كيف تردون على من سأل عالماً : هل يحرم على الرجل النظر إلى المرأة في التلفاز ؟ فقال العالم : نعم ، فقال ذاك الرجل : فلم لم تحرم الخلوة بها إذاً ؟!!!!!
النظر إلى المرأة في التلفاز
تقليص
X
-
الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد
-
النظر محرم بسبب الشهوة. والخلوة متعلقة بالتوصل إلى الزنا، فلم يمكن الزنا بالتلفاز، لكن أمكن منه إثارة الشهوة ...
ولهذا نظير، وهو الطبيب في حالة الحاجة الشديدة (أو الضرورة، حسب اختلاف العلماء) يجوز له الخلوة بالمريضة لعلاجها، ولا يجوز له النظر إليها بشهوة، لأن ما أبيح للضرورة يقدر بقدرها ..
ولو اطرد كلام السائل، لجاز النظر إلى المحرمات والفواحش في التلفاز، وهذا خلاف المعلوم من الضرورة بتحريم ما يؤدي إلى الفواحش ..
والله أعلم.إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ
-
مذهبنا الشافعي حرمة النظر الى ذات العورة كلاً أو بعضاً سواءٌ بشهوة أو لا .
والنظر الى مثالها كالنظر في الماء والمرآة فلا يحرم الا اذا كان محصِّل للشهوة ، فالتلفاز من قبيل الثاني والله اعلم
قال في التحفة في شرح (وَيَحْرُمُ نَظَرُ فَحْلٍ بَالِغٍ إلَى عَوْرَةِ حُرَّةٍ )
ما نصه : ( وَيَحْرُمُ نَظَرُ فَحْلٍ ) وَخَصِيٍّ وَمَجْبُوبٍ وَخُنْثَى ...... الى ان قال ... ( إلَى عَوْرَةِ حُرَّةٍ ) خَرَجَ مِثَالُهَا فَلَا يَحْرُمُ نَظَرُهُ فِي نَحْوِ مِرْآةٍ كَمَا أَفْتَى بِهِ غَيْرُ وَاحِدٍ وَيُؤَيِّدُهُ قَوْلُهُمْ لَوْ عَلَّقَ الطَّلَاقَ بِرُؤْيَتِهَا لَمْ يَحْنَثْ بِرُؤْيَةِ خَيَالِهَا فِي نَحْوِ مِرْآةٍ ؛ لِأَنَّهُ لَمْ يَرَهَا وَمَحَلُّ ذَلِكَ كَمَا هُوَ ظَاهِرٌ حَيْثُ لَمْ يَخْشَ فِتْنَةً وَلَا شَهْوَةً. أهـ .تعليق
-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
أخي الكريم عبد الجليل،
هل هذا هو تحقيق مذهب ساداتنا الشَّافعيَّة رضي الله عنهم؟؟
ثمَّ يقال إنَّي لو كنت أمامك فنظرتُ إليك فالحاصل أنَّ الواصل إلى عيني ضوء منعكس عنك...
فحقيقة الأمر أنِّي أنظر إليك بواسطة ما هو مماسٌّ لعيني من ضوء...
ولو أحضرت مرآة لما كنت قد غيَّرت إلى في تطريل المسافة التي يقطعها الضَّوء...
وإن صوَّرتكَ -حفظك الله- ورأيت الصُّورة فإنِّي على الحقيقة أراك بوساطة تلك الصُّورة.
ولمَّا كانت حقيقة رؤيتي لك حاصلة في حالَي رؤية صورتك أو شخصيّاً فإنَّه لا فرق أبداً بين الحالين.
والله أعلى وأعلم.
والسلام عليكم...فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنينتعليق
-
السلام عليكم ورحمة الله :
سيدي الفاضل محمد أبو غوش:الرؤية التي بسبب إنعكاس الضوء من الأشياء هي من الأسباب العادية التي وضعها الله تعالى في الحياة الدنيا ، أما رؤية المراّة أو الصورة ففيها نوع نسخ للمرئي
وليست عين الإنعكاس الحاصل من الضوء ( أعني المباشر ) ، ولو أطلقت النار على الصورة فلن يتأثر صاحبها ولكن لو حصل هذا على المرئي المباشر ( لا قدر الله ) لمات ، فيبقى
سبب الحرمة هو خوف الفتنة ( والله أعلم ) ، وهل خوف الفتنة يختلف من إنسان لاّخر فينتفي الحكم من شخص لاّخر ؟ لا أعلم ، ويا حبذا لو أفدتمونا وأجركم على الله.
