حكم تولي غير المسلم رئاسة الدولة

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مصطفى أحمد ثابت
    طالب علم
    • Aug 2004
    • 192

    #1

    حكم تولي غير المسلم رئاسة الدولة

    تنص بعض دساتير الدول العربية اليوم على مفهوم المواطنة، وهو تساوي جميع من يحملون جنسية الدولة في الحقوق بما فيها الترشح للمناصب العليا كعضوية مجلس الشعب ورئاسة الجمهورية..

    وفي ظل النظم الديمقراطية المطبقة الآن التي تجعل هذه المناصب حقا لمن يحصل على الأغلبية في التصويت فهل يجوز شرعا تولي غير المسلم لمنصب الرئيس عبر هذه العملية الانتخابية ؟؟
  • هاني علي الرضا
    طالب علم
    • Sep 2004
    • 1190

    #2
    في فقه أتباع المذاهب - المتخلف الجامد الرجعي الذي لا يحسن سوى فقه الحيض والنفاس بحسب البعض - لا يجوز ، أما عند فقهاء التجديد والتجديف فقهاء الإسلام الحركي الإخواني الحضاري الوسطي المواكب التقدمي ممن صفق وهلل لثورات الربيع العربي المطالب أبناؤها وبناتها بالديموقراطة والحرية والموصوف الميت منهم في سبيل الديموقراطية والمساواة والحرية عندهم بالشهادة فجائز بل ربما يدخل حيز الإستحباب لتحقيق قيم الديموقراطة والمساواة التي هي قيم إسلامية أصيلة بحسب هؤلاء .

    زقد صرح بهذا الجواز غير واحد من فقهاء ومنظري التجديد والتحرر هؤلاء

    أخي الخلل في البناء نفسه ، فالدولة المدنية الديموقراطية لا تتفق ومفهوم الدولة في الإسلام وما يطلب قيامها لأجله ، تلك دولة ذات وجهة دنيوية شهوانية خالصة وهذه الأخيرة ذات وجهة ربانية أخروية مع عد اهمال ما تحفظ به الحقوق والكرامة في هذه الفانية فأنى يلتقيان .

    الديموقراطة تنطلق من عدم التفريق بين صواب وخطأ ومن إلغاء مفهوم الحق المطلق وجعل كل شيء نسبي قابل للأخذ والرد ، بينما الإسلام لا يقبل نقاشا أو شكا في الثوابت ولا وجود عنده للحالة البراغماتية اللاأدرية التي تستند إليها الديموقراطية في تعليل قبول الآخر مهما كانت المخالفة الصادرة منه وفي احترام حقه في الإختلاف وعدم جبره على ما لا عتبره حقا لأنه ربما يكون الحق معه ..

    للأسف كثير من فقهاء الربيع العربي والحركة الإخوانية وكثير كذلك من منظري الإنترنت ممن يمموا وجوههم نحو كعبة أوروبا والغرب لا يفهمون الدموقراطية على حقيقتها ولا يستطيعون أن يروا الفرق الهائل وعدم الانسجام بينما يقبله الإسلام من نظم حكم ومجتمع وما يسمونه حرية وحقوق إنسان ودموقراطية .

    والله الموفق .
    صل يا قديم الذات عدد الحوادث .. على المصطفى المعصوم سيد كل حادث

    تعليق

    • حامد عبدالله الهادي
      طالب علم
      • Oct 2011
      • 9

      #3
      رأيت على الشبكة موضوعين هامين يتحدثان عن ذلك وأستفدت منهما فجزى الله الكاتب خير الجزاء:

      الموضوع الأول:




      الموضوع الثاني:

      تعليق

      • لؤي الخليلي الحنفي
        مشرف منتدى الفقه الإسلامي وأصوله
        • Jun 2004
        • 2544

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة هاني علي الرضا
        في فقه أتباع المذاهب - المتخلف الجامد الرجعي الذي لا يحسن سوى فقه الحيض والنفاس بحسب البعض - لا يجوز ، أما عند فقهاء التجديد والتجديف فقهاء الإسلام الحركي الإخواني الحضاري الوسطي المواكب التقدمي ممن صفق وهلل لثورات الربيع العربي المطالب أبناؤها وبناتها بالديموقراطة والحرية والموصوف الميت منهم في سبيل الديموقراطية والمساواة والحرية عندهم بالشهادة فجائز بل ربما يدخل حيز الإستحباب لتحقيق قيم الديموقراطة والمساواة التي هي قيم إسلامية أصيلة بحسب هؤلاء .

