الله.
وقاله أيضاً لرجل سأله أي شيء أكتبه من الحديث? قيل له فيريد ينظر في الرأي رأي من ترى ينظر? قال رأي مالك.
وقال يحيى بن سعيد القطان: ما في القوم أصح حديثاً من مالك. يعني الأوزاعي والسفيانيين.
وقال أيضاً مالك أمير المؤمنين في الحديث. وقاله أيضاً علي بن المديني ويحيى بن سعيد.
وقال يحيى بن معين: مالك نبيل الرأي، نبيل العلم، أخذ المتقدمون عن مالك ووثقوه، وكان صحيح الحديث وكان يقدمه أصحاب الزهري.
وقال ما رأيت أحداً أحفظ لحديث نفسه منه ومن سفيان.
وقيل له الليث أرفع عندك أم مالك? قال: مالك.
وقال علي بن المديني: ما أقدم على مالك أحداً في صحة الحديث. ومالك أمير المؤمنين في الحديث.
وقال البخاري وأبو زرعة الرزاي ومحمد بن عبد الحكم وأبو عبد الله بن السيد وغير واحد: مالك بن أنس إمام.
وقال يحيى بن سعيد القطان، وذكرت من مرسلات السفيانيين والشعبي والأعمش وغيرهم.
فقال: في بعضها شبه الريح وشبه لا شيء.
قيل له فمرسلات مالك? قال هي أحب إلي. ليس في القوم اصح حديثاً منه.
وقال يحيى بن عبد الله لأبي زرعة: ليس هذا زعزعة عن زوبعة ترفع الستر وتنظر إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه بين يديه. مالك عن نافع عن ابن عمر.
وقال الحسن بن علي: كنا عند وهيب بن خالد فحدث بحديث عن مالك وابن جريج.
فقلت لرجل أكتب ابن جريج ودع مالكاً، لأنه كان حيا.
فسمعها وهيب، فقال: تقول دع مالكاً! ما نعلم بين شرقها وغربها أحداً آمن عندنا من مالك على حديث.
قال ابن المديني: مالك عن رجل عن سعيد بن المسيب أحب إلي من سفيان عن رجل عن إبراهيم.فإن مالكاً لم يكن يحدث إلا عن ثقة.
وقال ابن داود حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم.
مالك عن نافع عن ابن عمر ثم مالك عن الزهري عن سالم عن أبيه.
ثم مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة.
لم يذكر شيئاً عن غير مالك وقال: مراسيل مالك أصح من مراسيل سعيد بن المسيب ومن مراسيل الحسن ومالك اصح الناس مرسلاً وقال سفيان: إذا قال مالك بلغني فهو إسناد.
وقال يحيى بن سعيد: مرسلات مالك صحاح.
قال إبراهيم الحربي مالك لا يرسل إلا عن ثقة
وسئل أحمد بن حنبل عن حديث جعفر بن محمد فقال ما أقول فيه وفيه وقد روى عنه مالك.
قال الأثرم: سألت أحمد بن حنبل عن عمر بن أبي عمر ومولى المطلب فقال يؤيد أمره مالك بن أنس قد روى عنه.
وقد ذكره البخاري في الصحيح وقال قد روى عنه مالك.
قال الأثرم: سألت أحمد بن حنبل عن عمر بن أبي عمر ومولى المطلب فقال يؤيد أمره مالك بن أنس قد روى عنه.
وقد ذكره البخاري في الصحيح وقال قد روى عنه مالك.
قال مالك رحمه الله تعالى، فيما روى عنه ابن وهب وابن القاسم: ما أحد ممن نقلت عنه العلم إلا اضطر إلي حتى سألني عن دينه.
قال ابن أبي حازم: رأيت زيد بن اسلم واقفاً يستفتيه.
فقال معن: رأيت الثوري يزاحمنا على باب مالك.
قال مطروح بن شاكر: جلس ابن شهاب وربيعة ومالك، فألقى ابن شهاب مسألة فأجاب فيها ربيعة، وصمت مالك.
فقال له ابن شهاب: لم لا تجيب قال قد أجاب الأستاذ أو نحوه.
فقال ابن شهاب نفترق حتى تجيب.
فأجاب بخلاف جواب ربيعة.
فقال ابن شهاب ارجعوا بنا إلى قول مالك.
قال ابن معين سمع يحيى بن سعيد القطان من مالك في شباب مالك.
