رد التحية المكتوبة

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد حسين إسماعيل
    طالب علم
    • Aug 2010
    • 200

    #1

    رد التحية المكتوبة

    السلام عليكم ورحمة الله ..

    ردّ التحية بنص القرآن الكريم واجب، بمثلها أو بأحسن منها، فهل الوجوب الشرعي منحصر بالتحية اللفظية الشفوية؟
    أم أن الدليل الشرعي يمتد عمومه ليشمل التحية المكتوبة أيضاً؟
    وإذا كان رد التحية المكتوبة واجب شرعاً، فهل يعد ردها شفوياً دون أن يصل الرد لصاحب التحية مجز شرعاً؟
    هل يعتبر الرد الشفوي على التحريري مما يصدق عليه أنه رد بمثلها أو بأحسن منها؟

    لا بأس بمعرفة الآراء الفقهية مع مصادرها؛ مع جزيل الشكر.
  • أشرف سهيل
    طالب علم
    • Aug 2006
    • 1843

    #2
    قال شيخ الإسلام ابن حجر الهيتمي رحمه الله تعالى في الفتاوى الفقهية :

    ( وسئل ) هل يلزم رد جواب الكتاب ولو بلغ السلام في كتاب هل يلزم التلفظ برده على الكاتب والرسول وما فائدة التلفظ مع غيبة الكاتب والرسول ابسطوا الجواب ؟

    ( فأجاب ) نفع الله سبحانه وتعالى بعلومه المسلمين بقوله :

    يسن السلام على الغائب إما برسوله وإما بكتابه

    ويلزم الرسول إذا رضي بتحمله بالإبلاغ ، وأما المرسل إليه فلزمه الرد فورا ، ثم إن كان السلام عليه بالإرسال لزمه الرد باللفظ ، وإن كان بالكتابة لزمه الرد بها ، أو باللفظ ، ويندب الرد على الرسول أيضا وتقديمه فيقول " وعليك وعليه السلام " وكأن سبب عدم جعلهم قوله " وعليك السلام " قاطعا لفورية الرد لأنه غير أجنبي فكما اغتفروه في عدم قطعه لفورية القبول في نحو البيع فكذلك يغتفر الفصل به هنا بل ندب تقديمه لأن الحاضر أولى بالرعاية من الغائب
    وفائدة وجوب الرد باللفظ مع غيبة المسلم أن في وجوب الرد حقين حقا لله سبحانه وتعالى وحقا للآدمي فلو فرض سقوط حق الآدمي لغيبته لم يسقط حق الله سبحانه وتعالى إذ لا مقتضى لإسقاطه

    وأيضا إذا وقع الرد في حضرة الرسول باللفظ بلغه لمرسله فهذه فائدة ظاهرة
    وأما وجوب الرد بالكتابة فحكمته ظاهرة لأن الكتاب إذا وصل للمسلم كان بمنزلة الرد عليه حينئذ ، والله سبحانه وتعالى أعلم . اهـ

    وقول الشيخ ابن حجر :
    " وإن كان بالكتابة لزمه الرد بها ، أو باللفظ "
    أي إيصال ذلك عن طريق تحميل الرسول ، والله أعلم
    اللهمَّ أخرِجْنَا مِنْ ظُلُمَاتِ الوَهْمِ ، وأكْرِمْنَا بِنُورِ الفَهْمِ ، وافْتَحْ عَلَيْنَا بِمَعْرِفَةِ العِلْمِ ، وحَسِّنْ أخْلَاقَنَا بالحِلْمِ ، وسَهِّلْ لنَا أبْوَابَ فَضْلِكَ ، وانشُرْ عَلَيْنَا مِنْ خَزَائنِ رَحْمَتِكَ يا أرْحَمَ الرَّاحِمِين

    تعليق

    • محمد حسين إسماعيل
      طالب علم
      • Aug 2010
      • 200

      #3
      شكراً أخي أشرف على النقل، وليتك تذكر لنا اسم المصدر والصفحة المنقولة.
      وهنا أحدد السؤال أكثر:
      إذا أرسل أحدهم لي مكتوباً قال فيه "السلام عليك"، ولم أرد عليه التحية بالكتابة؛ بل اكتفيت باللفظ قائلاً: وعليك السلام.
      فهل هذا مجز وكاف شرعاً؟ أم يتوجب علي أن أكتب له الرد؟ وما هو الدليل على ذلك؟

      تعليق

      • محمد حسين إسماعيل
        طالب علم
        • Aug 2010
        • 200

        #4
        هل من مجيب؟

        تعليق

        • محمد حسين إسماعيل
          طالب علم
          • Aug 2010
          • 200

          #5
          لم يجبني أحد بعد!

          تعليق

          • أشرف سهيل
            طالب علم
            • Aug 2006
            • 1843

            #6
            قال الشيخ الخطيب رحمه الله تعالى في المغني :

            ولا يسقط أيضا برد من لم يسمع السلام على المشهور اهـ


            وقال :

            فرع :
            لو سلم على إنسان ورضي أن لا يرد عليه لم يسقط عنه فرض الرد كما قاله المتولي ؛ لأنه حق الله تعالى اهـ



            وفي الأذكار :

            فصل :
            وأقل السلام الذي يصير به مؤديا سنة السلام أن يرفع صوته بحيث يسمع المسلم عليه ، فإن لم يسمعه لم يكن آتيا بالسلام ، فلا يجب الرد عليه.
            وأقل ما يسقط به فرض رد السلام أن يرفع صوته بحيث يسمعه المسلم فإن لم يسمعه لم يسقط عنه فرض الرد ، ذكرهما المتولي وغيره.

            قلت :
            والمستحب أن يرفع صوته رفعا يسمعه به المسلم عليه أو عليهم سماعا محققا

            وإذا تشكك في أنه يسمعهم زاد في رفعه ، واحتاط واستظهر ، أما إذا سلم على أيقاظ عندهم نيام ، فالسنة أن يخفض صوته بحيث يحصل سماع الأيقاظ ولا يستيقظ النيام. اهـ




            فالمطلوب رد السلام بحيث يسمعه المسلِّم

            فإن كان مع نحو رسول ، فبحيث يصله ، سواء كان كتابة أو مشافهة



            والله أعلم
            اللهمَّ أخرِجْنَا مِنْ ظُلُمَاتِ الوَهْمِ ، وأكْرِمْنَا بِنُورِ الفَهْمِ ، وافْتَحْ عَلَيْنَا بِمَعْرِفَةِ العِلْمِ ، وحَسِّنْ أخْلَاقَنَا بالحِلْمِ ، وسَهِّلْ لنَا أبْوَابَ فَضْلِكَ ، وانشُرْ عَلَيْنَا مِنْ خَزَائنِ رَحْمَتِكَ يا أرْحَمَ الرَّاحِمِين

            تعليق

            • محمد حسين إسماعيل
              طالب علم
              • Aug 2010
              • 200

              #7
              أخي أشرف؛ جزاك الله خيراً على هذه الباقة من الأقوال؛
              لكن ما أسعدني لو أرى نصوصاً أخرى تتحدث عن محور سؤالي وهو "التحية المكتوبة".
              فهل لك استعراض بعضها - مع الإشارة للمصدر لو تكرمت - ؟

              تعليق

              يعمل...