        زقد صرح بهذا الجواز غير واحد من فقهاء ومنظري التجديد والتحرر هؤلاء

        أخي الخلل في البناء نفسه ، فالدولة المدنية الديموقراطية لا تتفق ومفهوم الدولة في الإسلام وما يطلب قيامها لأجله ، تلك دولة ذات وجهة دنيوية شهوانية خالصة وهذه الأخيرة ذات وجهة ربانية أخروية مع عد اهمال ما تحفظ به الحقوق والكرامة في هذه الفانية فأنى يلتقيان .

        الديموقراطة تنطلق من عدم التفريق بين صواب وخطأ ومن إلغاء مفهوم الحق المطلق وجعل كل شيء نسبي قابل للأخذ والرد ، بينما الإسلام لا يقبل نقاشا أو شكا في الثوابت ولا وجود عنده للحالة البراغماتية اللاأدرية التي تستند إليها الديموقراطية في تعليل قبول الآخر مهما كانت المخالفة الصادرة منه وفي احترام حقه في الإختلاف وعدم جبره على ما لا عتبره حقا لأنه ربما يكون الحق معه ..

        للأسف كثير من فقهاء الربيع العربي والحركة الإخوانية وكثير كذلك من منظري الإنترنت ممن يمموا وجوههم نحو كعبة أوروبا والغرب لا يفهمون الدموقراطية على حقيقتها ولا يستطيعون أن يروا الفرق الهائل وعدم الانسجام بينما يقبله الإسلام من نظم حكم ومجتمع وما يسمونه حرية وحقوق إنسان ودموقراطية .

        والله الموفق .
        إلى متى ستبقى يا شيخ هاني تقارع بأفكارك، وتدافع عنها!!!
        لا بدّ لك أن تأخذ مكاناً، وتحجز دوراً في هذا الربيع الجديد، وإلا فلن يسمعك أحد ولن يلتفت إليك.
        وهذا ينطبق على من يدور في فلكك، ويسلك مسلكك، ويفكر نفس طريقتك.

        أعتقد سيدي أن الخلل يكمن في أن المجتمعات تخوض غمار ما لا تحسن، وتدافع عنه حتى الموت
        وبعد ان يظهر فشلها وعجزها، تفكر في السؤال عن الحكم الشرعي.
        ولا ألوم القائل:
        معظم الأمم كانت جائعة..... فشبعت
        جاهلة.... فتعلمت
        مستعبدة.... فتحررت
        متوحشة.... فتمدنت
        إلا نحن العرب....
        كنا متخمين..... فجعنا
        متعلمين..... فتخلفنا
        مستقرين...... فتشردنا
        أحرارا...... فاستعبدنا
        متطورين...... فتحجرنا
        متمدنين..... فتوحشنا

        لا بدّ من إعادة النظر ثانية في كل ما يجري حولنا، وما يترتب عليه من آثار ما زالت تقود الأمة نحو الهاوية.
        ربما ابتعدت عن سؤال أخينا، وما ذاك إلا لوضوح الحكم فيه لكل كم له اطلاع على كتب أئمتنا، ومن ألزم نفسه اتباعهم محال أن يلتفت إلى تلك الفتاوى التي أشار إليها الشيخ هاني.

