السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
احبتي الافاضل
سادتي واساتذتي الكرام
السلام عليكم
بعد اخذ الاذن من شيخي الحبيب الاستاذ جلال الفاضل افتتح هذا الموضوع الذي كثيرا ما اراه يطرح بين الناس والعلماء ولكن للاسف لا ارى احد يتكلم عنه بحق او بعلم, بل كل يستخدمه حسب هواه سواء كان كما يقولون او يسمي نفسه متعصبا جامدا او منفتحا منلفتا,
والموضوع هو في فهم فقه سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه,
وانا لا املك اي راي في المسالة وما ينبغي لي ان انا الا ناقل لكلام ووجهات نظر تم تداولها كثيرا واحب ان اقرا مشاركاتكم القيمة حولها, وارجو ان لا يفهم من كلامي الاتي اني اقرر تلك الامور وانما انا انقلها فقط, فمهما استبشعت ايها القاريء الكريم امرا فهو ليس من قولي بل هو قول سمعته او قراته, ولكن ارجو ان تعفوني من اسماء القائلين بتلك الاراء لعدم رغبتي في شخصنة الموضوع ولعدم تذكري لكل من قال بقول منها
واليكم الاراء التي سمعتها او قراتها في هذا الامر ناقلا غير مقرر لها
( لو كان سيدنا عمر يفكر بعقلية الفقهاء اليوم وفي العصور المتاخرة ما بنى دولة ولا حضارة, حيث كان يواجه مباشرة المشاكل بعقلية سياسية اقتصادية ناظرة لمصالح المسلمين مباشرة وللمصلحة والمفسدة, بل كان يتحمل المفسدة الاخف في سبيل المصلحة الاعظم, بل وكان ينظر لمقاصد الشرع بعيدة المدى غير ناظرا ابدا للتقيد الحرفي الذي يضيع مصلحة الناس, فامره بخصوص توزيع ارض العراق على الفاتحين وكذلك امره في ايقاف حد السرقة في المجاعة وايقاف سهم المؤلفة قلوبهم وانفتاحه على منجزات الحضارات السابقة تعطي درسا للفقهاء الذين يتمسكون بحرفية النصوص دون النظر الى مقاصدها ومالاتها ومصلحة الناس, فلو لم تنقل الينا تلك الاجتهادات له رضي الله عنه وسئل عنها الفقهاء المتاخرون لكنا الى الان نعطي سهم للمؤلفة قلوبهم ونطبق حد السرقة في اي ظرف مهما يكن لان المصلحة في النص وليس في الواقع كما يقول اولائك الفقهاء "الجامدون"
فلا نلمس الان اي اثر لذلك الفقه الذكي المقاصدي الذي افتتحه سيدنا عمر, فاصبحنا نستمتع بحفظ النصوص القديمة للفقهاء المتاخرين ونرددها ونطبقها في اي زمن ومكان بحجة حاكمية الشرع علينا ولا نعمل اي اعتبار للواقع الذي نعيشه ولمقاصد النص ونحتج بان الواقع لا يمكن ان يحكم النص بل النص هو الحاكم دوما, وفي الحقيقة لم يخالف سيدنا عمر النص او يعطله بل عرف الجوهر من الامر والحقيقة فيه وانه لمصلحة الناس وليس لايقاع الحرج بهم)
اخواني هذا الكلام ليس من منطوق اي احد بل هو من مفهوم كلام الكثير من الذين نسمع او نقرا لهم في هذه الايام
ومع حسن ظننا بكل اصحاب مثل تلك الاراء
فاني ارجو ان تشاركوا في البيان الاصولي التقعيدي لمثل تلك الاقوال بشكل علمي مركز
وارجو من كل من عنده ما يقوله في الامر ان يدلي برايه هنا للمناقشة
وجزاكم الله خيرا
احبتي الافاضل
سادتي واساتذتي الكرام
السلام عليكم
بعد اخذ الاذن من شيخي الحبيب الاستاذ جلال الفاضل افتتح هذا الموضوع الذي كثيرا ما اراه يطرح بين الناس والعلماء ولكن للاسف لا ارى احد يتكلم عنه بحق او بعلم, بل كل يستخدمه حسب هواه سواء كان كما يقولون او يسمي نفسه متعصبا جامدا او منفتحا منلفتا,
والموضوع هو في فهم فقه سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه,
وانا لا املك اي راي في المسالة وما ينبغي لي ان انا الا ناقل لكلام ووجهات نظر تم تداولها كثيرا واحب ان اقرا مشاركاتكم القيمة حولها, وارجو ان لا يفهم من كلامي الاتي اني اقرر تلك الامور وانما انا انقلها فقط, فمهما استبشعت ايها القاريء الكريم امرا فهو ليس من قولي بل هو قول سمعته او قراته, ولكن ارجو ان تعفوني من اسماء القائلين بتلك الاراء لعدم رغبتي في شخصنة الموضوع ولعدم تذكري لكل من قال بقول منها
واليكم الاراء التي سمعتها او قراتها في هذا الامر ناقلا غير مقرر لها
( لو كان سيدنا عمر يفكر بعقلية الفقهاء اليوم وفي العصور المتاخرة ما بنى دولة ولا حضارة, حيث كان يواجه مباشرة المشاكل بعقلية سياسية اقتصادية ناظرة لمصالح المسلمين مباشرة وللمصلحة والمفسدة, بل كان يتحمل المفسدة الاخف في سبيل المصلحة الاعظم, بل وكان ينظر لمقاصد الشرع بعيدة المدى غير ناظرا ابدا للتقيد الحرفي الذي يضيع مصلحة الناس, فامره بخصوص توزيع ارض العراق على الفاتحين وكذلك امره في ايقاف حد السرقة في المجاعة وايقاف سهم المؤلفة قلوبهم وانفتاحه على منجزات الحضارات السابقة تعطي درسا للفقهاء الذين يتمسكون بحرفية النصوص دون النظر الى مقاصدها ومالاتها ومصلحة الناس, فلو لم تنقل الينا تلك الاجتهادات له رضي الله عنه وسئل عنها الفقهاء المتاخرون لكنا الى الان نعطي سهم للمؤلفة قلوبهم ونطبق حد السرقة في اي ظرف مهما يكن لان المصلحة في النص وليس في الواقع كما يقول اولائك الفقهاء "الجامدون"
فلا نلمس الان اي اثر لذلك الفقه الذكي المقاصدي الذي افتتحه سيدنا عمر, فاصبحنا نستمتع بحفظ النصوص القديمة للفقهاء المتاخرين ونرددها ونطبقها في اي زمن ومكان بحجة حاكمية الشرع علينا ولا نعمل اي اعتبار للواقع الذي نعيشه ولمقاصد النص ونحتج بان الواقع لا يمكن ان يحكم النص بل النص هو الحاكم دوما, وفي الحقيقة لم يخالف سيدنا عمر النص او يعطله بل عرف الجوهر من الامر والحقيقة فيه وانه لمصلحة الناس وليس لايقاع الحرج بهم)
اخواني هذا الكلام ليس من منطوق اي احد بل هو من مفهوم كلام الكثير من الذين نسمع او نقرا لهم في هذه الايام
ومع حسن ظننا بكل اصحاب مثل تلك الاراء
فاني ارجو ان تشاركوا في البيان الاصولي التقعيدي لمثل تلك الاقوال بشكل علمي مركز
وارجو من كل من عنده ما يقوله في الامر ان يدلي برايه هنا للمناقشة
وجزاكم الله خيرا
تعليق