قال القاضي محمد بن أحمد البصري: وفي هذه السنة سمع شعبة من مالك وسن مالك إذ ذاك نيف وعشرون سنة.
قال سعيد بن منصور: رأيت مالكاً يطوف وخلفه سفيان الثوري يتعلم منه كما يتعلم الصبي من معلمه، كلما فعل مالك شيئاً، فعله سفيان يقتدي به، وقال ابن عيينة: ما نحن ومالك? إنما كنا نتبع آثار مالك.
وقال ابن عيينة: حج مالك فضاق الطواف بالناس يأتمون به.
وقال عتيق: ما أجمع أهل المدينة على أحد بعد النبي صلى الله عليه وسلم إلا على أبي بكر وعمر، ومات مالك ولم نعلم أن أحداً من أهل المدينة قبل موته إلا وقد أجمع عليه.
وقال حميد بن الأسود ما تقلد أحد من أهل المدينة بعد زيد بن ثابت كما تقلدوا قول مالك.
ولما روى مالك عن يزيد بن عبد الله بن الهادي رحل إلى يزيد قريب من ألف راحلة. فلما أصبح يزيد ونظر إلى كثرة ما غشي بابه قال: ما هذا? قيل له إن مالكاً روى عنك.
قال محمد بن الحسن أقمت على باب مالك سنتين أو ثلاثاً أسمع منه، وكان يقول إنه سمع منه لفظاً أكثر من سبعمائة حديث.
وقال يحيى بن يحيى التميمي أقمت عند مالك بن أنس بعد كمال سماعي منه سنة أتعلم هيئته وشمائله فإنها شمائل الصحابة والتابعين ونحو هذا.
وقال محمد بن عبد الحكم: كان الشافعي إذا سئل عن شيء يقول هذا قول الأستاذ يعني مالكاً وقال فيه مالك أستاذي ومالك معلمي وعنه أخذنا العلم. وما أحد أمن علي من مالك وإنما أنا غلام من غلمان مالك، وجعلت مالكاً حجة بيني وبين الله.
ولما قدم حماد بن زيد المدينة لم يأته أحد من أصحاب مالك فراح حماد فشكى ذلك إليه.
فقال: أنا أمرتهم بذلك.
فقال ولم? يا أبا عبد الله? قال لأنكم يا أهل العراق تكتبون بالمدينة عمن لا شهادة له عندنا.
فيتوهم عليكم أنكم تفعلون هكذا في بلادكم.
فرجع حماد فأسقط عامة علمه.
قال أبو محمد الضراب وغيره :روى عن مالك جماعة من الشيوخ الذين روى عنهم.
منهم يحيى بن سعيد الأنصاري وأبو الأسود بن نوفل وزياد بن سعد وابن شهاب وهشام بن عروة إلى آخر من سواهم.
وأما من روى عنه من أقرانه ممن مات قبله أو بعده فكثير:
كان جريج وابن عجلان والدراوردي وعبد الله بن جعفر المديني والليث ونافع القارىء عبد العزيز بن الماجشون والسفياني والحماد المزني، وأبو حنيفة، وصاحبه ووكيع وشعبة والأوزاعي وسواهم
قال غيره ففي رواية هؤلاء المشيخة وأمثالهم عن مالك دليل على عظم شأنه.
قال جعفر الفريابي: لا أعلم أحداً روى عنه الأئمة والجلة ممن مات قبله بدهر طويل إلا مالك.
فإن يحيى بن سعيد مات قبله بخمس وثلاثين سنة
وابن جريج بثلاثين
والاوزاعي بعشرين
والثوري بثمان عشرة
وشعبة بتسع عشرة.
قال الإمام أبو الفضل عياض رضي الله عنه :وأبو حنيفة بثلاثين سنة
وهمام بأكثر من ذلك.
وأغرب من هذا الزهري توفى قبل مالك بخمس وخمسين سنة.
قال أبو الحسن الدار قطني: لا نعلم أحداً تقدم أو تأخر اجتمع له ما اجتمع لمالك. وذلك أنه روى عنه رجلان حديثاً واحداً بين وفاتيهما نحو من مائة وثلاثين سنة محمد بن شهاب الزهري وشيخه توفى سنة خمس وعشرين ومائة وأبو حذافة السهمي، توفى بعد الخمسين ومائتين رويا عنه جميعاً حديث الفريعة بنت مالك
وقال مالك سيد المسلمين.