        وأعتقد أنّ من يستشرف للسلطة الآن هم أبناء وأعوان من مضوا بقالب جديد، وثياب ووجوه جديدة إن لم يكونوا أسوأ من أسلافهم
        والذي أعتقده:
        أن الحكام لا ينبغي أن يكونوا إلا من أولاد صالحي الفقراء؛ ليحكموا بقانون الفقر والرحمة، لا بقانون الغنى والقسوة، وليقتحموا الأمور العظيمة المشتبهة بنفوس عظيمة صريحة قد نبتت على صلابة وبأس، وخلق ودين ورحمة، فإنه لا ينهزم في معركة الحوادث إلا روح النعمة في أهل النعمة، وأخلاق اللين في أهل اللين، وبهؤلاء لم يبرح الشرق من هزيمة سياسية في كل حادثة سياسية...
        وهؤلاء الحكام من أولاد الأغنياء لا يكون لهم همّ إلا أن يرفعوا من شأن أنفسهم، إذ السلطة درجة فوق الغنى، ومن نال هذه استشرف لتلك، فإذا جمعوهما كان منهما الخلق الظالم الذي يصور لهم الاعتداء قوة وسطوة وعلوا
        وهؤلاء الفساق الكثيرو المال إنما يعيشون بالاستطراف من هذه الدنيا، فهمهم دائما الالذ والأجمل والأغلى، ومتى انتهت فيهم اللذة منتهاها، ولم تجد عاطفتهم من اللذات الجديدة ما يسعدها، ضاقت بهم فظهرت مظهر الذي يحاول أن ينتحر، وذلك هو الملل الذي يبتلون به، والفاسق الغني حين يملّ من لذاته يصبح شأنه مع نفسه كالذي يكون في نفق تحت الأرض، ويريد هناك سماء وجوا يطير فيهما بالطيارة.

        فهل يعيد الربيع العربي إلينا هؤلاء بثوب جديد؟
        أم يستشرف اهل الحق للمرحلة القادمة على اسس ثابتة راسخة؛ ليكونوا على قدر ما سيأتي.
        وإن كان لا بُدَّ من فَرَحٍ
        فليكن خفيفاً على القلب والخاصرةْ
        فلا يُلْدَغُ المُؤْمنُ المتمرِّنُ
        من فَرَحٍ ... مَرَّتَينْ!

        تعليق

        • علي عمر فيصل
          طالب علم
          • May 2005
          • 245

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة لؤي الخليلي الحنفي
          لا بدّ لك أن تأخذ مكاناً، وتحجز دوراً في هذا الربيع الجديد، وإلا فلن يسمعك أحد ولن يلتفت إليك.
          .
          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته سيدي لؤي وجميع الأحبة الكرام أذكر نفسي وإياكم بما جاء في الحديث الشريف عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ سِنُونَ خَدَّاعَةٌ ، يُتَّهَمُ فِيهَا الأَمِينُ ، وَيُؤْتَمَنُ الْمُتَّهَمُ ، وَيَنْطَلِقُ فِيهَا الرُّوَيْبِضَةُ " ، قَالُوا : وَمَا الرُّوَيْبِضَةُ ؟ قَالَ : " السَّفِيهُ يَنْطِقُ فِي أَمْرِ الْعَامَّةِ " . وقوله عليه الصلاة والسلام ((مَنْ طَلَبَ الْعِلْمَ لِيُجَارِيَ بِهِ الْعُلَمَاءَ أَوْ لِيُمَارِيَ بِهِ السُّفَهَاءَ أَوْ يَصْرِفَ بِهِ وُجُوهَ النَّاسِ إِلَيْهِ أَدْخَلَهُ اللَّهُ النَّارَ ))

          وقال الإمام الأنطاكي رحمه الله تعالى : من طلب الإخلاص في أعماله الظاهرة ، وهو يلاحظ الخلق بقلبه ، فقد رام المحال ؛ لأنَّ الإخلاص ماء القلب الذي به حياته ، والرياء يميته . انتهى

          وقد قيل لسيدنا ذي النون المصري ـ رحمه الله تعالى ـ : متى يعلم العبد أنه من المخلصين ؟
          فقال: إذا بذل المجهود في الطاعة ، وأحب سقوط المنزلة عند الناس .
          وقيل لسيدنا يحيى بن معاذ ـ رحمه الله تعالى ـ : متى يكون العبد مخلصاً ؟
          فقال : إذا صار خلقه كخلق الرضيع ، لا يبالي من مدحه أو ذمه .