والسلام عليكمتعليق
-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
أخي الكريم مهدي،
تقبَّل الله طاعاتكم.
المخوف منه في الحالين الفتنة على الرَّجل، فهي تحصل أكان نظره بواسطة أو لا بواسطة، فالسُّؤال بأنَّه مهما كان هناك من ضرر وشرٍّ في أن ينظر الرَّجل إلى الأجنبيَّة من غير واسطة فإنَّ ذلك الشَّرَّ صاحل لو رآها بالنَّظر إلى صورتها...
فذلك كذلك إلا باحتمال واحد أن يكون نفس نظر الرَّجل في المرأة مؤثِّر في المرأة نفسها، وليس يلزم ذلك.
أمَّا أنَّ ما على المرآة نسخ لصورة المرئيِّ لا هو فكذا يقال هذا في الصورة الواصلة للعين...
فإنَّ الشخص الذي يبعد عنك 5 أمتار إنَّما ينتقل الضوء المنعكس عن جسمه إليك...
فيكون هناك واسطة هي أشعة الضوء هذه...
ومع هذا فإنَّ إطلاقي أنَّك تنظر إليه وتراه على الحقيقة إطلاق صحيح.
فكذا زيادة واسطة المرآة لا ينفي أنَّك تراه على الحقيقة.
ثمَّ إنَّك إن صوَّرته فإنَّك لا تنسخ نفس ذلك الشَّخص، بل تنسخ صورته الواصلة إلى مادَّة لوح الصُّورة -أو حساسات الكاميرا الرَّقميَّة-...
أمَّا اختلاف حكم وجوب غضِّ البصر من شخص إلى آخر فالأمر عامٌّ فهل من نصوص مخصِّصة -إن أخرجنا حال المضطرِّ-؟
والسلام عليكم...فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنينتعليق
-
الفاضل محمد أبو غوش
السلام عليكم ورحمة الله ،
تقبل الله منا ومنكم ،
وجزاك الله خيرا على التوضيح ،
وهل يوجد كتاب أو بحث موسع عن أحكام النظر ترجعنا إليه ؟
مع شكري وتقديري
والسلام عليكمتعليق
-
بسم الله و الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله و على آله و صحبه و من والاه أما بعد :
عيدكم مبارك سعيد و تقبل الله منا و منكم و غفر الله لنا و لكل أعضاء هذا المنتدى و المشرفين عليه و تقبل الله جهدكم...
أظن أن للدكتور عبد الستار أبوغدة مبحثا عظيما في هذه المسائل كنت قد قرأت منه شيئا في وقته، و قد بحثت عنه على النت فلم أوفق إلى استحضاره لكم، و أرجو الله أن يوفق غيري لذلك، و أظن رسالته تلك في الإعلام قيمة في بابها، و قد استعرض فيها رؤى الفقهاء للمسألة و استجمع فيها أقوالهم...[frame="9 80"]سبحان الله و بحمده أستغفر الله و لا حول و لا قوة إلا بالله و لا إله إلا الله والله أكبر، اللهم صل و سلم و بارك على سيدنا و حبيبنا محمد أحب الخلق إلى الحق و على آله و صحبه
إلهي أنت مقصودي و رضاك مطلوبي[/frame]تعليق
-
إلى أساتذتنا الكرام
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ، وبعد :
الأخ الفاضل ( حسين القسنطيني ) حفظك الله ، جزاك الله خيرا على الاهتمام بهذا الموضوع ، وهو حقيق بالاهتمام ، ولقد عمت به البلوى ، ولا حول ولا قوة إلا بالله
فأنت والإخوة تعلمون مدى إهتمام المسلمين بأخبار العالم وما يحدث فيه من أحداث تقشعر لها الأبدان ولا مندوحة لنا عن سماع أخبار إخواننا في كل مكان ، ولقد ترددت كثيرا قبل دخولي في هذا الموضوع خشية أن أفتح باب شر _ عند من لم يفهم أقوال الفقهاء ، أو من يتبع هواه_أعاذنا الله وإياكم من ذلك ، ولكنها أحكام فقهية ولا بد لنا من معرفة حكم الله فيها ،
وبحثت أيضا على النت عن بحث الشيخ عبد الستار أبو غدة ولم أجده ، فحاولت أخذ فكرة من بعض المراجع :
1_ ( مجرد مقالات الشيخ ابي الحسن الاشعري ، إبن فورك _ ص278_: فصل اّخر في إبانة مذهبه فيما يرى في المراّة .....