وقال: مالك إمام.
وقال: مالك عالم أهل الحجاز.
وقال: كان مالك سراجاً.
وجاء نعي مالك إلى حماد بن زيد، فبكى حتى جعل يمسح عينيه بخرقة.
وقال: يرحم الله مالكاً لقد كان من الدين بمكان لقد رأيت رأيه يتذاكر في مجلس أيوب..
وقال الشافعي: إذا جاءك الأثر عن مالك فشد به يدك.
وقال: إذا جاء الخبر، فمالك النجم. وقال: إذا ذكر العلماء فمالك النجم.
وقال:ولم يبلغ أحد في العلم مبلغ مالك لحفظه وإتقانه وصيانته. ومن أراد الحديث الصحيح فعليه بمالك
وقال: مالك بن أنس معلمي. وفي رواية أستاذي.
وقال الشافعي :وما أحد أمن علي من مالك. وعنه أخذنا العلم وإنما أنا غلام من غلمان مالك.
وقال الشافعي: جعلت مالكاً حجة فيما بيني وبين الله.
وقال محمد بن الحكم: كان الشافعي دهره إذا سئل عن الشيء يقول: هذا قول الأستاذ، يريد مالكاً
قال الشافعي: ذاكرت محمد بن الحسين يوماً فقال لي صاحبنا أعلم، يعني أبا حنيفة، من صاحبكم، يعني مالكاً.
فقلت له: الإنصاف تريد أم المكابرة? قال الإنصاف.
قلت له: نشدتك بالله الذي لا إله إلا هو من أعلم بكتاب الله وناسخه ومنسوخه? قال: اللهم صاحبكم.
قلت له: فمن أعلم بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم? قال: اللهم صاحبكم.
قلت له: فمن أقوال أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم? قال: اللهم صاحبكم.
قلت: فلم يبق إلا القياس.
قال: صاحبنا أقيس.
قلت: القياس لا يكون إلا على هذه الأشياء، فعلى أي شيء يقيس، ونحن ندعي لصاحبنا ما لا تدعونه لصاحبكم.
وفي بعض الرواية عنه، فقلت له: وما صاحبنا لم يذهب عليه القياس ولكنه يتوقى ويتحرى يريد يتأسى بمن تقدمه.
وقال بعضهم: سمعت بقية بن الوليد في جماعة ممن يطلب الحديث ومشيخة من أهل المدينة يقول: ما بقي على ظهرها، يعني الأرض، أعلم بسنة ماضية ولا باقية منك يا مالك.
وذكره الأوزاعي فقيل له: كيف رأيت مالكاً? قال: رأيت رجلاً عالماً.
قال الليث: لقيت مالكاً بالمدينة فقلت له: إني أراك تمسح العرق عن جبينك.
قال عرقت مع أبي حنيفة. إنه لفقيه يا مصري.
ثم لقيت أبا حنيفة قلت: ما أحسن قول ذلك الرجل فيك. فقال: والله ما رأيت أسرع منه بجواب صادق وزهد تام.
قال أبو يوسف: ما رأيت أعلم من ثلاثة: مالك وابن أبي ليلى وأبي حنيفة.
وقال وهيب بن خالد وكان من أبصر الناس بالحديث: قدمت المدينة فلم أجد أحداً إلا ويعرف وينكر إلا مالكاً ويحيى بن سعيد.
وكان وهيب لا يعدل بمالك أحداً.
وعن الليث أنه قال علم مالك علم تقى.
قال ابن المبارك: لو قيل لي اختر للأمة إماماً اخترت لها مالكاً.
وقال احمد ابن حنبل: مالك أتبع من سفيان?.
وسئل عن الثوري ومالك إذا اختلفا في الرواية. وفي طريق أيهما أفقه? فقال: مالك أكبر في قلبي.
قيل له فمالك والأوزاعي إذا اختلفا في الرواية. قال مالك أحب إلي وإن كان الأوزاعي من الأئمة.
قيل فمالك والليث? قال مالك.
قيل مالك والحكم وحماد. قيل مالك والنخعي? قال ضعه مع أهل زمانه.
وقال: مالك سيد من سادات أهل العلم، وهو إمام في الحديث والفقه، ومن مثل مالك متبع لآثار من مضى? مع عقل وأدب.
وقيل له الرجل يجب أن يحفظ حديث رجل بعينه حديث من ترى يحفظ? قال حديث مالك، فإنه حجة بينك وبين الله.