          ثانياً:لا غرابة في شذوذ الناس وخروجهم عن فقه أهل السنة بل عن اعتقاد أهل السنة وتمسكهم بفلسفات الغرب في الحكم ونبذ حكم الله تعالى وراءهم ظهريا .قال سيدنا رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -: ((إن بين يدي الساعة أياماً ينـزل فيها الجهل، ويُرفع فيها العلم، ويكثر فيها الهَرْج)) [رواه البخاري] والهَرْج القتل.

          وقال عليه الصلاة والسلام ((إن الله لا يقبض العلم انتزاعاً ينتزعه من الناس ولكن يقبض العلم بقبض العلماء حتى إذا لم يترك عالماً اتخذ الناس رؤوساً جهالاً فسُئلوا فأفتوا بغير علم فضلوا وأضلوا)) [رواه مسلم].

          ثالثاً:لا يسعنا يا أهل السنة إلا الصبر فإنها غربة قال تعالى : (( فاصبر إنَّ وعد الله حق ولا يستخفنك الذين لا يوقنون )) [ الروم / 60 ]
          وقال تعالى : (( وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا وكانوا بآياتنا يوقنون ))[ السجدة/24 ]
          وخرج الإمام أحمد والطبراني من حديث عبد الله بن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «طوبى للغرباء» قلنا: ومن الغرباء؟ قال: «قوم قليل في ناس سوء كثير من يعصيهم أكثر ممن يطيعهم»

          وى الترمذي عن سيدنا أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "يأتي على الناس زمان القابض فيه على دينه كالقابض على الجمر". إن هذا الدين الذي قوي وانتشر وعمَّ الآفاق، ستُصيبه غُربة في آخر الزمان، وسيصبح أهله غرباء، فطوبى لهؤلاء الغرباء ... طوبى لهؤلاء المُتمسكين بحبله، الذين لا يُفرطون في دينهم، ويقبضون عليه وإن كان قبضا على الجمر.

          فنعم والله لن ندعو إلى أي جاهلية إن شاء الله لا ما يسمى بالدولة المدنية العلمانية التي يروجون لها اليوم ،ولا بالعلمانية المستبدة التي وضعها الغرب واستبد بها أذنابه من الحكام فكلا الحكمين من صنعه فلانريد ربيعهم الجديد ،ولانريد خريفهم القديم ولا نريد إلا ما شرع الله لنا قال تعالى ((أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون))
          سبحان الله العظيم

          تعليق

          • مصطفى حامد بن سميط
            طالب علم
            • Mar 2010
            • 284

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة هاني علي الرضا
            الخلل في البناء نفسه ، فالدولة المدنية الديموقراطية لا تتفق ومفهوم الدولة في الإسلام وما يطلب قيامها لأجله ، تلك دولة ذات وجهة دنيوية شهوانية خالصة وهذه الأخيرة ذات وجهة ربانية أخروية .
            .
            سلمت يمينك
            ما حيلتي كم شا اكون صابر

            تعليق

            • إنصاف بنت محمد الشامي
              طالب علم
              • Sep 2010
              • 1620

