قال إمام الحرمين رضي الله تعالى عنه :
وقال ابن أبي هريرة من أصحابنا : إذا عمَّ في بعض البقاع من عادات الروافض التسطيح فعند ذلك التسنيم عندنا أفضل مخالفة لعاداتهم .
وحكى العراقيون عن ابن أبي هريرة في مساق الكلام أنه إذا صار الجهر بالتسمية شعارا لهم رأيت الإسرار بها مخالفة لهم ، وهذا بعيد جدا ، ولا ينبغي أن يرتكب الإنسان ترك ما صح وثبت لهذا المعنى ، ثم إن احتمل هذا في هيئة قبر فطرده في سنة من سنن الصلاة بعيد لا أصل له .
قال شيخي أبو محمد : حكى بعض الأصحاب أن الشافعي قال : إن ظهر في ناحية كون القنوت في الصلاة شعارا ظاهرا لهم تركت القنوت مخالفة لهم .
ثم قال : وهذا النقل مزيف ، والشافعي أعلى من أن يدعو إلى ترك بعض من أبعاض الصلاة بسبب إقامة المبتدعة له ، والقول بذلك يرقى إلى التزام أمور لا سبيل إلى التزامها ، ومهما اطردت عصابة أهل الحق على السنن لم يبن اختصاص آخرين بها ، حتى ينتهي الأمر إلى عدها من شعارهم .
وقيل الأصل في ذلك : " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقوم إذا بدت جنازة ، فأخبر أن اليهود تفعل ذلك ، فترك رسول الله صلى الله عليه وسلم القيام ولم يقم " وهذا قريب ، فإنه لم يكن القيام أمرا مقصودا ، ولا سنة في عبادة اهـ ( نهاية المطلب 27/3-28 )
وقال ابن أبي هريرة من أصحابنا : إذا عمَّ في بعض البقاع من عادات الروافض التسطيح فعند ذلك التسنيم عندنا أفضل مخالفة لعاداتهم .
وحكى العراقيون عن ابن أبي هريرة في مساق الكلام أنه إذا صار الجهر بالتسمية شعارا لهم رأيت الإسرار بها مخالفة لهم ، وهذا بعيد جدا ، ولا ينبغي أن يرتكب الإنسان ترك ما صح وثبت لهذا المعنى ، ثم إن احتمل هذا في هيئة قبر فطرده في سنة من سنن الصلاة بعيد لا أصل له .
قال شيخي أبو محمد : حكى بعض الأصحاب أن الشافعي قال : إن ظهر في ناحية كون القنوت في الصلاة شعارا ظاهرا لهم تركت القنوت مخالفة لهم .
ثم قال : وهذا النقل مزيف ، والشافعي أعلى من أن يدعو إلى ترك بعض من أبعاض الصلاة بسبب إقامة المبتدعة له ، والقول بذلك يرقى إلى التزام أمور لا سبيل إلى التزامها ، ومهما اطردت عصابة أهل الحق على السنن لم يبن اختصاص آخرين بها ، حتى ينتهي الأمر إلى عدها من شعارهم .
وقيل الأصل في ذلك : " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقوم إذا بدت جنازة ، فأخبر أن اليهود تفعل ذلك ، فترك رسول الله صلى الله عليه وسلم القيام ولم يقم " وهذا قريب ، فإنه لم يكن القيام أمرا مقصودا ، ولا سنة في عبادة اهـ ( نهاية المطلب 27/3-28 )
تعليق