وقاله أيضاً لرجل سأله أي شيء أكتبه من الحديث? قيل له فيريد ينظر في الرأي رأي من ترى ينظر? قال رأي مالك.
وقال يحيى بن سعيد القطان: ما في القوم أصح حديثاً من مالك. يعني الأوزاعي والسفيانيين.
وقال أيضاً مالك أمير المؤمنين في الحديث. وقاله أيضاً علي بن المديني ويحيى بن سعيد.
وقال يحيى بن معين: مالك نبيل الرأي، نبيل العلم، أخذ المتقدمون عن مالك ووثقوه، وكان صحيح الحديث وكان يقدمه أصحاب الزهري.
وقال ما رأيت أحداً أحفظ لحديث نفسه منه ومن سفيان.
وقيل له الليث أرفع عندك أم مالك? قال: مالك.
وقال علي بن المديني: ما أقدم على مالك أحداً في صحة الحديث. ومالك أمير المؤمنين في الحديث.
وقال البخاري وأبو زرعة الرزاي ومحمد بن عبد الحكم وأبو عبد الله بن السيد وغير واحد: مالك بن أنس إمام.
وقال يحيى بن سعيد القطان، وذكرت من مرسلات السفيانيين والشعبي والأعمش وغيرهم.
فقال: في بعضها شبه الريح وشبه لا شيء.
قيل له فمرسلات مالك? قال هي أحب إلي. ليس في القوم اصح حديثاً منه.
وقال يحيى بن عبد الله لأبي زرعة: ليس هذا زعزعة عن زوبعة ترفع الستر وتنظر إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه بين يديه. مالك عن نافع عن ابن عمر.
وقال الحسن بن علي: كنا عند وهيب بن خالد فحدث بحديث عن مالك وابن جريج.
فقلت لرجل أكتب ابن جريج ودع مالكاً، لأنه كان حيا.
فسمعها وهيب، فقال: تقول دع مالكاً! ما نعلم بين شرقها وغربها أحداً آمن عندنا من مالك على حديث.
قال ابن المديني: مالك عن رجل عن سعيد بن المسيب أحب إلي من سفيان عن رجل عن إبراهيم.فإن مالكاً لم يكن يحدث إلا عن ثقة.
وقال ابن داود حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم.
مالك عن نافع عن ابن عمر ثم مالك عن الزهري عن سالم عن أبيه.
ثم مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة.
لم يذكر شيئاً عن غير مالك وقال: مراسيل مالك أصح من مراسيل سعيد بن المسيب ومن مراسيل الحسن ومالك اصح الناس مرسلاً وقال سفيان: إذا قال مالك بلغني فهو إسناد.
وقال يحيى بن سعيد: مرسلات مالك صحاح.
قال إبراهيم الحربي مالك لا يرسل إلا عن ثقة
وسئل أحمد بن حنبل عن حديث جعفر بن محمد فقال ما أقول فيه وفيه وقد روى عنه مالك.
قال الأثرم: سألت أحمد بن حنبل عن عمر بن أبي عمر ومولى المطلب فقال يؤيد أمره مالك بن أنس قد روى عنه.
وقد ذكره البخاري في الصحيح وقال قد روى عنه مالك.
قال الأثرم: سألت أحمد بن حنبل عن عمر بن أبي عمر ومولى المطلب فقال يؤيد أمره مالك بن أنس قد روى عنه.
وقد ذكره البخاري في الصحيح وقال قد روى عنه مالك.
قال مالك رحمه الله تعالى، فيما روى عنه ابن وهب وابن القاسم: ما أحد ممن نقلت عنه العلم إلا اضطر إلي حتى سألني عن دينه.
قال ابن أبي حازم: رأيت زيد بن اسلم واقفاً يستفتيه.
فقال معن: رأيت الثوري يزاحمنا على باب مالك.
قال مطروح بن شاكر: جلس ابن شهاب وربيعة ومالك، فألقى ابن شهاب مسألة فأجاب فيها ربيعة، وصمت مالك.
فقال له ابن شهاب: لم لا تجيب قال قد أجاب الأستاذ أو نحوه.
فقال ابن شهاب نفترق حتى تجيب.
فأجاب بخلاف جواب ربيعة.
فقال ابن شهاب ارجعوا بنا إلى قول مالك.
قال ابن معين سمع يحيى بن سعيد القطان من مالك في شباب مالك.