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة علي عمر فيصل
              ... ... عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ سِنُونَ خَدَّاعَةٌ ، يُتَّهَمُ فِيهَا الأَمِينُ ، وَيُؤْتَمَنُ الْمُتَّهَمُ ، وَيَنْطَلِقُ فِيهَا الرُّوَيْبِضَةُ " ، قَالُوا : وَمَا الرُّوَيْبِضَةُ ؟ قَالَ : " السَّفِيهُ يَنْطِقُ فِي أَمْرِ الْعَامَّةِ " ... وقال تعالى : (( وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا وكانوا بآياتنا يوقنون ))[ السجدة/24 ] ... و أخرج الإمام أحمد والطبراني من حديث عبد الله بن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «طوبى للغرباء» قلنا: ومن الغرباء؟ قال: «قوم [ناسٌ صالحون] قليل في ناس سوء كثير من يعصيهم أكثر ممن يطيعهم»
              أخانا العزيز الأستاذ علي عمر فيصل المحترم ، حفظه الله تعالى ، أرجو أن تتكرّموا علينا بالإحالة على مخرجي الأحاديث التالية مع ذكرها بالنص التي رويت به في تلك المصادر ، فَإِنّي منذ مدّة أكتب بعيدةً عن مكتبتي وَ قَلّما أجد ضبطاً للنَصّ في الإنترنت أطمئنُّ إليه : 1- فمن الأوَّل: الذي علق في ذهني الآن :" ... يُكَذَبُ فيها الصادق وَ يُصَدَّقُ فيها الكاذب وَ يُخَوَّنُ فيها الأمين وَ يُؤْتَمَنُ (أو يُؤَمَّنُ) فيها الخائن ... وَ في شـأن وصف الرويبضة :" الرجل التافه يتكلّم في أمر العامّة أو أمر الخاصّة .... ؟ فأرجو التصليح وَ البيان و لو باختصار مع جزيل الشكر 2- أمّا السِـياق المذكور لمتن حديث الغرباء فقد أتحفتمونا مشكورين بنص هذه الرواية مع الإحالة على المخرج وَ أرجو أن ترشدونا إلى مخرج الرواية الثانية في تعريف الخصلة الأُخرى للغرباء :" ... الذين يُصلِحُونَ ما أَفسَدَ الناسُ من سُـنَّتي من بعدي .." وَ معلوم أنَّها ليست السنن العمليّة فقط (مع أهمّيّتها) بل أيضاً ما يتعلّق بالإعتقاد وَ مفهوم الدين وَ قواعده العامّة وَ الفكر السـنّيّ الصحيح في معالجة الأمور الفرديّة و الجماعيّة وَ النهج النبويّ في نشر الدعوة و التربية ، وَ الله اَعلَم ، وَ ختاماً فَأَحبَبتُ أن أذكُرَ ما يحضُرُني مِمّا وَرَدَ في تفسير الأية الكريمة التي ذكرتُم من سورة السجدة :" قال شَـيخُ الإسلام سَـيّدنا الإمام أبو الحسن الشـاذلِيّ الحَسَـنِيّ رضي الله عنه ما معناه :" ليس طريقُنا هذا بلبس الخشن وَ أكل الشعير وَ لكن بالصبر على الأوامر مع اليقين في الهداية قال الله تعالى { وَ جعلنا منهم أئِمَّةً يهدُونَ بِأَمرِنا لَمّا صَبَرُوا وَ كانُوا بِآياتِنا يُوقِنُون } " إهـ . فَأرجُو أيضاً إن أمكن أن ترشدونا إلى سياق النصّ الأصليّ فَلَسْـتُ مِمّن يَسْـتجيزُ لأمثالي التصرّف في النصّ وَ الرواية بالمعنى ... وَ جزاكم الله خيراً .. وَ السَـلام
              ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
              خادمة الطالبات
              ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

              إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

              تعليق

              • هاني علي الرضا
                طالب علم
                • Sep 2004
                • 1190

                #8
                حتى نلقى الله عليه يا شيخ لؤي كما لقيه عليه مشايخنا ومن علمنا .

                مما قاله شيخ الإسلام مصطفى صبري رحمه الله ويتعلق بما نحن فيه :

                [ كان في العهد القديم عند المسلمين يُخاف على علماء الدين أن لا تتفق أعمالهم مع علومهم ولا يخطر بالبال أن لا ينطقوا بالحق أو يلتبس عليهم الحق والباطل لا سيما فيما كان معدودا من الضروريات الدينية التي لم تكن تلتبس على المسلمين إن التبست على علماء المسلمين من طريق فرض المحال .