اعلم أنه كان يقول فيما يراه الرائي عند مقابلة المراّة او الجسم الذي يكون في غاية الصقالة والاشراق إن ذلك قد يكون إدراكا على الحقيقة من فعل الله تعالى يحدث عند هذا النوع من المقابلة لهذا النوع المخصوص من الاجسام ، من غير ان تكون المقابلة أوجبت ذلك او انعكاس الشعاع منه عليه اقتضاه . وذلك أن أصله فيما يدرك ( بفتح الراء) أنه ليس من شرط صحة إدراك المدرك ( بكسر الراء ) له مقابلته للمدرك ( بفتح الراء ) او اتصال الشعاع منه انما كان يقتصر في ذلك على وجوده ووجود إدراكه له ، فإذا وُجد ووُجد إدراكه له صح كونه مدركا (بالكسر) له.
وكان ينكر قول من يذهب في ذلك الى انه إنما يدركه بانعكاس الشعاع عليه مع مقابلته له . وكان ينكر ايضا قول من يذهب في ذلك الى انه إنما يدركه لانطباعه في العين ، لأجل أنه قد يرى الكثير مما قابل عينه ولا ينطبع الكثير في القليل من الاجسام . وكذلك كان ينكر قول من زعم أنه يحدث في المراّة على مثل تلك الخلقة لمثل هذا ، وهو أنه قد يرى عند ذلك السماء والاجسام العظيمة الكثيفة ، وما لا يجوز أن يوجد في قدر المراّة فباطل أن يُرى لأجل حدوث مثل ذلك فيه .
قال : ( وقد يكون ذلك نوعا من التخييل والتوهم ولا يكون على الحقيقة رؤيةٌ ولا إدراك ، كنحو ما يرى في النوم او كنحو ما يتخيل اليه عند جلوسه في السفينة من حركة الشط ويتخيل اليه من دوران ما حوله عند تدوير نفسه ، وكل ذلك وهم وتخيل ) وكان يقول إن الادراك لا ينفك من العلم بالمدرك(بالفتح)، والعلم إنما يتعلق بالمعلوم على ما عليه المعلوم ، فإذا توهم وجهه في السيف طويلا وفي المراّة الكبيرة كبيرا فإنما ذلك تخيل وتوهم ولا يجوز أن يكون ذلك إدراكا وعلما به لكونه بخلاف تلك الهيئة معلوما عليه ضرورة . وكان يقول في الفصل بين ما يكون إدراكا وتخيلا من ذلك أن المعتبر ( بفتح الباء ) في الفصل بينهما هو بالرجوع إلى ما ذكرنا من كون المرئي على ما راّه والمدرك(بالفتح) على ما أدركه على نحو ما علمه ضرورة ، فأما اذا كان بخلاف ذلك فتخيل وتوهم . ا.ه
( فهل من شارح لقول الإمام فيما يخص موضوعنا ؟ )
2_ (كتاب فتح القدير على شرح الهداية للاحناف/الجزء الثالث،باب المحرمات، الامام الكمال بن الهمام _ رحمه الله _:
( النظر من وراء الزجاج الى الفرج المحرم ، بخلاف النظر في المراّة، ولو كانت في الماءونظر فيه فرأى فرجها فيه ثبتت الحرمة ، ولو كانت على الشط فنظر في الماء فرأى فرجها لا يحرم ، كأن العلة والله أعلم ، ان المرئي في المراّة مثاله لا هو ، وبهذا عللوا الحنث فيما إذا حلف لا ينظر الى وجه فلان ، فنظره في المراّة او الماء ، وعلى هذا فالتحريم به من وراء الزجاج بناء على نفوذ البصر منه فيرى نفس المرئي بخلاف المراّة والماء )