قال القاضي محمد بن أحمد البصري: وفي هذه السنة سمع شعبة من مالك وسن مالك إذ ذاك نيف وعشرون سنة.
قال سعيد بن منصور: رأيت مالكاً يطوف وخلفه سفيان الثوري يتعلم منه كما يتعلم الصبي من معلمه، كلما فعل مالك شيئاً، فعله سفيان يقتدي به، وقال ابن عيينة: ما نحن ومالك? إنما كنا نتبع آثار مالك.
وقال ابن عيينة: حج مالك فضاق الطواف بالناس يأتمون به.
وقال عتيق: ما أجمع أهل المدينة على أحد بعد النبي صلى الله عليه وسلم إلا على أبي بكر وعمر، ومات مالك ولم نعلم أن أحداً من أهل المدينة قبل موته إلا وقد أجمع عليه.
وقال حميد بن الأسود ما تقلد أحد من أهل المدينة بعد زيد بن ثابت كما تقلدوا قول مالك.
ولما روى مالك عن يزيد بن عبد الله بن الهادي رحل إلى يزيد قريب من ألف راحلة. فلما أصبح يزيد ونظر إلى كثرة ما غشي بابه قال: ما هذا? قيل له إن مالكاً روى عنك.
قال محمد بن الحسن أقمت على باب مالك سنتين أو ثلاثاً أسمع منه، وكان يقول إنه سمع منه لفظاً أكثر من سبعمائة حديث.
وقال يحيى بن يحيى التميمي أقمت عند مالك بن أنس بعد كمال سماعي منه سنة أتعلم هيئته وشمائله فإنها شمائل الصحابة والتابعين ونحو هذا.
وقال محمد بن عبد الحكم: كان الشافعي إذا سئل عن شيء يقول هذا قول الأستاذ يعني مالكاً وقال فيه مالك أستاذي ومالك معلمي وعنه أخذنا العلم. وما أحد أمن علي من مالك وإنما أنا غلام من غلمان مالك، وجعلت مالكاً حجة بيني وبين الله.
ولما قدم حماد بن زيد المدينة لم يأته أحد من أصحاب مالك فراح حماد فشكى ذلك إليه.
فقال: أنا أمرتهم بذلك.
فقال ولم? يا أبا عبد الله? قال لأنكم يا أهل العراق تكتبون بالمدينة عمن لا شهادة له عندنا.
فيتوهم عليكم أنكم تفعلون هكذا في بلادكم.
فرجع حماد فأسقط عامة علمه.
قال أبو محمد الضراب وغيره :روى عن مالك جماعة من الشيوخ الذين روى عنهم.
منهم يحيى بن سعيد الأنصاري وأبو الأسود بن نوفل وزياد بن سعد وابن شهاب وهشام بن عروة إلى آخر من سواهم.
وأما من روى عنه من أقرانه ممن مات قبله أو بعده فكثير:
كان جريج وابن عجلان والدراوردي وعبد الله بن جعفر المديني والليث ونافع القارىء عبد العزيز بن الماجشون والسفياني والحماد المزني، وأبو حنيفة، وصاحبه ووكيع وشعبة والأوزاعي وسواهم
قال غيره ففي رواية هؤلاء المشيخة وأمثالهم عن مالك دليل على عظم شأنه.
قال جعفر الفريابي: لا أعلم أحداً روى عنه الأئمة والجلة ممن مات قبله بدهر طويل إلا مالك.
فإن يحيى بن سعيد مات قبله بخمس وثلاثين سنة
وابن جريج بثلاثين
والاوزاعي بعشرين
والثوري بثمان عشرة
وشعبة بتسع عشرة.
قال الإمام أبو الفضل عياض رضي الله عنه :وأبو حنيفة بثلاثين سنة
وهمام بأكثر من ذلك.
وأغرب من هذا الزهري توفى قبل مالك بخمس وخمسين سنة.
قال أبو الحسن الدار قطني: لا نعلم أحداً تقدم أو تأخر اجتمع له ما اجتمع لمالك. وذلك أنه روى عنه رجلان حديثاً واحداً بين وفاتيهما نحو من مائة وثلاثين سنة محمد بن شهاب الزهري وشيخه توفى سنة خمس وعشرين ومائة وأبو حذافة السهمي، توفى بعد الخمسين ومائتين رويا عنه جميعاً حديث الفريعة بنت مالك
تعليق