                والآن أصبح الإسلام في حاجة إلى العلماء الذين يقولون الحق مهما كان فيه مصادمة لأهواء الزمان ، يقولون الحق ويهتدون إلى معرفته بين دعاية المضلين ، كما أصبح الإسلام في حاجة إلى المسلمين الذين لا يلتبس عليهم العالم من الجاهل والمحق من المبطل ، وقد ورد في الحديث النبوي الشريف : ( أخوف ما أخاف على أمتي كل منافق عليم اللسان ) . ] آ.هـ موقف العقل 1/274.
                صل يا قديم الذات عدد الحوادث .. على المصطفى المعصوم سيد كل حادث

                تعليق

                • لؤي الخليلي الحنفي
                  مشرف منتدى الفقه الإسلامي وأصوله
                  • Jun 2004
                  • 2544

                  #9
                  بارك الله فيكم يا شيخ هاني
                  نقل موفق، فتح الله عليكم.
                  وإن كان لا بُدَّ من فَرَحٍ
                  فليكن خفيفاً على القلب والخاصرةْ
                  فلا يُلْدَغُ المُؤْمنُ المتمرِّنُ
                  من فَرَحٍ ... مَرَّتَينْ!

                  تعليق

                  • سعيد فودة
                    المشرف العام
                    • Jul 2003
                    • 2444

                    #10
                    بارك الله فيك يا شيخ هاني
                    وأنا -مع ذلك- أرى المشكلة أعمق من هذا بكثير.....!!
                    وليس لنا إلى غير الله تعالى حاجة ولا مذهب

                    تعليق

                    • هاني علي الرضا
                      طالب علم
                      • Sep 2004
                      • 1190

                      #11
                      وفيكم شيخي الفاضلين

                      شيخنا سعيد أسعده الله وأطال في عمره

                      هلا فصلت لنا وبينت رؤيتك للمشكلة وعمقها ، فإن رأي مثلكم يهتدى به في ليل هذه الفتن .
                      صل يا قديم الذات عدد الحوادث .. على المصطفى المعصوم سيد كل حادث

                      تعليق

                      • محمد محمود العطار
                        طالب علم
                        • Jun 2010
                        • 40

                        #12
                        نسأل الله العافية والسلامة، من هذه الأقوال الهدامة، التي سولتها لأصحابها نفوسهم اللوامة، وستعود عليهم بالحسرة والندامة، يوم لا تنفعهم حسرة ولا ندامة..

                        تعليق

                        • مصطفى أحمد ثابت
                          طالب علم
                          • Aug 2004
                          • 192

                          #13
                          lمولانا الشيخ سعيد بارك الله فيه

                          مولانا فضيلة الشيخ سعيد فودة هل بينت لنا الأمر ؟
                          وجزاكم الله عنا كل خير

                          تعليق

                          • سعيد بن عبد القادر مكرم
                            طالب علم
                            • Oct 2011
                            • 116

                            #14
                            بسم الله الرحمن الرحيم

                            ورد في القرآن الكريم أن يوسف - عليه السلام - تولى الوزارة في ظل ملك غير مؤمن ، و عاش بنو إسرائيل لما استقدمهم يوسف - عليه السلام - إلى مصر في ظل حكم الفراعنة من بعد . ألا يكون هذا مدخلا لبعض المجتهدين في تسويغ رئاسة غير المسلمين للدولة ؟ هذا مجرد تساؤل ، فإذا كان هذا الدليل في غير محله ، فنرجو التوضيح .
                            خلق الناس للبقاء فضلــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــت أمــــــة يحسبـــــــونهم للنفــــــــاد

                            إنما ينقلون من دار أعمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ال إلى دار شــــقــــــوة أو رشــــــــاد

                            ضجعة الموت رقدة يستريــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــح الجسم فيها و العيش مثل السهاد

                            تعليق

                            يعمل...