3_ ( حاشية المحتار للاحناف / الجزء الثالث ، باب المحرمات ، ابن عابدين) :
_ يقول في هذه المسألة _ ( قد يجاب بأنه ليس مراد المصنف بالانعكاس البناء على القول بأن الشعاع الخارج من الحدقة الواقع على سطح الصقيل ، كالمراّة والماء ينعكس من سطح الصقيل الى المرئي ،حتى يلزم أنه يكون حينئذ حقيقة لا مثاله ، وانما اراد به انعكاس نفس المرئي وهو المراد بالمثال ، فيكون مبنيا على القول الاخر ويعبرون عنه بالانطباع وهو ان المقابل للصقيل تنطبع صورته ومثاله فيه لا عينه ، ويدل عليه تعبير قاضيخان بقوله لأنه لم ير فرجها وانما رأى عكس فرجها فافهم)
*رقم 2+3 نقلا عن كتاب ( الخلاص واختلاف الناس، محمد شويكي)
وبعد : فهل النظر الى الصورة هو نظر الى عين المرئي اوالى مثاله؟ وهل هناك فرق بينهما؟ وهل ثوران الغريزة بحد ذاته محرما مع العلم انها قد تشبع بالزنا او اللواط او الزواج؟ وهل المحرم هو ما أدى قطعا الى الحرام أم ظنا؟
سامحونا على الإطالة ، وأرجو من أساتذتنا الكرام الجواب الشافي في هذه المسألة،
والسلام عليكمتعليق
-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
جزاك الله خيراً أخي الكريم مهدي...
فأمَّا قول الإمام الشَّيخ الأشعريِّ رضي الله عنه فهو ما عليه أصل مذهبه بأنَّ الله تعالى فاعل لإدراك العبد بلا واسطة...
وليست مقابلة الرائي المرئيِّ شرطاً عقليّاً في رؤيته...
ونحن نسمِّهيا شروطاً عاديَّة بمعنى أنِّك لن ترى الكتاب لو لم يكن أمامك بحكم العادة بأنَّ عينيك موجَّهتان إلى ما هو أمامك -إن لم تستخدم آلة-، ورؤيتك له في حال أن لا يكون أمامك خرق للعادة كرؤية سيدنا ومولانا رسول الله صلَّى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلَّم تسليماً ساداتنا الصحابة رضي الله عنهم في الصَّلاة وهم خلفه صلى اله عليه وسلَّم تسليماً...
فنفس هذا المنقول عن الإمام الشَّيخ ليس في محلِّ مسألتنا هذه، إلا أنَّه لمَّا لم تُشترط الآلة في الرُّؤية عنده مطلقاً فالرؤية عنده حاصلة بأيِّ آلة...
فقول الإمام ابن فورك رحمه الله: "اعلم أنه كان يقول فيما يراه الرائي عند مقابلة المراّة او الجسم الذي يكون في غاية الصقالة والاشراق إن ذلك قد يكون إدراكا على الحقيقة من فعل الله تعالى يحدث عند هذا النوع من المقابلة لهذا النوع المخصوص من الاجسام " قد يُستفاد منه أنَّ رؤيتك للشَّيء بوساطة المرآة رؤية حقيقيَّة لذلك الشَّيء نفسه -وإن كانت المرآة واسطة عاديَّة لا عقليَّة-.
لكنَّ قول الإمام: "فإذا توهم وجهه في السيف طويلا وفي المراّة الكبيرة كبيرا فإنما ذلك تخيل وتوهم ولا يجوز أن يكون ذلك إدراكا وعلما به لكونه بخلاف تلك الهيئة معلوما عليه ضرور"...
عليه سؤال بأنَّ الواصل للعين هو نفس الخارج من المرآة...
فليس في هذا مدخل للوهم والخيال؟
والسلام عليكم...فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنينتعليق
-
بسم الله و الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله و على آله و صحبه و من والاه أما بعد :
صدقت و بررت شيخنا الفاضل مهدي محمود محمد و جزاك الله خيرا على المقال فإن هذا الأمر مما عمت به البلوى و نقلت الفتوى بشيء مشابه لما كانت عليه الحنفية يوم أن دخلت مصر... و من الجدير أن تتناول هذه المسألة بشيء من المدارسة مع المشايخ الأفاضل على ألا يستشيطوا غضبا من قلة فهمنا و كثرة أسئلتنا...
بالنسبة لأقوال السادة الأحناف و هذا ما نطلب من مشايخنا الأفاضل تبيين وهمنا فيه أو تثبيته أن الحرمة المقصودة ليست حرمة النظر و إنما حرمة النكاح فيما نقلته من أقوال، و الأمر إلى الشيخ الخليلي ليبينه، و أما حرمة النظر إلى صورة الأجنبية سواء كان عبر التلفاز أو المجلات أو الجرائذ فأنا شخصيا - و اعذروا قلة علمي - محتاج إلى دليل حرمته فليت مشايخنا ينقلون لنا دليل الحرمة فمادام فقهاءنا قالوا بالتحريم فلن يعدموا الدليل، و لعلها تكون انطلاقة جيدة لبدء مدارسة المسألة و تبيينها لنا...
و أرجوا أن تعذروا جهلي مسبقا...[frame="9 80"]سبحان الله و بحمده أستغفر الله و لا حول و لا قوة إلا بالله و لا إله إلا الله والله أكبر، اللهم صل و سلم و بارك على سيدنا و حبيبنا محمد أحب الخلق إلى الحق و على آله و صحبه
إلهي أنت مقصودي و رضاك مطلوبي[/frame]تعليق
-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
أخي الكريم حسين،
ما علَّة تحريم النَّظر إلى الأجنبيَّة؟؟
وإن فرضنا حالة أن يرى الرَّجل أجنبيَّة من غير علمها أفليس هذا حراماً؟
فإذن علَّة التَّحريم حاصلة من جهة النَّاظر الذي هو الرَّجل بغضِّ النَّ؟ر عن المرئيِّ...
وهذا الأمر حاصل للرَّجل رأى المرأة أمامه أو في التلفاز...
أليس كذلك؟
والسلام عليكم...فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنينتعليق
-
بسم الله و الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله و على آله و صحبه و من والاه أما بعد :
إنني لا أرغب في القول بعدم حرمة تلك النظرة بقدر ما أرغب أن تلتزم وسائل الإعلام عند المسلمين بمقدار معين من تقييدات الشارع الحكيم، و عندها تنقص الهوة ، إذ لو التزمت المقدمة أو الصحافية باللباس الشرعي لعدنا إلى مسألة أخرى، و عندها يكون مثل الرجل مثل المرأة، فهل يحل للمرأة النظر إلى صورة الرجل الأجنبي؟؟؟ فلو رفعنا مسألة العورات لعادت المسألة إلى هذا ، والله أعلم...
أما أسئلتك يا مولاي:
ما علَّة تحريم النَّظر إلى الأجنبيَّة؟؟
خوف الفتنة و سد الطريق دون عدم حفظ الفرج، "قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم و يحفظوا فروجهم"
""قل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن و يحفظن فروجهن"
وإن فرضنا حالة أن يرى الرَّجل أجنبيَّة من غير علمها أفليس هذا حراماً؟
علمها ليس بالمقياس هنا و لا هو الملحزظ في الأمر، فليس الأمر راجعا إلى علمها من دونه
و لو تفكر الرجل في مرأة فرآها في هيئات مختلفة في تفكيره لما حرم عليه ذلك، أم ترانا سنختلف في ذلك؟؟؟
فإذن علَّة التَّحريم حاصلة من جهة النَّاظر الذي هو الرَّجل بغضِّ النَّظر عن المرئيِّ...
صحيح، صدقت و بررت، لم نختلف
وهذا الأمر حاصل للرَّجل رأى المرأة أمامه أو في التلفاز...
إن كان مؤداه الفتنة فهما سواء
ألا ترى معي سيدي الفاضل أن الله يقول : "و لا تمدن عينيك إلى متعنا به أزواجا منهم زهرة الحياة الدنيا لنفتنهم فيه"
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته[frame="9 80"]سبحان الله و بحمده أستغفر الله و لا حول و لا قوة إلا بالله و لا إله إلا الله والله أكبر، اللهم صل و سلم و بارك على سيدنا و حبيبنا محمد أحب الخلق إلى الحق و على آله و صحبه
إلهي أنت مقصودي و رضاك مطلوبي[/frame]تعليق
-
أحبابي:
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ، وبعد :
السيد الفاضل محمد ابو غوش حفظك الله ورعاك :
السيد الفاضل حسين القسنطيني حفظك الله ورعاك :
أظن أننا إذا حققنا المناط سنصل إلى نتيجة بإذن الله، وقد ذكرت قول الإمام المذكور في المجرد ، وقول الإمامين ابن الهمام وابن عابدين للوصول إلى سؤال شبيه بقول أخي حسين القسنطيني ، وهو : إذا كان الذي نراه في المرآة أو في الماء أو في التلفاز هو عين ما نراه في الواقع فلماذا لا تتشابه أحكامهما؟ هل إدراك الشيئ على حقيقته يختلف حكمه من مكان لاّخر ؟ ( أعني الواقع والتلفاز ) _ فلو أحرقت صورة شخص أو كسرت شاشة التلفاز ، لا يتأثر من كانت صورته معروضة فيه ، ولا يترتب علي أي حكم شرعي نحوه _ اللهم إن كنت أقصد فيه إهانة شعيرة من شعائر الاسلام مثلا(لا قدر الله) _كما أن النظر المباشر للنساء قد يحدث فيه ضرر مباشر ، ( كحوادث الاغتصاب مثلا ) والشخص المتزوج قد يشتهي إمرأة في التلفاز فيحصن نفسه في بيته وبالحلال، وحتى الشخص الغير متزوج قد يتأثر ولا يعصي ، بل قد يسمع شخص صوت امرأة فيشتهيها فهل نحرم الكلام على النساء؟!
كما وأن الدليل يا أسيادي يجب أن يكون شرعيا في هذه المسألة لا عقليا ولا عاديا ، ولا عبرة بقبول الطبع هذا القول أو ذاك ، فالحسن ما حسنه الشرع والقبيح ما قبحه الشرع ،ونحن نبحث في أصل المسألة ولا نصدر الاحكام فيها ، هذا مع جزمى أن أصل الفعل من السفور والاختلاط محرم ، ولكن النظر ( الغير مباشر ) بحاجة إلى بحث في حرمته لاختلاف أحكام ( الحقيقتين _ الواقع والتلفاز_)
هذا مع عدم الإجابة على تساؤلاتي السابقة
وقد اّلمني وجود أقوال في هذه المسألة ( للوهابية ، وحزب التحرير ، والشيعة) ولا أجد قولا شافيا لأحد علماء أهل السنة،
أرجو أن أكون موفقا في إيصال ما أردته ، فكثيرا ما تضيق عبارتي عن إيصال المعنى المراد.
والسلام عليكمتعليق
-
بسم الله و الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله و على آله و صحبه و من والاه أما بعد :
سيدي الفاضل شيخنا مهدي ليس الأمر ربما من حيث هو واقعا أو كونه على التلفاز فحسب و إنما من حيث وقوع الفتنة به غالبا أو كثيرا أو دون ذلك... و مثاله ما إن كنت تشتري لوازمك من بائعة فواكه بحيث يلزمك ذلك إلى النظر إليها و هي أمامك، فهل نظرك إليها حرام هنا؟ و كذلك لو كنت تشاهد على التلفاز أمورا تثير الشهوة و هي على التلفاز؟ فينبغي أن يقيد حتى النظر إلى التلفاز بما لن نختلف في حرمته....
دعنا نطرح المسألة على النحو الأول :
استدامة النظر إلى امرأة بلباسها الشرعي على التلفاز ... هل يحرم؟[frame="9 80"]سبحان الله و بحمده أستغفر الله و لا حول و لا قوة إلا بالله و لا إله إلا الله والله أكبر، اللهم صل و سلم و بارك على سيدنا و حبيبنا محمد أحب الخلق إلى الحق و على آله و صحبه
إلهي أنت مقصودي و رضاك مطلوبي[/frame]تعليق
تعليق